المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا شرفاء العالم أسمعوا


القعقاع
04-05-2004, 02:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

إلى / جيمع أهلي وأخوتي الشرفاء في الرمادي و الخالدية و الفلوجة والموصل الحدباء



إلى / جميع الشرفاء في العالم
م / رسالة

سلام من الله عليكم وبعد:

قال تعالى في كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم (يا أيها الذين أمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبث أقدامكم ) صدق الله العظيم .

رسالة من أختكم نور في سجن اليهود والكفر في أبي غريب من أين أبدا أيها الشرفاء يعجز القلم عن الوصف أأصف لكم الجوع وأنتم تأكلون ؟ أم اصف لكم العطش وانتم تشربون ؟ أم أصف لكم السهر وأنتم نائمون ؟ أم أصف لكم عُرانا وانتم تلبسون ؟ يا أخوتي عندما نرى قلاباتكم وسياراتكم تنقل مواد البناء وعندما نقرأ هوية السيارة فإذا هي تحمل اسم أهلي ومحافظتي فأقول راجعة إلى نفسي إن أهلي وأخوتي قد باعوا أعراضهم بالمال(الدولار) ولكن عندما أتذكر الشرفاء أبكي على حالي ماذا أصف لكم مما نُلاقي من العذاب والضرب المبرح حتى نحفظ لكم العرض ونصون الأمانة فأين انتم أيها الشرفاء أين انتم يا علماء الدين هل نسيتم الرسالة التي جاء بها الصادق المصدوق أبا قاسم محمد(صلى الله عليه وسلم) إن نسيتمونا بسبب الدينار الذي تقاضونه من اليهود فسوف نوقفكم ونحاكمكم أمام الواحد الأحد فنحن أمانة في أعناقكم أسالكم بالله ومن تقع بيده هذه الرسالة من العلماء وأصحاب المنابر الشرفاء الذين يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار فهذه أمانة يجب أن تنقلوها على منابركم أيها الشرفاء فتذكروا يوما كنتم تنظرون إلى إخوانكم في فلسطين إننا نعاني ما نعاني عندما ننظر إلى اليهود وهم يشربون الخمر أمامنا ينتهكون أعراضكم كالحيوانات المفترسة ويسرحون ويمرحون مع اللاتي هانت عليهن أعراضهن أيها الشرفاء كم مرة تموتون ؟ أعراضنا هُتكت وملابسنا تمزقت وبطوننا جائعة ودموعنا جارية ولكن من ينصرنا لا أريد أن أودعكم وقبل أن أودعكم أقول لكم اتقوا الله في أرحامكم فقد امتلأت البطون من أولاد الزنا نسال الله فيكم وفي أرحامكم وقبل الوداع أقول للشرفاء إذا كنتم تمتلكون من الأسلحة فاقتلونا معهم داخل السجون أسالكم الله أسالكم الله أسالكم الله
أختكم في الله (نور )

الأنيــــق
04-05-2004, 05:55 PM
إنني والله أستحي وأخجل من نفسي عندما أقرأ هذه الرسالة..

ولكن مالعمل يعلم الله مافي القلوب ويعلم الله بحالنا..

علينا بالدعاء لهم في ظهر الغيب وفي صللواتنا وإن شاء الله النصر قادم بإذنه ورحمته بعباده..

البركان
15-05-2004, 02:40 PM
اخي العزيز / القعقاع



في تداعي الأمم على الإسلام الملاحم سنن أبي داود



‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏بشر بن بكر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن جابر ‏
‏حدثني ‏ ‏أبو عبد السلام ‏ ‏عن ‏ ‏ثوبان ‏ ‏قال :‏

‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يوشك الأمم أن ‏ ‏تداعى ‏ ‏عليكم كما ‏ ‏تداعى ‏ ‏الأكلة ‏ ‏إلى ‏ ‏قصعتها ‏
‏فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير
ولكنكم ‏‏ غثاء ‏‏ كغثاء ‏‏ السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة
منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت ‏.

