المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رد محمد الغامدى على الوصولى أشرف إحسان فقيه


the mask
06-11-2005, 03:54 AM
http://www.yanbu1.com/vb/images/uploads/380_13351436d533010f57.jpg
بعض الناس يسعى للبروز من خلال النفاق او التشدق بحب مصلحة الوطن على حساب الناس وهذا عينه منهم
وكما قال المتنبى ( شف وجه العنز واحلب لبن)

هذا مقال شرووووووفه..........

موظف "أرامكو" لا يحتاج الزيادة!

أشرف إحسان فقيه



أعرف أن مقالي هذه المرة سيثير ضجيجاً قد أكون في غنى عنه. لكن تجيير الاحترافية التي طالما اتسم بها موظفو (أرامكو السعودية) لصالح زيادة محدودة في رواتبهم هو أمر يستدعي وقفة لوضع النقاط على الحروف بمنظور يتجاوز المصلحة الشخصية ويتعداها للصالح العام.
الزيادة الأخيرة في أجور موظفي الدولة أطلقت ردات فعل تباينت بتباين المصالح. في غالب مناطق المملكة تمايلت الرؤوس في رضا وامتنان. لكن هنا في الشرقية.. وفي الظهران تحديداً، كان الكثيرون يتلقون الأخبار في ترقب وفي أسى. موظفو (أرامكو السعودية)، كبرى شركات النفط في العالم، تأثروا كثيراً لأنهم أُبلغوا أخيراً بعدم شمولهم في الـ 15 بالمائة السحرية.
لكن الزيادة في رواتب منسوبي القطاع العام والتي بدت كـ (عيدية) طال انتظارها، كانت في الواقع استجابة طبيعية، ومتأخرة، لعَرَض اقتصادي معروف اسمه التضخم. والراتب الذي رفض أن ينمو طيلة أكثر من عقدين صمد طويلاً في وجه هبّات ارتفاع أسعار الوقود والعقار وسعر العملة. تلك الـ 15 بالمائة جاءت لترحم كثيراً من البائسين الذين شكلت لهم الوظيفة الحكومية المريحة بمدخولها المضمون مفارقة مأزقية.
بعد الإعلان عن الزيادة الأخيرة ارتفعت الأصوات هنا وهناك تطالب بمعاملة منسوبي الشركات الكبرى التي نمت في حضن الدولة بالمثل. وكان موظفو (أرامكو) ضمن الحشد محتجين ومذكّرين بأن شركتهم لم تزل حكومية مائة بالمائة.. الدعوة التي لاقت صدى إيجابياً عند كتاب آخرين.. فلماذا يشذ هذا المقال ويدعو لحرمان (الأرامكاويين) من زيادة هي أقل ما يستحقونه على "انضباطهم الاستثنائي" كما تروج الدعايات؟!
في البدء ينبغي التذكير بأن نظام (أرامكو) ليس خاضعاً أصلاً لمواد الخدمة المدنية، وهو ما يدق المسمار الأول في نعش المطالبة بزيادتها. وبالرغم من أن التعديلات تتوالى على سلّم رواتب هذه الشركة بأسرع مما يجيد موظفو الحكومة حساب قيمة رواتبهم الجديدة، إلا أنها تعديلات جاءت، في نظر الكثيرين، لصالح السلّم وليس لصالح الموظف بمعنى أنها أثرت في النظام ولم تؤثر في من يُطبق عليهم. ولذا فهي تعتبر عند هؤلاء تعديلات غير ذات جدوى.
لكن مطالبة منسوبي (أرامكو) بمساواتهم مع موظفي القطاعات الحكومية الأخرى تقتضي إعادة النظر فيما يتمتعون هم به من ميزات. صحيح أن (أرامكو) تحفل بأمثلة للانضباط لو تم تعميمها في سائر دوائرنا الحكومية لأزحنا (النرويج) عن قائمة أكثر الدول رفاهاً.. لكن موظف (أرامكو) في الآن ذاته ليس كائناً خرافياً قادماً من كوكب آخر. إنه منّا وفينا، وهو الصديق والقريب الذي نعرف تماماً كيف يعيش وما هي مفردات نظام حياته. وبقدر ما تتواتر الأساطير عن (الأرامكاوي) المطحون الذي يقضي من يومه 11 ساعة تحت شمس لاهبة في دوام يحرمه من النوم ومجالسة أطفاله، تنتشر كذلك أخبار محترفي لعب (السوليتير) وقاطني غرف الدردشة ومديري المحافظ الاستثمارية بين نفس الموظفين.
