احمد العمري
10-02-2004, 06:03 PM
تحديد المسمى أولا: هل هن زوجات أم بضاعة؟
ينبع : أحمد العمري
الشباب من القارات الخمس منحوا خاصية الزواج عبر الإنترنت صفة العالمية بعد أن أصبحت ثالثة أهم استخدام بعد الإيميل والشات بحسب إحصائية موقع أنانوفا العلمي. وفي المجتمع السعودي الذي هو جزء من مجتمع الشباب العالمي، انتقلت عدوى التسجيل في تلك المواقع للحصول على عضوية تؤهله الاطلاع على الشابات العضوات والمواصفات التي يرغب بها. وفي السابق كان السعودي يعتمد على الخاطبة في العثور على شريكته، إلا أنه حتى الخاطبة أصبحت تقنن عملها إلكترونيا باستخدام الإنترنت للعثور على مواصفات العريس من خلال قائمة كبيرة من طالبي وطالبات الزواج. ولكن هل من الممكن أن تتجاوز خدمات الإنترنت من جانب تقديم المعلومة إلى حياة الناس الخاصة. عن ذلك يقول عبد اللطيف خفاجي إنه يرفض هذه الطريقة رفضا" قاطعا" لأنها لا تتفق مع الشريعة الإسلامية حيث يتم فيها تبادل صور الفتيات وقد تقع بيد بعض ضعاف النفوس فيستغلها استغلالا سيئا كما أن هذا الزواج محكوم عليه بالفشل منذ البداية. ومن جهته يقول محمد صالح "انتشرت في الآونة الأخيرة مئات من تلك المواقع التي توفر هذه الخدمة عبر الإنترنت بأسلوب مبسط ومثير حتى إن بعض تلك المواقع يمنحك بعد التسجيل خاصية مشاهدة بعض صور الفتيات الراغبات في الزواج بل رقم هاتفهن أيضا، وكأنهم يروجون لبضاعة وليس لفتاة، وبرأيي فإن شبكة الإنترنت يجب أن تخرج من حياة الإنسان الخاصة مقتصرة دورها على توفير الخبر والمعلومة. أما خالد اليحيى فيرى أن الزواج التقليدي عن طريق الأهل والأقارب هو الأفضل أما ما يطلقون علية الخاطبة الإلكترونية فهو شيء خارج عن المألوف ولن تنجح هذه الفكرة على الأقل في دولنا العربية والإسلامية أما في الغرب فكل شيء مسموح وممكن، موضحا أن بعض الشباب ممن يرغبون بسلك ركب الحضارة لم يلاحظوا أن الزواج عبر الإنترنت هو ذاته الزواج التقليدي لأنه عبر الإنترنت يبحث عن فتيات لا يعرفهن ومواصفات عامة، وكذلك التقليدي يبحث عن فتيات بالأساس لا يعرفهن وبمواصفات عامة. ويؤكد اليحيى أن تلك المواقع يجب إدراجها في علم الاجتماع على أنها من أسباب ارتفاع معدلات العنوسة ويضيف "الحل الناجح هو تخفيض المهور وإزالة تعنت الأهل في منح طالب الزواج حق النظرة الشرعية للفتاة، وعندما يتم ذلك سيقل الإقبال على تلك المواقع. ويشير اليحيى إلى صرعة الزواج عن بعد بظهور قناة جديدة لهذا الغرض تسمى "على الهواء سوا" حيث يتم فيها تعارف الفتاة والشاب على الهواء وأمام الناس. أما سعيد الحميد فهو يفضل طريقة والده في الزواج وهي التقليدية لأن الفتاة التي عرضت نفسها وصورتها عبر الشبكة العنكبوتية لا تصلح لأن تكون زوجة فالكل شاهدها وشاهد صورتها حتى لو ضمنت تلك المواقع عدم اطلاع الجميع عليها فمن المؤكد أن بعض طالبي الزواج غير سليمي النية.
