القعقاع
26-04-2004, 02:05 PM
في رثاء أبو الوليد من أخته
خيالك في عيني وذكرك في فمي
وأنت في قلبي فكيف تغيبُ
وذكراك يأتيني صباحاً ومسا
فروحي عند ذكراك تطيبُ
أبو الوليد أجبت ربك قائلاً
لبيك ربي للجهاد أُجيبُ
تركت أهلك الصحاب وأرضنا
ورحلت في أرض الجهاد غريبُ
ودعتني وضميتني بحنانٍ
وقلت صبراً إن جاء ما قد يريب
رباه ودعنا إليك حبيبنا
فإلى لقاءٍ قد يكون قريبُ
فصلاة من تُحنى الجباه لعزه
على نبي الرحمة المهداةُ
وكفى !
خيالك في عيني وذكرك في فمي
وأنت في قلبي فكيف تغيبُ
وذكراك يأتيني صباحاً ومسا
فروحي عند ذكراك تطيبُ
أبو الوليد أجبت ربك قائلاً
لبيك ربي للجهاد أُجيبُ
تركت أهلك الصحاب وأرضنا
ورحلت في أرض الجهاد غريبُ
ودعتني وضميتني بحنانٍ
وقلت صبراً إن جاء ما قد يريب
رباه ودعنا إليك حبيبنا
فإلى لقاءٍ قد يكون قريبُ
فصلاة من تُحنى الجباه لعزه
على نبي الرحمة المهداةُ
وكفى !