رحــال
01-03-2004, 02:07 PM
قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم :" لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا حجر ضب لدخلتموه ، قالوا يا رسول الله ، اليهود النصارى؟! قال : فمن " ( رواه البخاري ومسلم ) تبكي العين وتذرف دما على حال شبابنا هذه الأيام وما نراه من انفراطهم وتحولهم إلى معتقدات غير عقيدتنا الإسلامية ، صار التنافس إلى أعياد غير أعيادنا الإسلامية ويتباهون بذلك وبل يتنافسون فيما بينهم على هذه الأعياد من يقدم الأفضل ، وتنتشر هذه الظاهرة بين الفئتين وبل المبكي أيضا هو زعل بعض الزوجات لحد يصل إلى الطلاق إذا لم يتذكرها زوجها بوردة حمراء أو هدية يتذكرها بهذا اليوم .
والبعض منهم ينتظر هذا اليوم بفارق الصبر وهناك من الفتيات خصصن الملابس الحمراء والشيلة المطرزة بالأحمر والحقيبة التي ستحملها حمراء والحذاء الأحمر وتزينها بورده حمراء والإكسسوارات حمراء وتبادل الهدايا والورود الحمراء فيما بينها وبين زميلاتها ...
وترجع الروايات الى انه فالنتاين هو قسيس نصراني .
شدني موضوع أمس قرأته بالصحيفة إنه الهندوس بالهند ستمنع أي شخص سيحتفل بعيد الحب والذي سيصادف يوم السبت المقبل 14 / 2 بحلق شعر أي شاب يحمل وردة حمراء أو ما يختص بهذا اليوم من مظاهر وهم بوذيين ويحاربون أي احتفال دخيل عليهم ولا يمت لهم بصله دينيه .
كيف حالنا نحن المسلمين ونتباهى بجميع احتفالاتهم والمظاهر تعم المراكز التجارية والمحلات سواء كانت للحلويات والورود والمقاهي وغيرها ...
قال ابن تيمية – رحمه الله :" لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم ( أي الكفار) في شيء مما يختص بأعيادهم لا من طعام ولا لباس ولا اغتسال ولا إيقاد نيران ولا تبطيل عادة من معيشة أو عبادة أو غير ذلك . ولا يحل فعل وليمة ولا الإهداء ولا البيع بما يستعان به على ذلك لأجل ذلك ، ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ولا إظهار زينة ، وبالجملة ليس لهم أن يختصوا أعيادهم بشيء من شعائرهم ، بل يكون يوم عيدهم عند المسلمين كسائر الأيام ".
وقال ابن القيم – رحمه الله :" وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنئا بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات ، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب ، بل ذلك أعظم عند الله وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر ، وقتل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك وهو لا يدري قبح ما يفعل ، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر تعرض لمقت الله وسخطه " .
ونذكر الأحبة نص الفتوى لفضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين ( يرحمه الله ) : الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوده :
أولا : أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة .
ثانياً : أنه يدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح _ رضى الله عنهم _ فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المأكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك ..وعلى المسلم أن يكون عزيزأ بدينه وأن لا يكون إمعة يتبع كل ناعق ...
أسأل الله تعالى أن يعيد المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وأن يتولانا بتوليه وتوفيقه ...
كتبه / محمد صالح العثيمين في 5 / 11/ 1420 هـ
قال تعالى : " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الحيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا"
أسال الله تعالى أن يمن علينا بنعمة الإسلام
هذا الموضوع منقول من احدى المنتديات وشكراً
والبعض منهم ينتظر هذا اليوم بفارق الصبر وهناك من الفتيات خصصن الملابس الحمراء والشيلة المطرزة بالأحمر والحقيبة التي ستحملها حمراء والحذاء الأحمر وتزينها بورده حمراء والإكسسوارات حمراء وتبادل الهدايا والورود الحمراء فيما بينها وبين زميلاتها ...
وترجع الروايات الى انه فالنتاين هو قسيس نصراني .
شدني موضوع أمس قرأته بالصحيفة إنه الهندوس بالهند ستمنع أي شخص سيحتفل بعيد الحب والذي سيصادف يوم السبت المقبل 14 / 2 بحلق شعر أي شاب يحمل وردة حمراء أو ما يختص بهذا اليوم من مظاهر وهم بوذيين ويحاربون أي احتفال دخيل عليهم ولا يمت لهم بصله دينيه .
كيف حالنا نحن المسلمين ونتباهى بجميع احتفالاتهم والمظاهر تعم المراكز التجارية والمحلات سواء كانت للحلويات والورود والمقاهي وغيرها ...
قال ابن تيمية – رحمه الله :" لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم ( أي الكفار) في شيء مما يختص بأعيادهم لا من طعام ولا لباس ولا اغتسال ولا إيقاد نيران ولا تبطيل عادة من معيشة أو عبادة أو غير ذلك . ولا يحل فعل وليمة ولا الإهداء ولا البيع بما يستعان به على ذلك لأجل ذلك ، ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ولا إظهار زينة ، وبالجملة ليس لهم أن يختصوا أعيادهم بشيء من شعائرهم ، بل يكون يوم عيدهم عند المسلمين كسائر الأيام ".
وقال ابن القيم – رحمه الله :" وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنئا بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات ، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب ، بل ذلك أعظم عند الله وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر ، وقتل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك وهو لا يدري قبح ما يفعل ، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر تعرض لمقت الله وسخطه " .
ونذكر الأحبة نص الفتوى لفضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين ( يرحمه الله ) : الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوده :
أولا : أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة .
ثانياً : أنه يدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح _ رضى الله عنهم _ فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المأكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك ..وعلى المسلم أن يكون عزيزأ بدينه وأن لا يكون إمعة يتبع كل ناعق ...
أسأل الله تعالى أن يعيد المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وأن يتولانا بتوليه وتوفيقه ...
كتبه / محمد صالح العثيمين في 5 / 11/ 1420 هـ
قال تعالى : " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الحيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا"
أسال الله تعالى أن يمن علينا بنعمة الإسلام
هذا الموضوع منقول من احدى المنتديات وشكراً