المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جامعيات برتبة طقاقة


عاشق فلسطين
17-02-2004, 12:59 AM
د.عبدالله محمد الفوزان *
فاجأتني إحدى الأخوات الصحفيات بسؤال عن التفسير الاجتماعي لانخراط بعض فتياتنا سواء ممن أكملن تعليمهن الجامعي أو ممن هن دون ذلك في العمل كمطربات أو ما اصطلح المجتمع على تسميته (طقاقات) في الأعراس والمناسبات فقلت لم أكن على علم ببروز هذه القضية في مجتمعنا ربما لأنها لم تشكل ظاهرة اجتماعية بعد, ولكن ربما بحكم قربك أنك كأنثى من عالم النساء تستطيعين ملاحظة ما يحدث في هذا العالم من تحولات وتبدلات لا نراها نحن الرجال.

تأملت مليّاً في سؤال الأخت الصحفية فلم أجد تفسيراً اجتماعياً لهذه القضية يمكن أن يتجاوز الاحتمالات التالية:

1- ندرة الفرص الوظيفية المتاحة للفتاة السعودية.
2- تنامي حاجات أفراد المجتمع وعجز الأسر عن تلبية متطلبات الأبناء.
3- الرغبة في تحقيق مكاسب كبيرة بأقل قدر ممكن من التكاليف.
4- تنامي الفردية والتفكك الأسري وسيادة السلوك الاستهلاكي وانحسار مفهوم العيب الاجتماعي نتيجة العمليات التنموية المتسارعة والزيادة الهائلة في النمو السكاني واستقطاب المدن لأكثريتهم.

هذه الظروف الضاغطة في ظني هي التي قادت بعض الفتيات لدينا إلى تجاوز العيب الاجتماعي والانخراط بمثل هذا العمل. فالخيارات أمامها قليلة جداً, وهذا العمل رغم ما يرتبط به من نظرة اجتماعية سلبية إلا أنه بالنسبة للفتاة أقل ضرراً من الانخراط في أعمال أخرى.

لقد أشرت أكثر من مرة إلى أننا أمام نمو متسارع في حجم مجتمعنا وأن هذا النمو أفرز واقعاً جديداً يتطلب التعامل معه شيئاً من المرونة وإفساح المجال أمام عمل المرأة في مجالات مشروعة خاصة في ظل ازدياد معدلات الأسر الفقيرة وانتشار الأرامل والمطلقات والعوانس والأيتام ممن لا عائل لهن ولكن الاستجابة ظلت محدودة تحت دواعي الخصوصية وغيرها من المبررات التي تتغافل عن هذا الواقع الجديد وتريد الإبقاء على مجتمع المرأة في حالة من السكون.

المجتمعات تنمو باستمرار وهذه سنة كونية وفي حالة النمو لابد أن يتحرك المجتمع لمجابهة متطلبات شرائحه المختلفة وإلا فإن تلك الشرائح سوف تتحرك بذاتها بعيداً عن مثاليات أولئك الذين يرفلون بالنعم هم وأسرهم ويطلبون من الآخرين الصبر على الفقر والجوع والعطش والبطالة. وما اتجاه الفتيات السعوديات إلى الطرب إلا دليل على نفاد صبرهن من واقع يندر أن يجدن فيه فرصاً وظيفية مقبولة اجتماعياً ورغبتهن في تحقيق مكاسب خيالية من الناحية المادية بطريقة مشروعة وبأقل قدر ممكن من التكاليف وعدم اللجوء إلى أمور محرمة شرعاً.

لست ممن يتمنى أن يرى بنات مجتمعه عبارة عن مجموعة من الطقاقات بل أريد أن أرى الطبيبة والتاجرة والمهندسة والإعلامية والاخصائية الاجتماعية وأخصائية العلاج الطبيعي ومنسقة الزهور والكاتبة الصحفية والمعلمة والخياطة ومصففة الشعر وغير ذلك من المهن التي يحتاج إليها مجتمعنا وتسهم في تطويره ونمائه ولكن ماذا عن مجتمع يبيح لفتياته العمل كطقاقات تحت دواعي الخصوصية ويغلق كل الطرق المشروعة لانخراطهن في سوق العمل المنتج والمثمر? فما دام الحال كذلك فإن المرء يخشى أن تتطور الأمور إلى ما هو أسوأ في المستقبل عندما تعجز الفتاة حتى عن أن تجد لها مكاناً في عالم الطقاقات. إذن افتحوا مجالات العمل الشريفة أمام المرأة, وإلا تحمّلوا ما سترونه في المستقبل من مفاجآت غير سارة لا سمح الله... هذا وللجميع أطيب تحياتي.

royal
17-02-2004, 12:56 PM
السلام عليكم ...........

قولٌ حكيم من رجلٍ بليغ...........

الله يستر هذه أولها وما ندري ويش تاليها..........

الشكر الجزيل لكاتب الموضوع عاشق فلسطين....

Qween Of Heart
17-02-2004, 10:23 PM
صحيح هي ظاهره غريبه

وطبعا السبب الرئيسي عدم توفر وظائف

تناسب شهادات الخريجات

بس ترى مهنه الطقاقه مهنه ما فيها شي

لانه في طقاقات ينشدون الاناشيد الاسلاميه في الافراح

وعندي تشتغل طقاقه ولا تنتظر حسنه من احد

طبعا بحدود

تــــالا
18-02-2004, 12:25 AM
بصراحة الموضوع لم يعجبني لأني أحسه من نسج الخيال

ولم يذكر الحقائق من الواقع مع إحترامي الشديد لأخوي عاشق فلسطين...

عاشق فلسطين
18-02-2004, 08:26 PM
مش اخوي رويال على هذا الرد الجميل وعلى قولك الله يستر ....
اما انت ياكوين انا ممكن اوافقك الرأي ان كان كما قلت بحدود ...

اما انتي ياأختي تالا فانا صدقيني ماني بنت علشان احكم او احكي هذا الكلام وانما انا نقلته واعتقد اني وضحت هذا الشئ في اول الموضوع يوم ما كتبت من المتكلم وهو انسان اكيييييد معروف عند البشرية .... وعلى اني اصدق هذي الانواع من الناس قمت نقلت عنه هذا الكلام ,,,,,

مشكورين اخواني على الرد ...

اخوكم
عاشق فلسطين