المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 94 وسيلة لتربية الأبناء


الأحمدي
19-08-2004, 04:45 AM
إلى كل مربي فاضل ، إلى كل أب ، إلى كل أم ، اهدي هذه الحصيلة الرائعة من تجارب بعض أهل الفضل في التربية ، وقد تم تلخيصها على فقرات ليسهل قراءتها والاستفادة منها ، أرجو أن تكون خالصة لله ، وأن ينفع بها الجميع ، ولاتنسونا من دعائكم الصالح ...
94 وسيلة لتربية الأبناء:
1- ارتياد المساجد بصحبة الأبناء في سن السابعة .
2- القيام مع الأولاد بصلة الأرحام ، والإحسان الى الجيران .
3- تعليم البنات حب الحجاب منذ الصغر .
4- التخطيط لشغل فراغ الأبناء .
5- تعليم البنات الخياطة أو مايناسبها .
6- تنسيق الرحلات المناسبة للأسرة والاهتمام بالمكان والبرنامج .
7- الذكر بصوت مسموع أمام الأولاد .
8- ربط الأولاد بالمسلمين وقضايا المسلمين .
9- اصطحابهم عند فعل الخير ( توزيع الصدقات – جمع التبرعات ) .
10- إلحاقهم بحلقات تحفيظ مع المراقبة والمتابعة .
11- تعليمهم الأمثال العربية والشعر العربي .
12- التحدث أمامهم بالفصحى ماأمكن .
13- استثمار الأحداث التي تقع في الأسرة .
14- توطيد العلاقات بالعائلات الطيبة لإيجاد البيئة المناسبة .
15- ملاحظة أن أفعال وأقوال الكبار تنعكس على الصغار .
16- التركيز على موضوع الحب فهو خيط التربية الأصيل .
17- معرفة أصدقاء الأولاد بطريقة مناسبة .
18- توحيد الطريقة بين الوالدين .
19- تكوين وتعزيز العادات الطيبة .
20- تدريبهم على العمل النافع .
21- أن يعوّد الأبناء على الأكل مما هو موجود على المائدة .
22- تعوديهم على عدم السهر ، وعدم النوم في مكان مظلم .
23- غرس الأخلاق الحميدة في نفوسهم ( الكرم – الشجاعة )
24- تكوين مكتبة خاصة للأولاد وحبذا لو أضيف اليها جهاز الحاسوب مع بعض البرامج النافعة.
25- غرس شيم إكرام الضيف في سن مبكرة بتعويدهم على استقبال الضيوف .
26- التركيز على قراءة قصص الأنبياء
27- تعليمهم السنن الربانية كسنة الأسباب مربوطه بمسبباتها وأنه لكي يأتيك الرزق لابد من العمل .
28- تعليمهم معنى العبادة الشامل ، وعدم الفصل بين أعمال الدنيا والآخرة .
29- تعليمهم أداء الصلاة بخشوع وأناة وعدم العجلة فيها .
30- تعليمهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تدريجياً .
31- عدم إهمال الأخطاء دون معالجة .
32- زرع القناعة في نفوس الأولاد .
33- الصبر وعدم الشكوى من تربية الأولاد والإستعانة بالله والدعاء لهم بالصلاح .
34- ضرورة العدالة في المعاملة والأعطيات بين الأولاد .
35- إيجاد المحفزات لأعمال الخير .
36- إيجاد الدروس في المنزل .
37- الإستفادة من الوقت في السيارة .
38- الإكثار من ذكر المصطلحات الشرعية .
39- التدرج والصبر وطول النفس .
40- ايجاد القدوة ، وتنويع الأساليب .
41- ربط القلب بالله عزوجل في التربية .
42- التركيز على الولد الأكبر في تربيته
43- إيضاح دور الأم للبنات ( وهو دور المرأة في الإسلام ) .
44- اهتمام الأب بالجديد في التربية من دراسات وغيرها .
45- ملاحظة الفروق الفردية بين الأولاد .
46- التركيز على فعل الخير والطاعات بنفس التركيز على المنع من الشر والمعاصي .
47- التوازن في التربية
48- الشمول في التربية .
49- إذا أمرت الأبن بشيء فتابع تنفيذه .
50- القدرة على التحكم في الشخصية .
51- توجيه انفعالات الغضب والحب لله عزوجل
52- تنمية الطموحات وتوجيهها .
53- عدم تلبية رغبات الولد كلما طلب شيئاً .
54- تربية البنات بما يناسبهن .
55- خطورة الإطراء بوصف الجمال أو غيره من الصفات الخلقية أو الخُلقية لدى الاولاد .
56- عدم تعليمهم الفرق بين الذكر والأنثى التي وردت في الشرع .
57- ربط التوجيهات والأوامر والنواهي بالله عز وجل وليس بالعادات والتقاليد .
58- تحبيبهم لله عزوجل بذكر صفاته ، ونسبة النعم الى خالقها .
59- توجيه الطفل بالترغيب أكثر من الترهيب .
60- اختيار المدرسة والحي .
61- حاول أن تعرف رأي ابنك في مسائل معينة حتى تتمكن من توجيهه التوجيه الصحيح .
62- إيجاد الجو الملائم والمرح داخل الأسرة .
63- الدعاء للأولاد وعدم الدعاء عليهم وتلمس أوقات الإجابة .
64- احضارهم في مجالس الكبار بالنسبة للذكور .
65- التكليف بمسؤوليات صغيرة والتدرج في ذلك .
66- الإتزان في العقوبة .
67- الاعتدال بين الإسترضاء والقسوة .
68- استثمار جلسة العائلة في التوجيه والإرشاد .
69- استئصال عادة الحلف دائماً بالله .
70- أن يطالع الأب ويقرأ ولا داعي على أن يأمرهم مباشرة ( عدم التوجيه مباشرة وإنما يقوم الأب بعمل شيء كالقراءة ونحوها ويتابعه الابناء بعد ذلك ) .
71- تعمد الحديث الإيجابي عن الجيران والأقارب والأصدقاء وتجنب الحديث السلبي .
72- الحذر من الغلو في قضايا معينة .
73- كثرة التحذير يولد الخوف .
74- كثرة الإحتياط تولد الوسوسة .
75- كثرة التدخل تفسد العلاقة .
76- استثمار فرص الأم في العمل .
77- اصطحاب الاولاد في حلقات العلم والمحاضرات .
78- التعليق على كلام الأولاد بما يقتضيه الوجه الشرعي .
79- تعليمهم عادة الشكر للناس عموماً وللأب وللأم خصوصاً .
80- تعليمهم كلمات في محبة بعضهم لبعض .
81- التربية على الاعتماد على النفس ، وقضاء الأمور بنفسه .
82- التربية على عدم انقلاب الوسائل الى غايات مثل الرياضة ونيل الشهادة .
83- قراءة وشرح الحكم والأمثال الجوامع .
84- عدم المقارنة بين الأولاد .
85- عدم إظهار شجار الأبوين بين الأولاد .
86- الوقاية خير من العلاج
87- التربية على التواضع وقبول الحق وعدم الكبر .
88- التربية على التوافق بين حالتي الأولاد الفكرية والتربوية .
89- توجيه الأبناء من منطلق شرعي وليس عاطفي .
90- الإستشارة لأهل العلم والتخصص .
91- معرفة التركيبة النفسيه لكل إبن .
92- لاعب إبنك سبعاً ( 1- 7 )
93- أدّبه سبعاً ( 7-14 )
94- صاحبه سبعاً ( 14-21 ) .


منقول للفائدة

mmm000sa
26-10-2004, 04:34 AM
الله يعطيك الف عافية اخوي

عوكل
26-03-2005, 08:04 AM
ربي يجزيك بالخير ياقمر :11oth:

نشيل الموضوع هذا في المفضلة الى بعد الزواج :11oth:



خخخخخخخههههههههههه






























ستااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارهم :11unce:

الإبريز
25-10-2005, 12:35 AM
كيف تنمي في طفلك القيم الحميدة ؟
يولد كل طفل على الفطرة, ومعه كل الصفات الطيبة التي أودعها الله إياه حينما نفخ فيه من روحه... هذا الطفل الصغير يخطو أولى خطواته فيتعثر... وينطق أولى حروفه فيتلعثم.. ويلتقط أول طعامه فيبعثره... وهنا تتدخل الأسرة لمعاونة طفلها في هذه الأمور العادية الظاهرة والواضحة للعيان والمؤقتة، حيث يتجاوزها الطفل في مراحل نموه، ولكن الأخطر والأهم منها هو ما ليس ظاهراً ولا مؤقتاً في بناء الطفل, وهو القيم والأخلاق والطبائع... فكيف ننمي في أطفالنا القيم الإيجابية من شجاعة وجرأة وصراحة وقدرة على إبداء الرأي واتخاذ القرار وتحمل المسؤولية؟


وكيف نجنبهم القيم السلبية من خجل وانطواء ولا مبالاة وجبن وعدم اعتماد على النفس؟


فيما يلي نعرض بعض مظاهر الخلل في تربية أطفالنا:


حماية ضارة!!

