د. ملائكة
08-03-2004, 12:26 AM
سبق الكتابة حول جزء من هذا الموضوع تحت عنوان (فتاة كونغرس يدعون أنها سعودية) في نفس المنتدى.
تتهافت بعض صحافتنا على كل غث مظهره تخين وداخله أجوف سقيم، وقديما قالوا من رأى القبة حسبها مزار فلما دخلها وجدها مليئة حجار.
وتنظر في بعض الصحف فتجد رئيس تحريرها متربع على عرشها من عقدين ، فلماذا ؟ ولما لا طالما يخدم أهداف معينة وبشكل متجدد ومتطور ينمي تلك الأهداف بل ويزيد في غرسها. ورئيس تحرير آخر سنة واثنين المسكين قلبه أبيض وعلى نياته وعليه السلام، إلى الملتقى، أديت الغرض، مشكور ، المبيعات نقصت ...الخ ، حان الأوان للتغيير. وآخر لم يعجبهم فقالوا عنه متصلب أو متزمت.
وتجد في بعض الصحف حيز ضيق للحوار الهادف يعطونه لمن شاءوا كما يدعون فإذا حاول بعض المحاورين التوسع في ما سموه هادف استهدفوه وكلفوا صبيانهم برشقه بالحجارة، ثم قالوا حرية الرأي.
وإذا أرادوا نثر فضيلة أتوا بواحدة متهجرة هجرت دينها ووطنها وارتمت في أحضان عرب متأمريكين والأرثوذكس والكاثوليك وأصحاب الملايين ورفعوا من شأنها في بلاد الكفار ليقولوا لنا هذه بضاعتكم أحسنا إليها فنبغت وتفوقت لدينا.
وقامت الصحيفة لدينا تسمت متدينة أو انتسبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقامت الدنيا وأقعدتها ونشرت صفحات عنها ترينا بعض ممن تفوقنا، ونست وتناست أن تلك الفرية ذبحت والدها قبل 32 سنة هجرية، أو قل 30 سنة ميلادية عندما تنكرت لدينها وأهلها ووطنها وزوجها .... فمات المسكين من قهره بنوبة قلبية وهو في أخر الأربعين من عمره.
وغير غريب علينا صحافة ترفع من يدفع ، استار اكاديمي في صفحة وبالمقابلة دعوة محمدية، يعني أيه لا تزودوها، حبة لربك وحبة لقلبك.
وجاءوا بشمطاء في صورة صبية، رفعوها السماء وزينوا بها وبصورتها الجميلة (صفحاتهم والتي في ظهورها نداءات الرحمن)، تلك الصورة تصورتها من عشرين عام بعد أن خرجت من عند المزين، يعني يقولوا لك يا أختاه شوفي الديمقراطية ايش ممكن تفعل فيك، والمزين كيف يمكن يحليكي، بس تحلي بالتبحبح (بحبحيها، بحبحي القرفصاء) وبالقسوة والرذيلة والفحشاء، وتسهلي بعدها لمن بيده مفاتيح العلمانية* عمة الديمقراطية** يسهل عليك الصعاب. (اليهودية عمة الديمقراطية)
ترى ما عليك واصلي لا تخافي مادام امريكا رافعة الراية والغنم وراها ببغاء يدعون ليلا ونهارا أهلا ومرحبا بخالتنا العنقاء.
* (اليهودية) ، ** امريكا
يا أمان الخائفين، يا رب
تتهافت بعض صحافتنا على كل غث مظهره تخين وداخله أجوف سقيم، وقديما قالوا من رأى القبة حسبها مزار فلما دخلها وجدها مليئة حجار.
وتنظر في بعض الصحف فتجد رئيس تحريرها متربع على عرشها من عقدين ، فلماذا ؟ ولما لا طالما يخدم أهداف معينة وبشكل متجدد ومتطور ينمي تلك الأهداف بل ويزيد في غرسها. ورئيس تحرير آخر سنة واثنين المسكين قلبه أبيض وعلى نياته وعليه السلام، إلى الملتقى، أديت الغرض، مشكور ، المبيعات نقصت ...الخ ، حان الأوان للتغيير. وآخر لم يعجبهم فقالوا عنه متصلب أو متزمت.
وتجد في بعض الصحف حيز ضيق للحوار الهادف يعطونه لمن شاءوا كما يدعون فإذا حاول بعض المحاورين التوسع في ما سموه هادف استهدفوه وكلفوا صبيانهم برشقه بالحجارة، ثم قالوا حرية الرأي.
وإذا أرادوا نثر فضيلة أتوا بواحدة متهجرة هجرت دينها ووطنها وارتمت في أحضان عرب متأمريكين والأرثوذكس والكاثوليك وأصحاب الملايين ورفعوا من شأنها في بلاد الكفار ليقولوا لنا هذه بضاعتكم أحسنا إليها فنبغت وتفوقت لدينا.
وقامت الصحيفة لدينا تسمت متدينة أو انتسبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقامت الدنيا وأقعدتها ونشرت صفحات عنها ترينا بعض ممن تفوقنا، ونست وتناست أن تلك الفرية ذبحت والدها قبل 32 سنة هجرية، أو قل 30 سنة ميلادية عندما تنكرت لدينها وأهلها ووطنها وزوجها .... فمات المسكين من قهره بنوبة قلبية وهو في أخر الأربعين من عمره.
وغير غريب علينا صحافة ترفع من يدفع ، استار اكاديمي في صفحة وبالمقابلة دعوة محمدية، يعني أيه لا تزودوها، حبة لربك وحبة لقلبك.
وجاءوا بشمطاء في صورة صبية، رفعوها السماء وزينوا بها وبصورتها الجميلة (صفحاتهم والتي في ظهورها نداءات الرحمن)، تلك الصورة تصورتها من عشرين عام بعد أن خرجت من عند المزين، يعني يقولوا لك يا أختاه شوفي الديمقراطية ايش ممكن تفعل فيك، والمزين كيف يمكن يحليكي، بس تحلي بالتبحبح (بحبحيها، بحبحي القرفصاء) وبالقسوة والرذيلة والفحشاء، وتسهلي بعدها لمن بيده مفاتيح العلمانية* عمة الديمقراطية** يسهل عليك الصعاب. (اليهودية عمة الديمقراطية)
ترى ما عليك واصلي لا تخافي مادام امريكا رافعة الراية والغنم وراها ببغاء يدعون ليلا ونهارا أهلا ومرحبا بخالتنا العنقاء.
* (اليهودية) ، ** امريكا
يا أمان الخائفين، يا رب