المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مهلا يا دعاة التوفيير!


متفاعل
20-03-2004, 03:51 AM
تراني جديد مسجل في ذا المنتدى
وكما قالوا يا غريب خلك اديب
ما علينا
اسمع كل يوم في الشركة دعوه للتوفير من :
1 الغاء بدل التاسيس
2 عدم اعطاء بعض الموظفين بدل التعيين
3 محاولة المساس بالعلاج
4 هيكلة الوظائف والضغط على الشباب ( الشباب في التشغيل والشفتات .....)
5 المماطلة في التفكيير في مشروع التمليك
......................................
.............................
.......................
....................
.......................
.......................... وغيرها



لكن في المقابل نعلم جميعا
ان الوظائف تتفتح في المناصب الادارية العليا( راجع 4في الاعلاء)
ان السيارات لكبار الموظفيين تستبدل باحدث المديلات والاشكال ( راجع البنود في (1,2)
..............



وغيره كثيييييييييييييييييييييير

هل نحن نعمل في شركة وهم في شركة اخرى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟:(:confused:
اين عبارة وضع الشركة سيئ:confused::o:o


مجرد خواطر واللبيب تكفيه اشارة

امير الظلام
23-03-2004, 07:17 AM
طالما إنك جديد اخويا متفاعل ياليت تشوف ردي في موضوع السعودة بإبن رشد.
حلوة اللبيب بالإشارة يفهم
وصدقني كلامك صحيح لكن هذولي ماينفع معاهم لا إشارة ولاتقاطع ولاحتى دوار

هههههههههههههههههههههههههاي

د. ملائكة
23-03-2004, 09:27 AM
الأخوان وخاصة متفاعل وأمير الظلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كتبت قبل 3 أعوام مقال طويل نوعا ما في الوطن وقبلها في المدينة أنادي فيه المسئولين في الدولة وأناشدهم بضرورة إنشاء هيئة مالية رقابية ومحاسبية وتكون مستقلة تماما عن أي وزارة وخاصة وزارة المالية، ويكون لها نظامها الخاص ومنظومتها التي تدعمها بما في ذلك مواردها حتى لاتكون خاضعة لأي ضغوط.

وطالما نحن نشهد بدايات الخصخصة ومنها خصخصة الهاتف ، والكهرباء، وقريبا السكك الحديدية والخطوط السعودية ، وربما سابك بالكامل، والعمل جاري على قدم وساق نحو خصصة الكثير وخاصة مع قرب دخولنا منظمة التجارة الدولية ...الخ ناهيك عن عشرات الشركات الخاصة والتي تحولت إلى شركات مساهمة والبنوك التجارية ...الخ فلابد من قيام هيئة مالية عليا للرقابة المالية والمحاسبية على كل هذه المؤسسات والشركات حتى وإن كانت ملك للدولة ولكن تعمل بنظام الانتاج والتشغيل والارباح. بل وتقوم برقابة مكاتب المحاسبين القانونيين والذين تستند إليهم تلك المؤسسات والشركات لرقابة نتائج ميزانيتها وإعتمادها قبل الاعلان عنها. والكثير من هؤلاء المحاسبين القانونيين والذين يعطون الصبغة القانونية والرسمية لنتائج ميزانيات تلك الشركات لصوص وحرامية وغشاشين حتى وإن كانوا دوليين ، وليس ببعيد فضائح كبرى الشركات المالية و والمحاسبية في أمريكا وغيرها ممن تلاعبوا بحسابات الشركات ليظهروها رابحة بالرغم من أنها في واقع الأمر مفلسة. ولكن ومع وجود مثل تلك الهيئة في أمريكا طالتهم أيدي الرقابة ولو بعد حين بعد أن جمعت حولهم وضدهم ما يكفي من البراهين، وهذا في دول برعت في المكر والخداع المالي والتهرب الضريبي. وحدث عن التهرب من الزكاة عندنا ولا حرج والتهرب من ضرائب الارباح وخاصة الشركات متعددة الجنسيات......

عسى ولعل صوتي يصل يوما ما إلى المسئولين لما فيه خير وصلاح بلادنا وأمتنا