د. ملائكة
21-02-2004, 09:31 AM
حسبنا الله ونعم الوكيل، لا حول ولا قوة إلا بالله، إنا لله وإنا إليه راجعون، وأفوض أمري إلى الله.
يقول الحق تعالى وتبارك:
(قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) صدق الله العظيم "ولا يخفى على لبيب أن المقصود هو العلم المستنير.
(ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا) ، (ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم) ، (ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين) ، (ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين) ، (ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين) صدق الله العظيم.
(إن الله يدافع عن الذين آمنوا) صدق الله العظيم
لولا العقول لكان أدنى ضيغم أدنى إلى شرف من الإنسان
ولربما طعن الفتى أقرانه بالرأي قبل تطاعن الأقران
ألم تر أن العقل زين لأهله ولكن تمام العقول طول تجارب
ذو العقل في معترك الأقدار مقتدر لكن ذا الجهل مغلوث ومغلول (الجهل لا الأمية)
وعقول الأنام لو تستوي لم يك فرق بين الغبي والنبيه (جواهر الأدب)
ومن كان ذا مال ولم يك عاقلا فذاك حمار حملوه من التبر (جواهر الأدب)
ويقول الحق تعالى: (إن الإنسان لظلوم كفار) ، (ما ضربوه لك إلا جدلا) ، (وكان الإنسان أكثر شيء جدلا) ، (خلق الإنسان من عجل) ، (ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) ، (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين) صدق الله العظيم.
(واعرض عن الجاهلين) الآية
يقول الحق تعالى وتبارك:
(قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) صدق الله العظيم "ولا يخفى على لبيب أن المقصود هو العلم المستنير.
(ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا) ، (ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم) ، (ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين) ، (ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين) ، (ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين) صدق الله العظيم.
(إن الله يدافع عن الذين آمنوا) صدق الله العظيم
لولا العقول لكان أدنى ضيغم أدنى إلى شرف من الإنسان
ولربما طعن الفتى أقرانه بالرأي قبل تطاعن الأقران
ألم تر أن العقل زين لأهله ولكن تمام العقول طول تجارب
ذو العقل في معترك الأقدار مقتدر لكن ذا الجهل مغلوث ومغلول (الجهل لا الأمية)
وعقول الأنام لو تستوي لم يك فرق بين الغبي والنبيه (جواهر الأدب)
ومن كان ذا مال ولم يك عاقلا فذاك حمار حملوه من التبر (جواهر الأدب)
ويقول الحق تعالى: (إن الإنسان لظلوم كفار) ، (ما ضربوه لك إلا جدلا) ، (وكان الإنسان أكثر شيء جدلا) ، (خلق الإنسان من عجل) ، (ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) ، (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين) صدق الله العظيم.
(واعرض عن الجاهلين) الآية