الهاجس
15-05-2004, 11:01 PM
هل أبالغ إذا قلت أن رؤية المسلمين لأنفسهم ولدينهم وللاخر غير المسلم ستحدد حجم الصراعات ونوعها فى هذا القرن، والتى بناء على نتائجها ربما يتحدد مصير القرن ذاته؟
مفاتيح الصراعات لهذا القرن اذن في أيدي المسلمين، او بمعنى ادق فى ايدى المتطرفين منهم. إذن لو كانت نسبة المتطرفين حوالي 10%-15% من تعداد مسلمي العالم، فنحن أمام 100 إلى 200 مليون متطرف مسلم حول العالم سيحددون الصراعات الدولية في هذا القرن.
إن سعي المتطرفين المسلمين الحثيث تجاه الصراع "الجهاد" لايعنى انهم فى الطريق للنصر، فالعكس هو الصحيح فالمؤكد ان الارهاب سوف يندحر ولكن بعد ان يدفع العالم الاسلامى ثمن تهاونه مع هؤلاء المتطرفين، وبعد ان يدفع العالم كله ضحايا ابرياء، مع صورة نمطية بربرية ستلتصق بالمسلم لاجيال ملحقة ضررا وألما بالمسلم المعتدل.
يجب على العقلاء من الإسلاميين التخلي عن حديث النفس والكف عن "حوار الطرشان"، والوقوف حول بؤرة الإعصارلأنهم هم وحدهم بيدهم مفاتيح اللعبة. ولعل في هذا النسق صدر حديثا لكاتب مسلم في أمريكا كتاب عنوانه " مؤامرة إسلامية للسيطرة على العالم".
هل المشكلة تكمن في "اختطاف الإسلام" Hijacking Islam، عبر تاريخه الطويل من قبل منظمات وجماعات إرهابية من "الخوارج" إلى "الحشاشين" إلى "القاعدة" و"السلفيين الجهاديين" ؟ هل المشكلة في سيادة الجمود والتخلف والتطرف في الفكر الإسلامي؟ هل ما زال النموذج "الطالباني" يلاقي الرواج في صفوف المتدينين؟ إلى متى يستمر هذا الإختطاف؟
الواقع اننا نحتاج الى اجتهاد من نوع جديد في هذا العصر!
هذا الإجتهاد لا يحتاج الى "أدوات المجتهد" بقدر حاجته الى مواكبة العصر والتواصل مع الاخر.
هذا الإجتهاد يجب أن يعلمنا كيف نعيد قراءة كتب مثل "أحياء علوم الدين" و"تهافت الفلاسفة" للغزالي إلى "اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم " لأبن تيمية إلى "الجهاد فى الأسلام" و "الخلافة والملك" و "الشريعة والدستور" لابي الآعلى المودودي إلى "معالم فى الطريق" لسيد قطب وكلها تمثل الزاد الفكري للجماعات الإرهابية الحديثة، وتمثل صلب التعليم الديني الذي يدرس في العالم الإسلامي حتى هذه اللحظة ؟
يجب أن ندخل باب الإجتهاد فقد فتح منذ زمن
مفاتيح الصراعات لهذا القرن اذن في أيدي المسلمين، او بمعنى ادق فى ايدى المتطرفين منهم. إذن لو كانت نسبة المتطرفين حوالي 10%-15% من تعداد مسلمي العالم، فنحن أمام 100 إلى 200 مليون متطرف مسلم حول العالم سيحددون الصراعات الدولية في هذا القرن.
إن سعي المتطرفين المسلمين الحثيث تجاه الصراع "الجهاد" لايعنى انهم فى الطريق للنصر، فالعكس هو الصحيح فالمؤكد ان الارهاب سوف يندحر ولكن بعد ان يدفع العالم الاسلامى ثمن تهاونه مع هؤلاء المتطرفين، وبعد ان يدفع العالم كله ضحايا ابرياء، مع صورة نمطية بربرية ستلتصق بالمسلم لاجيال ملحقة ضررا وألما بالمسلم المعتدل.
يجب على العقلاء من الإسلاميين التخلي عن حديث النفس والكف عن "حوار الطرشان"، والوقوف حول بؤرة الإعصارلأنهم هم وحدهم بيدهم مفاتيح اللعبة. ولعل في هذا النسق صدر حديثا لكاتب مسلم في أمريكا كتاب عنوانه " مؤامرة إسلامية للسيطرة على العالم".
هل المشكلة تكمن في "اختطاف الإسلام" Hijacking Islam، عبر تاريخه الطويل من قبل منظمات وجماعات إرهابية من "الخوارج" إلى "الحشاشين" إلى "القاعدة" و"السلفيين الجهاديين" ؟ هل المشكلة في سيادة الجمود والتخلف والتطرف في الفكر الإسلامي؟ هل ما زال النموذج "الطالباني" يلاقي الرواج في صفوف المتدينين؟ إلى متى يستمر هذا الإختطاف؟
الواقع اننا نحتاج الى اجتهاد من نوع جديد في هذا العصر!
هذا الإجتهاد لا يحتاج الى "أدوات المجتهد" بقدر حاجته الى مواكبة العصر والتواصل مع الاخر.
هذا الإجتهاد يجب أن يعلمنا كيف نعيد قراءة كتب مثل "أحياء علوم الدين" و"تهافت الفلاسفة" للغزالي إلى "اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم " لأبن تيمية إلى "الجهاد فى الأسلام" و "الخلافة والملك" و "الشريعة والدستور" لابي الآعلى المودودي إلى "معالم فى الطريق" لسيد قطب وكلها تمثل الزاد الفكري للجماعات الإرهابية الحديثة، وتمثل صلب التعليم الديني الذي يدرس في العالم الإسلامي حتى هذه اللحظة ؟
يجب أن ندخل باب الإجتهاد فقد فتح منذ زمن