مشاهدة النسخة كاملة : العمى اللوني..ساعدوني في ايجاد سبب المرض
انسانية
17-12-2006, 03:17 AM
السلام عليكم
اخواني الكرام..واساتذتي الافاضل
كلنا يعرف العمى اللوني..
ولكن معرفتي الشخصية عنه بسيطة
واعلم بانه وراثة..ولكن
اريد ان اعرف عن:
1- سبب الخلل الذي في العين الذي احدث المرض..
2- تركيب المستقبلات
واتمنى التفصيل
شاكرة لكم
مع انسانيتي:
انسانية
!.ScRaNoOo.!
17-12-2006, 08:08 AM
توجد في شبكية العين نوعين من الخلايا العصبية الحسية .. خلايا عصبية عصوية مسؤلة عن كمية الاضاءة والقدرة على الرؤيا
واذا اصيبت نتيجة نقص مثلا فيتامنات كفيتامين أ فان الشخص يصاب بمرض العشى الليلي ( عدم الرؤيا في الضوء الضعيف ) كضوء القمر الخافت ..
والنوع الآخر خلايا عصبية حسية مخروطية بها صبغات تتأثر بالضوء واذا ما اصيبت هذه الخلايا نتيجة مرض العمى اللوني الجزئي .. وهو عدم القدرة على التمييز بين اللونين الأحمر والأخضر وهو مرض وراثي يكثر بين الذكور ويقل بين الأناث .. لان الاناث المصابات بالمرض يمتن وهن مازلن في ارحام امهاتهن لان جينات المرض قاتلة ..
لذلك اعتقد ان الرجال يعملون لهم اختبار فحص لمرض العمى اللوني الجزئي قبل اعطائهم رخصة القيادة لتمييز الوان اشارات المرور اما اذا كان العمى اللوني كلي فسيرى الشخص جميع الاشياء باللون الرمادي ..
[line]
انسانية ..
.. والله هذا الي قدرة عليه ..
..بس اوعدك انو راح احاول .. واحاول ..
:)
موسى الزهراني
17-12-2006, 03:22 PM
عمى الألوان
عمى الألوان هو عدم القدرة على التمييز بين بعض الالوان او كلها التي يمكن
ان يميزها الاخرون. هو مرض وراثي في غالب الاحيان , لكن ممكن ان يحصل
بسبب خلل في العين او العصب البصري او الدماغ او بسبب التعرض لبعض المواد الكيمياوية .
قام الكيمياوي الانكليزي جون دالتون " John Dalton" بنشر موضوع عن عمى الالوان
بعدما اكتشف بأنه يعاني منه , وبسبب اعمال دالتون في هذا المجال فتسمى هذه
الحالة بالدالتٌزم " Daltonism" ومع ان هذا الاسم يطلق الان على حالة واحدة فقط
وهي " deuteranopia " - وهي عدم الحساسية للون الاخضر .
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/c/cf/Colorblind5.png
يوثر عمى الالوان على عدد لا بأس به من الناس , مع ذلك تختلف النسبة بين الجماعات.
يحصل لثمانية من المئة من الذكور و0.4 بالمئة بين الاناث . في المجتمعات المعزولة ومع
التحديد في نوعية الجينات تزداد نسبة حصول عمى الالوان وبما فيه الحالات الاقل احتمالاً.
اسباب حصول عمى الالوان
هناك انواع عديدة من عمى الالوان . ان العمى الذي سببه وراثي هو الاكثر شيوعاً ,
ولكن ممكن ان يكون سبب العمى خلل بالشبكية أو العصب البصري أو في مناطق الدماغ .
تصنيف عمى الالوان
تحتوي شبكية عين الانسان على نوعين من الخلايا الحساسة للضوء : الخلايا العصوية
( فعالة في الضوء الخافت ) , والخلايا المخروطية ( فعالة في ضوء النهار الاعتيادي).
هناك ثلاث انواع من الخلايا المخروطية وكل وحدة تحتوي على صبغة معينة وتعمل الخلايا
المخروطية عندما تمتص الصبغات الضوء. يختلف امتصاص الوان الطيف بواسطة الصبغات ,
فواحدة من الصبغات هي حساسة جداً للالوان ذات الطول الموجي القصير وواحدة حساسة
للطول الموجي المتوسط وواحدة حساسة جداً للاطوال الموجية الطويلة
أي ( الازرق , الاخضر المٌصفر , الاصفر) على الترتيب. ومن المهم ان نلاحظ ان قابلية الامتصاص
الطيفي لهذه الاجزاء الثلاثة تغطي معظم الضوء المرئي , لذلك من الخطأ ان نسميها مستقبلات
اللون " الازرق" و "الاخضر"و " الاحمر" وخاصةً ان مستقبل اللون الاحمر تكون حساسيته ضمن
اللون الاصفر. ان الانواع المختلفة من عمى الالوان تحصل بسبب خلل بوظيفة بعض او كل نظام
المخاريط في الشبكية. ومعظم اسباب عمى الالوان عند الانسان هو الخلل بمنطقة امتصاص
الاطوال المتوسطة والطويلة لالوان الطيف الشمسي مما يسبب عدم تمييز الألوان
الاحمر والاصفر والاخضر من بعضها البعض , تسمى هذه الحالة " عمى اللون الاحمر والاخضر"
ولكن الاسم لاينطبق على الخلل الحاصل. الانواع الاخرى من عمى الالوان تعتبراقل حدوثاً,
منها عدم القدرة على التمييز بين اللون الازرق والاصفر و الحالة الاندر من بينهم هم عدم القدرة
على التمييز بين الالوان جميعها حيث الشخص لايميز اللون الرمادي
واللون الاسود والابيض في الافلام والصور.
العلاج
لايوجد علاج لعمى الالوان ولكن هناك عدسات لاصقة ممكن ان تجعل التمييز بين الالوان احسن
مصدر المعلومات : موسوعة ويكيبيديا
موسى الزهراني
17-12-2006, 03:26 PM
أوضح الدكتور ممدوح عبدالغفار استشاري طب وجراحة العيون
وعضو الجمعية السعودية لطب العيون أن عمى الألوان يتكون من العمى الوراثي
ومنه المكتسب لا يمنع عمى الألوان من حدة البصر. الذكور أكثر إصابة به من
الإناث وأن عمى الألوان معناه عدم قدرة الشخص على تمييز الألوان بدرجاتها
المتفاوتة وأنه في الغالب يكون عيباً وراثياً ينتقل عبر جينات الإناث ويصيب الذكور
بنسبة (4 - 8٪) والإناث بنسبة تصل إلى 0,4٪ وهو يبدأ منذ ميلاد الطفل ويظل معه
حتى آخر حياته ومعظم الأشخاص الذين لا يميزون الألوان لديهم حدة طبيعية في الإبصار.
ويضيف الدكتور ممدوح حول (كيفية حدوث عمى الألوان) بأنه عندما
يتحلل ضوء المنشور الزجاجي إلى مكونات الطيف، فإنه يعطي اللون الأحمر الذي هو
أطول ألوان الطيف وخارج هذا المجال أي أكثر من 760 وأقل من 400 ميللي ميكرون،
فلا تستطيع شبكية عين الإنسان تمييز الأشعة مثل الأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء.
وعن (أسباب عدم تمييز العين للألوان) يقول د. ممدوح إن خلايا شبكية عين الإنسان تسمى
بالمخروطات التي تميز الألوان وتحتاج بالتالي إلى تركيز ضوئي عال ليتم به التمييز وفي
أثناء الليل يضعف تمييز الألوان بسبب قلة الضوء.
ويبين الدكتور د. ممدوح أنواع عمى الألوان وقال إن منه عمى عام للألوان وهو نادر الحدوث
وعمى جزئي للألوان وينقسم إلى ثلاثة أنواع عمى اللون الأحمر وفيه تلتبس على الشخص ظلال
اللون الأحمر وعمى اللون الأخضر وفيه تلتبس ظلال الأحمر والأخضر والأصفر وأن هناك نظريات
حول عدم تمييز الألوان وأقربها للصحة نظرية تقول إنه توجد ثلاثة أنواع من الخلايا المخروطية
في شبكية العين كل واحد منها يختص بتمييز نوع واحد معين من الألوان.
أما الأحمر أو الأخضر أو الأزرق ومن خلط الإحساس الثلاثي لهذه الألوان ينتج
عنده الإحساس باللون الأبيض.
ويختتم الدكتور ممدوح بأن هناك طريقتين يصاب بإحداهما الإنسان بعمى الألوان الوراثي
وهو الأكثر شيوعاً والثاني هو عمى الألوان المكتسب ويحدث لأسباب منها الإصابة بالتهاب
بشبكية العين والتهابات العصب البصري. أما اختبارات عمى الألوان فتجري في سن
الطفولة وبالتحديد ما بين سن (8 - 12 سنة) حيث يتم خلاله عرض أضواء ورسوم أو خيوط
بألوان مختلفة أمام الطفل لتسميتها. وأساس تلك الألوان (الأحمر والأخضر والأزرق) وعمى
الألوان حالة ليس لها علاج بل على المصاب بها أن يتعايش معها.
المصدر : جريدة الرياض
الخميس 4 شعبان 1426هـ - 8 سبتمبر 2005م - العدد 13590
موسى الزهراني
17-12-2006, 03:34 PM
عمى الألوان عدم المقدرة على تمييز الألوان ويسمى أيضًا الدلتونية.
ترجع مقدرة رؤية الألوان إلى خلايا بصرية خاصة في شبكية العين تُسمى المخاريط.
ولكل إنسان رؤيته سليمة للألوان ثلاثة أنواع من المخاريط. وكل نوع حسّاس للون مختلف.
