الإبريز
02-09-2006, 06:37 AM
الهيئة الملكية للجبيل وينبع تعيد نجاح سيناريو الـ 30 عاما الماضية
عكاظ(الرياض)
تبدأ الهيئة الملكية للجبيل وينبع مرحلة جديدة من العمل العام المقبل بعد الانتهاء من الاعمال التطويرية الخاصة بالمرحلة الأولى لكل من الجبيل 2 وينبع 2 حيث سيتم تسليم الاراضي للمستثمرين الذين تقدموا بطلباتهم في وقت سابق واستكمال الاجراءات النظامية الخاصة بذلك.
وتدخل الهيئة الملكية هذه المرحلة باستراتيجية تتركز في محورين أولهما يهدف الى تحسين ورفع كفاءة الاداء وزيادة الانتاجية وتطوير البناء التنظيمي الهيكلي اما الثاني فهو المحور الاقتصادي ويتمثل في توجه الهيئة نحو قيادة الصناعات البتروكيميائية والصناعات المعتمدة على الطاقة الكثيفة في المملكة لرفع مستوى مشاركتها في الناتج المحلي وتطوير الصناعات البتروكيميائية.
الى ذلك تسعى الهيئة الملكية في المرحلة الحالية ليس فقط لبحث امكانية انشاء مدن صناعية جديدة اسوة بقطبي الصناعة(الجبيل وينبع) وانما تعظيم الفائدة من المشاريع القائمة حاليا في هاتين المدينتين الصناعيتين عن طريق مشاريع التوسعة الكبرى كالجبيل 2 وينبع 2 وتطوير تقاسم الخدمات والمنافع بين الصناعات بأقل تكلفة ممكنة.
وتشير الأرقام والاحصاءات الى ان الهيئة الملكية للجبيل وينبع تعيد نجاح سيناريو الـ 30 عاما الماضية مع بدء الجبيل 2 وينبع 2 ليرتفع حجم استثمار القطاع الخاص في المدينتين الصناعيتين الى 619 مليار ريال بعد انتهاء المراحل المتبقية من المشروعين العملاقين عام 1434هـ .
الجدير بالذكر ان الحجم الاجمالي لاستثمارات الهيئة الملكية في الجبيل وينبع بلغ اكثر من 85 مليار ريال في حين بلغ الحجم الاجمالي لاستثمار القطاع الخاص في المدينتين الصناعيتين اكثر من 264 مليار ريال وتشكل منتجات الجبيل وينبع 80% من صادرات المملكة غير النفطية .
عكاظ(الرياض)
تبدأ الهيئة الملكية للجبيل وينبع مرحلة جديدة من العمل العام المقبل بعد الانتهاء من الاعمال التطويرية الخاصة بالمرحلة الأولى لكل من الجبيل 2 وينبع 2 حيث سيتم تسليم الاراضي للمستثمرين الذين تقدموا بطلباتهم في وقت سابق واستكمال الاجراءات النظامية الخاصة بذلك.
وتدخل الهيئة الملكية هذه المرحلة باستراتيجية تتركز في محورين أولهما يهدف الى تحسين ورفع كفاءة الاداء وزيادة الانتاجية وتطوير البناء التنظيمي الهيكلي اما الثاني فهو المحور الاقتصادي ويتمثل في توجه الهيئة نحو قيادة الصناعات البتروكيميائية والصناعات المعتمدة على الطاقة الكثيفة في المملكة لرفع مستوى مشاركتها في الناتج المحلي وتطوير الصناعات البتروكيميائية.
الى ذلك تسعى الهيئة الملكية في المرحلة الحالية ليس فقط لبحث امكانية انشاء مدن صناعية جديدة اسوة بقطبي الصناعة(الجبيل وينبع) وانما تعظيم الفائدة من المشاريع القائمة حاليا في هاتين المدينتين الصناعيتين عن طريق مشاريع التوسعة الكبرى كالجبيل 2 وينبع 2 وتطوير تقاسم الخدمات والمنافع بين الصناعات بأقل تكلفة ممكنة.
وتشير الأرقام والاحصاءات الى ان الهيئة الملكية للجبيل وينبع تعيد نجاح سيناريو الـ 30 عاما الماضية مع بدء الجبيل 2 وينبع 2 ليرتفع حجم استثمار القطاع الخاص في المدينتين الصناعيتين الى 619 مليار ريال بعد انتهاء المراحل المتبقية من المشروعين العملاقين عام 1434هـ .
الجدير بالذكر ان الحجم الاجمالي لاستثمارات الهيئة الملكية في الجبيل وينبع بلغ اكثر من 85 مليار ريال في حين بلغ الحجم الاجمالي لاستثمار القطاع الخاص في المدينتين الصناعيتين اكثر من 264 مليار ريال وتشكل منتجات الجبيل وينبع 80% من صادرات المملكة غير النفطية .