المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحـــــــــجاب...الحجاب


السناني
16-05-2004, 02:19 AM
من فضائل الحجاب


فرض الله الحجاب لحكم وأسرار عظيمة، وفضائل محمودة، وغايات ومصالح كبيرة، منها :

أولا : حفظ العرض : الحجاب حراسة شرعية لحفظ الأعراض، ودفع أسباب الريبة والفتنة والفساد .

ثانيا: طهارة القلوب : الحجاب داعية إلى طهارة قلوب المؤمنين والمؤمنات، وعمارتها بالتقوى، وتعظيم الحرمات . وصدق الله - سبحانه - { ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن }.

ثالثا : مكارم الأخلاق : الحجاب داعية إلى توفير مكارم الأخلاق من العفة والاحتشام والحياء والغيرة، والحجب لمساويها من التلوث بالشائنات كالتبذل والتهتك والسفاله والفساد .

رابعا : علامة على العفيفات : الحجاب علامة شرعية على الحرائر العفيفات في عفتهن وشرفهن، وبعدهن عن دنس الريبة والشك : { ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين }، وصلاح الظاهر دليل على صلاح الباطن، وإن العفاف تاج المرأة، وما رفرفت العفة على دار إلا أكسبتها الهناء . ومما يستطرف ذكره هنا، أن النميري لما أنشد عند الحجاج قوله :


يخمرن أطراف البنان من التقى ---- يخرجن جنح الليل معتجرات

قال الحجاج : وهكذا المرأة الحرة المسلمة .


خامسا : قطع الأطماع والخواطر الشيطانية : الحجاب وقاية اجتماعية من الأذى، وأمراض قلوب الرجال والنساء، فيقطع الأطماع الفاجرة، ويكف الأعين الخائنة، ويدفع أذى الرجل في عرضه، وأذى المرأة في عرضها ومحارمها، ووقاية من رمي المحصنات بالفواحش، وإدباب قالة السوء، ودنس الريبة والشك، وغيرها من الخطرات الشيطانية . ولبعضهم : حور حرائر ما هممن بريبة كظباء مكة صيدهن حرام.

سادسا : حفظ الحياء : وهو مأخوذ من الحياة، فلا حياة بدونه، وهو خلق يودعه الله في النفوس التي أراد - سبحانه - تكريمها، فيبعث على الفضائل، ويدفع في وجوه الرذائل، وهو من خصائص الإنسان، وخصال الفطرة، وخلق الإسلام، والحياء شعبة من شعب الإيمان، وهو من محمود خصال العرب التي أقرها الإٍسلام ودعا إليها، قال عنتره العبسي : وأغض طرفي إن بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مأواها فآل مفعول الحياء إلى التحلي بالفضائل، وإلى سياج رادع، يصد النفس ويزجرها عن تطورها في الرذائل . وما الحجاب إلا وسيلة فعالة لحفظ الحياء، وخلع الحجاب خلع للحياء.

سابعا : الحجاب يمنع نفوذ التبرج والسفور والاختلاط إلى مجتمعات أهل الإسلام.

ثامنا : الحجاب حصانة ضد الزنا والإباحية، فلا تكون المرأة إناءً لكل والغ.

تاسعا : المرأة عورة، والحجاب ساتر لها، وهذا من التقوى، قال الله تعالى : { يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوآتكم وريشاً ولباس التقوى ذلك خير } (الأعراف / 26). قال عبدالرحمن بن أسلم - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية : يتقي الله فيواري عورته فذاك لباس التقوى . وفي الدعاء المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم : ( اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي ) رواه أبو داود وغيره.
فاللهم استر عوارتنا وعورات نساء المؤمنين، آمين.

عاشرا : حفظ الغيرة.

المصدر : كتاب : حراسة الفضيلة
للشيـــــخ :بكر بن عبد الله أبو زيد

تحيــــة للجميــــع

د. ملائكة
19-05-2004, 11:47 AM
وأود أن أضيف إلى أخي السناني قصة واقعية حدثت معي قبل 22 عاما تقريبا:

دعيت (وكانت أول مرة وأخرها) إلى حفل العيد الوطني (4 يوليو ) بالسفارة الآمريكية بجدة ( قبل نقل السفارات إلى الرياض ) وقدمنا مع من قدم مراسم التهنئة للسفير الأمريكي وزوجته وكبار العاملين بالسفارة.
ثم نادونا لتناول طعام العشاء ، وكان يشمل بالطبع المشويات بأنواعها العديدة والفاخرة، وأعداد المنتظمين بالطابور ليصلهم الدور كبيرة....

وأثناء انتظاري لدوري كانت أمامي أمرأة أمريكية لا تتجاوز الأربعين من عمرها ، ومتوسطة الجمال، ولابسة ملابس فيها الكثير من الحشمة، وفجأة انخرطت في البكاء،،،، وكعادة الغربيين لم يبالي أحد ببكائها. ولكني سألتها عما يمكن أن أقدمه لها ، وسألتها أن تعطيني طلبها وتذهب وتستريح وسأوافيه به. وكان لها ذلك.

وعندما عدت إليها حاملا معي طعامها وطعامي من جميل المشويات والسلطات والمتبلات ......

قالت لي لعلك تستعجب سبب بكائي؟
فلم أسألها... بل واصلت هي حديثها..... وقالت:
أنا لي في بلادكم هذه عشرة أعوام أو أكثر ، مع زوجي والذي يعمل في خدمات القنصلية......
ولم أرى في حياتي كلها قبل أن أتي إلى هنا مثل هذا التقدير والتكريم والرحمة والاهتمام بالمرأة........
أنا في بلادكم أشعر بفخر واعتزاز بأني امرأة........... ولم يعد يهمني كيف يبدو مكياجي ولا أناقتي ولا الغيرة من أن يعاشر زوجي امرأة أخرى ..... لقد شعرت بأنني مرغوبة من زوجي أكثر مما شعرت به خلال السنوات الأولى من زواجنا في أمريكا ..... ولقد شعرت أنني هنا ملكة جمال لا تنافسني فيه امرأة أخرى .... بل والناس يقفون لي ويخدمونني لمجرد أنني امرأة وواجبات الاحترام تفرض على الجميع احترام المرأة في بلادكم....

أما الأن فأنا عائدة وزوجي إلى أمريكا ............ وكل ذلك الشعور والذي حصلت عليه في بلادكم سيظل خلفي ............... سأفتقد كل ذلك ......... لذا أبكي من الحسرة والقلق والخوف من مصيري في بلادي ............ (انتهى) ...... ولا أريد أن أزيد على ما دار من حديث بعدها .........

ولكنني أتذكر كل كلماتها إلى يومنا هذا لأنني حقا قد ذهلت لما سمعت.... وكنا نحن في تلك الأونة نتمنى أن نذهب للعمل في أمريكا بلاد الحرية والديمقراطية!

السناني
20-05-2004, 01:10 AM
الدكتور/ ملائكه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـــه

اشكرك على المرور وعلى ماتفضلت به من خلال القصـــــة الواقعيـــة

واتمنى أن تتفهم المرأة السعودية والمرأة العربية أن الاسلام كرم المرأة

وحفظ لها حقوقها ...

وللجميع كل التقدير

الأنيــــق
20-05-2004, 05:31 AM
وليت بناتنا ونسائنا يعون ويعلمون قيمة الحجاب....

بل لى العكس نراهم يتساهلون في الحجاب وبدأت أشكال عجيبة وغريبة تراها

في حجاب النساء في الفترة الأخيرة..

نسأل الله العافية والهداية للجميع....