الواقعيون من منسوبي الشركة ذاتها يقرون بأن (أرامكو) لم تعد بانضباطها السابق. هم يشيدون بوجود فئة منضبطة، وبقانون عمل صارم يطبقه عدد لابأس به من الموظفين الذين يكفلون استمرار النشاط الحيوي للشركة ومنتجها المتحكم بقلب العالم.
مع ذلك كله.. فإن أولئك الذين تمتد استراحات غذائهم للساعات الثلاث لا يجدر أن يشكلوا حُجّة لحرمان "الأغلبية المنضبطة" من علاوة يراها الكل مُستحقة، حتى مع الإقرار بتدهور مستوى الالتزام الوظيفي الذي يظل غير قابل للمقارنة بمعدل فاعلية الموظف السعودي والتي قدرتها دراسة دولية بربع ساعة في اليوم!
لكن موظف (أرامكو) ليس على كل ذاك القدر من البؤس في الواقع. والدعوة لإشراك هذا الموظف في ميزة الإضافة الأخيرة تذكرنا أيضاً بقائمة الميزات التي يتفوق بها (الأرامكاوي) على كل من سواه. هي تذكرنا بسهولة تحصله على منحة في مساحات شاسعة تستأثر بها شركته دون باقي سكان المنطقة بأسرها، وبأقساط بناء لا يمانع غيره في أن يقايضها بالـ15 بالمائة العتيدة. نحن نتكلم هنا عن شركة متكاملة تتيح لمنسوبيها وذويهم بدائل النقل الجوي المجاني، والتأمين الطبي الشامل في واحدة من أفضل مستشفيات المنطقة. ناهيك عن خيارات التدريب والترقية والابتعاث والسكن وما خلف الأسوار من المسطحات الخضراء وملاعب الغولف وغيرها وحوافز تبدأ بـ (بدل ضربة الشمس) وتنتهي بـ (شبتر 8). كل تلك المقارانات معقودة على فرض تساوي (الأرامكاوي) مع سواه في سلم الرواتب الأساسي.. فكيف بالحال والميزان المالي مائل في الأساس بشدة لصالح موظف شركة النفط العالمية؟!
المسألة إذاً ليست سباقا في كنز المال.. والزيادة لفئة مخصوصة من موظفي الدولة من شأنها أن تعيد التوازن المفقود بين فئاتهم. في الظهران أيضاً قبل سنوات تسلمت أول راتب أساسي لي كمعيد في الجامعة وكان مقداره 5335 ريالاً، أي ما يقل عن ثلثي راتب زميلي الذي اختار العمل في (التاور بلدنغ). عدد خانات هذا الرقم هي كما هي لم تتغير حتى بعد سنوات من الخدمة وترقية بدرجة كاملة وبعد شهادة ماجيستير من أمريكا.. بل وبعد زيادة الـ 15 بالمائة كذلك! صحيح أن الجامعة توفر لنا ميزات كثيرة لا يجدها غيرنا. لكن بالنظر لضغط العمل الذي يلقاه (الجادون) من أعضاء هيئة التدريس، وبالمقارنة مع أقراننا سناً وتأهيلاً، من دون إغفال عامل البهرج الاجتماعي الذي يفرضه الصيت الأكاديمي.. هل أستحق سخريتكم لو كشفت بأن (شائعة) زيادة الرواتب في حينها دفعت بعضنا ليتوقع مضاعفة سلّم منسوبي الجامعات بنسبة 100 بالمائة وفقاً لذلك كله؟!
الآن وفيما السوق تتفاعل مع الزيادة الأخيرة، فإن أي إعلان عن رفع رواتب (أرامكو) سيحيل الحياة الاقتصادية في الشرقية إلى جحيم يشعل أسعار كل شيء هنا بدءاً من حفاظات الاطفال إلى متر الأرض القفر! ومع تداعيات انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية و(التطورات) التي ستشهدها القطاعات الخدماتية الأخرى والتي كان (البريد) بمثابة رائدها، فإن لنا أن نتوقع مزيداً من الانتهاك لراتب الموظف الحكومي قد لا تكفي الزيادة الكريمة الأخيرة لتوقفه ولتجسر الفجوة بينه وبين ما يجده (الأرامكاوي) الكادح الذي ينصفه نظام متكامل يوفيه كامل حقوقه في مقابل بيروقراطية حكومية مترهلة ينقصها ومنسوبيها ما هو أكثر من 15 بالمائة.
alfagih@kfupam.edu.sa

