القعقاع
11-04-2004, 09:10 AM
ُيا كعبة الجهاد
صرخة أخرى
علها تلامس بقية عرق
فيه بقية من حياة
هل هذه مضارب الحسين؟
وآله الأطهار
أم أنها فلوجة الثوار
كلاهما يفوح بالفداء
ويورق الفخار
يا درة المدائن المقدسة
يا أمة الجهاد
يرعاك رب الكون
يرعى المهيمن أمَّـة الشجعان
يا كعبة الجهاد
فلوجة القباب والمآذن الشماء
ينصر الله أمة الفرسَّـان
يا عاشق الحسين
عبيره أشمه هناك
في تربة الفلوجة الشماء
في كعبة الجهاد
فأنت يا فلوجة الفداء
إني أرى فتيانك الحسين
وكل يوم فيك يوم بدر
وكل يوم فيك يوم فتح
وفي حصار النار
فكل يوم فيك عاشوراء
يا درة الأنبار
يا تربة قد أورثت أشبالها
أجدادها الثوار
وضعتُ في الميزان
في كفــَّـةٍ لثام
يقطر بالدماء
وكفة ملأتها من علية القوم
عمائما سوداء
من مجلس الحكم
فاستنكر الميزان
استسمحته فقال :-
لو قطرة ٌ واحدة ٌ من هذاه الدماء
توزن بالأرض , كل الأرض
لانفطر السماء
سألته عن علية القوم
عن مجلس الحكم
فقال :-
في مجلس الحكم ترى نفائس الرجال
بسرعة البرق أجادوا مهنة الملوك
والتهموا الدواء
فبلسم الملوك سرٌ هائل
لكن هذا المجلس الجبار
يسطوا على الأسرار
سألته عن ذلك العقار
فقال :-
لتعذروا الملوك
عن قلة الحياء
لو يخجلوا إذن لكانوا غرقوا
في عرق الجبين
من قبل أن تنجرف العروش في البصاق
فلتعذروا الملوك
لو غرق الكلاب
قطعاننا تأكلها الذئاب
فاستبشروا
ولتهنأ العيون
حـُـرَّاسنا جميعهم لن يغرقوا
ملوكنا تبوَّءوا العروش يحرسون
معذرة ً...
حراسة النهار
فليس في ملوكنا من يعشق الظلام
بل ليس في ملوكنا من يعرف الظلام
عروشهم تنير للبلاد
وتحرس العباد
فتحرس الأفواه
وتحرس العيون والآذان
بل تحرس العقول والقلوب والأحلام
إنهم مرهقون
حراسة الظلماء
إعياؤها يزيحه النهار
فمن ترى يقوى على حراسة الأحلام ؟
أولئك العظام
لا تلعنوهم إنهم كرام
تصوروا لو غرقوا في لـُـجَّـة البصاق
من يحرس القطعان والكلاب ؟
وكفى!
صرخة أخرى
علها تلامس بقية عرق
فيه بقية من حياة
هل هذه مضارب الحسين؟
وآله الأطهار
أم أنها فلوجة الثوار
كلاهما يفوح بالفداء
ويورق الفخار
يا درة المدائن المقدسة
يا أمة الجهاد
يرعاك رب الكون
يرعى المهيمن أمَّـة الشجعان
يا كعبة الجهاد
فلوجة القباب والمآذن الشماء
ينصر الله أمة الفرسَّـان
يا عاشق الحسين
عبيره أشمه هناك
في تربة الفلوجة الشماء
في كعبة الجهاد
فأنت يا فلوجة الفداء
إني أرى فتيانك الحسين
وكل يوم فيك يوم بدر
وكل يوم فيك يوم فتح
وفي حصار النار
فكل يوم فيك عاشوراء
يا درة الأنبار
يا تربة قد أورثت أشبالها
أجدادها الثوار
وضعتُ في الميزان
في كفــَّـةٍ لثام
يقطر بالدماء
وكفة ملأتها من علية القوم
عمائما سوداء
من مجلس الحكم
فاستنكر الميزان
استسمحته فقال :-
لو قطرة ٌ واحدة ٌ من هذاه الدماء
توزن بالأرض , كل الأرض
لانفطر السماء
سألته عن علية القوم
عن مجلس الحكم
فقال :-
في مجلس الحكم ترى نفائس الرجال
بسرعة البرق أجادوا مهنة الملوك
والتهموا الدواء
فبلسم الملوك سرٌ هائل
لكن هذا المجلس الجبار
يسطوا على الأسرار
سألته عن ذلك العقار
فقال :-
لتعذروا الملوك
عن قلة الحياء
لو يخجلوا إذن لكانوا غرقوا
في عرق الجبين
من قبل أن تنجرف العروش في البصاق
فلتعذروا الملوك
لو غرق الكلاب
قطعاننا تأكلها الذئاب
فاستبشروا
ولتهنأ العيون
حـُـرَّاسنا جميعهم لن يغرقوا
ملوكنا تبوَّءوا العروش يحرسون
معذرة ً...
حراسة النهار
فليس في ملوكنا من يعشق الظلام
بل ليس في ملوكنا من يعرف الظلام
عروشهم تنير للبلاد
وتحرس العباد
فتحرس الأفواه
وتحرس العيون والآذان
بل تحرس العقول والقلوب والأحلام
إنهم مرهقون
حراسة الظلماء
إعياؤها يزيحه النهار
فمن ترى يقوى على حراسة الأحلام ؟
أولئك العظام
لا تلعنوهم إنهم كرام
تصوروا لو غرقوا في لـُـجَّـة البصاق
من يحرس القطعان والكلاب ؟
وكفى!