المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضل الأيام العشر (العشر الأول من ذي الحجة)


**الـفارســـة**
23-01-2004, 12:32 AM
"والفجر وليال عشر والشفع والوتر"

قال عليه الصلاة والسلام :ما من أيام ٍ العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام
عن عائشة رضي الله عنها :أن شاباً كان إذا هل هلال ذي الحجة أصبح صائماً فبلغ ذلك رسول الله فدعاه فقال له : ما يحملك على صيام هذه الأيام ؟ قال :بأبي أنت وأمي يا رسول الله إنها ايام المشاعر وايام الحج عسى الله أن يشركني في دعائهم فقال : فإن لك بكل يوم تصومه عدل مئة رقبة (أي عتق) ومئة فرس يحمل عليها في سبيل الله فإن كان يوم التروية (8 ذي الحجة) فلك فيها عدل ألف رقبة وألف بدنة وألف فرس يحمل عليها في سبيل الله فإذا كان يوم عرفة فلك فيها عدل ألفي رقبة وألفي بدنة وألفي فرس يحمل عليها في سبيل الله ويوم عرفة ينشر الله جل شأنه رحمته فليس في يوم أكثر عتقاً منه ومن سأل الله يوم عرفة حاجة من حوائج الدنيا والآخرة قضاها الله له وصوم يوم عرفة يكفر سنة ماضية وسنة قادمة.

إحيـــاء يـــــوم عرفـــــــة

ويتم ما بين صلاة الظهر وصلاة المغرب مع الصيام

الأذكــار:

لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير كله وهو على كل شيْ قدير
(100) مرة

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أشهد أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً
(100) مرة
مرة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
مرة

إن الله هو السميع العليم
(3) مرات

الفاتحة
(100) مرة

"قل هو الله أحد" سورة الإخلاص (100) مرة

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على النبي الأمي ورحمة الله وبركاته(100) مرة

وقبل الدعاء يستحب صلاة ركعتي توبة لله عز وجل عسى أن يتوب علينا وبعدها تدعو بما تشاء مع التوجه إلى القبلة رافعاً يديك إلى السماء .

فيقول الله تعالى في الحديث القدسي:"انظروا إلى عبدي توجه إلى بيتي وكبرني ولباني وسبحني ووحدني وهللني وقرأ بأحب الصور إلي وصلى على رسولي أشهدكم أني قد قبلت عمله وغفرت له ذنوبه وشفعته فيمن سألني"

وقال عليه الصلاة والسلام "أكثر دعائي ودعاء الأنبياء من قبلي بعرفة :

لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم اجعل في قلبي نوراً وفي سمعي نوراً وفي بصري نوراً اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري اللهم إني أعوذ بك من شر ما يلج في الليل ومن شر ما يلج في النهار ومن شر ما تهب به الرياح ومن شر بوائق الدهر (متاعب الدهر) "

وأيضا : لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك .

قال صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع:

هذا اليوم يوم عرفة ولا حج لمن لم يواف عرفة فاليوم والليلة يوم دعاء وسؤال لرب العزة وهو يوم تكبير وتهليل وتلبية إن من وافى هذا اليوم وحرم سؤال ربه فهو محروم وإنكم تدعون جواداً لا يبخل و حليماً لا يجهل وعالماً لا ينسى إنه من صام يوم عرفة مقيماً في أهله وغير حاج فقد صام عاماً أمامه وعاماً خلفه "

وقال عليه الصلاة والسلام:"من قال سبحان الله وبحمده (300) مرة وأهداها لأموات المسلمين كانت نوراً له في قبره حين يموت"

وقال عليه الصلاة والسلام :"زينوا أعيادكم بالتكبير"

قراءة يوم التروية: سورة الأنعام + البقرة + الحج

يوم عرفة:سورة البقرة + سورة الحج
(سورة البقرة تجعل السكينة في البيت وتطرد الشياطين)

في يوم عرفة :
1000 استغفار
1000 لا إله إلا الله
1000 اللهم صلي على النبي

ويستحب صلاة ركعتين في جوف الليل لنكون بقلوبنا مع حجاج بيت الله الحرام
إن الله تعالى يباهي بالحجاج ملا ئكته فيقول بما معناه إنظروا إلى عبادي قد تركوا الدنيا بما فيها وأتوني شعثاء غبراء أشهدكم أني قد غفرت لهم .