-----------------------

the mask
06-11-2005, 03:58 AM
اضحكتنا والله يا اشرف نحن موظفون ارامكو السعوديه بهذه المقاله التي اعتقد والله اعلم انها اجمل نكته وصلت الى ( الارامكاويين ) كما يحلو لك مناداتنا .

منذ خبر الزياده التي لم يحالفنا الحظ في الحصول عليها ( ولكن الحمد لله على كل حال ).

في عجالة سريعة وطريقة قراءة المقالات الطويله التي تعتمد على مبدأ قراءة سطر وترك ثلاثه للانني منذ السطور الاولى في مقالتك الرائعه قد عرفت فحوى

ما ترمي اليه .

انتي يا عزيزي اشرف قد عرفت من البدايه انك تسبح في عكس التيار حين وضعت تلك الاستهلاليه والديباجة الرائعة التي تحاول فيها استعطاف الرأئ العام

واقناعهم بما سوف تقول عن ( الارامكويين المرفهين في اعمالهم ).

ولكن رغبتك الجامحه يا ( شروفه واسمح لي ان ادلعك في كلامي مثل ما يحلو لك مناداة موظفي ارامكو السعودية وتدليعهم ) رغبتك الجامحة في ان

تصل الى قاعده جماهيريه جديده حتى وان كانت معارضة لما تقول هو احد الاهداف التي ترمي الوصول اليها ولكنه ليس السبب الرئيسي لكتابتك لهذه المقالة

ولنسمح لانفسنا نحن ( الارامكاويين ان نسميها دعابة من منسوبي التعليم العالي ).



عزيزي اشرف ( لاحظ انني لم اكتب الهمزة في اسمك وسوف اقلو لك لماذا ؟؟؟؟؟ ) اعتقد ان الترقب الذي كان بين موظفين شركة ارامكو السعودية

شئ ليس بالمستغرب من اي قطاع لم تشمله تلك الزياده فموظف ارامكو كما تقول انت لم يأتي من كوكب المريخ بل انه ولد ونشأ على الارض ولله الحمد

فلا اعلم لماذا انت تستغرب من (الارامكاويين ) هذا الترقب الا تعتقد انهم بشر يتمنون مثل باقي البشر .كما تمنيت انت واصدقائك ان يضاعف سلم الرواتب

لاساتذة الجامعة امثالك الذي ترهقم الحياة البروقراطيه ( صححنى اذا كتب الكلمه غلط سامح موظفين ارامكو فهم لا يتحدثون غير اللغة الانجليزيه ) والمجاملات الاجتماعيه بحكم انكم انتم تحملون شهادات رفيعة المستوى ورواتبكم لا تساعدكم ان تصلو الى مستوي البهرجه والبذخ بحكمما تحملونه من شهادات .



اذا كان السلم الوظيفي الذي انت عليه يا اشرف يعاني من الركود والترهل والكثير الكثير فهذا ليس ذنب قد اقترفه (الارامكاويين ) حتى تصب عليهم جام غضبك

وضيقك من هذا السلم المترهل .