يرى خبراء التربية أن على الآباء أن يعودوا أطفالهم الاعتماد على النفس منذ عامهم الأول, فإذا تعثر الطفل وهو يمشي فلا تهرعوا لرفعه, بل اتركوه يواجه مشكلته, وعليكم مراقبته من بعيد؛ لأن الرعاية المطلقة والحماية الزائدة من الأهل تسبب حالات مرضية تؤدي إلى وجود أطفال مهما كبروا يفشلون في الاعتماد على أنفسهم.

وتعويد الأطفال الاعتماد على أنفسهم يأتي تدريجياً, فعند تعرض الطفل لأي مشكلة, يجب ألا نعطيه حلولا جاهزة يطبقها, بل علينا أن ندعه يناقش مشكلته ويتخذ فيها قراراً, وهكذا سيتعود حل المشاكل التي تعارضه واتخاذ القرار المناسب فيها.

وكذلك على الآباء أن يمنحوا أبناءهم الفرصة لتحمل بعض المسؤوليات الصغيرة, وأن يشعروهم أنهم كبار ومسؤولون, وأن يناقشوهم في الأمور الخاصة بالعائلة ويأخذوا بالصواب من آرائهم, فكل هذا يمنح الأطفال ثقة في أنفسهم وينمي فيهم روح المسؤولية والقدرة على اتخاذ القرار، فالشورى داخل الأسرة تجعل الجميع يشارك في اتخاذ القرار وبالتالي في تحمل المسؤولية, فيعتاد الأطفال ذلك منذ نعومة أظفارهم, ويتعودون أيضا الصراحة والصدق والشجاعة في التعبير عن آرائهم, فلا يخفون شيئا عن أسرهم, ولا يتعرضون لأي ابتزاز خارجي, ولا يتجهون لأصدقاء السوء حينما يكبرون قليلا... فلنحمل أطفالنا المسؤولية ولنمنحهم الفرصة للتعبير عن آرائهم, فالطفل ينمو إلى المستوى الذي تعامله به.


احذروا الخوف!

بعض الآباء يبالغون في التعبير عن خوفهم على أطفالهم, والخوف على حبات القلوب هو بعض الرحمة التي أودعها الله قلوب الآباء, ولكن الخوف الزائد من الآباء على أبنائهم يقتل فيهم الصفات الحميدة, ويخلق فيهم الاعتمادية والتواكل والجبن, فالطفل الذي شب على ألا يأكل إلا بإلحاح من والديه, وعلى ألا يؤدي واجباته المدرسية بمفرده, وعلى ألا يقف بنفسه إذا وقع على الأرض... قطعا سيكون عالة على مجتمعه.

والبعض الآخر من الآباء يرون أن القسوة مع الطفل تجعله صلبا يتحمل قسوة الأيام وصعوبة الحياة, وهذا خطأ كبير فحاجة الطفل للحب والحنان توازي وتساوي حاجاته الأساسية تماما, كما أن القسوة مع الأطفال يجب ألا تكون إلا عند الخطأ الواضح, كما يجب ألا يكون عقاب الطفل أمام الناس، وخاصة زملائه وأقرانه, ويجب أن يكون العقاب على قدر ما ارتكب من خطأ, وألا نعاقبهم على كل شيء... فلندعهم يمارسون أخطاء الطفولة, فالأطفال يتعلمون من أخطائهم0

الحوار غائب!!
والآباء اليوم يعجبون لحال أطفالهم ولطريقة تفكيرهم وكلامهم وتصرفاتهم وتطلعاتهم... ولهم الحق، فأطفال اليوم اختلفوا اختلافا كبيرا عن جيل الآباء, ولكن هذا لا يعفي الآباء من اللوم, فكم من الوقت يقضيه الآباء مع أبنائهم يومياً؟ وما نوعية الحوار الذي يتبادلونه معهم؟.. أهو حوار حقيقي.. أم أوامر وتوبيخ وفرمانات تسلطية...؟ كم مرة اصطحبتم أبناءكم إلى مجالس العلم والفقه أو لحضور الصلوات؟ وكم مرة شاركوكم في جلسات اجتماعية أو ترفيهية..؟ نعلم أن مسؤوليات الحياة على الأبوين كبيرة.. لكن أليس الأبناء هم الأمل الذي تسعون من أجله؟


