إلى متى
20-06-2007, 09:00 AM
قف معي قليلاً !
--------------------------------------------------------------------------------
أخي … يا من أعددت حقائب السفر قف معي قليلاً .
أخي ماذا نويت بسفرك هذا ؟
إن كانت نيتك طيبة فاستبشر بقوله صلى الله عليه وسلم : (من هم بحسنه فلم يعملها كتبها الله عنده حسنه كاملة) رواه البخاري
وإن كانت نيتك غير ذلك فأحذر من قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (إنما الدنيا لأربعة نفر :
1- عبد رزقه الله مالاً وعلماً فهو يتقي فيه ربه ويصل رحمه ويعلم لله فيه حقا: فهذا بأفضل المنازل
2- وعبد رزقه الله علماً ولم يرزقه مالا فهو صادق النية يقول : لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان، فهو بنيته فأجرهما سواء.
3- وعبد رزقة الله مالا ولم يرزقه علماً يخبط في ماله بغير علم ولا يتقي فيه ربه، ولا يصل فيه رحمه ولا يعلم فيه حقا فهذا بأخبث المنازل .
4- وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علماً فهو يقول: لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان فهو بنيته: فوزرهما سواء) رواه أحمد والترمذي وصححه
هذا إن كنت عازماً على المعصية متى ما تيسرت لك .
أما إن تركتها لله فاستبشر بقوله صلى الله عليه وسلم : (ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة) رواه البخاري.
• فأحذر يا أخي، وأحذري يا أختي أن تتمنيا أن تكونا مثل فلان وفلان ممن سار في ركب الشيطان، واعلما: (أن النية قد تبلغ مالا يبلغ العمل)
قيل لبعض العلماء : أي الأسفار أفضل؟ قال: (الأفضل هو الأعوان على الدين)
قارن حالك مع من يذهب إلى مخيمات اللاجئين ليعين إخوانه، ويبذل جهده ووقته في ذات الإله تعالى وحده، ابتغاء مرضاته ونفعاً للمسلمين.
قارن حالك مع من يذهب إلى الأكباد الجائعة في أفريقيا لينفق في سبيل الله من ماله أو ما آتاه الله.
قارن حالك مع من يذهب للدعوة إلى الله، ونشر الإسلام، وانتشال من استطاع من براثن الجهل، والشرك، والضلال، فيا فوزك إن كنت مع هؤلاء الرهط الصالحين!
للمرأة فقط
هناك امرأة نزعت حجابها بعد صعودها للطائرة ولما وجه لها أحد الأخوة النصيحة الغالية قالت: (مطاوعة) حتى في الطيارة!!
أختي هل هذه المرأة عرفت لم تحجبت ؟ إنها تعتقد أن الحجاب عادة وتقليد من عادات مجتمعها، فمتى فارقت هذا المجتمع تركت هذه العادة.
كيف يقر لها قرار وهي تعلم أنها من المعنيات بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (صنفان من أهل النار لم أرهما.. ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وأن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا) أخرجه مسلم
أختي ..اعلمي أنك تتحجبين لأن الله خالقك ورازقك ومن إليه مرجعك؛ أمرك بقوله تعالى (ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ) الأحزاب (59).
فأنت مأمورة بالحجاب في كل مكان لأنك مهما سرت فأنت في ملك الله ومادمت في ملكه فلا مناص لك من اتباع أمره.
ممنوع دخول المسلمين
(المسارح، الأماكن المختلطة، المقاهي ، السينما …) لو فكرت بالدخول فقبل ذلك أسأل نفسك هذه الأسئلة:
• هل ترى فيها الوجوه الطيبة الخيرة التي تذكرك بالله عز وجل ؟!
• هل تحب أن يأتيك الموت وأنت فيها ؟!
• وهل إذا دخلها ابنك تعلّم فيها برك وطاعتك؟!
• وهل إذا دخلها ابنك تعلّم فيها الفضيلة وحسن الخلق؟!
• وهل تحب أن يكتب في صحيفة عملك أنك دخلت هذه الأماكن!