فلو ان مقالتك هذه كانت عن سلم الرواتب في التعليم العالي لكان خير لك ولسلم راتبك الذي لا يعجبك والذي لا يعجبني انا كذالك ( اعتقد لو ان هذا السلم تم تعديله

لاصبحنا في حال افضل مما نحن عليه الان ولكان مدرس اللغة العربية الذي درس تحت ايديكم وتخرج من بين احضان الجامعة عرف ان يوصل اليه الطريقة

الصحيحة في التفريق بين همزة الوصل وهمزة القطع حتى ان استطيع ان اكتب اسمك بشكل صحيح ) عرفت ليش كتبت اسمك من غر همزه



حين تتحدث يا اشرف وتقارن راتب المتواضع في نظرك مقارنتا بموظف ارامكو السعودية وتبكي على هذا الفرق الكبير والظلم الجائر في حقك وحق امثالك

من كادر التدريس في الجامعات اقولها وانا ابن الجامعه والذي درس فيها ويعرف كيف تدار وماذي يوجد في اروقتها من مكتب العميد الى مكتب موظف تسيجل الساعات

اعتقد انه لا داعي ان ننشر غسيل جامعاتنا الرائعه التي انت احد منسوبيها ولكن يقفى ان اقلب صفحات ذاكرتي الصغيره لاذكر لك انني في احدى اختباراتي الجامعيه قمت بكتابت وصف كامل لمبارة اقيمت بين فريق الاتحاد والاهلي ( بحكم اني من اهل جده فانا تحادي متعصب ) في الليله السابقه ليوم الاختبار طبعا التقرير الذي كتبته

كان شامل لجميه ضربات التسلل وركلات الترجيح لان المبارة كانت على نهائى الكأس طبعا الكل يتوقع اني كنت على معود مع العميد او رئيس الكليه على اقل مستوى

وعلمى الواثق فيه هذا الدكتور عرفت في قرارت نفسي اني سوف احصل على اعلى الدرجات لان دكتورنا الكريم يتعامل مع تصحيح الاوراق بالكميه والوزن فانا لا اخفي عليكم قد استرسلت في الوصف . هل تعلم يا دكتور العزيز اني حصلت على درجه تصل الى درجة الامتياز في هذه الماده .

هل تعتقد ان يا دكتور ان زميلك مدرس هذه الماده قد اتعب نفسه في النظر الى محتوى ورقة اجابتي ان انه كان يستخدم ميزان صاحب محل الخضار المجاور لبيته

ومن اجل هذا حصل انا على هذه الدرجه الرائعه .



هذا مثال واحد فقط وغير الكثير المثير من روائع الادب الجامعي والتي قد يتخطى بعظها جمال قصص ونوادر ابو نواس .

هذه النوادر الادبيه يا اشرف اخرجت لنا مدرسين لا يعرف الكثير منهم كيف يوصل اليه الطريقه الصحيح للقسمة المطوله واساليب والجمع والطرح من دون استخدام الاله الحاسبه ( بل الادهى من هذا اني ولاحط انت بحكم مستواك التعليمي انى انسى في كثير من الاحيان ان اضع النقاط على الهاء المربوطه في كلامي هل تعتقد ان هذه المشكله كانت منى انا او مدرسي في الصف الرابع الابتدائي هل تصدق يا اشرف اني في بعض الاحيان اضطر ان اخذ معي الالة الحاسبه اذا كنت اريد الذهاب الى السوبر ماركت لاني بالعربي ما اعرف اجمع اي عدد اكبر من العشره )

الا تعتقد انك لو انتبهت لتطوير نفسك واساليب تدريسك لكان خير لك من الحديث عن ( الارامكاويين ) وعن سلم رواتبهم .



يالله ما علينا كله هذا انته ما لك ذنب فيه انت جزؤ من المجتمع ولا تستطيع ان تعدل الكون ( هذه اسهل عباره يستخدمها الاكادميون في حالت العجز عن تعديل المجتمع البسيط الذي يحيط بهم )



اعتقد والله اعلم يا شروفه ( لذيذ اسم الدلع هذا مثل الارامكاووين ) انك حين كتبت المقاله كنت تعظ اصابع الندم على انك لم تلتحق بارامكو السعوديه حتى فاصبحت تصب جام غضبك على نظامها وسلمها الوظيفي على الرغم من انك تتمتع باشياء لا يستطيع موظف ارامكو الحصول عليها .

حاول ان تجلس من احد موضفي ارامكو لتعرف كم من الوقت يستطيع فيه الجلوس مع عائلته وان يصل رحمه واقاربه او يخلو بنفسه .

