د. ملائكة
02-03-2004, 10:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الكبرياء رداء الله فمن ذا الذي يقدر على أن ينازع الله ردائه؟ (كما جاء في الحديث القدسي)
لابد لأي كائن أن يتذكر أن البشر يخطئون وأن الكمال لله وحده، ومن يصر على أنه على حق رغم الدلائل الكثيرة والمؤشرات القوية وإجماع الكثيرين على خطئه فهو إما في غفلة ، أو يجب عليه البحث والتقصي والتحقق ليتبين له الصواب من الخطأ، أو انه متكبر ومصر على أنه الأصح ومن ثم يسلط الله عليه نفسه ويسخط عليه الخاصة والعامة من عباده.
مثل هذا النوع الأخير فليبشر بقرب نهايته لأنه ينازع الله تعالى رداءه.
البعض يظن أنه النظام (القانون) نفسه لأنه هو من وضع النظام، ومن شدة إصراره على سلامة النظام وعلى الحب بتطبيقه بحذافيره (ومن الحب ما قتل) يرمي بالفعالية والمرونة والتفاعل والتغيير والتطوير بعارضة الطريق، وكأن النظام الوضعي كتاب منزل.
وتصر الإدارة العامة للجوازات على معاقبة عشرات شركات العمرة بمبالغ تصل إلى 800 مليون ريال نظرا لمخالفاتها ومنها تخلف الكثير من المعتمرين في البلاد! مما قد يؤدي إلى زوال معظم تلك الشركات وخراب ديارها.
ولقد أمر ديوان المظالم بإحالة موضوع تلك المخالفات إلى لجنة ثلاثية تتكون من وزارات الداخلية والحج والتجارة (وفقا لمرسوم ملكي سابق لحل مثل هذه النزاعات). ولكن الجوازات لا تبالي وتصر على تطبيق تلك الجزاءات!
يا أمان الخائفين، يا رب
الكبرياء رداء الله فمن ذا الذي يقدر على أن ينازع الله ردائه؟ (كما جاء في الحديث القدسي)
لابد لأي كائن أن يتذكر أن البشر يخطئون وأن الكمال لله وحده، ومن يصر على أنه على حق رغم الدلائل الكثيرة والمؤشرات القوية وإجماع الكثيرين على خطئه فهو إما في غفلة ، أو يجب عليه البحث والتقصي والتحقق ليتبين له الصواب من الخطأ، أو انه متكبر ومصر على أنه الأصح ومن ثم يسلط الله عليه نفسه ويسخط عليه الخاصة والعامة من عباده.
مثل هذا النوع الأخير فليبشر بقرب نهايته لأنه ينازع الله تعالى رداءه.
البعض يظن أنه النظام (القانون) نفسه لأنه هو من وضع النظام، ومن شدة إصراره على سلامة النظام وعلى الحب بتطبيقه بحذافيره (ومن الحب ما قتل) يرمي بالفعالية والمرونة والتفاعل والتغيير والتطوير بعارضة الطريق، وكأن النظام الوضعي كتاب منزل.
وتصر الإدارة العامة للجوازات على معاقبة عشرات شركات العمرة بمبالغ تصل إلى 800 مليون ريال نظرا لمخالفاتها ومنها تخلف الكثير من المعتمرين في البلاد! مما قد يؤدي إلى زوال معظم تلك الشركات وخراب ديارها.
ولقد أمر ديوان المظالم بإحالة موضوع تلك المخالفات إلى لجنة ثلاثية تتكون من وزارات الداخلية والحج والتجارة (وفقا لمرسوم ملكي سابق لحل مثل هذه النزاعات). ولكن الجوازات لا تبالي وتصر على تطبيق تلك الجزاءات!
يا أمان الخائفين، يا رب