لا تنس أن عن يمينك ويسارك من يكتب جميع أعمالك وفي الختام تذكر قوله تعالى : (إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا) الإسراء ، الآية:36
وبعد .. ما هو هدفك في سفرك ؟
إن كنت صادقاً بطلبك الجو البارد، والمناظر الخلابة، والأرض الخضراء فستجد ذلك ولله الحمد في مناطق بلادك العزيزة، وإن كنت تنوي غير ذلك قف مع قول الشاعر:
أتفرح بالذنوب وبالمعاصي *** وتنسى يوم يؤخذ بالنواصي
قد تتساءل وتقول أين أقضي إجازتي ؟ أين أقضي وقت فراغي؟
لم لا تستغل هذه الأوقات :
1- في قراءة القرآن واستذكار ما حفظته.
2- في قراءة كتب نافعة.
3- في زيارة الصالحين.
4- في زيارة الأرحام والأقارب.
5- في زيارة المقابر.
6- في زيارة المستشفيات سواء دور العجزة أو المعاقين أو المستشفيات العامة.
7- في الدعوة إلى الله في الهجر والبوادي.
8- في السفر إلى المناطق التي ليس فيها محاذير .
9- في السفر إلى بعض بلاد الفقيرة لتقديم المساعدة .
وأخيراً : إليك أخي المسافر هذه القبسات من الهدي النبوي في السفر :
• كانت أسفاره صلى الله عليه وسلم دائرة بين أربعة أسفار: سفره لهجرته، سفرة للجهاد وهو أكثرها، سفره للعمرة ، سفره للحج .
• الخروج يوم الخميس، من أول النهار .
• الدعاء عند الاستواء على دابة السفر، التكبير إذا علا ثنية، والتسبيح إذا نزل وادياً .
• التعجيل بالرجوع إلى الأهل بعد قضاء الوطر من السفر، وعدم مفاجأتهم بالدخول عليهم ليلاً.
• قصر الصلاة الرباعية، والفطر في شهر رمضان لمن كان سفره سفر طاعة .
هذا والحمد الله رب العالمين .
منقول
--------------------------------------------------------------------------------
أخي … يا من أعددت حقائب السفر قف معي قليلاً .
أخي ماذا نويت بسفرك هذا ؟
إن كانت نيتك طيبة فاستبشر بقوله صلى الله عليه وسلم : (من هم بحسنه فلم يعملها كتبها الله عنده حسنه كاملة) رواه البخاري
وإن كانت نيتك غير ذلك فأحذر من قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (إنما الدنيا لأربعة نفر :
1- عبد رزقه الله مالاً وعلماً فهو يتقي فيه ربه ويصل رحمه ويعلم لله فيه حقا: فهذا بأفضل المنازل
2- وعبد رزقه الله علماً ولم يرزقه مالا فهو صادق النية يقول : لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان، فهو بنيته فأجرهما سواء.
3- وعبد رزقة الله مالا ولم يرزقه علماً يخبط في ماله بغير علم ولا يتقي فيه ربه، ولا يصل فيه رحمه ولا يعلم فيه حقا فهذا بأخبث المنازل .
4- وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علماً فهو يقول: لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان فهو بنيته: فوزرهما سواء) رواه أحمد والترمذي وصححه
هذا إن كنت عازماً على المعصية متى ما تيسرت لك .
أما إن تركتها لله فاستبشر بقوله صلى الله عليه وسلم : (ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة) رواه البخاري.
• فأحذر يا أخي، وأحذري يا أختي أن تتمنيا أن تكونا مثل فلان وفلان ممن سار في ركب الشيطان، واعلما: (أن النية قد تبلغ مالا يبلغ العمل)
قيل لبعض العلماء : أي الأسفار أفضل؟ قال: (الأفضل هو الأعوان على الدين)
قارن حالك مع من يذهب إلى مخيمات اللاجئين ليعين إخوانه، ويبذل جهده ووقته في ذات الإله تعالى وحده، ابتغاء مرضاته ونفعاً للمسلمين.