الليالي العشر: أفضل من ليلة القدر أقسم بها الله
و الشفع: يوم 10 ذي الحجة أول أيام العيد
والوتر : يوم 9 ذي الحجة يوم عرفة

"غفر الله لنا ولوالدينا وللمؤمنين"


ملاحظة الايام العشر تبدأ:
الجمعة 23/1/2004 الموافق 1 ذي الحجة 1424هـ
من فاته بركة وخير شهر رمضان المبارك فهاهي الايام العشر امامه لتعويض ما قد فاته من خير ومغفرة
"سارعوا إلى جنة من من ربكم وجنة عرضها السموات والارض أعدت للمتقين "

منقوووووووول!

ابن رشد
31-01-2004, 05:16 PM
:)

القناع
01-02-2004, 02:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

فضل أيام عشر ذي الحجة والأعمال الواردة فيها

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد …

فضل عشر ذي الحجة:

روى البخاري رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام – يعني أيام العشر - قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء ) وروى الإمام أحمد رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ما من أيام أعظم ولا احب إلى الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) وروى ابن حبان رحمه الله في صحيحه عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفضل الأيام يوم عرفة).

أنواع العمل في هذه العشر:

الأول: أداء الحج والعمرة، وهو أفضل ما يعمل، ويدل على فضله عدة أحاديث منها قوله صلى الله عليه وسلم: ( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ) وغيره من الأحاديث الصحيحة.

الثاني: صيام هذه الأيام أو ما تيسر منها – وبالأخص يوم عرفة – ولاشك أن جنس الصيام من أفضل الأعمال وهو مما اصطفاه الله لنفسه، كما في الحديث القدسي: ( الصوم لي وأنا أجزي به، انه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي ) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله، إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً ) متفق عليه. ( أي مسيرة سبعين عاماً )، وروى مسلم رحمه الله عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده ).

الثالث: التكبير والذكر في هذه الأيام. لقوله تعالى: ( وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ ) وقد فسرت بأنها أيام العشر، واستحب العلماء لذلك كثرة الذكر فيها لحديث ابن عمر رضي الله عنهما عن أحمد رحمه الله وفيه: ( فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) وذكر البخاري رحمه الله عن ابن عمر وعن أبي هريرة رضي الله عنهم انهما كانا يخرجان إلى السوق في العشر، فيكبرون ويكبر الناس بتكبيرهم. وروى إسحاق رحمه الله عن فقهاء التابعين رحمة الله عليهم انهم كانوا يقولون في أيام العشر: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد. ويستحب رفع الصوت بالتكبير في الأسواق والدور والطرق والمساجد وغيرها، لقوله تعالى: ( وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ ) ولا يجوز التكبير الجماعي وهو الذي يجتمع فيه جماعة على التلفظ بصوت واحد، حيث لم ينقل ذلك عن السلف وإنما السنة أن يكبر كل واحد بمفرده، وهذا في جميع الأذكار والأدعية إلا أن يكون جاهلاً فله أن يلقن من غيره حتى يتعلم، ويجوز الذكر بما تيسر من أنواع التكبير والتحميد والتسبيح، وسائر الأدعية المشروعة.

الرابع: التوبة والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب، حتى يترتب على الأعمال المغفرة والرحمة، فالمعاصي سبب البعد والطرد، والطاعات أسباب القرب والود، وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الله يغار وغيرة الله أن يأتي المرء ما حرم الله عليه ) متفق عليه.

الخامس: كثرة الأعمال الصالحة من نوافل العبادات كالصلاة والصدقة والجهاد والقراءة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونحو ذلك فإنها من الأعمال التي تضاعف في هذه الأيام، فالعمل فيها وان كان مفضولاً فأنه أفضل وأحب إلى الله من العمل في غيرها وان كان فاضلاً حتى الجهاد الذي هو من أفضل الأعمال إلا من عقر جواده واهريق دمه.

