حالة نفسية
24-02-2004, 07:59 AM
هو يستغل الحزبية الضيقة والظلامية المغلقة ليمتد ..
فإن الثورة التقنية في مجال الاتصالات أكبر لعنة على هذا المذهب الخرافي والذي لا يمكن أن تصمد خزعبلاته أمام قوارع الحق والعلم والعقل ولكن هاهنا كلمة :
الجميع مدعوون لمعرفة التركيبة النفسية والعاطفية لهؤلاء القوم فإن أسيادهم يمارسون عليهم من الضغط النفسي والعاطفي ببكائياتهم ولطمياتهم ما يجعلهم من تراكم ذلك ألعوبة في أيديهم ...
ودينهم قام على العاطفة والتهييج والعويل مجترين خرافات تاريخية يمزجونها بأصوات منتحبة مولوله لتشكل في نفسياتهم دفقاً من العاطفة الملتهبة والتي تصل بهم إلى درجة استجداء الكذب فضلاً عن قبوله ...
وليس في الطوائف أجرأ على الكذب وأكثر استعمالاً له تديناً وتقرباً منهم ...
إن أتباعاً يمارس معهم هذا الكم الهائل من التضليل لجديرون بالشفقة والنظر لهم بعين العطف ...
وهذا يتم بلم شعث الجهود وتجميع الطاقات عبر منظومة متناسقة من الأهداف ليس من أولها نصب العداء وممارسة الغلظة بل بمعرفة دواخل فكرهم وانتقاء نقاط الضعف فيها ... وليس أنفع معهم من محاولة هز الثقة بقناعاتهم التي بنوها من تراكمات الخرافة ووحي شياطيانهم الأسياد فمصادرهم تطفح بما لايقبله من عنده مسكة من عقل أو بقية من دين عبر صور من تهويمات وشطحات تعتبر لوثات عقلية وضرباً من الكذب الصراح ... ولن تجد كبير جهد في هز موثوقيتهم بذلك بقليل من الحكمة في التناول والطرح ...
وثمة باب آخر وهو أن في بعض عقلائهم تذمر كامن ومستتر من أسيادهم بسبب ممارساتهم المستعلية والناهبة لمقدراتهم إن مالاً أو حتى عرضاً ... فالواجب على من يدعوهم استثارة هذا المكنون وتعرية ما استتر ليتم بث الجرأة فيهم لمزيد من الطرح لمثل هذا ومن ثم خلخلة مستوى الترابط بينهم وبين مصادرهم المتنفعة منهم ...
هذا في الأتباع أما الأسياد والآيات ومنظري الحوزات لديهم فهم منتفعون جداً من بقاء هذا الجهل والبلاء ودوام دنياهم وقوام حياتهم من ذلك وهم أكذب وأضل واخبث من كل رؤوس الطوائف الأخري بل عندهم من أصول الزندقة والنفاق ما لايتصور
قال شيخ الاسلام ابن تيمية : " والنفاق والزندقة في الرافضة أكثر منه في سائر الطوائف. بل لابد لكل منهم من شعبة من النفاق "
وقال أيضاً : " والقوم من أكذب الناس في النقليات، ومن أجهل الناس في العقليات، يصدقون من المنقول بما يعلم العلماء بالاضطرار أنه من الأباطيل ويكذبون بالمعلوم من الاضطرار، المتواتر أعظم تواتر في الأمة جيلاً بعد جيل " أ.هـ
ثم إن الرفض لم يكن مسايراً لباقي المذاهب الأخرى في نشأته وعوامل ظهوره حيث تكاتفت أسباب عديدة للخروج بالصيغة النهائية والمتطرفة لهذا المذهب الخبيث ...
أول وأهم مفارقات أصول الرافضة لباقي المذاهب هو في الدافعية والقصد إبان نشأته حيث كان يقوم عند أئمته الأول ورؤوسه المنشئة له على محض النفاق والزندقة وكان تشكيل مفردات أصوله قائم على النفعية ومحاولة تأمين افضل الحلول الفكرية والسلوكية لاستمرارية المذهب واهتبال الفرص للدس والإساءة للإسلام وتذكية خلافاته السياسية والفكرية والاجتماعية للنيل منه وثلبه وانتقاصه ...
الوهج اليهودي بفكرياته والمجوسي بسلوكياته لا يمكن إنكار تجذره في الحس الرافضي عبر خطوط التلاقي الكثيرة في أصول الاعتقادات وفروع العمليات وقد رصد الباحثون هذا التشابه الملفت للنظر ويكفيك مشاهدة هذا الرابط لتذهل من حجم المشابهة تلك :
http://www.khayma.com/fnzoor/fn0708.htm
لقد استغل منافقوا الرافضة الأولين الجانب العاطفي وتغلغله في الحس الإنساني وإمكانية تمرير الكثير من الأطروحات حتى الغالية منها عبر قنواته فكان اختيارهم الاستراتيجي في جعل آل البيت المرتكز الأساسي لعقائدهم وولاءتهم المختلفة والذي استطاعوا بدهاء بالغ من التركيز عليه عبر مشاهد تراجيدية ووظفوا الوقائع التاريخية بتضخيم إغراقها في المأساوية والظلم الواقع على آل البيت لينفذوا من خلاله إلى سويداء النفوس بعد أن تقع مكبلة أسيرة في ثنايا بكائياتها ولطمياتها ونواحها ومواويلها الحزينة التي برعوا فيها فيسهل قيادها بل وحقنها وهي سادرة في غيها وتيهها ...
وقد بذل كبارهم جهدا مضنياً في تأصيل مذهبهم على الكذب حتى استحال عندهم فضيلة بل دين عبر عقيدة " التقية " وهي مسلك براجماتي يسهل من خلاله تعايشهم مع المسلمين رغم إغراقهم في محالات العقول وسيء العقائد والسلوك ... وما عليهم سوى حبك أفكارهم بأساليب نفاقية قائمة على الكذب عبر حكايات تتخذ أشكال الخوارق واللامألوف لتتغلغل في عقول أتباعهم الباطنه فتتمكن وتترسخ عقائد فاسدة ورؤى مزيفة ...
وربط أولئك الزنادقة المنتفعون همجهم الصاخب وراءهم ببهيمية ساذجة بعقائد الانتظار والترقب اللامنتهي ليضمنوا استمرارية ولائهم بمتعلقات تحمل عند تحققها الفرج والانعتاق من سيل الظلم والجور الواقع عليهم فكانت عقيدة " المهدوية " المحبوكة بكل مفرداتها في سراديبهم المظلمة والتي تصرخ بكل أشكال الخرافة والدجل ...
ولن تجد صعوبة كبيرة في ربط عقائد الرافضة بل وتشريعاتهم في هذا الأمر وحرصهم الشديد على بقاء الأتباع منقطعي الصلة بكل تأثيرات النصوص الشرعية الصحيحة الكاشفة لكل شركهم وبدعهم أو الدلائل العقلية المنضبطة المؤثرة على خرافاتهم واعتقاداتهم الفاسدة ...
المهم ...
ما أحرانا من مراعاة كل هذه العوامل واستغلالها في دعوة هؤلاء قال صلى الله عليه وسلم : " إنما أنا رحمة مهداة " ... ألا ترى أخي أن قوماً يتخبطون بين نتن الشرك وعفن الخرافة يستحقون منك ولو قدراً قليلاً من رحمتك ؟ ... " مساكين " كثيراً ما نطلق هذا اللفظ على أمثالهم ... ألا تستحق مسكنتهم التفاتة ولو بسيطة منك لتخرجهم منها؟ ... ألم يبلغك إسلام بعضهم وهداية فئام منهم ... فكبرت وسررت ؟ ... ألم تتمنى يوماً أن يهدي الله منهم من يكشف زيف مذهبهم وبهرج قولهم ؟ ... ألم يدر ببالك تلاعب شياطينهم الأسياد بأموالهم وأعراضهم فغاظك ذلك وودت لو يستقيم لهم أمر وسبب لهدايتهم ؟ ... هل سمعت يوماً عن حركة التسنن في المنطقة الشرقية ... فسعدت وتمنيت امتدادها وإنتشارها ؟ ...
فإن الثورة التقنية في مجال الاتصالات أكبر لعنة على هذا المذهب الخرافي والذي لا يمكن أن تصمد خزعبلاته أمام قوارع الحق والعلم والعقل ولكن هاهنا كلمة :
الجميع مدعوون لمعرفة التركيبة النفسية والعاطفية لهؤلاء القوم فإن أسيادهم يمارسون عليهم من الضغط النفسي والعاطفي ببكائياتهم ولطمياتهم ما يجعلهم من تراكم ذلك ألعوبة في أيديهم ...
ودينهم قام على العاطفة والتهييج والعويل مجترين خرافات تاريخية يمزجونها بأصوات منتحبة مولوله لتشكل في نفسياتهم دفقاً من العاطفة الملتهبة والتي تصل بهم إلى درجة استجداء الكذب فضلاً عن قبوله ...
وليس في الطوائف أجرأ على الكذب وأكثر استعمالاً له تديناً وتقرباً منهم ...
إن أتباعاً يمارس معهم هذا الكم الهائل من التضليل لجديرون بالشفقة والنظر لهم بعين العطف ...
وهذا يتم بلم شعث الجهود وتجميع الطاقات عبر منظومة متناسقة من الأهداف ليس من أولها نصب العداء وممارسة الغلظة بل بمعرفة دواخل فكرهم وانتقاء نقاط الضعف فيها ... وليس أنفع معهم من محاولة هز الثقة بقناعاتهم التي بنوها من تراكمات الخرافة ووحي شياطيانهم الأسياد فمصادرهم تطفح بما لايقبله من عنده مسكة من عقل أو بقية من دين عبر صور من تهويمات وشطحات تعتبر لوثات عقلية وضرباً من الكذب الصراح ... ولن تجد كبير جهد في هز موثوقيتهم بذلك بقليل من الحكمة في التناول والطرح ...
وثمة باب آخر وهو أن في بعض عقلائهم تذمر كامن ومستتر من أسيادهم بسبب ممارساتهم المستعلية والناهبة لمقدراتهم إن مالاً أو حتى عرضاً ... فالواجب على من يدعوهم استثارة هذا المكنون وتعرية ما استتر ليتم بث الجرأة فيهم لمزيد من الطرح لمثل هذا ومن ثم خلخلة مستوى الترابط بينهم وبين مصادرهم المتنفعة منهم ...
هذا في الأتباع أما الأسياد والآيات ومنظري الحوزات لديهم فهم منتفعون جداً من بقاء هذا الجهل والبلاء ودوام دنياهم وقوام حياتهم من ذلك وهم أكذب وأضل واخبث من كل رؤوس الطوائف الأخري بل عندهم من أصول الزندقة والنفاق ما لايتصور
قال شيخ الاسلام ابن تيمية : " والنفاق والزندقة في الرافضة أكثر منه في سائر الطوائف. بل لابد لكل منهم من شعبة من النفاق "
وقال أيضاً : " والقوم من أكذب الناس في النقليات، ومن أجهل الناس في العقليات، يصدقون من المنقول بما يعلم العلماء بالاضطرار أنه من الأباطيل ويكذبون بالمعلوم من الاضطرار، المتواتر أعظم تواتر في الأمة جيلاً بعد جيل " أ.هـ
ثم إن الرفض لم يكن مسايراً لباقي المذاهب الأخرى في نشأته وعوامل ظهوره حيث تكاتفت أسباب عديدة للخروج بالصيغة النهائية والمتطرفة لهذا المذهب الخبيث ...
أول وأهم مفارقات أصول الرافضة لباقي المذاهب هو في الدافعية والقصد إبان نشأته حيث كان يقوم عند أئمته الأول ورؤوسه المنشئة له على محض النفاق والزندقة وكان تشكيل مفردات أصوله قائم على النفعية ومحاولة تأمين افضل الحلول الفكرية والسلوكية لاستمرارية المذهب واهتبال الفرص للدس والإساءة للإسلام وتذكية خلافاته السياسية والفكرية والاجتماعية للنيل منه وثلبه وانتقاصه ...
الوهج اليهودي بفكرياته والمجوسي بسلوكياته لا يمكن إنكار تجذره في الحس الرافضي عبر خطوط التلاقي الكثيرة في أصول الاعتقادات وفروع العمليات وقد رصد الباحثون هذا التشابه الملفت للنظر ويكفيك مشاهدة هذا الرابط لتذهل من حجم المشابهة تلك :
http://www.khayma.com/fnzoor/fn0708.htm
لقد استغل منافقوا الرافضة الأولين الجانب العاطفي وتغلغله في الحس الإنساني وإمكانية تمرير الكثير من الأطروحات حتى الغالية منها عبر قنواته فكان اختيارهم الاستراتيجي في جعل آل البيت المرتكز الأساسي لعقائدهم وولاءتهم المختلفة والذي استطاعوا بدهاء بالغ من التركيز عليه عبر مشاهد تراجيدية ووظفوا الوقائع التاريخية بتضخيم إغراقها في المأساوية والظلم الواقع على آل البيت لينفذوا من خلاله إلى سويداء النفوس بعد أن تقع مكبلة أسيرة في ثنايا بكائياتها ولطمياتها ونواحها ومواويلها الحزينة التي برعوا فيها فيسهل قيادها بل وحقنها وهي سادرة في غيها وتيهها ...
وقد بذل كبارهم جهدا مضنياً في تأصيل مذهبهم على الكذب حتى استحال عندهم فضيلة بل دين عبر عقيدة " التقية " وهي مسلك براجماتي يسهل من خلاله تعايشهم مع المسلمين رغم إغراقهم في محالات العقول وسيء العقائد والسلوك ... وما عليهم سوى حبك أفكارهم بأساليب نفاقية قائمة على الكذب عبر حكايات تتخذ أشكال الخوارق واللامألوف لتتغلغل في عقول أتباعهم الباطنه فتتمكن وتترسخ عقائد فاسدة ورؤى مزيفة ...
وربط أولئك الزنادقة المنتفعون همجهم الصاخب وراءهم ببهيمية ساذجة بعقائد الانتظار والترقب اللامنتهي ليضمنوا استمرارية ولائهم بمتعلقات تحمل عند تحققها الفرج والانعتاق من سيل الظلم والجور الواقع عليهم فكانت عقيدة " المهدوية " المحبوكة بكل مفرداتها في سراديبهم المظلمة والتي تصرخ بكل أشكال الخرافة والدجل ...
ولن تجد صعوبة كبيرة في ربط عقائد الرافضة بل وتشريعاتهم في هذا الأمر وحرصهم الشديد على بقاء الأتباع منقطعي الصلة بكل تأثيرات النصوص الشرعية الصحيحة الكاشفة لكل شركهم وبدعهم أو الدلائل العقلية المنضبطة المؤثرة على خرافاتهم واعتقاداتهم الفاسدة ...
المهم ...
ما أحرانا من مراعاة كل هذه العوامل واستغلالها في دعوة هؤلاء قال صلى الله عليه وسلم : " إنما أنا رحمة مهداة " ... ألا ترى أخي أن قوماً يتخبطون بين نتن الشرك وعفن الخرافة يستحقون منك ولو قدراً قليلاً من رحمتك ؟ ... " مساكين " كثيراً ما نطلق هذا اللفظ على أمثالهم ... ألا تستحق مسكنتهم التفاتة ولو بسيطة منك لتخرجهم منها؟ ... ألم يبلغك إسلام بعضهم وهداية فئام منهم ... فكبرت وسررت ؟ ... ألم تتمنى يوماً أن يهدي الله منهم من يكشف زيف مذهبهم وبهرج قولهم ؟ ... ألم يدر ببالك تلاعب شياطينهم الأسياد بأموالهم وأعراضهم فغاظك ذلك وودت لو يستقيم لهم أمر وسبب لهدايتهم ؟ ... هل سمعت يوماً عن حركة التسنن في المنطقة الشرقية ... فسعدت وتمنيت امتدادها وإنتشارها ؟ ...