قارن حالك مع من يذهب إلى الأكباد الجائعة في أفريقيا لينفق في سبيل الله من ماله أو ما آتاه الله.
قارن حالك مع من يذهب للدعوة إلى الله، ونشر الإسلام، وانتشال من استطاع من براثن الجهل، والشرك، والضلال، فيا فوزك إن كنت مع هؤلاء الرهط الصالحين!
للمرأة فقط
هناك امرأة نزعت حجابها بعد صعودها للطائرة ولما وجه لها أحد الأخوة النصيحة الغالية قالت: (مطاوعة) حتى في الطيارة!!
أختي هل هذه المرأة عرفت لم تحجبت ؟ إنها تعتقد أن الحجاب عادة وتقليد من عادات مجتمعها، فمتى فارقت هذا المجتمع تركت هذه العادة.
كيف يقر لها قرار وهي تعلم أنها من المعنيات بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (صنفان من أهل النار لم أرهما.. ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وأن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا) أخرجه مسلم
أختي ..اعلمي أنك تتحجبين لأن الله خالقك ورازقك ومن إليه مرجعك؛ أمرك بقوله تعالى (ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ) الأحزاب (59).
فأنت مأمورة بالحجاب في كل مكان لأنك مهما سرت فأنت في ملك الله ومادمت في ملكه فلا مناص لك من اتباع أمره.
ممنوع دخول المسلمين
(المسارح، الأماكن المختلطة، المقاهي ، السينما …) لو فكرت بالدخول فقبل ذلك أسأل نفسك هذه الأسئلة:
• هل ترى فيها الوجوه الطيبة الخيرة التي تذكرك بالله عز وجل ؟!
• هل تحب أن يأتيك الموت وأنت فيها ؟!
• وهل إذا دخلها ابنك تعلّم فيها برك وطاعتك؟!
• وهل إذا دخلها ابنك تعلّم فيها الفضيلة وحسن الخلق؟!
• وهل تحب أن يكتب في صحيفة عملك أنك دخلت هذه الأماكن!
لا تنس أن عن يمينك ويسارك من يكتب جميع أعمالك وفي الختام تذكر قوله تعالى : (إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا) الإسراء ، الآية:36
وبعد .. ما هو هدفك في سفرك ؟
إن كنت صادقاً بطلبك الجو البارد، والمناظر الخلابة، والأرض الخضراء فستجد ذلك ولله الحمد في مناطق بلادك العزيزة، وإن كنت تنوي غير ذلك قف مع قول الشاعر:
أتفرح بالذنوب وبالمعاصي *** وتنسى يوم يؤخذ بالنواصي
قد تتساءل وتقول أين أقضي إجازتي ؟ أين أقضي وقت فراغي؟
لم لا تستغل هذه الأوقات :
1- في قراءة القرآن واستذكار ما حفظته.
2- في قراءة كتب نافعة.
3- في زيارة الصالحين.
4- في زيارة الأرحام والأقارب.
5- في زيارة المقابر.
6- في زيارة المستشفيات سواء دور العجزة أو المعاقين أو المستشفيات العامة.
7- في الدعوة إلى الله في الهجر والبوادي.
8- في السفر إلى المناطق التي ليس فيها محاذير .
9- في السفر إلى بعض بلاد الفقيرة لتقديم المساعدة .
وأخيراً : إليك أخي المسافر هذه القبسات من الهدي النبوي في السفر :
• كانت أسفاره صلى الله عليه وسلم دائرة بين أربعة أسفار: سفره لهجرته، سفرة للجهاد وهو أكثرها، سفره للعمرة ، سفره للحج .
• الخروج يوم الخميس، من أول النهار .
• الدعاء عند الاستواء على دابة السفر، التكبير إذا علا ثنية، والتسبيح إذا نزل وادياً .
• التعجيل بالرجوع إلى الأهل بعد قضاء الوطر من السفر، وعدم مفاجأتهم بالدخول عليهم ليلاً.
• قصر الصلاة الرباعية، والفطر في شهر رمضان لمن كان سفره سفر طاعة .
هذا والحمد الله رب العالمين .
منقول