الأنيــــق
07-02-2004, 04:25 PM
نسيج الرياضية / تدخل بطولة كأس الأمم الأفريقية أدوارها الحاسمة اعتبارا من اليوم بانطلاق مباريات دور الثمانية، ويلتقي في أولى المباريات المنتخب التونسي أول المجموعة الأولى مع السنغال ثاني المجموعة الثانية في لقاء يقام الساعة 7مساء بتوقيت السعودية.
ويسبق لقاء تونس والسنغال لقاء مالي متصدر المجموعة الثانية مع غينيا ثاني المجموعة الأولى، وتستكمل غدا المباريات بلقاء الكاميرون حامل اللقب أول المجموعة الثالثة مع نيجيريا ثاني المجموعة الرابعة في مواجهة أفريقية وثأرية بين الفريقين ويعقبها مواجهة عربية خالصة تجمع المغرب أول المجموعة الرابعة مع الجزائر ثاني المجموعة الثالثة.
ويلتقي المدير الفني للمنتخب التونسي الفرنسي روجيه لومير مع المنتخب السنغالي للمرة الثانية في مباراة رسمية بعد مونديال2002 في كوريا الجنوبية واليابان، وكان لومير قد واجه السنغال للمرة الأولى عندما كان يقود المنتخب الفرنسي وخسر أمامه صفر-1 في المباراة الافتتاحية للمونديال وهي الهزيمة التي ألقت بظلالها علي المنتخب الفرنسي وجعلته يفقد لقبه العالمي بخروجه خالي الوفاض من الدور الأول.
وشاءت الأقدار أيضا أن يواجه لومير السنغال بقيادة مدربها الفرنسي جي ستيفان الذي كان مساعدا له في مونديال2002 عندما سقط منتخب الديوك أمام المنتخب الأفريقي في إحدى كبرى المفاجآت في تاريخ نهائيات كأس العالم.
ومهمة لومير لن تكون سهلة أمام منتخب سنغالي يطمح بدوره إلى تأكيد نتائجه في الأعوام الأخيرة والتي قادته إلى المباراة النهائية للمسابقة القارية عام2002 في مالي والى الدور ربع النهائي للمونديال في العام ذاته للمرة الأولى في تاريخه وفي أول مشاركة له.
وتعتبر المباراة أول اختبار حقيقي للمنتخب التونسي في النهائيات وهو مدعو إلى تقديم عرض جيد يعوض به أداءه غير المقنع في الدور الأول أمام منتخب رواندا والكونجو الديمقراطية وغينيا.
وفي مواجهة أفريقية، تلتقي مالي رابعة البطولة الأخيرة مع غينيا وتبدو مالي مرشحة بقوة لتخطي الدور ربع النهائي بالنظر إلى العروض الجيدة التي قدمتها في الدور الأول وانتصاريها المستحقين على كل من كينيا وبوركينا فاسو بنتيجة واحدة3-1 قبل أن تتعادل مع السنغال1-1 في المباراة الأخيرة، في المقابل يسعى المنتخب الغيني بقيادة أبو بكر تيتي كامارا إلى تأكيد تأهله إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ28 عاما وبالتحديد عام1976 في أديس أبابا.
ويسبق لقاء تونس والسنغال لقاء مالي متصدر المجموعة الثانية مع غينيا ثاني المجموعة الأولى، وتستكمل غدا المباريات بلقاء الكاميرون حامل اللقب أول المجموعة الثالثة مع نيجيريا ثاني المجموعة الرابعة في مواجهة أفريقية وثأرية بين الفريقين ويعقبها مواجهة عربية خالصة تجمع المغرب أول المجموعة الرابعة مع الجزائر ثاني المجموعة الثالثة.
ويلتقي المدير الفني للمنتخب التونسي الفرنسي روجيه لومير مع المنتخب السنغالي للمرة الثانية في مباراة رسمية بعد مونديال2002 في كوريا الجنوبية واليابان، وكان لومير قد واجه السنغال للمرة الأولى عندما كان يقود المنتخب الفرنسي وخسر أمامه صفر-1 في المباراة الافتتاحية للمونديال وهي الهزيمة التي ألقت بظلالها علي المنتخب الفرنسي وجعلته يفقد لقبه العالمي بخروجه خالي الوفاض من الدور الأول.
وشاءت الأقدار أيضا أن يواجه لومير السنغال بقيادة مدربها الفرنسي جي ستيفان الذي كان مساعدا له في مونديال2002 عندما سقط منتخب الديوك أمام المنتخب الأفريقي في إحدى كبرى المفاجآت في تاريخ نهائيات كأس العالم.
ومهمة لومير لن تكون سهلة أمام منتخب سنغالي يطمح بدوره إلى تأكيد نتائجه في الأعوام الأخيرة والتي قادته إلى المباراة النهائية للمسابقة القارية عام2002 في مالي والى الدور ربع النهائي للمونديال في العام ذاته للمرة الأولى في تاريخه وفي أول مشاركة له.
وتعتبر المباراة أول اختبار حقيقي للمنتخب التونسي في النهائيات وهو مدعو إلى تقديم عرض جيد يعوض به أداءه غير المقنع في الدور الأول أمام منتخب رواندا والكونجو الديمقراطية وغينيا.
وفي مواجهة أفريقية، تلتقي مالي رابعة البطولة الأخيرة مع غينيا وتبدو مالي مرشحة بقوة لتخطي الدور ربع النهائي بالنظر إلى العروض الجيدة التي قدمتها في الدور الأول وانتصاريها المستحقين على كل من كينيا وبوركينا فاسو بنتيجة واحدة3-1 قبل أن تتعادل مع السنغال1-1 في المباراة الأخيرة، في المقابل يسعى المنتخب الغيني بقيادة أبو بكر تيتي كامارا إلى تأكيد تأهله إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ28 عاما وبالتحديد عام1976 في أديس أبابا.