المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما الذي يدفع الناس للبحث عن مناصب القيادة ؟؟؟


د. ملائكة
06-05-2004, 06:40 PM
دوافع القيادة :

هناك خمس دوافع للقيام بدور القيادة، كما أن نسبة تأثير هذه الدوافع تختلف فيما بينها من شخص لآخر، إلا أن معظم القياديين الناجحين لديهم دافع أو أكثر من هذه الدوافع:

1- الحاجة إلى الإنجاز:
أثبتت الدراسات وخاصة ما قامت به جامعة هارفارد "برفيسور دافيد مكلاند" ، أن الحاجة إلى الإنجاز هي أكبر دافع أو حافز للقياديين. ويبدو ذلك ظاهرا لدى القياديين في سنوات مبكرة أو منذ مراحل دراستهم الأولية كتولي القيادة في فريق كرة القدم وما شابه ذلك. وعند بداية توظيف مثل هؤلاء الأشخاص تصبح الإنتاجية والإنجاز صفة من صفاتهم المستمرة. إن هذه الصفة هي دافع داخلي والذي يدعى بالواقع للإنجاز (إنجاز ما يستحق الإنجاز). إن القياديين يضعون أهدافا ممكن الوصول إليها وفيها عنصر التحدي والمثابرة ثم يواصلون سعيهم نحو إنجازها على خطوات. فهم بذلك يحضرون التجديد والتغيير ولكن ليس باندفاعية وإنما بإتباع سياسة النفس الطويل والتي تتصف بالاستمرارية، أي الاستمرارية والثبات نحو التقدم والتغيير بخطوات متزنة.

2- الحاجة للتزود بالقوة اللازمة:
والمعني بالقوة هنا هي قوة توجيه الأفراد والتنظيم نحو الأهداف والمنبثقة من دعم الأفراد وثقتهم والتزامهم بتأييد القياديين، وكذلك الصلاحيات التي يوفرها له التنظيم. ولذلك فإن القياديين يسعون للقوة لا لمجرد الحصول عليها ولكن لتحقيق أهدافهم. والقوة يمكن أن تكون بالحصول على موارد جديدة إلى جانب تأييد التنظيم والأفراد.
ومثال على ذلك رئيس قسم جراحة القلب (طبيب جراح) يجد أنه بالضرورة تزويد القسم بالمعدات الحديثة والموارد اللازمة فيرضى بتولي منصب مدير المستشفى ليحصل على القوة والصلاحية اللازمة من أجل تطوير القسم.

3- الدافع للثراء:
إن القياديين لديهم الطموح والدافع لتحسين أوضاعهم الاقتصادية، والمالية والإدارية، وتختلف هذه الطموحات حسب أوضاع الرؤساء الحالية، فبعضهم يسعى للحصول على المزيد من الاعتبار والتقدير داخل التنظيم والمجتمع أو الحصول على مركز وظيفي أعلى، أو زيادة الدخل المالي وتحسين الأوضاع المعيشية.

4- الدافع للشهرة:
كما في الحقل التعليمي والمنهجي حيث يسعى الباحث لأن يصبح باحثا عالميا والطبيب لأن يصبح طبيبا عالميا، فإن القيادي يسعى لأن يصبح مشهورا بين المنظمات سواء المحلية منها أو الدولية. ولذلك فإن القياديين يسعون للتعلم والمعرفة من أجل التنمية الذاتية ويجدون متعة في ذلك. ولقد أدلت مجلة (فوربز العالمية) بأن معظم القياديين الناجحين لم تكن دوافعهم الأولية هي الحصول على الثراء بل الوصول للشهرة من خلال عمل أو إنجاز عمل عالي الأداء.

5- الدافع لإرضاء الذات (تحقيق الطموحات العالية والسامية):
يعد هذا الدافع من أكثر الدوافع القيادية تأثيرا على الإطلاق. إن النجاح بموجب هذا الدافع لا يعد بالحصول على الثروة أو الشهرة ولكن بإرضاء الذات وتحقيق الرضى بأن الفرد يؤدي دورا يحقق قيمة منفعية وأدبية للناس والمجتمع. والعديد من القياديين ينظرون إلى أدوارهم على أنها أدوار تؤدي إلى تحقيق المنفعة للناس عن طريق التجديد والابتكار وتقديم شتى المنافع للمجتمع والتنظيم.

وقد يكون الدافع لإرضاء الذات هو الأقرب للقائد المسلم إذ أن إرضاء ذاته يكمن في إرضاء الله تعالى بالسعي إلى تحقيق كل ما يرضيه تبارك وتعالى، وشعوره بالرضى يتحقق بشعوره أنه عمل للدعوة إلى الله، وبالحكم بما أنزل الله، والإقتداء بهدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وبسنته، ومن ثم تحقيق ما أمكن من منافع للعباد والبلاد. كما قد يكون الدافع الثاني له هو الإنجاز حيث يسعى لإنجاز كل ما من شأنه رفعة الأمة الإسلامية ونمو المسلمين وعلى الأقل العاملين تحت أمرته.

انتصار
31-05-2004, 09:13 PM
ج:

حب القوة والسطوة بعباد الله والسيطرة على مقدراتهم.

أو لنقل النزعة إلى الأنانية والتملك والفوقية!

الأنيــــق
01-06-2004, 02:27 PM
ليس سوى إثبات النقص في نفس البعض للأسف...

وليس الجميع..

فهناك من يسعى للسلطة ويبحث عن التغيير والتطوير..

وقد فصلتها يادكتور خير تفصيل فلك الشكر والتقدير...

وعسى ان يستفيد الجميع من هذا الموضوع..