المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غباء المدرب اضاع حلم السعودية الأولمبي...


الأنيــــق
29-04-2004, 04:36 AM
http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2004/4/29/Media_99910.JPG
المصدر عكاظ : كتب : بدر الغانمي
من قمة اليأس وقاع المجموعة الى المنتخب الاوفر حظا للصعود الى اثينا.. فعلها الازرق الكويتي بجدارة وخطف اغلى ثلاث نقاط من منتخبنا الاولمبي الذي حالفه سوء الحظ ولكنه قبل ذلك فقد ظله بسبب عقلية المدرب الارجنتيني روميو الذي ظل مفتقدا شجاعة المواجهة وجرأة الاندفاع فأورثنا منتخبا ظللنا حتى اخر لحظة ننتظر ان يخرج من ثوب التحفظ والتكرار الممل للخطة والطريقة التي يلعب بها وكأنه يجرنا الى الوراء فأكتشفنا في اخر لحظة اننا كنا بحاجة الى قرار حاسم في وقت مبكر لتتضاءل فرصة الحصول على عصفور في اليد ولتبقى احلامنا تجري خلف العشرة التي فوق شجرة الحظ لنجد أنفسنا اقل الفرق حظا في الصعود في الجولة الاخيرة وضاعت من ايدينا فرصة الحسم ليبقى قرار الصعود الى اثينا معلقا بالحظ وامكانية تعادل الكويت مع عمان على ان نحدث نحن المعجزة التي نشك في حدوثها مادام روميو هو صاحب القرار ونفوز على العراق في عمان الامرالذي يدعونا الى محاسبته على اخطائه وتقديم الاعتذار للجمهور الكبير الذي حضر وساند وظل منتظرا ان تتحرك عقلية المدرب فضاع الحلم الاولمبي وبقي لنا ان نبحث عنه من خرم الابرة وقد لانجده ايضا.
شوط تكتيكي
قناعات روميو لم تتغير وما شاهدناه من تشكيلة واداء وخطة لعب صورة كربونية لكل مباريات المنتخب السابق (4-4-2) لم تكن الطريقة الانسب لفريق يلعب على ارضه ويبحث عن الفوز في مقابل فريق طموح ايضا ويلعب بنفس الحظوظ فأحسن مدربه اللعب بخطة (3-5-2) فأحسن تضييق المسافات والمراقبة اللصيقة والضغط على لاعبينا ونجح الكويتي في فرض اسلوبه بتكثيف منطقة المناورة والاعتماد على المرتدات التي ظلت خطيرة على اقدام بدر المطوع الذي تحرك في اول ثلث ساعة ثم اختفى تحت مظلة المنتشري ليبقى الهجوم الكويتي مزعجا شكليا فيما دانت السيطرة على رتم الاداء للفريق الكويتي.
اما منتخبنا فقد ركز روميو على الغزو من منطقة السيقان (العمق الدفاعي) للمنتخب الكويتي.. نعم حدثت بعض الانفراجات وتهيأت بعض الفرص ولكنها ظلت ابعد ما تكون عن الاسلوب السهل المباشر الذي يمكن ان يؤدي الى تسجيل هدف فظلت هجماتنا تصل بكثرة التمريرات الى منطقة العمق متعبة وضعيفة لينتهي الشوط الاول دون اهداف.
شوط الحسم والاندفاع والمفاجأة
الشوط الثاني كان الافضل من حيث الانفتاح الهجومي بدخول بندر تميم بديلا لوليد الرجاء البطيء في الهجوم وكان يمكن لروميو ان يضرب ضربته مبكرا بدلا من هذا التردد غير المنطقي ويبدو انه اقتنع بعد فوات الاوان بأسلوب اللعب على الاطراف فجاء دخول ياسر والبيشي في ظل تراجع مستوى صالح بشير وإصابة تيسير متأخرا في الربع الاخير من المباراة وظل التوتر واضحا على الاداء فضاعت فرص سهلة للتسجيل واكتشفنا في اللحظات الاخيرة من هذا الشوط اننا حديثو عهد باللعب الهجومي المنفتح وكان الاندفاع مرتبكا لخط وسطنا وبالذات الغنام الذي كشف بطء تحركه خط الدفاع في الدقائق الخمس الاخيرة فشكلت الهجمات المرتدة الكويتية خطورة قصوى بل انفرد مهاجمو الكويت بشكل غريب بمرمانا اكثر من مرة وظل الشعور بأن الكويت اقرب للتسجيل حتى جاءت الدقيقة القاتلة من وقت المباراة ليخطف الظهير الكويتي الايسر مساعد ندا هدف الفوز الغالي والثمين بكرة ارضية وضعها بارتياح على يمين سعيد الحربي ليخطف الازرق الابراهيمي النقاط الثلاث باستحقاق بسبب عقلانية مدربه الجريء محمد ابراهيم الذي عرف من اين تؤكل الكتف فيما اضاعها روميو بسبب عقليته المتحفظة والتي حرمتنا فرصة لا تعوض لتنقلب الامور رأسا على عقب فتصدرت المجموعة عمان بفوزها (2- صفر) على العراق بثماني نقاط ودخلت الكويت بقوة بل اصبحت المرشحة الاقوى للصعود بسبع نقاط وستلعب مباراتها الاخيرة بالكويت امام عمان فيما بقيت حظوظ منتخبنا متوقفة على تعادل عمان والكويت والفوز على العراق ووقتها لكل حادث حديث ومن يدري فقد تلعب المستديرة لعبتها ولا ينبغي ان نفقد الامل فالفرصة لازالت قائمة ولكنها تكاد تكون أشبه بالمستحيلة وليتها لم تكن كذلك ولكنها الكرة!!

غباء المدرب أضاعنا فأبقى ياسر القحطاني والبيشي بغير مبرر وتغيراته هجومية على حساب الوسط والدفاع كشف الملعب للكويتين الذين إستغلوا الفرصة..
إلى متى ونحن نعاني من هؤلا المدربين المرتزقة؟
لأول مرة أسمع بإسم هذا الغبي ولاأدري من جاءوا به حتى يحطم حلمنا الأولمبي.؟؟؟