--------------

عون المعبود شرح سنن أبي داود

‏( يوشك الأمم ) ‏
‏: أي يقرب فرق الكفر وأمم الضلالة ‏
‏( أن تداعى عليكم ) ‏
‏: بحذف إحدى التائين أي تتداعى بأن يدعو بعضهم بعضا لمقاتلتكم وكسر شوكتكم وسلب ما ملكتموه
من الديار والأموال ‏
‏( كما تداعى الأكلة ) ‏
‏: ضبط في بعض النسخ الصحيحة بفتحتين بوزن طلبة وهو جمع آكل , وقال في المجمع نقلا عن المفاتيح
شرح المصابيح ويروى الأكلة بفتحتين أيضا جمع آكل انتهى , وقال فيه قبيل هذا : ورواية أبي داود
لنا الآكلة بوزن فاعلة . ‏
‏وقال القاري : في المرقاة الآكلة بالمد وهي الرواية على نعت الفئة والجماعة أو نحو ذلك
كذا روي لنا عن كتاب أبي داود , وهذا الحديث من أفراده ذكره الطيبي رحمه الله .
ولو روى الأكلة بفتحتين على أنه جمع آكل اسم فاعل لكان له وجه وجيه انتهى . ‏
‏قلت : قد روى بفتحتين أيضا كما عرفت , والمعنى كما يدعو أكلة الطعام بعضهم بعضا ‏
‏( إلى قصعتها ) ‏
‏: الضمير للأكلة أي التي يتناولون منها بلا مانع ولا منازع فيأكلونها عفوا وصفوا كذلك يأخذون ما في أيديكم
بلا تعب ينالهم أو ضرر يلحقهم أو بأس يمنعهم قاله القاري قال في المجمع
أي يقرب أن فرق الكفر وأمم الضلالة أن تداعى عليكم أي يدعو بعضهم بعضا إلى الاجتماع لقتالكم
وكسر شوكتكم ليغلبوا على ما ملكتموها من الديار , كما أن الفئة الآكلة يتداعى بعضهم بعضا
إلى قصعتهم التي يتناولونها من غير مانع فيأكلونها صفوا من غير تعب انتهى ‏
‏( ومن قلة ) ‏
‏: خبر مبتدأ محذوف وقوله ‏
‏( نحن يومئذ ) ‏
‏: مبتدأ وخبر صفة لها أي أن ذلك التداعي لأجل قلة نحن عليها يومئذ ‏
‏( كثير ) ‏
‏: أي عددا وقليل مددا ‏
‏( ولكنكم غثاء كغثاء السيل ) ‏
‏: بالضم والمد وبالتشديد أيضا ما يحمله السيل من زبد ووسخ شبههم به لقلة شجاعتهم ودناءة قدرهم ‏
‏( ولينزعن ) ‏
‏: أي ليخرجن ‏
‏( المهابة ) ‏
‏: أي الخوف والرعب ‏
‏( وليقذفن ) ‏
‏: بفتح الياء أي وليرمين الله ‏
‏( الوهن ) ‏
‏: أي الضعف , وكأنه أراد بالوهن ما يوجبه ولذلك فسره بحب الدنيا وكراهة الموت قاله القاري ‏
‏( وما الوهن ) ‏
‏: أي ما يوجبه وما سببه . ‏
‏قال الطيبي رحمه الله : سؤال عن نوع الوهن أو كأنه أراد من أي وجه يكون ذلك الوهن ‏
‏( قال حب الدنيا وكراهية الموت ) ‏
‏: وهما متلازمان فكأنهما شيء واحد يدعوهم إلى إعطاء الدنية في الدين من العدو المبين , ونسأل الله العافية . ‏
‏قال المنذري : أبو عبد السلام هذا هو صالح بن رستم الهاشمي الدمشقي سئل عنه أبو حاتم فقال : مجهول لا نعرفه .



و لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم .