الأحمدي
25-04-2004, 01:47 PM
المصدر : عبدالله عبيدالله الغامدي (الرياض)
اعتمد وزير التربية والتعليم الدكتور محمد أحمد الرشيد الخطة العشرية لوزارته. مدير عام التخطيط بالوزارة الدكتور سعد بن سعود آل فهيد قال: ان الخطة جاءت ترجمة عملية لتحقيق أهداف الخطط التنموية العامة للدولة وتنمية الموارد البشرية مشيرا الى انها ستبدأ العام المقبل وتنتهي في عام 1434هـ. تهدف الخطة الى تخريج الطلاب والطالبات المزودين بالقيم الاسلامية المكتسبة للمعارف والمهارات والاتجاهات النافعة والقادرين على التفاعل مع التغيرات الحديثة والتعامل مع التقنيات المتطورة. وقال ان الخطة تعالج مشكلات النظام التعليمي من خلال انتهاج الاسلوب العلمي الذي يهدف الى رفع معدلات الكفاية الداخلية ورفع مستوى الأداء عند بعض المعلمين والمعلمات من خلال تبني برامج التطوير المهني ومراجعة المناهج الدراسية وتقويم محتواها والعمل على تقويم طرائق التدريس ومنهجياته وضرورة توفير المبنى المدرسي بشروطه المطلوبة تربويا وتحقيق المواءمة بين مخرجات التعليم وحاجات سوق العمل.
وبين د. آل فهيد ان الخطة تشمل 15 هدفا استراتيجيا وتحتوي على ما يقارب 500 برنامج ومشروع تربوي وتعليمي.
وابان ان الاهداف العامة للخطة تشتمل على الآتي:
- تهيئة الاطفال من سن (4-6) سنوات للدخول في التعليم واعتبار مرحلة رياض الاطفال مرحلة مستقلة بمبانيها ومناهجها عن مراحل التعليم العام.
- استيعاب جميع الفئات العمرية من سن السادسة حتى الثامنة عشرة في مراحل التعليم العام.
- اعداد الطالب للتفاعل التربوي والتعليمي والثقافي محليا ودوليا وتحقيق مراكز متقدمة عالميا في مجالات الرياضيات و العلوم للمراحل العمرية المختلفة وفق الاختبارات الدولية.
- الارتقاء بنظم التعليم الفني والمهني للفتيات
- الارتقاء بنظم تعليم الفئات ذات الاحتياجات الخاصة.
- تحسين الكفاية الداخلية والخارجية للنظام التعليمي.
- تنمية وتطوير التدريب التربوي والاداري للعاملين بالوزارة.
- تطوير المناهج وفق القيم الاسلامية بما يؤدي الى تكامل شخصية الطالب والطالبة وامتلاكها المعارف ومهارات التفكير العلمي والمهارات الحيوية وممارسة التعليم الذاتي والتعليم مدى الحياة.
- التحسين النوعي لكفاءة المعلمين والمعلمات وزيادة نسبة المواطنين في قطاع التعليم وصولا للإحلال الكامل للقوى البشرية السعودية.
- تطوير البيئة التعليمية وبناء الخريطة المدرسية لتستجيب للتغيرات الكمية والكيفية المتوقعة في المرحلة المقبلة.
- تطوير البنية التحتية لتقنية المعلومات والاتصال وتوظيفها في التعليم والتعلم.
- تطوير تعليم الكبار والكبيرات والقضاء على الأمية.
- التنمية الادارية الشاملة للوزارة.
- التوسع في المشاركة المجتمعية في التعليم.
- تأسيس نظم متكاملة للمحاسبية.
اعتمد وزير التربية والتعليم الدكتور محمد أحمد الرشيد الخطة العشرية لوزارته. مدير عام التخطيط بالوزارة الدكتور سعد بن سعود آل فهيد قال: ان الخطة جاءت ترجمة عملية لتحقيق أهداف الخطط التنموية العامة للدولة وتنمية الموارد البشرية مشيرا الى انها ستبدأ العام المقبل وتنتهي في عام 1434هـ. تهدف الخطة الى تخريج الطلاب والطالبات المزودين بالقيم الاسلامية المكتسبة للمعارف والمهارات والاتجاهات النافعة والقادرين على التفاعل مع التغيرات الحديثة والتعامل مع التقنيات المتطورة. وقال ان الخطة تعالج مشكلات النظام التعليمي من خلال انتهاج الاسلوب العلمي الذي يهدف الى رفع معدلات الكفاية الداخلية ورفع مستوى الأداء عند بعض المعلمين والمعلمات من خلال تبني برامج التطوير المهني ومراجعة المناهج الدراسية وتقويم محتواها والعمل على تقويم طرائق التدريس ومنهجياته وضرورة توفير المبنى المدرسي بشروطه المطلوبة تربويا وتحقيق المواءمة بين مخرجات التعليم وحاجات سوق العمل.
وبين د. آل فهيد ان الخطة تشمل 15 هدفا استراتيجيا وتحتوي على ما يقارب 500 برنامج ومشروع تربوي وتعليمي.
وابان ان الاهداف العامة للخطة تشتمل على الآتي:
- تهيئة الاطفال من سن (4-6) سنوات للدخول في التعليم واعتبار مرحلة رياض الاطفال مرحلة مستقلة بمبانيها ومناهجها عن مراحل التعليم العام.
- استيعاب جميع الفئات العمرية من سن السادسة حتى الثامنة عشرة في مراحل التعليم العام.
- اعداد الطالب للتفاعل التربوي والتعليمي والثقافي محليا ودوليا وتحقيق مراكز متقدمة عالميا في مجالات الرياضيات و العلوم للمراحل العمرية المختلفة وفق الاختبارات الدولية.
- الارتقاء بنظم التعليم الفني والمهني للفتيات
- الارتقاء بنظم تعليم الفئات ذات الاحتياجات الخاصة.
- تحسين الكفاية الداخلية والخارجية للنظام التعليمي.
- تنمية وتطوير التدريب التربوي والاداري للعاملين بالوزارة.
- تطوير المناهج وفق القيم الاسلامية بما يؤدي الى تكامل شخصية الطالب والطالبة وامتلاكها المعارف ومهارات التفكير العلمي والمهارات الحيوية وممارسة التعليم الذاتي والتعليم مدى الحياة.
- التحسين النوعي لكفاءة المعلمين والمعلمات وزيادة نسبة المواطنين في قطاع التعليم وصولا للإحلال الكامل للقوى البشرية السعودية.
- تطوير البيئة التعليمية وبناء الخريطة المدرسية لتستجيب للتغيرات الكمية والكيفية المتوقعة في المرحلة المقبلة.
- تطوير البنية التحتية لتقنية المعلومات والاتصال وتوظيفها في التعليم والتعلم.
- تطوير تعليم الكبار والكبيرات والقضاء على الأمية.
- التنمية الادارية الشاملة للوزارة.
- التوسع في المشاركة المجتمعية في التعليم.
- تأسيس نظم متكاملة للمحاسبية.