زي العسل
29-02-2004, 01:06 PM
.. السلام عليكم ورحمه الله وبركاتة
ارجوا من الجميع قرأءة الموضوع كاملا فبأذن الله سوف تلقى الحسنات لمجرد القرأءة فقط .
( مادام يحبنا .. فلماذا لانحبه ؟؟؟؟ )
* كيف يحبنا الله ؟ ومادلائل هذا الحب ؟ ولماذا يحبنا وهو الغني عن حبنا ومحبتنا ؟
* يقول الداعية ( عمرو خالد ) في محاضرتة الجميلة ( حب الله للعبد ) ستفاجأون بكمية الأيات والاحاديث التي تصف كم يحب الله عبادة ، اما هدف هذا الكلام فهو تصحيح مفهوم كثير من الناس في علاقتهم بالله عز وجل ، فهناك الكثير من الناس علاقتهم بالله علاقة عبادة لاروح فيها ،، يفهمون من تلك العبادة انها أوامر وعليهم التنفيذ ويقومون بأدائها أداء روتينيا.
يقول الله تبارك وتعالى ( فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ) كان من الممكن ان يأمرنا الله بحبه وكنا نستطيع لكنة في الاية قدم حبه لعبادة على حبهم له .. وكأن الله يعلمنا بأن هناك علاقة جميلة جدا بين الله وعبدة.. فالموضوع ليس موضوع أوامر . صلوا.. صوموا .. زكوا .. الموضوع موضوع محبه .. علاقة جميلة اساسها الحب واساس هذا الحب يبدأ من الله عز وجل وهو الغني عنا .. وهنا دليل ثان على محبه الله لنل .. يقول النبي صلى الله علية وسلم ( إن الله أذا احب عبدا نادى جبريل : ياجبريل إني احب فلانا فأحبة .. فيحبة جبريل .فينادي جبريل في أهل السماء : ياأهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوة .. فيحبة أهل السماء ..ثم يوضع له القبول في الارض ) الله تبارك وتعالى يعلن حبة للعبد .. وبعض الناس يخجلون من ان يقولوا نحن نحب الله كثيرا حتى لا يسخر منهم وتهموا بالرجعية .
وحب الله ليس مخصوصا بطائفة معينة من الناس كالانبياء فقط .. فالله ( يحب المحسنين ) والله ( يحب المتقين)
والله ( يحب المقسطين) بل حتى اذا فزعت ولجأت بتوبة الى الله من ذنب كنت مصرا عليه تحصل بذلك على حب الله تعالى .. فماذا يحصل إذا احبك الله ؟
في هذا يقول الله تعالى ( ولايزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبة ، فأذا احببتة كنت سمعة الذي يسمع به ، وبصرة الذي يبصر به‘ ويدة التي يبطش بها ، ورجلة التي يمشي بها ، ولئن سألني لاعطينة. ولئن استعاذني لأعيذنة ) ويقول في الحديث القدسي ( من تقرب إلي شبرا تقربت إلية ذراعا ومن تقرب إلى ذراعا تقربت إلية باعا ومن أتاني يمشي اتيتة هرولة ) هل رأيت الى اين وصلت درجة هذا الحب وماهو حجمك؟ ومع هذا فالله تعالى يتودد اليك .. يقول العلماء قولا جميل حول هذا المعنى ( ليس العجب من عبد يتودد الى سيدة .. لكن العجب كل العجب من ملك يتودد الى عبيدة )
* اما دلائل حبة سبحانة وتعالى لك فهي كثيرة اولها وأهمها : عدم تعجل العقوبة . لماذا ؟ لأنك قد تتوب . من رحمة الله لك ان ملك الشمال اذا هممت بسيئة فأنة لايكتبها وإنما يؤخرك ساعة لعلك تتوب منها اما ملك الحسنات فحين تفكر بالحسنة فأنة يكتبها مباشرة .
ثانيا : أن الحسنة بعشرة امثالها وأن السيئة فقط بمثلها ومن هم بحسنة ولم يفعلها تكتب لة حسنة لانة نواها ومن هم بسيئة ولم يفعلها لاتكتب علية بل اذا تركها من اجل الله تكتب لة حسنة .
ومن دلائل حبة انة يطمئن عبادة لايأس من رحمتة ( كتب ربك على نفسة الرحمه ) وفي الحديث القدسي ( لما قضي الله الخلق كتب عندة فوق عرشه إن رحمتي سبقت غضبي) ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) ( يريد الله ان يخفف عنكم ) ( والله يريد أن يتوب عليكم )
.. ماهذة الرحمات ؟ وما هذا الحب كلة ؟ إليس كل ماسبق من دلأئل حبة لك سبحانة وتعالى ؟ يامسلم اذا كان يحبك كل هذا الحب فلماذا لاتحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبه .
((( الطفل يرقص فرحا بالعام الجديد لإحساسه بأنة كبر في حياته .... والكهل يذرف الدمع سخيا لأنة خسر عاما من حياته ))) :(
ارجوا من الجميع قرأءة الموضوع كاملا فبأذن الله سوف تلقى الحسنات لمجرد القرأءة فقط .
( مادام يحبنا .. فلماذا لانحبه ؟؟؟؟ )
* كيف يحبنا الله ؟ ومادلائل هذا الحب ؟ ولماذا يحبنا وهو الغني عن حبنا ومحبتنا ؟
* يقول الداعية ( عمرو خالد ) في محاضرتة الجميلة ( حب الله للعبد ) ستفاجأون بكمية الأيات والاحاديث التي تصف كم يحب الله عبادة ، اما هدف هذا الكلام فهو تصحيح مفهوم كثير من الناس في علاقتهم بالله عز وجل ، فهناك الكثير من الناس علاقتهم بالله علاقة عبادة لاروح فيها ،، يفهمون من تلك العبادة انها أوامر وعليهم التنفيذ ويقومون بأدائها أداء روتينيا.
يقول الله تبارك وتعالى ( فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ) كان من الممكن ان يأمرنا الله بحبه وكنا نستطيع لكنة في الاية قدم حبه لعبادة على حبهم له .. وكأن الله يعلمنا بأن هناك علاقة جميلة جدا بين الله وعبدة.. فالموضوع ليس موضوع أوامر . صلوا.. صوموا .. زكوا .. الموضوع موضوع محبه .. علاقة جميلة اساسها الحب واساس هذا الحب يبدأ من الله عز وجل وهو الغني عنا .. وهنا دليل ثان على محبه الله لنل .. يقول النبي صلى الله علية وسلم ( إن الله أذا احب عبدا نادى جبريل : ياجبريل إني احب فلانا فأحبة .. فيحبة جبريل .فينادي جبريل في أهل السماء : ياأهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوة .. فيحبة أهل السماء ..ثم يوضع له القبول في الارض ) الله تبارك وتعالى يعلن حبة للعبد .. وبعض الناس يخجلون من ان يقولوا نحن نحب الله كثيرا حتى لا يسخر منهم وتهموا بالرجعية .
وحب الله ليس مخصوصا بطائفة معينة من الناس كالانبياء فقط .. فالله ( يحب المحسنين ) والله ( يحب المتقين)
والله ( يحب المقسطين) بل حتى اذا فزعت ولجأت بتوبة الى الله من ذنب كنت مصرا عليه تحصل بذلك على حب الله تعالى .. فماذا يحصل إذا احبك الله ؟
في هذا يقول الله تعالى ( ولايزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبة ، فأذا احببتة كنت سمعة الذي يسمع به ، وبصرة الذي يبصر به‘ ويدة التي يبطش بها ، ورجلة التي يمشي بها ، ولئن سألني لاعطينة. ولئن استعاذني لأعيذنة ) ويقول في الحديث القدسي ( من تقرب إلي شبرا تقربت إلية ذراعا ومن تقرب إلى ذراعا تقربت إلية باعا ومن أتاني يمشي اتيتة هرولة ) هل رأيت الى اين وصلت درجة هذا الحب وماهو حجمك؟ ومع هذا فالله تعالى يتودد اليك .. يقول العلماء قولا جميل حول هذا المعنى ( ليس العجب من عبد يتودد الى سيدة .. لكن العجب كل العجب من ملك يتودد الى عبيدة )
* اما دلائل حبة سبحانة وتعالى لك فهي كثيرة اولها وأهمها : عدم تعجل العقوبة . لماذا ؟ لأنك قد تتوب . من رحمة الله لك ان ملك الشمال اذا هممت بسيئة فأنة لايكتبها وإنما يؤخرك ساعة لعلك تتوب منها اما ملك الحسنات فحين تفكر بالحسنة فأنة يكتبها مباشرة .
ثانيا : أن الحسنة بعشرة امثالها وأن السيئة فقط بمثلها ومن هم بحسنة ولم يفعلها تكتب لة حسنة لانة نواها ومن هم بسيئة ولم يفعلها لاتكتب علية بل اذا تركها من اجل الله تكتب لة حسنة .
ومن دلائل حبة انة يطمئن عبادة لايأس من رحمتة ( كتب ربك على نفسة الرحمه ) وفي الحديث القدسي ( لما قضي الله الخلق كتب عندة فوق عرشه إن رحمتي سبقت غضبي) ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) ( يريد الله ان يخفف عنكم ) ( والله يريد أن يتوب عليكم )
.. ماهذة الرحمات ؟ وما هذا الحب كلة ؟ إليس كل ماسبق من دلأئل حبة لك سبحانة وتعالى ؟ يامسلم اذا كان يحبك كل هذا الحب فلماذا لاتحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبه .
((( الطفل يرقص فرحا بالعام الجديد لإحساسه بأنة كبر في حياته .... والكهل يذرف الدمع سخيا لأنة خسر عاما من حياته ))) :(