انا متأكد تمام الثقه انك لا تنام يا دكتور حتى تقرا لنفسك ما لا يقل عن عشرين الى ثثلاثين صفحه من اشعار نزار او روائع احسان عبد القدوس او نجيب محفوظ

هذا اذا كنت من اهل الادب والشعر اما اذا كنت غير ذلك فهذا لا يمنع انك تستمتع بمشاهدة قناة الجزيره والعربيه ومتابعة شريط الاسهم في قناة CNBC عربيه

وطبعالا ننسى نصيبك من قناة روتانا طرب الخليجيه .

اما موظف ارامكو المرفه والذي تتحدث انته عنه فانه ينام المسكين وهو ماسك للريموت كنترول قبل ان يستطيع ان يقتح التفاز وان حالفه الحظ في تشغيله لم يستطع الوصول الى محطته التي يبحث عنها .

اين انت واين نحن اين الدكتور الذي ليس لديه غير محاضره او اثنتين في اليوم وبين الذي يخرج قبل الفجر ولا يعود الا بعد المغرب اين محاضراتك يا دكتور التي تلقيها وانت في قاعة مكيفه وعلى كرسي من مكتبة جرير ينعم بالليونه والراحه وبين من هم عاملين ياديهم في شمس صدقني لو وقفت انته فيها عذرة دقائق لنقص وزنك الى النصف ولخارتك قواك وطلب من الله العفو والمغفرة من هذا العذاب .



انت يا دكتور تعترض على راتبك الذي استلمته حيت تم تعيينك في الجامعه وتذكر ان قرنائك الاارامكاويين يحصلون على اضعافه اقولها وبكل فخر اني



انا احد مشغل االكهرباء في شركة ارامكو السعوديه في صحراء الربع الخالي والتي اعتقد انك تعرفها بالسمع فقط قد استلمت اول راتب فيها وقد كان 4200 ريال واعتقد انه لا يوجد فارق كبير بين راتبي وراتبك .



الا تعتقد بعد هذا يا دكتور اشرف انك قد بالغت كثير في حقنا نحن الارامكاويين . حتى انني اعتقد انك في اخر المقال سوف تقول عنا اننا شعب الله المختار في الارض



على فكره يا دكتو قبل ما انسى ترى مؤهلى لا يتعدى الثانويه العامه وفي مثل هذه الحالات ما كان يجدر بي الرد على دكتور مثل ولكن غرابة ما كتبتههل التي مكنتي

من الرد عليك .



ارجو ان تعذرني اذا كان كلامي مليئ بالاخطاء الاملائيه فالذين قاموا بتدريسي اعتقد انهم درسو على ايدي اساتذه مظلموين في سلم الرواتب ومن اجل هذا لم يعطو الا

بقدر رواتبهم الضئيله .



محمد الغامدي

the mask
06-11-2005, 04:07 AM
هذا المقال لقينان الغامدى

------------------------
صبيحة يوم صدور الأمر الملكي بزيادة الموظفين 15%، بادر موظفو "أرامكو" إلى تهنئة بعضهم بعضا بالزيادة. وهذه التهنئة التي تبادلوها كانت طبيعية جداً، فلا أحد منهم كان لديه شك مطلقاً أنها تشملهم فهم يعرفون أن شركة "أرامكو" مملوكة للحكومة مئة بالمئة، وهذا السبب وحده يجعل أي موظف منهم، وأي مواطن منّا، يجزم أن قرار الزيادة يشملهم بصورة تلقائية، فإذا تجاوزنا هذا السبب على اعتبار أن موظفي الشركة لا يخضعون لنظام الحكومة من حيث الرواتب والمميزات الأخرى، فهي تعد الأفضل على المستوى العام، أقول إذا تجاوزنا هذا السبب، مع أنه لا يصح تجاوزه، فإن هناك سببا آخر يجعل إحساسهم وإحساسنا بأن قرار الزيادة يشملهم طبيعياً، بل وتلقائياً أيضاً، ذلك السبب يتمثل في أن شركة "أرامكو" هي - كما قلت أمس - "العائل الأول" للشعب السعودي كله، وليس معقولاً أن تتوزع الزيادات هنا وهناك، وهم يتفرجون، حتى ولو كانت رواتبهم ومميزاتهم هي الأفضل، إذ لا بد أن تكون هذه الرواتب والمميزات هي الأفضل، ولا بد أن تستمر لتكون على الدوام هي الأفضل، ولأنني سأحدثكم غداً لماذا يجب أن تكون رواتبهم ومميزاتهم هي الأفضل دائماً، دعوني أقول لكم الآن، إن تهاني هؤلاء الموظفين بعضهم بالزيادة ذبلت الآن، ومع مرور الوقت، بدأ الشك يكبر في نفوسهم أن هذه الزيادة لن تشملهم، وهو شك له ما يبرره أمام الصمت المطبق لإدارة شركتهم العليا، ولذا فهم يتوجهون إلى صاحب الأيادي البيضاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مؤملين أن يصدر أمره الكريم بحقهم الطبيعي في هذه الزيادة، وكثيرون منهم يتطلعون إلى نسبة زيادة أكبر، فهم جديرون، وهم واثقون أن المليك لن يدعهم "كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ، والماء فوق ظهورها محمول"، فـ"عيس البترول" تعرف قيمته وأهميته ومكانته، وتعرف دورها العظيم في "إعالة الشعب" ولا بد أن تكون مكافأتها مجزية، وغداً نكمل.



