الأحمدي
06-05-2004, 04:14 PM
بقلم : حسن عبدالقادر [صحفي رياضي]
* في قاموس (المدرجات) هناك مشجع باحث عن المتعة واخر جاء للفرجة وثالث يحترق مع كل هجمة.
* وفي قاموس الاهلي فئة مغايرة تجمع الصفات السابقة الا انها تتفوق بميزة اخرى لايجاريها فيها احد انها شريك رسمي في القرار والدعم والمساندة والتحفيز وحتى في استقطاب الاعضاء واعادة الاخرين.
* في الاهلي فقط وفي مدرجاته للعشق لون اخر وللحب اكثر من وجه.
* لم يعودوا يكتفو بالتواجد وترديد الاهازيج بل تخطوا هذه المرحلة وبدأوا في تطبيق نظريات اخرى قد تكون بداية لمرحلة جديدة يكون فيها المشجع هو المسؤول والموجه والداعم والمحفز.
* في مدرجات الاهلي اشخاص اعرفهم بوجوههم وبقلوبهم وبنقاء سريرتهم زادتهم اوجاع ناديهم قربا منه وجعلتهم في موقع المسؤولية.
* في قلعة الكؤوس بسطاء يقتطعون من قوت يومهم ومن مصروف ابنائهم لدعم لاعب اخلص للشعار او لمساعدة اخر اوقعه الحظ ان يكون بينهم.
لا اعلم هل اهنئ الاهلي بهذه الجماهير ام اهنئ هذه الجماهير بأنها تشجع الاهلي فالاثنان اتفقا على انهما راقيان في التعامل والعطاء واتفقا على ان يكونا شركاء درب يجمعهم المصير الواحد والهدف الواحد وفوق هذا وذاك تقاسما المسؤولية وتركا للبقية الابواب مشرعة لتعلم كيفية العشق الحقيقي..
فواصل
* مشكلة حسين عبدالغني ليست في عصبيته كما يقولون ولا في خروجه عن النص كما يدعون وانما القضية ببساطة ان هناك من يستكثر على الاهلي لاعبا بروح حسين وفدائيته وحبه لناديه وهذه هي القضية ببساطة.
* نجح محمد الخليوي في ان يثبت للجميع انه (استاذ) الدفاع بعد ان قدم كل خبرته واستطاع ان يقود فريقه للفوز في اول مشاركة امام فريقه السابق هكذا هم الكبار يعرفون تماما متى يردون.
* اكثر من ستين سنة والاهلي والاتحاد يلتقون ويتنافسون ولم يحدث طوال تلك المدة مثلما حدث في لقائهما الاخير عندما تحول الملعب وخارجه لساحة عراك انها الكارثة التي حذر منها الامير خالد وهاهي تطل برأسها فهل من منقذ?!!
* في زحمة الاسماء التي تكتب في الصفحات تبرز اسماء عديدة تستحق الاحترام ويأتي الرائع عبدالله العجلان في مقدمة هذه الاسماء.
* في قاموس (المدرجات) هناك مشجع باحث عن المتعة واخر جاء للفرجة وثالث يحترق مع كل هجمة.
* وفي قاموس الاهلي فئة مغايرة تجمع الصفات السابقة الا انها تتفوق بميزة اخرى لايجاريها فيها احد انها شريك رسمي في القرار والدعم والمساندة والتحفيز وحتى في استقطاب الاعضاء واعادة الاخرين.
* في الاهلي فقط وفي مدرجاته للعشق لون اخر وللحب اكثر من وجه.
* لم يعودوا يكتفو بالتواجد وترديد الاهازيج بل تخطوا هذه المرحلة وبدأوا في تطبيق نظريات اخرى قد تكون بداية لمرحلة جديدة يكون فيها المشجع هو المسؤول والموجه والداعم والمحفز.
* في مدرجات الاهلي اشخاص اعرفهم بوجوههم وبقلوبهم وبنقاء سريرتهم زادتهم اوجاع ناديهم قربا منه وجعلتهم في موقع المسؤولية.
* في قلعة الكؤوس بسطاء يقتطعون من قوت يومهم ومن مصروف ابنائهم لدعم لاعب اخلص للشعار او لمساعدة اخر اوقعه الحظ ان يكون بينهم.
لا اعلم هل اهنئ الاهلي بهذه الجماهير ام اهنئ هذه الجماهير بأنها تشجع الاهلي فالاثنان اتفقا على انهما راقيان في التعامل والعطاء واتفقا على ان يكونا شركاء درب يجمعهم المصير الواحد والهدف الواحد وفوق هذا وذاك تقاسما المسؤولية وتركا للبقية الابواب مشرعة لتعلم كيفية العشق الحقيقي..
فواصل
* مشكلة حسين عبدالغني ليست في عصبيته كما يقولون ولا في خروجه عن النص كما يدعون وانما القضية ببساطة ان هناك من يستكثر على الاهلي لاعبا بروح حسين وفدائيته وحبه لناديه وهذه هي القضية ببساطة.
* نجح محمد الخليوي في ان يثبت للجميع انه (استاذ) الدفاع بعد ان قدم كل خبرته واستطاع ان يقود فريقه للفوز في اول مشاركة امام فريقه السابق هكذا هم الكبار يعرفون تماما متى يردون.
* اكثر من ستين سنة والاهلي والاتحاد يلتقون ويتنافسون ولم يحدث طوال تلك المدة مثلما حدث في لقائهما الاخير عندما تحول الملعب وخارجه لساحة عراك انها الكارثة التي حذر منها الامير خالد وهاهي تطل برأسها فهل من منقذ?!!
* في زحمة الاسماء التي تكتب في الصفحات تبرز اسماء عديدة تستحق الاحترام ويأتي الرائع عبدالله العجلان في مقدمة هذه الاسماء.