ويرجع عجز الأشخاص عن رؤية الألوان إلى نقص نوع أو اثنين أو كل هذه الأنواع من المخاريط.
ولدى معظم الأشخاص المصابين بعمى الألوان رؤية ثنائية اللون. ويمكن للأشخاص المصابين بهذا
العمى اللوني رؤية اللونين الأصفر والأزرق، ويختلط عندهم اللون الأحمر مع الأخضر،
أو الأحمر والأخضر مع الأصفر. وقليل جداً من الناس يفقدون تمامًا رؤيتهم لجميع الألوان ويكون
لهم رؤية لا لونية. وهم يرون درجات الأبيض والرمادي، والأسود بما يشابه
صورة فوتوغرافية أسود وأبيض.
http://www.katkot.net/up-pic/uploads/104b800bd0.jpg
اختبار الألوان. تمثل نقوش هذه الألوان أمثلة للأشكال التي تستعمل لمعرفه مدى خلط الناس
لألوان معينة مع بعضها على اليمين، عندما يخلط الناس بين الأحمر والأخضر فإنهم قد لا يرون
الشكلين O، D . على اليسار، عندما يخلط أناس بين الأزرق والأصفر فإنهم لايرون الشكلين ×، D.
يتعرض الرجال أكثر من النساء لعمى الألوان. ويحدث عمى الألوان لثمانية رجال من بين كل مائة،
مقارنة بواحدة تقريبًا من بين كل مائتي امرأة، ولايمكن علاج عمى الألوان.
وربما لا ترى كثير من الحيوانات، مثل القطط والخيل، الألوان مثلما يراها الإنسان.
ولايعتبر هذا نقصًا ولكنه حالة طبيعية لأعينها.
ولا يدري كثيرٌ من الأشخاص المصابين بعمى الألوان ما في بصرهم من عيب، إذ إنهم تعلموا أسماء
الألوان كما يستعملها الآخرون. وربما يواجه هؤلاء الناس عراقيل أثناء أنشطتهم اليومية، أو تضعهم
حالتهم أحيانًا في خطر. فإذا خلطوا بين الأحمر والأخضر مثلاً، فإنهم لا يقدرون على تمييز إشارات
المرور إلا بسطوعها أو تتابعها. وترفض كثير من القوات المسلحة قبول أشخاص مصابين بعمى الألوان
في الخدمة العسكرية. وبالإضافه إلى ذلك، يمثل عمى الألوان إعاقة للطيارين، ولمصممي الأزياء،
ولبعض العاملين في مِهَن أُخر.
http://www.katkot.net/up-pic/uploads/da108a29b6.jpg
الشخص الذي يعاني عمى الألوان تظهر له بعض الألوان متماثلة فعندما يخلط شخص الأحمر والأخضر
مع ألوان أخرى فإنه ربما يرى الصورتين متشابهتين أو متماثلتين في الألوان.
ويرى الأشخاص العاديين أن الصورة التي على اليمين ألوانها أوضح من الصورة التي على اليسار.
ويمكن اختبار عمى الألوان بسهولة عند أشخاص كثيرين. وتشير بعض الاختبارات
إلى نوعية ودرجة عمى الألوان. وفي هذه الاختبارات مثلثات ومربعات وأشكال أخرى
ملونة في خضم من النقاط تختلف في نوعية اللون وشدته. وبمقدرة تمييز الشخص على
الأشكال الملونة يمكن للممتحنين تقدير قابلية الشخص لتمييز الألوان.
وعمى الألوان وراثي. فاذا تزوج رجل مصابٌ بعمى الألوان، امرأة لم يكن في تاريخ أسرتها
عمى ألوان، فإن رؤية أولادهما للألوان ستكون طبيعية. ومن ناحية أخرى، فإن بناتهما سيحملن
جينات عمى الألوان، ويمكن أن ينقلنه إلى أطفالهن. أما إذا تزوجت امرأة وكان والدها مصابًا
بعمى الألوان، رجلاً رؤيته طبيعية، فإن أبناءهما تكون لديهم فرصة بنسبة خمسين بالمائة لوراثة
هذا الخلل. وتسبب إصابات الشبكية أو العصب البصري، وأمراض عديدة للعين، عمى الألوان.
المصدر : الموسوعة العربية العالمية
انسانية
17-12-2006, 03:51 PM
اشكركم اخواني على المساعدة
شيء غريب استاذي بانه من الخطأ تسميتها بالمستقبلات
لان اختي قالت لي اسمها المستقبلات وكما ذكر في كتبها الطبية.
ولكنها لم تخبرني عن تركيب المستقبلات نفسها.
وهناك امر تعجبت منه:
لم اسمع بانه يوجد عدسات لاصقة للعمى اللوني..وكما اعلم بانه الى الان لم يوجد الى الان تلك العدسات.
فانا الان ابحث واكثف بحثي عن اسباب العمى اللوني من اجل ايجاد علاج له او محسن للنظر.
اشكركم جميعا.
مع انسانيتي:
انسانية
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.