السناني
23-05-2004, 02:54 AM
معنى الفراغ :
كلمة الفراغ من الكلمات الرخيلة على المجتمعات الإسلامية جاءت بسبب غفلة المسلمين عندهم، وتقاعسهم عن حمل لواء نصرة هذا الدين القويم. فهذه الظاهرة ليس لها مدلول في التعاليم الإسلامية، لأن الإسلام حمل هذا الإنسان أمانة عظيمة وهي عبادة الله ـ عزوجل ـ وهذه العبادة لم تترك سبيلا لظهور مثل هذه الظواهر التي يحرص أعداء الإسلام على ترويجها في المجتمعات الإسلامية بسبب ابتعاد المسلمين عن تعاليم الإسلام الصحيحة وانجرافهم وراء الغزو الأوروبي، والإسلام هو المنهج القويم الذي شغل وقت الإنسان بالنافع والمفيد كقراءة القرآن الكريم، والتفقه في دين الله ـ عزوجل ـ، وصلة الارحام، ومطالعة الصحف والمجلات النافعة، وتقوية بدنه بالرياضات المحتشمة، والإشراك في الندوات البناءة. وتناول ظاهرة الفراغ جاء من منطلق معاناة كثير من المجتمعات المعاصرة منها والتي تعيش حياة الجاهلية العمياء. فالفراغ معناه: الخلو. يقال مكان فارغ أي خال، وتفرغ من الشغل: تخلى عنه، والفارغ: الخالى يقال: إناء فارغ، ومن خلال هذا المعنى اللغوي نستطيع استنباط المعنى الإصطلاحي للفراغ: فالفراغ معناه الخلو من العمل والتفرغ منه، وهو ناشئ عن الترف بسبب الشباب والثراء وعدم القدرة على تصريف الوقت فيهما تصريفا حكيما.
ويمكننا أن نقسم الفراغ إلى ثلاثة أقسام هي:
1ـ العقلي.
2ـ القلبي.
3ـ النفسي.
الفراغ العقلي
أهم مايميز هذا الإنسان عن بقية الكائنات هو استخدام عقله للاستدلال به على وحدانية الخالق ـ عزوجل ـ والذي لايستخدم عقله أو يستخدمه في غير حدود الإسلام فإنه يعيش في فراغ عقلي. يقول الحق ـ جل شأنه ـ: (إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لايعقلون)، والذي يعيش في فراغ عقلي فإنما يكتب على حياته بالدمار، كما أنه يكتب على آخرته بالبوار. يقول الحق ـ جل شأنه عن طائفة من أهل النار وإقرارهم بفراغ عقولهم: (وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ماكنا في أصحاب السعير)، الذي قال الكفار لو كانت لنا عقول ننتفع بها أو كنا نسمع سماع طالب الحق ملتمس الهدى ماكنا في أصحاب السعير. وعلاج هذا يتمثل في حرص الراغب في الفائدة على ملء عقله بما ينفعه في دنياه وأخراه، وتغذيته بالعلم، والمعرفة، والتفكر، والتأمل في مخلوقات الحق ـ جل شأنه: (وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون)، وقال تعالى: (ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون).
الفراغ القلبي
القلب وعاء الإيمان. يقول الحق ـ جل شأنه: (ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم)، ومتى كان القلب فارغا من الإيمان فإن القلب يكون وعاء للهوى. ومتى كان القلب ممتلئا بالإيمان صلح الجسم وسائر الأعضاء، لقوله صلى الله عليه وسلم: (إن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لايعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح فسد الجسد كله، وإذا فسدت الجسد كله، ألا وهي القلب).
أسبابه:
1ـ قساوة القلب بالإبتعاد عن ذكر الله ـ عزوجل.
2ـ ضعف الإيمان.
3ـ الغفلة عن ذكر الموت وأحوال الموتى.
العلاج:
1ـ الإكثار من قراءة القرآن الكريم، والحرص على تدبر آياته. لأن الإكثار من التلاوة يوجه نحو الخشوع والتدبر للآيات الكريمة.
2ـ تقوية الإيمان بالله عزوجل بالحرص على محاسبة النفس على كل عمل صغير كان أو كبير.
3ـ الإكثار من عمل الطاعات والنوافل
الفراغ النفسي
يقصد بالفراغ النفسي: خلو النفس من الإيمان بالله ـ عزوجل.
اسبابه :
1ـ استهانة النفس بمنهج الحق ـ جل شانه.
2ـ تعود النفس على الوقوع في المحرمات.
3ـ اطلاق العنان للنفس تلهو دون ضابط يقيدها ويحفظها.
العلاج:
1ـ صقل النفس وترويضها بالاكثار من النوافل والعبادات.
2ـ تطهيرها من الامراض النفسية كالغل والحقد والحسد والكبر.
3ـ تذكيرها بقول الحق ـ جل جلاله: (ان تقول نفس ياحسرتى على ما فرطت في جنب الله وان كنت لمن الساخرين).
