المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السيدة الأولى في حياتي !!


ونيس
24-05-2004, 12:31 PM
السيدة الأولى في حياتي

أعجبتني القصة التالية كثيراً ... حتى أنني لم أستطع أن أمنع دموعي ..حيث أنها وصلتنى فى وقت أحتاج فيه الى دعاء أمى .
بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب. قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي، وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها"... المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة، ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.
في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ " لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:
"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط ؟! " فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".
في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً، وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته. ابتسمت أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"
ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".
أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت". يا أماه
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".
بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجوده، المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي أحبك". يا ولدي
في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى جعلنا الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه. لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل.
بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول: أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها . وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .. أتراني قد أديت حقها ؟ . فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكانت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة"
" إلزمها فإن الجنة تحت أقدامها "
وياما وياما اولاد رمو امهاتهم في ديار العجزه او تكون في بيت لوحدها تتمنى ان ترا أبناءها ولو لدقيقة يومياً وهم منها في غفلة ...
ما خِلقتْ اللي تنسّيني حليب أمي أبيع كلَّ العذارى لأجل خاطرها


منقول

عدنان صغير
10-06-2004, 06:32 AM
قصة أخرى جميلة ورائعة ياونيس ...واختيارات موفقة ( إن لم تكن من بنات الأفكار )
ياونيس أنا شاعر ومنذ سنوات طويلة .. وأنا أكتب القصائد .. كتبت في كل شيء وفي كل مجال وأبدعت
( حسب آراء من قرؤا شعري ) ...
ولكنني إلى هذه اللحظة لم أستطع أن أكتب ولو بيتاً واحداً عن أمي ( رحمها الله ) وذلك لأنني أعتقد أنه لا يوجد في بحور الشعر ما يفي بشيء بسيط من حقها ويعبر عن حبي لها .
أشكرك على المشاركة القيمة ... وأعتذر عن الحديث عن النفس .. ولكنه تنفيس نابع من زفرات الفؤاد .
((((أمي)))) كلمة لا يعرف معناها ولا يقدرها حق قدرها إلا من فقدها

عبدالاله سلامه
16-03-2005, 07:59 AM
اخواني ليس هناك شيْ في الدنيا كلهااعظم ولااحن من الام وفقدان الام يعتبر اعظم كارثة على الانسان فهي القلب الحنون الذي تلجأ الية بعد الله عند المصائب وهي التي تحس بك وتحن عليك وتعطف عليك كم اخذنا من العلفات واحنا صغار ون ابائنا ومن دافع عنا امنا وكم اخذنا من العلقات واحنا كبار ومن دافع عننا امنا الام لاتعوض وليرحم الله امي وامهاتكم ومن لديه ام فنصيحة اكسب رضاها وقبل قداماها وادخل السرور الى نفسها ولاتغضبها ومهما اخطات اوزعلت فابتسم في وجهها كون دائما الى جوارها لانها لو ذهبت فلن تستطيع تعويضها اذاكنت تسكن بعيد عتها فيجب ان تزورها يوميا واذا اتت لزيارتك فلا تتركها ونصحية اذا اكلت معها فلا تاكل قبلها فالام ياخوان شيْ عظيم وسعادة الدنيا والاخرة تكمن في دعودة منها تفتح لك جميع ابواب السعادة فلنحرص اننضع هذه الجوهرة الثمينة في مكان ييق بها حتى تفارقنا وهي عنا راضية وادعو الله ان يكسبكم رضى الله ورضى الوالدين وشكرلكم