المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ينبع الصناعيه والتـــــــــــــــــــــــــلوث


JAMEEL
11-05-2004, 08:29 AM
من الملاحظ ان تلوث الجو بالغازات زاد فى هذه الايام وليلهة امس الاثنين زاد بشكل مؤذى وقد تاثر بعض افراد الاسره بهذه الغازات مما سبب لهم الصداع والغثيان فالله المشتكى قبل كل شىء

ولديه بعض الاستفسارات لعلى اجد اجابه عليها من بعض الاخوه اهل الاختصاص او من عنده المام بذلك !!!
- من هى الشركه التى تصدر منها هذه الغازات ؟
- هل من الممكن ايقاف انبعاثها و اذا كان ممكن لماذا لايتم ايقافها ؟
-من الجهه المسئوله عن متابعه نسبه التلوث فى الجو وماهى الاجراءات او الجزاءات التى تطبق على المتسبب ؟
-ماهى طرق الوقايه منها او كيفيه التعامل معها لتقليل الضرر الناتج عنها؟
-ماهى الاسعافات الاوليه التى تقدم للمصاب باثارها مثل الصداع والدوخه والغثيان ؟

امل من الجميع المساهمه بما لديه من معلومات فالموضوع مهم ويخص جميع سكان هذه المدينه لان اثار هذا التلوث لاتظهر الا بعد فتره طويله قد تصل الى عشرين سنه .

الأنيــــق
12-05-2004, 05:23 PM
الله أعلم أن الغازات مصدرها محطات الطاقة والمياه (مرافق حالياً) وهي من تصدر هذه الغازات

والله أعلم بعد عملية تكرير المياه في محطاتها...

بالنسبة للتلوث من المفترض أن تكون هناك لجنة دائمة لدراسة هذا الأمر وللمعلومية

هناك نسبة إصابة بالربو في مدينة الصناعية بنسبة كبيرة ومخيفة جداً...

فيجب أن تكون توعية لمجتمع ينبع الصناعية ومواجهة الناس بالواقع والشرح عن كيفية التقليل من ضرر هذا التلوث

الجسيم والكبير والذي بدأ بالفعل تظهر آثاره مع مرور السنون والمتضرر الأكبر هم الأطفـــال

تــــالا
12-05-2004, 06:59 PM
والله العظيم أطفال صغار مصابين بالربو بعدد خيالي تقدر تشوفهم

في طوارئ مستشفى الهيئة المليكة لأخذ جرعات الأكسجين

ياليت يكون فيه حل لهذا الموضوع؟؟

ســهــم
14-05-2004, 03:49 PM
الأخوة الكرام

في الأسابيع القليلة الماضية عينت الهيئة الملكية احد القيادات الواعدة لإدارة حماية البيئة بينبع الصناعية (الأستاذ/احمد بن جحلان) ، وهو من الأخوة المعروفين بالخبرة والنشاط والإهتمام والمبادرة (نحسبه كذلك والله حسيبه) ، ومعروف لدى جميع الصناعات. واتمنى أن نجد من الأخ / احمد ، تعقيباً على هذا الموضوع .
أما فيما يتعلق بالموضوع فأعتقد أن بداية فصل الصيف لها تأثير كبير على زيادة الاحساس بالغازات خاصة ونحن نرى دخان محطة الطاقة الكثيف المشبع بالكبريت يهبط في المنطقة السكنية أحياناً ويتسلل إلى غرف نومنا دون حياء أو استئدان. آمل من الهيئة والصناعات توضيح ما يحدث ، والتحدث بكل شفافية لأن معظم مجتمع ينبع الصناعية من الفئة المثقفة والواعية ويستطيع استيعاب وتفهم مسببات الغازات ووسائل الحماية منها.

ودمتم سالمين.

د. ملائكة
14-05-2004, 09:06 PM
يا أيها المسئولون الكبار في مناصبكم ولكن لا تسوون جناح بعوضة أمام الله الواحد القهار المنتقم الجبار، وكذلك أمام الوطن، والأجيال القادمة.... ألا تخشون الوقوف بين يدي الجليل الحسيب الشهيد الرقيب على تفريطكم وتجاهلكم وتساهلكم في حقوق العباد والبلاد؟؟؟؟
يا رجال العلاقات العامة والاعلام أنتم أيضا محاسبون أمام الله تعالى لأنكم ظننتم أن واجباتكم الوظيفية أهم من واجباتكم الدينية والوطنية.............

Yanbu1
16-05-2004, 09:13 AM
أحبتي الكرام
تحية طيبة

بعد قراءة الموضوع ونقله لذوي الإختصاص
ومتابعته والتنسيق مع الإدارة المختصة
وصلنا الرد التالي :

إن مدينة ينبع الصناعية بما تحتضنه من الصناعات إضافة إلى محطة الطاقة في مساحة
محدودة تختلط فيها الانبعاثات الغازية وترتفع وتنتشر وفق اتجاه وسرعة الرياح ودرجة
الحرارة والرطوبة إلى انحاء متفرقة بعيداً عن المدينة أو فوق المنطقة الصناعية
أو السكنية في بعض الأحيان.

ومصادر الإنبعاثات الغازية عديدة ومتنوعة تشمل خزانات المنتجات البترولية الضخمة
ذات الأسقف المتحركة حيث ترتفع هذه الأسقف عند تعبئة الخزانات وتنخفض عند تفريغها
مما يترك بعضا من المواد البترولية على الجانب الداخلي للخزان والتي تتبخر بفعل الشمس والهواء .

ومن المصادر الأخرى الرئيسية ، المداخن التي تنبعث منها غازات ثاني اكسيد الكبريت
والجزيئات الناتجة عن حرق الوقود الثقيل في الوحدات المختلفة بهذه المصانع.
يضاف إلى ذلك عمليات الحرق المفاجئ والتي تظهر في حالات الطوارئ

ومن المصادر المهمة كذلك حدوث التسربات الخفيفة في انحاء متفرقة للمجمعات الصناعية
مثل نقاط التنفيس الأوتوماتيكية أو الأغطية والصمامات وخلافه ، وهي وإن كانت خفيفة
فإن المجموع الكلي لها ضمن كافة المصانع ينتج عنه كمية معتبرة من الانبعاثات.

ومن المصادر كذلك استخدام الصناعات ( محلياً وعالمياً ) لأنظمة معالجة مكشوفة لمياه
التصريف الصناعيى (وهي المياه التي تتلوث بمواد هيدروكربونية وكيميائية ) ، حيث تتبخر المواد الهيدروكربونية الخفيفة من أحواض المعالجة وتنسحب بفعل الرياح والشمس إلى طبقات الجو العليا.

إذا فجميع الصناعات مسئولة بشكل أو بآخر عن الغازات التي نحس بها
وماذا فعلت الهيئة الملكية للحد من التلوث ؟

قبل الإجابة على هذا السؤال يجب علينا في البداية أن نستوعب بعض الحقائق المهمة :
1-أن خيار التنمية وتوفير فرص العمل هو خيار استراتيجي لا حياد عنه في ظل
التحديات المحلية والاقليمية والعالمية التي نعيشها .
2-أن معدل انتشار الروائح والغازات انخفضت في السنوات الأخيرة بشكل محسوس .
3-أن الظروف الجوية في فترة الصيف تساعد في زيادة الإحساس بالروائح عنها في فترة الشتاء.
4-أن المسئولين والموظفين في الصناعات هم من اقاربنا واهلنا ويعيشون بيننا ومعنا ويشعرون
بما نشعر ويتمنون ما نتمنى ولا نشك في امانتهم واخلاصهم وحرصهم على علاج المشاكل البيئية بمصانعهم.
5-أن الأخطار الصحية للملوثات الصناعية تكمن في التعرض المتواصل لهذه الغازات لأكثر
من (8) ساعات لتراكيز محددة من قبل منظمة الصحة والسلامة المهنية وبداخل الصناعات
وليس لعدة دقائق على فترات متباعدة بعيداً عن المصدر كما نلاحظة بالمدينة .
وما قامت به الهيئة والصناعات في الحد من التلوث :
1-أعدت الهيئة معايير وأنظمة بيئية صارمة تغطي جميع التفاصيل الدقيقة الخاصة بمصادر
التلوث الصناعي للهواء والمياه والنفايات الصناعية الخطرة ليتم الإلتزام بها من قبل الصناعات .
2-من خلال برنامج التصريح البيئي للإنشاء تدرس الهيئة الملكية جميع المعلومات التشغيلية
للمصنع قبل انشاءه وتتأكد من التزامه بتوفير المتطلبات البيئية قبل منحه التصريح البيئي للتشغيل.
3-تقوم الهيئة الملكية بتنفيذ برنامج شامل لمراقبة جميع مصادر التلوث الصناعي من خلال
محطات مراقبة جودة الهواء الخمسة ومختبر البيئة لتحليل عينات المياه والنفايات الخطرة .
4-تقوم الهيئة بجولات تفتيشية اسبوعية على الصناعات للإطلاع على الأوضاع الداخلية بالمصنع
وفحص أنظمة المعالجة ومراجعة سجلات التشغيل في غرف التحكم والاجتماع مع المختصين
لمناقشة الأمور المتعلقة بهذا الشأن .
5-هناك لجان فنية مشكلة بين الهيئة الملكية والصناعات تجتمع بصورة دورية لمراجعة التطورات
في انجاز المشاريع البيئية المطلوبة.
6-نجحت الهيئة الملكية مع الصناعات في علاج 75% من المشاكل البيئية الرئيسية ، وسيتم
تحقيق نسبة 85% في العام 2006م ، عند تنفيذ مشروع سامرف لنظام الفلاتر الخاصة بوحدة التكسير .
7-قامت الهيئة الملكية مؤخراً بتعديل معايير وانظمة حماية البيئة وتوحيدها مع الجبيل واضافة العديد
من اللوائح الجديدة بما يتوافق مع التغيرات العالمية .
8-اعدت الهيئة نظام متكامل للغرامات البيئية هو الآن في مراحله النهائية للإعتماد..
ويبقى نفس السؤال لدى سكان ينبع الصناعية ، هل هناك تلوث خطير بالمدينة ، هل سيصاب ابناءنا
بأمراض مزمنة ، هل و هل ... والاجابة هي بالنفي ، إلى أن يثبت العكس

فجميع القياسات و الدلائل تشير إلى ذلك من خلال الأجهزة التي ترصد التلوث الغازي على مدار الساعة
ومن خلال عشرات الملايين التي انفقتها وسوف تنفقها كافة الصناعات بالمدينة لتنفيذ العديد من المشاريع
البيئية غير الربحية والتي سيكون لها أكبر الأثر في خفض معدلات التلوث.

الأمراض منتشرة في جميع المدن وحالات الربو بشكل خاص ، وليست قصراً على ينبع الصناعية
ولم يثبت إلى الآن بشكل علمي دقيق علاقة الأمراض الصدرية بمستويات الإنبعاثات الغازية في الهواء
وهناك اسباب كثيرة غير مرئية أو محسوسة تتسبب في الانتشار الواسع لهذه الأمراض وهذا ما نلمسه
في كثير من الأحيان .

هناك تعاون كبير وتفهم من كافة الصناعات لأهمية خفض معدلات التلوث بالمدينة ولكن المشاكل
الصناعية المفاجئة لا يمكن تفاديها ولن تجد مصنعاً في العالم بدون مشاكل تشغيلية .
بعض الصناعات حصلت مؤخراً على شهادة الآيزو 14001 وهي شهادة بيئية في المقام الأول
تمنح للصناعات التي تقوم بتنفيذ سياسات بيئية سليمة وهذه الشهادة هي البوابة التي تستطيع من خلالها
الشركات الوصول إلى الأسواق الأروربية.

يجب أن لا ننسى أن هذه الصناعات والتقنيات المستخدمة تم جلبها في الأصل من الغرب
وكذلك المعايير البيئية .. والهيئة الملكية تعمل دائماً على تطوير هذه المعايير بما يتناسب مع ظروف
المنطقة ومن الخبرات المتراكمة لدى المختصيين ... والمعادلة صعبة بين جذب المستثمرين
ودعم الاقتصاد وتوفير فرص العمل وبين تحقيق المتطلبات البيئية المعقولة ..
الكثير من الشركات الغربية نقلت مصانعها إلى دول أخرى هرباً من القوانين البيئية والجزاءات المادية المكلفة. نحن نحرص على التوازن ولا نقبل ابداً بترجيح كفة الاستثمار على البيئة وصحة المجتمع.

المساعي الآن حثيثة مع شركة ارامكو السعودية لتزويد محطة الطاقة بالهيئة الملكية بالغاز المصاحب
(ايثان) النظيف (لا ينتج عنه ملوثات غازية) لاستخدامه كوقود بدلاً من الوقود الثقيل المحتوي
على تركيزات عالية من ثاني اكسيد الكبريت ذو الرائحة المزعجة. وفي حالة نجاح هذه المساعي
بالاضافة إلى المشروع الضخم الذي تقوم بتنفيذه شركة سامرف في عام 2006م بتكلفة 140 مليون ريال
نكون بذلك قد وصلنا إلى خفض نسبة هذا الغاز إلى حوالي 80% ، مما سيكون له أكبر الأثر في تحسين
الوضع البيئي بالمدينة.

وفي المقابل فإن شركة ارامكو السعودية قامت بتنفيذ أحد المشاريع المهمة لخفض إنبعاثات المواد
الهيدروكربونية من خزاناتها الضخمة بتركيب عوازل جانبية مزدوجة لرفع كفاءة حجز الإنبعاثات
إلى حوالي 90% بتكلفة تصل إلى حوالي 28 مليون ريال.

ومن خلال معلومات أجهزة رصد الملوثات فإن متوسط تركيز غاز ثاني اكسيد الكبريت السنوي
لا يصل إلى نصف المعيار البالغ 80 ميكروغرام /متر مكعب........
هناك الكثير من التحديات البيئية الكبيرة والصعبة التي تم التغلب عليها ولا يزال دائما المزيد من التحديات
ولن تنتهي هذه التحديات ما دامت الصناعات تعمل 24 ساعة و 360 يوم .
واحب أن اطمئن الأحبة في هذه المدينة أنه لن يهدأ لنا بال ولن تقر لنا عين ما دامت هناك مشاكل صناعية
قد تضر بصحة مجتمعنا واحباءنا.

وارجو كذلك من الأخوة في الصناعات ان يخافوا الله ويتحملوا المسئولية ويتعاونوا مع الهيئة الملكية
في الإبلاغ عن التجاوزات أو المشاكل البيئية بمصانعهم وأن يكون ولاءهم لله أولاً ثم لهذا الوطن ولأمتهم.

JAMEEL
16-05-2004, 01:24 PM
اشكر الاخوه على تفاعلهم واخص بالشكر الاخ عبد الحى الذى افادنا وبين امور قد تكون غير معروفه لدا الكثير منا
وقد قرأت فى هذا المنتدى من احد الاخوه لايحضرنى اسمه الان ان الهيئه حصلت على جوائز عالميه ومن ضمنها جائزه عن تلوث الجو ولديه تفسيرين لهذا اما ان التقارير يتم التكتم عليها ولاترفع لهذه الجهات للحفاض على سجل السلامه سليم كما يفعل كثير من الشركات وهذا معروف للجميع
الفسير الثانى ان تكون الهيئه احسن الاسؤ لذلك حصلت على هذه الجائزه وكما يقول المثل الشعبى الاعور فى ديرة العميان مفتح .

وفى اعتقادى ان هذا الوضع شر لابد منه وهو ضريبه التطور مهما برر المبررون وفسر المفسون

ســهــم
16-05-2004, 07:00 PM
.
6-نجحت الهيئة الملكية مع الصناعات في علاج 75% من المشاكل البيئية الرئيسية ، وسيتم تحقيق نسبة 85% في العام 2006م ، عند تنفيذ مشروع سامرف لنظام الفلاتر الخاصة بوحدة التكسير .
هناك تعاون كبير وتفهم من كافة الصناعات لأهمية خفض معدلات التلوث بالمدينة ولكن المشاكل الصناعية المفاجئة لا يمكن تفاديها ولن تجد مصنعاً في العالم بدون مشاكل تشغيلية
والمعادلة صعبة بين جذب المستثمرين ودعم الاقتصاد وتوفير فرص العمل وبين تحقيق المتطلبات البيئية المعقولة ..
وفي حالة نجاح هذه المساعي بالاضافة إلى المشروع الضخم الذي تقوم بتنفيذه شركة سامرف في عام 2006م بتكلفة 140 مليون ريالنكون بذلك قد وصلنا إلى خفض نسبة هذا الغاز إلى حوالي 80% ، مما سيكون له أكبر الأثر في تحسين الوضع البيئي بالمدينة.
ومن خلال معلومات أجهزة رصد الملوثات فإن متوسط تركيز غاز ثاني اكسيد الكبريت السنوي لا يصل إلى نصف المعيار البالغ 80 ميكروغرام /متر مكعب........
واحب أن اطمئن الأحبة في هذه المدينة أنه لن يهدأ لنا بال ولن تقر لنا عين ما دامت هناك مشاكل صناعية قد تضر بصحة مجتمعنا واحباءنا.
[/B][B]الحقيقة أني أعدت قراءة التعقيب الذي اتحفنا به الأخ / عبد الحي مرات ومرات والمعد من قبل الإدارة المختصة (واجزم أنها إدارة البيئة بالهيئة) ، لأني بدأت الاحظ مؤخراً نشر بعض التقاريرالبيئية والصور الجميلة عبر شبكة الأوت لوك الداخلية بالهيئة والتي توضح بعض المعلومات جهود الهيئة في حماية البيئة.
وقد أعجبني اتسام تعقيب المسئولين بالهيئة بالشفافية المدعم ببعض الأرقام والإضاءات الأمر الذي نتمنى أن يستمر ويتواصل من جميع المسئولين وخاصة الصناعيين الذين فعلاً لا نشك في امانتهم واخلاصهم لهذا المجتمع والوطن.
واعتقد أن من الواجب والعدل أن لا نقذف التهم على المسئولين قبل أن نتحقق من إهمالهم الفعلي فمن يده في الماء ليس كمن يده في النار .
آمل من الأخ/ عبد الحي أن يأتينا بالمزيد من الأخبار والمعلومات لكي يكون هذا المنتدى منبراً لإشباع نهم المهتمين بوضع البيئة والتلوث في ينبع الصناعية.

ودمتم سالمين.

Yanbu1
17-05-2004, 12:06 PM
JAMEEL
تحية طيبه

أشكر لك تواصلك
ونحن ومن خلال هذا المنتدى نحرص على إيصال المعلومة للجميع
بعد إستقائها من مصادرها الرسمية لتعم الفائدة بإذن الله تعالى
أما بخصوص الجوائز التي حصلت عليها الهيئة الملكية فهي جوائز عالمية دوليه
لا تمنح إلا بعد التأكد من العديد من المعايير والبنود والعناصر
ولا تمنح لمدينة بعينها وفي معزل عن بقية المدن بل ترشح المدينة الفائزة من بين
عدد من المدن من مختلف الدول المشاركة
وفي نظرة سريعة نجد أن الهيئة الملكية بينبع حصلت على :
جائزة مرموقة تقديرا لجهودها في مجال حماية البيئة عام 1988م
من المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ومقرها الكويت
وجائزة أخرى ولنفس السبب والمسماه بجائزة (ساساكاوا) من الأمم المتحدة
وهي أعلى جائزة عالمية تمنح في مجال الحماية البيئية

وفى السنوات الأخيرة تم اختيار الهيئة الملكية لنيل جوائز أخرى ، في مجال حماية البيئة
حيث منحت عام 1998م شهادة الشرف التقديرية من جامعة الدول العربية لإنجازاتها المتميزة
فى مجال التربية والإعلام البيئي .

وسأتواصل معكم لتزويدكم بما يستجد في هذا المجال .

تحياتي ....

Yanbu1
17-05-2004, 12:18 PM
الأستاذ / سهم
تحية طيبه

أشكر لك تواصلك معنا وتواجدك المستمر للمشاركة في تقديم المعلومة
والشكر موصول للأخ أحمد با جحلان مدير إدارة حماية البيئة لإستجابته
السريعة وتزويدنا بالمعلومات الهامة والضرورية لتعم الفائدة

ولا يخفى على الجميع المساعي الحثيثة التي تبذلها الهيئة الملكية للمحافظة
على البيئة وحمايتها من التلوث
وبتوفيق من الله تعالى فالهيئة الملكية ممثلة في إدارة حماية البيئة
لديها موظفين من الشباب السعودي المؤهل في هذا المجال والذين لا يألون جهدا
في سبيل القيام بالأعباء الملقاة على عاتقهم خير قيام ، نتمنى لهم التوفيق .

وكما ذكرت سأتابع كل المستجدات لإدراجها وإيصالها بالشكل المأمول
عبر هذا المنبر ايستفيد منها الجميع .

تحياتي ...

يابعدهم
24-05-2008, 01:43 AM
***


الله المستعان بس ..


والله ياانه جسمي انعدم من هالغازات ..


***