احلى دنيا
27-08-2006, 11:08 PM
*** الحب و الجنون***
في قديم الأزمان حيث لم يكن على الأرض بشر بعد..كانت (الفضائل و الرذائل) تطوف العالم معا..و تشعر بالملل الشديد. وذات يوم كحل لمشكلة الملل , اخترع (الإبداع) .. لعبة.. واسماها ( الاستغمايه) أحب الجميع الفكرة . و صرخ( الجنون): أريد أن ابدأ.. أنا من سيغمض عينية. وأبدأ العد, وانتم عليكم مباشرة بالاختفاء , ثم اتكأ بمرفقيه على شجرة و بدأ ... واحد ... اثنان.. ثلاثة... وبدأت (الفضائل و الرذائل) بالاختباء.. وجدت (الرقة) مكانا لنفسها فوق القمر..و اخفت (الخيانة) نفسها في كومة زبالة.. دلف (الولع )بين الغيوم.. و مضي (الشوق) إلى باطن الأرض..
أما (الكذب) فقال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. ثم توجه لقعر البحيرة.. واستمر (الجنون) : تسعه و سبعون... ثمانون..خلال ذلك..أتمت (الفضائل و الرذائل) تخفيها.. ماعدا (الحب).. كعادته لم يكن صاحب قرار .. و بالتالي لم يقرر أين يختفي.. وهذا غير مفاجئ لأحد. فنحن نعلم كم هو من الصعب إخفاء الحب. تابع (الجنون): خمسة و تسعون.... سبعة و تسعون... وعندما وصل (الجنون) في تعداده إلى: مائة... قفز (الحب) وسط أجمة من الورود.. واختفي بداخلها.. فتح (الجنون) عينية .. و بدأ صائحا :أنا آت إليكم. كان( الكسل) أول من انكشف لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه. ثم ظهرت( الرقة).. المختفية في القمر.. و بعدها خرج (الكذب) من قاع البحيرة مقطوع التنفس... وأشار إلى (الشوق) أن يرجع من باطن الأرض.. وجدهم (الجنون) جميعا واحدا تلو الآخر ما عدا (الحب)...
كاد (الجنون) أن يصاب بالإحباط و اليأس في بحثه عن (الحب) حين اقترب منه (الحسد) وهمس في أذنه: (الحب) مختفي في شجيرة الورد.. ألتقط (الجنون) شوكة خشبية أشبة بالرمح.. وبدأ في طعن شجيرة الورد.. بشكل طائش.. ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب... ظهر (الحب) وهو يحجب عينيه بيديه... والدم يقطر من بين أصابعه.. صااااح (الجنون) نااادما: ياالهي ماذا فعلت؟؟؟؟؟؟ ماذا افعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر؟؟؟
أجابه (الحب) : لن تستطيع إعادة النظر لي.... لكن لازال هناك ما تستطيع فعله لأجلي... كن دليلي .. هذا ما حصل من يومها.. يمضي الحب اعمي يقوده الجنون لذلك يقال دائما: احبك بجنون.
في قديم الأزمان حيث لم يكن على الأرض بشر بعد..كانت (الفضائل و الرذائل) تطوف العالم معا..و تشعر بالملل الشديد. وذات يوم كحل لمشكلة الملل , اخترع (الإبداع) .. لعبة.. واسماها ( الاستغمايه) أحب الجميع الفكرة . و صرخ( الجنون): أريد أن ابدأ.. أنا من سيغمض عينية. وأبدأ العد, وانتم عليكم مباشرة بالاختفاء , ثم اتكأ بمرفقيه على شجرة و بدأ ... واحد ... اثنان.. ثلاثة... وبدأت (الفضائل و الرذائل) بالاختباء.. وجدت (الرقة) مكانا لنفسها فوق القمر..و اخفت (الخيانة) نفسها في كومة زبالة.. دلف (الولع )بين الغيوم.. و مضي (الشوق) إلى باطن الأرض..
أما (الكذب) فقال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. ثم توجه لقعر البحيرة.. واستمر (الجنون) : تسعه و سبعون... ثمانون..خلال ذلك..أتمت (الفضائل و الرذائل) تخفيها.. ماعدا (الحب).. كعادته لم يكن صاحب قرار .. و بالتالي لم يقرر أين يختفي.. وهذا غير مفاجئ لأحد. فنحن نعلم كم هو من الصعب إخفاء الحب. تابع (الجنون): خمسة و تسعون.... سبعة و تسعون... وعندما وصل (الجنون) في تعداده إلى: مائة... قفز (الحب) وسط أجمة من الورود.. واختفي بداخلها.. فتح (الجنون) عينية .. و بدأ صائحا :أنا آت إليكم. كان( الكسل) أول من انكشف لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه. ثم ظهرت( الرقة).. المختفية في القمر.. و بعدها خرج (الكذب) من قاع البحيرة مقطوع التنفس... وأشار إلى (الشوق) أن يرجع من باطن الأرض.. وجدهم (الجنون) جميعا واحدا تلو الآخر ما عدا (الحب)...
كاد (الجنون) أن يصاب بالإحباط و اليأس في بحثه عن (الحب) حين اقترب منه (الحسد) وهمس في أذنه: (الحب) مختفي في شجيرة الورد.. ألتقط (الجنون) شوكة خشبية أشبة بالرمح.. وبدأ في طعن شجيرة الورد.. بشكل طائش.. ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب... ظهر (الحب) وهو يحجب عينيه بيديه... والدم يقطر من بين أصابعه.. صااااح (الجنون) نااادما: ياالهي ماذا فعلت؟؟؟؟؟؟ ماذا افعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر؟؟؟
أجابه (الحب) : لن تستطيع إعادة النظر لي.... لكن لازال هناك ما تستطيع فعله لأجلي... كن دليلي .. هذا ما حصل من يومها.. يمضي الحب اعمي يقوده الجنون لذلك يقال دائما: احبك بجنون.