السادس: يشرع في هذه الأيام التكبير المطلق في جميع الوقت من ليل أو نهار إلى صلاة العيد ويشرع التكبير المقيد وهو الذي يعد الصلوات المكتوبة التي تصلى في جماعة، ويبدأ لغير الحاج من فجر يوم عرفة، وللحجاج من ظهر يوم النحر، ويستمر إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق.

السابع: تشرع الأضحية في يوم النحر وأيام التشريق، وهو سنة أبينا إبراهيم عليه الصلاة والسلام حين فدى الله ولده بذبح عظيم، ( وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبّر ووضع رجله على صفاحهما ) متفق عليه.

التاسع:روى مسلم رحمه الله وغيره عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضّحي فليمسك عن شعره وأظفاره ) وفي رواية ( فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره حتى يضحي ) ولعل ذلك تشبهاً بمن يسوق الهدي، فقد قال الله تعالى: ( وَلا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ) وهذا النهي ظاهره انه يخص صاحب الأضحية ولا يعم الزوجة ولا الأولاد إلا إذا كان لأحدهم أضحية تخصه، ولا بأس بغسل الرأس ودلكه ولو سقط منه شيء من الشعر.

التاسع : على المسلم الحرص على أداء صلاة العيد حيث تصلى ، وحضور الخطبة والاستفادة . وعليه معرفة الحكمة من شرعية هذا العيد، وانه يوم شكر وعمل بر، فلا يجعله يوم أشر وبطر ولا يجعله موسم معصية وتوسع في المحرمات كالأغاني والملاهي والمسكرات ونحوها مما قد يكون سبباً لحبوط الأعمال الصالحة التي عملها في أيام العشر.

العاشر: بعد ما مر بنا ينبغي لكل مسلم ومسلمة أن يستغل هذه الأيام بطاعة الله وذكره وشكره والقيام بالواجبات والابتعاد عن المنهيات واستغلال هذه المواسم والتعرض لنفحات الله ليحوز على رضا مولاه والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

صدرت بأذن طبع رقم 1218/ 5 وتاريخ 1/ 11/ 1409 هـ
صادر عن إدارة المطبوعة بالرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
كتبها: الفقير إلى عفو ربه
عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين
عضو الإفتاء

عباس رحيم
01-02-2004, 03:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أولا : للاحاطة أحسن الله إليك و حرم وجهك على النار أن ما جاء في مقالك رحمك الله من تخصيص بعض الأدعية العددية و قراءة السور غير صحيح و يحتاج إلى دليل شرعي لأمرين :

الأول : القاعدة الشرعية تقول : أن الأصل في العبادات المنع حتى يرد الدليل الشرعي الصحيح على ذلك .

و هنا لم يذكر لنا دليل على ما ذكر من تخصيص

الثاني : القاعدة الشرعية تقول التخصيص تشريع وو التشريع يحتاج إلى دليل

و هنا لم يذكر دليل

ثانيا : بارك الله فيك هذه الأحاديث كلها غير صحيحة :

1 ) حديث (( أن شاباً كان إذا هل هلال ذي الحجة أصبح صائماً ... الخ )) في إسناده كذاب أنظر كتاب الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكاني ص 95 .

2 ) حديث (( انظروا إلى عبدي توجه إلى بيتي وكبرني ولباني وسبحني ووحدني وهللني ... الخ )) غير صحيح أنظر كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة و الموضوعة للألباني حديث رقم 5104 .

3 ) حديث (( أكثر دعائي ودعاء الأنبياء من قبلي بعرفة ... الخ )) في إسناده قيس بن الربيع و فيه مقال كتاب زاد المعاد لأبن القيم 2 / 219 و كتاب الشوكاني تحفة الذاكرين ص 272 .

4 ) حديث (( زينوا أعيادكم بالتكبير )) فهو حديث منكر أنظر كتاب ضعيف الترغيب للألباني حديث رقم 669 .

و باقي الروايات أيضا ما عدا حديث (( ما من أيام ٍ العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام )) فهو صحيح من حديث ابن عباس رضي الله عنهما


الرجاء التأكد من صحة المعلومات قبل نقلها بارك الله فيكم

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته