د. ملائكة
29-02-2004, 12:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
التصوير البلاغي والمشاهد التي وردت في كتاب الله العزيز كثيرة جدا، ولم يملك أمامها بلغاء وأدباء وشعراء الجاهلية إلا الإيمان بالله وبرسوله صلى الله عليه وسلم.
وفي تلك الأونة لم تكن لديهم لا مجلات ولا تلفاز وغيرها تمكنهم من مشاهدة التعبيرات والنصوص التي وردت في الصور والمشاهد المختلفة بالقرآن الكريم، وإنما الحس البلاغي واللغوي المرهف والشفاف مكنهم من الإيمان بكتاب الله الكريم. وفيما يلي بعض تلك المشاهد والصور من سورة الزمر:
(ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض ثم يخرج به زرعا مختلفا ألوانه ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما ...) الآية 21 ومن ذلك مثل القمح بعد ريه ورعايته تراه بساطات خضراء مستوية على مساحات شاسعة تبدو كسجادة خضراء ممتدة الأفق، ثم تنبت سنابلها فترى لونا أخضرا موشحا بلون ذهبي فما أجمل تناسق الألوان وبهائها، ثم تذهب الخضرة وتتلون السنابل بلون مصفرا ، ثم ييبس الفمح وتجف أغصانه، وبعد الحصاد يمكث القش ويصير حطاما تذهب به الريح.
(الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله) من الآية 23. فانظر إلى آيات كثيرة تفسر مثل هذه الآية (والقرآن الكريم يفسر بعضه بعضا) ومن ذلك سورة الإنسان والتي عندما سمع أحد المصلين آيات النعيم فيها خر صريعا من حبه وتشوقه للجنة ونعيمها، أما وفي موضع آخر فخر مصليا صريعا من ما جاء فيها من خوفه ورهبته من عذاب الله تعالى كما جاء ذلك في الحديث الشريف. (إنا أعتدنا للكافرين أغلالا وسعيرا) ، (إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا....)
(وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه) من الآية 67. فانظر يرحمك الله إلى عظمة الخالق القوي الجبار كل ما في الكون من الكواكب والأرضين يوم القيامة في قبضته وهذه السموات العظيمة والتي لا زلنا نبحث ونستكشف السماء الأولى منها مطويات في يده الكريمة العظيمة يوم القيامة.
(وأشرقت الأرض بنور ربها....) من الآية 69. فهل استيقظت يوما مبكرا وكنت بالصحراء أو أرض فضاء وشاهدت ضياء الإشراق؟ فما أدراك إذا بنور السموات والأرض الله العزيز الغفار؟
(وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابه...) من الآية 71. سيقوا سياق الغنم وفود ومجموعات مصفدين بالأصفاد تدفعهم ملائكة العذاب مهانين ومعذبين ومحتقرين، حتى إذا جاءوها تفتح الأبواب بدون من يفتحها تطلبهم لتبتلعهم داخل جهنم.
(وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم.....) من الآية 73. يساقون بصحبة الملائكة، ملائكة الرحمة ، وفودا ومجموعات تكريما لهم يصبح الملائكة حرس شرف لهم، حتى إذا وصلوا الجنة يفتح ملائكتها لهم أبوابها يرحبون بهم ويستقبلونهم أجمل استقبال. والفرق بين هذه الآية والتي سبقتها هو حرف الواو أي أن الأبواب في الأخيرة يفتحها الملائكة مستقبلين ومرحبين.كما تستقبل أنت ضيوفك وزوارك الأحبة.
(وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم...) من الآية 75. فانظر وتصور ملايين الملائكة تحف عرش الرحمن الجليل وتخيل سماع تسبيحهم، فما أعظمها من صورة ومشهد.
يا أمان الخائفين، يا رب
اللهم اجعلنا من أهل الجنة بعفوك ورحمتك يا أرحم الراحمين.
التصوير البلاغي والمشاهد التي وردت في كتاب الله العزيز كثيرة جدا، ولم يملك أمامها بلغاء وأدباء وشعراء الجاهلية إلا الإيمان بالله وبرسوله صلى الله عليه وسلم.
وفي تلك الأونة لم تكن لديهم لا مجلات ولا تلفاز وغيرها تمكنهم من مشاهدة التعبيرات والنصوص التي وردت في الصور والمشاهد المختلفة بالقرآن الكريم، وإنما الحس البلاغي واللغوي المرهف والشفاف مكنهم من الإيمان بكتاب الله الكريم. وفيما يلي بعض تلك المشاهد والصور من سورة الزمر:
(ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض ثم يخرج به زرعا مختلفا ألوانه ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما ...) الآية 21 ومن ذلك مثل القمح بعد ريه ورعايته تراه بساطات خضراء مستوية على مساحات شاسعة تبدو كسجادة خضراء ممتدة الأفق، ثم تنبت سنابلها فترى لونا أخضرا موشحا بلون ذهبي فما أجمل تناسق الألوان وبهائها، ثم تذهب الخضرة وتتلون السنابل بلون مصفرا ، ثم ييبس الفمح وتجف أغصانه، وبعد الحصاد يمكث القش ويصير حطاما تذهب به الريح.
(الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله) من الآية 23. فانظر إلى آيات كثيرة تفسر مثل هذه الآية (والقرآن الكريم يفسر بعضه بعضا) ومن ذلك سورة الإنسان والتي عندما سمع أحد المصلين آيات النعيم فيها خر صريعا من حبه وتشوقه للجنة ونعيمها، أما وفي موضع آخر فخر مصليا صريعا من ما جاء فيها من خوفه ورهبته من عذاب الله تعالى كما جاء ذلك في الحديث الشريف. (إنا أعتدنا للكافرين أغلالا وسعيرا) ، (إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا....)
(وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه) من الآية 67. فانظر يرحمك الله إلى عظمة الخالق القوي الجبار كل ما في الكون من الكواكب والأرضين يوم القيامة في قبضته وهذه السموات العظيمة والتي لا زلنا نبحث ونستكشف السماء الأولى منها مطويات في يده الكريمة العظيمة يوم القيامة.
(وأشرقت الأرض بنور ربها....) من الآية 69. فهل استيقظت يوما مبكرا وكنت بالصحراء أو أرض فضاء وشاهدت ضياء الإشراق؟ فما أدراك إذا بنور السموات والأرض الله العزيز الغفار؟
(وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابه...) من الآية 71. سيقوا سياق الغنم وفود ومجموعات مصفدين بالأصفاد تدفعهم ملائكة العذاب مهانين ومعذبين ومحتقرين، حتى إذا جاءوها تفتح الأبواب بدون من يفتحها تطلبهم لتبتلعهم داخل جهنم.
(وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم.....) من الآية 73. يساقون بصحبة الملائكة، ملائكة الرحمة ، وفودا ومجموعات تكريما لهم يصبح الملائكة حرس شرف لهم، حتى إذا وصلوا الجنة يفتح ملائكتها لهم أبوابها يرحبون بهم ويستقبلونهم أجمل استقبال. والفرق بين هذه الآية والتي سبقتها هو حرف الواو أي أن الأبواب في الأخيرة يفتحها الملائكة مستقبلين ومرحبين.كما تستقبل أنت ضيوفك وزوارك الأحبة.
(وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم...) من الآية 75. فانظر وتصور ملايين الملائكة تحف عرش الرحمن الجليل وتخيل سماع تسبيحهم، فما أعظمها من صورة ومشهد.
يا أمان الخائفين، يا رب
اللهم اجعلنا من أهل الجنة بعفوك ورحمتك يا أرحم الراحمين.