لمعة الجليد
02-02-2007, 09:18 PM
التهامي شاعر عجيب، مات ابنه وهو في الرابعة عشرة من عمره، وهذا السن عجيب الرابعة
عشرة والعاشرة وما حولها، أحسن سن للشباب، ولذلك تجد أهل المصائب إذا أصيب بابن في هذا السن، يبلغ ببعضهم -
إن لم يمده الله بالصبر- أن ينهار.
رثاء التهامي لابنه000
هذا لما مات ابنه نظم قصيدة رائعة من أروع القصائد، بديعة، يقول فيها:
حكم المنية في البرية جاري ,,, ما هذه الدنيا بدار قرار
إني وترت بصارم في رونق ,,, أعددته لصلابة الأوتار
جاورت أعدائي وجاور ربه ,,, شتان بين جواره وجواري
يقول: أما أنا فبقيت مع أهل الدنيا وأهل النكد، وأما هو فأخذه الله إلى جواره:
جاورت أعدائي وجاور ربه ,,, شتان بين جواره وجواري
يقولون: رأى التهامي في المنام فقالوا: ما فعل الله بك؟ قال غفر لي، فقالوا: بماذا؟ قال: بقولي:
جاورت أعدائي وجاور ربه ,,, شتان بين جواره وجواري
من روائع المراثي لشيخ / عايض القرني000
لمعة الجليد000
عشرة والعاشرة وما حولها، أحسن سن للشباب، ولذلك تجد أهل المصائب إذا أصيب بابن في هذا السن، يبلغ ببعضهم -
إن لم يمده الله بالصبر- أن ينهار.
رثاء التهامي لابنه000
هذا لما مات ابنه نظم قصيدة رائعة من أروع القصائد، بديعة، يقول فيها:
حكم المنية في البرية جاري ,,, ما هذه الدنيا بدار قرار
إني وترت بصارم في رونق ,,, أعددته لصلابة الأوتار
جاورت أعدائي وجاور ربه ,,, شتان بين جواره وجواري
يقول: أما أنا فبقيت مع أهل الدنيا وأهل النكد، وأما هو فأخذه الله إلى جواره:
جاورت أعدائي وجاور ربه ,,, شتان بين جواره وجواري
يقولون: رأى التهامي في المنام فقالوا: ما فعل الله بك؟ قال غفر لي، فقالوا: بماذا؟ قال: بقولي:
جاورت أعدائي وجاور ربه ,,, شتان بين جواره وجواري
من روائع المراثي لشيخ / عايض القرني000
لمعة الجليد000