مطلوب من الآباء
وحينما نتكلم عن دور الأسرة في التربية, فإن خير ما يقدمه الآباء لأبنائهم هو لغة حوار محترمة ومهذبة، فيعلمونهم منذ نعومة أظفارهم حسن انتقاء ألفاظهم والبعد عن السباب والتجريح والألفاظ النابية والبذيئة، وعدم تقليد أخطاء الآخرين, وأيضا تعليمهم حسن الاستماع واحترام الرأي الآخر حتى لو اختلفنا معه، وألا يكون الكلام لمجرد اللهو, إذ يجب أن يرتبط بالفعل, والبعد عن الكذب والنفاق وكثرة الكلام... فإذا ما تيسر للطفل تعلم هذه الأخلاقيات مع ثقة في النفس وقدرة على التعبير عن آرائه عاش إنسانا سويا طيلة حياته.

فالألفاظ النابية والكلمات العجيبة التي يرددها أطفال اليوم نقلا عن التلفاز أو الشارع أو زملاء المدرسة هي التي تدفع الآباء إلى زجر الأبناء ومحاولة إسكاتهم، وإشهار مفهوم "العيب" في وجوههم. ومفهوم "العيب" واسع ومطاط إلى حد ابتلاع كل القيم الإيجابية التي نتحدث عن افتقاد أطفالنا لها, والأصح في رأيي هو قانون "الحلال والحرام"... فالحلال بيّن والحرام بيّن, أما العيب فهو غير بين... ويستطيع كل أب وأم تفسيره تبعا لأهوائهم في تربية أطفالهم, ومن الضروري هنا أن نربي أبناءنا على الخوف من الله أولا قبل كل شيء, وليس على الخوف من الناس وما سيقولونه عنا أو يفعلونه بنا, فإذا رسخت هذه القاعدة في نفوس أبنائنا كانت هي الأساس الصلب الذي تبني عليه كل مكارم الأخلاق.

وليس على الآباء أن يدفعوا أبناءهم إلى كبت مشاعرهم الحقيقية لمجاملة الآخرين وإرضائهم, كما أن حرصنا على تحلي الأبناء بمكارم الأخلاق لا يعني أن نضعهم في قالب محدد المعالم تمحى فيه معالم شخصياتهم المميزة, فالشخصية المميزة هي سر الإبداع والعبقرية في سائر المجتمعات.

وبعض الآباء يرتكب العديد من الأخطاء التربوية في تربية أبنائهم؛ لأنهم يضعون فيهم كل أحلامهم وآمالهم التي حرموا من تحقيقها في حياتها, أو لأنهم يريدون من أبنائهم أن يكونوا خطا مستمراً لهم... وتنعكس كل هذه السلوكيات الخاطئة على الأبناء، وخاصة الابن الأول؛ نتيجة عدم خبرة الآباء في أساليب التربية... ومن ثم يضغط الآباء على أطفالهم حتى يرونهم في أحسن صورة, ولكن البعض يغالي في الضغط حتى يمسح شخصية الابن ويجعله يخشى التعبير عن آرائه ويفقد الثقة بنفسه!!


ويفتقد أطفالنا القدوة في المجتمع وفي وسائل الإعلام، وتضيع حقوقهم وتهزم مواهبهم وقدراتهم... ولا نجني بعدها سوى السلبية والفشل!!


منقول

الإبريز
25-10-2005, 12:46 AM
تحيتي لك عزيزي (( الأحمدي )) وللأخوة (( mmm000sa ))
(( عوكـل )) ولفائدته جرى تثبيته

..ili.ReMa_aL.ili..
15-12-2005, 11:04 AM
الاستاذ القدير..الاحمدي..

اشكر لك مجهودك القيم في طرح الوسائل التي تساعد في تربية الابناء

تربية صالحة تزرع فيهم العادات الحسنة وتحصنهم من مضار ومفاسد الايام..

لكي مني خالص التحية والتقدير..

رمـremalـال