المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقوق الإنسان!!!


د. ملائكة
01-03-2004, 12:06 PM
الرّسالة الأصليّة كتبت بواسطة د. ملائكة
ألسنة امريكية وأوروبية تتباكىبدموع الإنسان الذي أهدر حقه في بولندا...... لا أدري كيف يظنون أن هذا ينطلي على الإنسان....... فأين منهم حق الإنسان في أفغانستان و....... لقد أهملوا ذلك!

أما حق الإنسان الفلسطيني فقد فقد تعمدوا أن يهدروه، تسلطوا أن يبيحوه...... إن قتل الطفلة عائشة عند اليهود هو قتل لأم ولود يخشون أن تلد أبطالا، لهذا يفرحون بقتل عائشة، إنها البرناوية فاطمة، إنها جميلة بو حريد....

حقوق الإنسان كذبة التاريخ في هذا العصر حرام أن يهدر حق الإنسان في بولندا، وحلال أن تقتل عائشة، وما عائشة إلا كل أم فلسطينية ... كل بنت فلسطينية ...بل كل بنت عربية

(محمد حسين زيدان، أسأل الله له الرحمة والغفران)

انتصار
01-03-2004, 06:20 PM
حقوق الإنسان مضمونة للمسلمين في الكتاب والسنة.

لو تمسكنا بكتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم بحق وبقوة وطبقنا تعاليم الدين الحنيف في حقوق الوالدين، وحقوق الزوج والزوجة، وحقوق الأطفال ، وحقوق الجيران ، وحقوق ولاة الأمر علينا ، وخقوق الرعية على ولاة الأمر ...الخ لما تجرأ أي كافر ملحد على معيرتنا بأننا مفرطون في حقوق الإنسان، ولما تجرأ أصلا علينا أعداء الله من اليهود والنصارى والمجوس.

د. ملائكة
02-03-2004, 10:47 AM
نعم يا أخت انتصار:

كل ما ذكرت من تلك الحقوق واجبات على كل الرعاة والرعية (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) "الحديث الشريف.

والتقرير الأخير والذي نشرته صحيفة الرياض في 16-12-1424هـ عن أنواع الإيذاء والضرر والتعذيب الذي ينزل بأطفالنا وخاصة من المنزل شيء يندى له الجبين خجلا.

ضرب بالسوط وصفع على الوجوه وتعذيب بأعقاب السجائر.... وكأن أبنائنا آلات أو جماد ليس فيه روح وحياة.

كيف يستبيح أي امرئ فعل ذلك التشويه النفسي والجسدي في أبناءه؟

لما لا تسن القوانين المدنية والتي من حق ولي الأمر سنها طالما لا تتعارض مع الشريعة من أجل الحفاظ على أهم ما أتى به الدين الحنيف من صيانة للنفس، والعقل، والمال، والعرض، والجسد؟

د. ملائكة
12-03-2004, 06:03 PM
كتبت قبل 3 سنوات لصحيفة محلية عن حقوق العمال المتعاقدين وكيف أن الكثيرين تتأخر عليهم رواتبهم بثلاثة أو أربعة أشهر ، وغير ذلك. فرد علي رئيس تحرير الصفحة: نحن لا ينقصنا المزيد من الشواهد ليستغلها الغرب في الحملة الشعواء على المملكة.

واليوم ها نحن نقر بحقوق الإنسان وننشئ لها منظمة ....الخ.

فيا ترى كيف ستقوم بأدوارها في ظل الكثيرين ممن يريدون إخفاء الحقائق وحجب الشمس عن العيون المبصرة؟

د. ملائكة
30-03-2004, 12:27 PM
أعباء كبيرة على مؤسسة حقوق الإنسان

ومع إعلان قيام مؤسسة لحقوق الإنسان تتزايد التوقعات نحو أدوارها ، والمسئوليات التي ستقوم بها. ومن ذلك العمل على التخفيف من أثار وسلبيات الفقر على الإنسان السعودي والمقيم سواء، المساهمة في تحسين أوضاع خدمات الضمان الاجتماعي وخاصة لذوي العاهات والأيتام والمساكين والعجزة، والمساهمة في التقليل من مستويات البطالة أو سلبياتها، وأيضا المساهمة في تحسين أوضاع خدمات المتقاعدين ، والمساهمة في تأمين الاحتياجات الإنسانية الأولية للعاطلين عن العمل.

فمن ناحية رعاية الفقراء ومكافحة الفقر والتي بدأت تأخذ في المملكة اهتمامات المسئولين والإعلام والجمعيات المختلفة وغيرها من المؤسسات. وهذا بلا شك أمر طيب. ولكن ومع قيام مؤسسة حقوق الإنسان فأصبح بالتالي عليها البحث والتشخيص والاستنتاج والخروج بالتوصيات الأكثر عملية للتخفيف من أثار الفقر ومعالجة أسبابه.
وقد يتسأل البعض ما شأن حقوق الإنسان بالفقر؟ ولكن وكما يعلم الجميع أن أضرار وسلبيات الفقر تؤدي إلى تفاقم مشاكل إنسانية كثيرة ، ومنها تدهور الحياة الصحية والغذائية والاجتماعية للفقراء وذلك وحده كافي لينتج عنه مشاكل أخرى كثيرة ومنها تزايد معدلات الجريمة وبالتالي تزايد أعداد نزلاء السجون، وتزايد معدلات الجهل والأمية، وتزايد معدلات الأمراض وخاصة الخطيرة, وتدني مستويات الآمن ....الخ.

ومن ناحية أخرى فإن أحوال وخدمات الضمان الاجتماعي يشتكي منها العشرات من الناس ، ومن ذلك تعقيداتها وإجراءاتها الروتينية القاتلة وسوء إداراتها والتي تكتب الصحف المحلية عنها كل يوم. كل ذلك يؤدي إلى إحباطات معنوية ومشكلات اجتماعية واقتصادية لا على مستويات من يشملهم الضمان ولكن على المستوى الإنساني الاجتماعي ككل. وأيضا ضآلة مواردها أو ضآلة دعمها ونفقاتها لمستحقي الضمان. أما الضمان الاجتماعي للعاطلين عن العمل (البطالة) فذلك أمر هام لا يتوفر في بلادنا، حتى وإن كان العاطل عن العمل ولو مؤقتا يعيل أسرة. فما بالك إذا كان عاطلا ويعتمد على غيره من ذوي القربى لمساعدته مما يزيد في عمق المشكلة لأنه يؤدي إلى الضغط على موارد ونفقات غيره من أفراد المجتمع والراغبين في مساعدته أضف إلى ذلك الأحوال السيئة لشريحة كبيرة من المتقاعدين كضآلة الراتب التقاعدي والذي لبعضهم لا يكاد يسد حاجة الغذاء فما بالك بحاجات السكن والكساء. هذا ناهيك عن الإجراءات والتعقيدات التي يمر بها المتعاقدون وخاصة كبار السن والتي أقلها أن عليهم الحضور دوريا إلى مقار صندوق القاعد وفروع المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية وبعضهم يأتي من قرى ومدن بعيدة عن تلك الفروع والبعض الأخر يأتي محمل أو كرسي عجلات وينتظرون بالساعات والساعات لإثبات أنهم لازالوا على قيد الحياة ولربما أدت تلك الإجراءات لإنهاء حياة بعضهم، بالإضافة إلى سوء المعاملة اللاإنسانية والتي يتعرضون لها من بعض موظفي تلك الخدمات ، وكثيرا ما تكتب صحفنا عن ذلك.

يا أمان الخائفين

د. ملائكة
02-05-2004, 03:21 PM
وها هي الدولة العظمى في حقوق الإنسان ومعها إنجلترا تظهران للعالم تدنيسهما لحقوق الإنسان وإرتكاب أبشع صور التعذيب في المواطن العراقي شهوة في الإنتقام ورغبة في التنفيس عن نفوسهم الحقيرة والكريهة، ولكن ما بعد الكفر من ذنب.

ولقد سبق وأشرت منذ بضعة أيام إلى أنهم يستعينون بالمرتزقة للأعمال القذرة ويدفعون لهم مبالغ كبيرة لقنص الأبرياء من النسوة والأطفال لإدخال الرعب والوهن في قلوب الشعب العراقي الأبي.
ومن ثم فقد فعل العراقيون خير الفعل بأن ذبحوا بعض القناصة والذين أمسكوا بهم في سطح منزل ما.
نعم، لا بد من يثخنوا في الأرض لإدخال الرعب في قلوب العدو، ليعتبروا ، وبالذات هؤلاء المرتزقة.

ولكن وحتما هذا الأمر ينطبق على العدو والذي دخل أرض المسلمين ليقتلهم ، لا ذنب بعد الكفر، ولا ينطبق على الذمي منهم ما دام حصل على حقوق الذمة والجوار، فتلك أخلاق المسلم. والمسلم محاسب على تلك الأخلاق وعليه أن يعمل بها لأنه لا يخضع لتلك المقولة (لا ذنب بعد الكفر).