الوطن الثلاثاء 19/12/1424
ينبع : أحمد العمري
الشباب من القارات الخمس منحوا خاصية الزواج عبر الإنترنت صفة العالمية بعد أن أصبحت ثالثة أهم استخدام بعد الإيميل والشات بحسب إحصائية موقع أنانوفا العلمي. وفي المجتمع السعودي الذي هو جزء من مجتمع الشباب العالمي، انتقلت عدوى التسجيل في تلك المواقع للحصول على عضوية تؤهله الاطلاع على الشابات العضوات والمواصفات التي يرغب بها. وفي السابق كان السعودي يعتمد على الخاطبة في العثور على شريكته، إلا أنه حتى الخاطبة أصبحت تقنن عملها إلكترونيا باستخدام الإنترنت للعثور على مواصفات العريس من خلال قائمة كبيرة من طالبي وطالبات الزواج. ولكن هل من الممكن أن تتجاوز خدمات الإنترنت من جانب تقديم المعلومة إلى حياة الناس الخاصة. عن ذلك يقول عبد اللطيف خفاجي إنه يرفض هذه الطريقة رفضا" قاطعا" لأنها لا تتفق مع الشريعة الإسلامية حيث يتم فيها تبادل صور الفتيات وقد تقع بيد بعض ضعاف النفوس فيستغلها استغلالا سيئا كما أن هذا الزواج محكوم عليه بالفشل منذ البداية. ومن جهته يقول محمد صالح "انتشرت في الآونة الأخيرة مئات من تلك المواقع التي توفر هذه الخدمة عبر الإنترنت بأسلوب مبسط ومثير حتى إن بعض تلك المواقع يمنحك بعد التسجيل خاصية مشاهدة بعض صور الفتيات الراغبات في الزواج بل رقم هاتفهن أيضا، وكأنهم يروجون لبضاعة وليس لفتاة، وبرأيي فإن شبكة الإنترنت يجب أن تخرج من حياة الإنسان الخاصة مقتصرة دورها على توفير الخبر والمعلومة. أما خالد اليحيى فيرى أن الزواج التقليدي عن طريق الأهل والأقارب هو الأفضل أما ما يطلقون علية الخاطبة الإلكترونية فهو شيء خارج عن المألوف ولن تنجح هذه الفكرة على الأقل في دولنا العربية والإسلامية أما في الغرب فكل شيء مسموح وممكن، موضحا أن بعض الشباب ممن يرغبون بسلك ركب الحضارة لم يلاحظوا أن الزواج عبر الإنترنت هو ذاته الزواج التقليدي لأنه عبر الإنترنت يبحث عن فتيات لا يعرفهن ومواصفات عامة، وكذلك التقليدي يبحث عن فتيات بالأساس لا يعرفهن وبمواصفات عامة. ويؤكد اليحيى أن تلك المواقع يجب إدراجها في علم الاجتماع على أنها من أسباب ارتفاع معدلات العنوسة ويضيف "الحل الناجح هو تخفيض المهور وإزالة تعنت الأهل في منح طالب الزواج حق النظرة الشرعية للفتاة، وعندما يتم ذلك سيقل الإقبال على تلك المواقع. ويشير اليحيى إلى صرعة الزواج عن بعد بظهور قناة جديدة لهذا الغرض تسمى "على الهواء سوا" حيث يتم فيها تعارف الفتاة والشاب على الهواء وأمام الناس. أما سعيد الحميد فهو يفضل طريقة والده في الزواج وهي التقليدية لأن الفتاة التي عرضت نفسها وصورتها عبر الشبكة العنكبوتية لا تصلح لأن تكون زوجة فالكل شاهدها وشاهد صورتها حتى لو ضمنت تلك المواقع عدم اطلاع الجميع عليها فمن المؤكد أن بعض طالبي الزواج غير سليمي النية.
الوطن الثلاثاء 19/12/1424