------------------------------

وهذا ايضا

------------

ساعة عمل.. و8 نوم.. وساعتان للطريق: موظفو "أرامكو" أجدر وأحق

قينان الغامدي
أتذكر أنني طالبت الحكومة عدة مرات في هذا العمود بالاستفادة من شركة "أرامكو السعودية" فيما يتعلق بآلية العمل وإدارته, فهي تتميز بنظام عمل دقيق, الفضل فيه لله سبحانه وتعالى, ثم للأمريكان الذين أسسوها وشغلوها إلى أن تسلمها السعوديون, تشغيلاً وإدارة, ولا أعرف كيف هي أحوال الشركة اليوم بعد أن أصبحت سعودية, لكن المعروف أن موظف "أرامكو" يعمل نحو اثنتي عشرة ساعة يومياً لا يستطيع أن يتأخر عن بدايتها دقيقة, ولا أن يغادر قبل نهايتها بدقيقة, ولا مجال أثناءها لقراءة صحيفة, أو أخذ غفوة, أو إحضار الزوجة والأولاد من المدارس, وهو بهذه الحال لا يعرف غير عمله الذي يستهلك نصف يومه, ومخدته التي تستضيفه ثلثي ما تبقى من وقت اليوم, ويتبقى له نحو 4 ساعات يذهب ثلثها وربما أكثر للطريق إلى العمل, ومنه إلى البيت, ولا أظن أحداً في طول السعودية وعرضها يستطيع أن يقول إن الوقت المتبقي لموظف "أرامكو" يكفية لأن يكون رب عائلة جيد, أو صاحب علاقات اجتماعية طيبة, مثله مثل غيره من الموظفين في الحكومة الذين لا يقضي أفضلهم في العمل الفعلي ما يوازي ثلث ما ينفقه موظف "أرامكو" مع وجود استثناءات قليلة, ويكفي أن نقول إنها استثناء من القاعدة, بل إن الشركات العملاقة والتي تأتي في المرتبة الثانية بعد "أرامكو" ليس فيها من الانضباط والدقة, والقسوة في تطبيق الأنظمة, ما في "أرامكو" ونحن لا شك سعداء بهذا, لأن "أرامكو" - كما قلت أمس - هي "العائل الأول" للشعب السعودي كله, فنحن نعيش بالدرجة الأولى على عائدات البترول, وهي التي تستخرجه وتبيعه, وأنا الآن لا يهمني كيف تبيع, وكيف تودع العائد في خزينة الدولة, الذي يهمني الآن موظفوها الذين يستخرجون النفط, ويودعونه الأنابيب والناقلات, هؤلاء الموظفون الذين تحدثت عن صفات عملهم اليوم, ألا يستحقون كما قلت أمس أن تشملهم الزيادة؟ بلى يستحقون, بل ويستحقون أفضل من هذه النسبة. فإذا كان موظفو الحكومة نالوها جميعاً دون تمييز بين مجد ومقصر, فإن موظفي "أرامكو" أجدر وأحق.


-----------------

القناع بن ذى يزن