ولقد وجدت في بعض المجتمعات ظاهرة خطيرة تمثلت في لعن الزمن وشتمه وهي من بقايا الجاهلية الاولى قبل مبعث المصطفى صلى الله عليه وسلم فكثير من الناس ينظرون لا الى الوقائع والاحداث والنوازل حتى اذا ضاقوا بها ذرعا لعنوها لعنا وسبوها وشتموها مثال على النظرة الخاطئة للزمان
فكم شخص يعاني من الفراغ من الملل ؟؟؟ من منا يتساءل ماذا اريد او ماذا افعل؟؟؟
ولكم تحياااااتي
السناني
كلمة الفراغ من الكلمات الرخيلة على المجتمعات الإسلامية جاءت بسبب غفلة المسلمين عندهم، وتقاعسهم عن حمل لواء نصرة هذا الدين القويم. فهذه الظاهرة ليس لها مدلول في التعاليم الإسلامية، لأن الإسلام حمل هذا الإنسان أمانة عظيمة وهي عبادة الله ـ عزوجل ـ وهذه العبادة لم تترك سبيلا لظهور مثل هذه الظواهر التي يحرص أعداء الإسلام على ترويجها في المجتمعات الإسلامية بسبب ابتعاد المسلمين عن تعاليم الإسلام الصحيحة وانجرافهم وراء الغزو الأوروبي، والإسلام هو المنهج القويم الذي شغل وقت الإنسان بالنافع والمفيد كقراءة القرآن الكريم، والتفقه في دين الله ـ عزوجل ـ، وصلة الارحام، ومطالعة الصحف والمجلات النافعة، وتقوية بدنه بالرياضات المحتشمة، والإشراك في الندوات البناءة. وتناول ظاهرة الفراغ جاء من منطلق معاناة كثير من المجتمعات المعاصرة منها والتي تعيش حياة الجاهلية العمياء. فالفراغ معناه: الخلو. يقال مكان فارغ أي خال، وتفرغ من الشغل: تخلى عنه، والفارغ: الخالى يقال: إناء فارغ، ومن خلال هذا المعنى اللغوي نستطيع استنباط المعنى الإصطلاحي للفراغ: فالفراغ معناه الخلو من العمل والتفرغ منه، وهو ناشئ عن الترف بسبب الشباب والثراء وعدم القدرة على تصريف الوقت فيهما تصريفا حكيما.
ويمكننا أن نقسم الفراغ إلى ثلاثة أقسام هي:
1ـ العقلي.
2ـ القلبي.
3ـ النفسي.
الفراغ العقلي
أهم مايميز هذا الإنسان عن بقية الكائنات هو استخدام عقله للاستدلال به على وحدانية الخالق ـ عزوجل ـ والذي لايستخدم عقله أو يستخدمه في غير حدود الإسلام فإنه يعيش في فراغ عقلي. يقول الحق ـ جل شأنه ـ: (إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لايعقلون)، والذي يعيش في فراغ عقلي فإنما يكتب على حياته بالدمار، كما أنه يكتب على آخرته بالبوار. يقول الحق ـ جل شأنه عن طائفة من أهل النار وإقرارهم بفراغ عقولهم: (وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ماكنا في أصحاب السعير)، الذي قال الكفار لو كانت لنا عقول ننتفع بها أو كنا نسمع سماع طالب الحق ملتمس الهدى ماكنا في أصحاب السعير. وعلاج هذا يتمثل في حرص الراغب في الفائدة على ملء عقله بما ينفعه في دنياه وأخراه، وتغذيته بالعلم، والمعرفة، والتفكر، والتأمل في مخلوقات الحق ـ جل شأنه: (وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون)، وقال تعالى: (ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون).
الفراغ القلبي
القلب وعاء الإيمان. يقول الحق ـ جل شأنه: (ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم)، ومتى كان القلب فارغا من الإيمان فإن القلب يكون وعاء للهوى. ومتى كان القلب ممتلئا بالإيمان صلح الجسم وسائر الأعضاء، لقوله صلى الله عليه وسلم: (إن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لايعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح فسد الجسد كله، وإذا فسدت الجسد كله، ألا وهي القلب).
أسبابه:
1ـ قساوة القلب بالإبتعاد عن ذكر الله ـ عزوجل.
2ـ ضعف الإيمان.
3ـ الغفلة عن ذكر الموت وأحوال الموتى.
العلاج:
1ـ الإكثار من قراءة القرآن الكريم، والحرص على تدبر آياته. لأن الإكثار من التلاوة يوجه نحو الخشوع والتدبر للآيات الكريمة.
2ـ تقوية الإيمان بالله عزوجل بالحرص على محاسبة النفس على كل عمل صغير كان أو كبير.
3ـ الإكثار من عمل الطاعات والنوافل
الفراغ النفسي
يقصد بالفراغ النفسي: خلو النفس من الإيمان بالله ـ عزوجل.
اسبابه :
1ـ استهانة النفس بمنهج الحق ـ جل شانه.
2ـ تعود النفس على الوقوع في المحرمات.
3ـ اطلاق العنان للنفس تلهو دون ضابط يقيدها ويحفظها.
العلاج:
1ـ صقل النفس وترويضها بالاكثار من النوافل والعبادات.
2ـ تطهيرها من الامراض النفسية كالغل والحقد والحسد والكبر.
3ـ تذكيرها بقول الحق ـ جل جلاله: (ان تقول نفس ياحسرتى على ما فرطت في جنب الله وان كنت لمن الساخرين).
ولقد وجدت في بعض المجتمعات ظاهرة خطيرة تمثلت في لعن الزمن وشتمه وهي من بقايا الجاهلية الاولى قبل مبعث المصطفى صلى الله عليه وسلم فكثير من الناس ينظرون لا الى الوقائع والاحداث والنوازل حتى اذا ضاقوا بها ذرعا لعنوها لعنا وسبوها وشتموها مثال على النظرة الخاطئة للزمان
فكم شخص يعاني من الفراغ من الملل ؟؟؟ من منا يتساءل ماذا اريد او ماذا افعل؟؟؟
ولكم تحياااااتي
السناني