المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( 471)) مادة و ((96)) كتابًا في مشروع السعودية الشامل لتطوير التعليم


الإبريز
25-05-2004, 12:57 PM
التوسع في استخدام التقنية بثلاث مراحل
تطوير المناهج الدراسية يشمل (471) مادة و (96) كتابا
المصدر : عبدالله عبيدالله الغامدي (الرياض)
صحيفة عكاظ

شهدت الفترة الماضية مدا وجزرا حول اليات التطوير في مناهج وزارة التربية والتعليم اخذة جوانب متعددة من الاراء المتفقة والمتباينة حول هذه الاسس والاليات والتي تحاول ان تستنبط بعض الجوانب عن ملامح التطوير والتغيير الذي ستشهده هذه المناهج.
ووزارة التربية والتعليم لاتتعامل في مثل هذه المواضيع الاستراتيجية والهامة بالفعل وردود الفعل وانما تنطلق من اسس وقواعد محددة تحكم عمليات التطوير والتغيير المرتقبة.
وتنطلق سياسة التطوير من ملاحقة المستجدات مع الحفاظ على الثوابت الاسلامية وقيم المجتمع.
وفي كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز يحفظه الله (الوزير الاول لوزارة المعارف) قال فيها (ان اعادة النظر في مناهج التعليم لاتعني بالضرورة ان هنالك قصورا في المناهج الحالية ولكننا يجب ان نقوَّم هذه المناهج بعد الفترة الطويلة التي طبقت فيها وان ننظر الى سلبيات وايجابيات ذلك التطبيق).
(عكاظ) وقفت على جوانب من الجهود المبذولة داخل اروقة وزارة التربية والتعليم لتطوير المناهج من خلال المشروع الشامل لتطوير المناهج ومشروع التعليم الالكتروني.
مجلس التطوير التربوي
وفي اطار الخطوات التطويرية التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم اصدر وزير التربية والتعليم الدكتور محمد بن احمد الرشيد قرارا بتشكيل مجلس للتطوير التربوي يتولى مسؤولية مواصلة التطوير والتحسين للعملية التربوية والتعليمية بمختلف عناصرها للبنين والبنات وحددت مهام المجلس في صياغة الخطة الدراسية لجميع المراحل التعليمية والتي يتوقع الانتهاء منها قريبا ويضم مجلس التطوير الذي يرأسه نائب وزير التربية والتعليم الدكتور خضر بن عليان القرشي (25) عضوا من داخل الوزارة وخارجها من الاكاديميين ورجال العلم وقيادات العمل التربوي والتعليمي.
المشروع الشامل
يأتي المشروع الشامل لتطوير المناهج ليأخذ مسارا منهجيا واضحا يبدأ بتحديد اسس ومعايير تطوير المناهج ثم ينطلق منها الى تحديد اطار عام يتمثل الفلسفة التربوية التي تحكم بناء المناهج المطورة وتحديد الاهداف التعليمية العامة والخاصة والمحتوى المعرفي وجداول المدى والتتابع والانشطة التعليمية ومعايير تنظيم محتوى المناهج ومعايير تنظيم التقويم وبعد ذلك يتم انتاج (تأليف) المواد التعليمية في ضوء وثائق المنهج وما يتبعها من تدريب معلمين على المناهج الجديدة وتجريبها.
ويتماشى مع المسار السابق مسار اخر يتناول التطوير الجزئي للمناهج الدراسية المتمثلة في تطوير بعض المقررات الدراسية وادلة المعلمين وغيرها من خلال التأليف والتعديل والتطوير, وتبرز الحاجة الملحة الى هذا التطوير لمعالجة المناهج الحالية من حيث:
- معالجة كثافة الكم المعرفي لمحتوى المواد الدراسية.
- العمل على تحقيق التوازن بين الكم (المعارف)
- المهارات: تفعيل المفهوم الحديث لعمليات التعلم
- ربط محتوى المقررات بواقع الطلاب وبيئتهم
- مراعاة التغيرات الحديثة في وسائل الاتصال والاعلام.
وقد تم انجاز المرحلة الاولى والثانية من المشروع وفي هذا العام بدأ العمل بتنفيذ المرحلة الثالثة (اعداد المواد التعليمية) وعلى الرغم من التأخير في الانجاز عن الخطة الزمنية المحددة للمشروع فانه يعود الى مجموعة من الصعوبات والمعوقات التي واجهت المشروع وهي ظاهرة طبيعية تواجه العديد من البرامج والمشروعات التربوية.
المدير التنفيذي للمشروع الشامل لتطوير المناهج محمد المقبل قال لـ(عكاظ) ان مشروع تطوير المناهج يهدف الى احداث نقلة نوعية في التعليم من خلال اجراء تعديل نوعي وجذري في المناهج لمواكبة الوتيرة السريعة للتطورات المحلية والعالمية في سبيل خدمة الفرد والمجتمع واضاف كما يهدف الى توفير وسيلة فعالة لتحقيق اهداف سياسة التعليم على نحو تكاملي فعال وذلك من خلال تحقيق عدد من الاهداف ومنها:
ايجاد تفاعل واع مع التطورات التقنية المعاصرة وبخاصة التفجر المعرفي والثورة المعلوماتية, رفع مستوى التعليم الثانوي وتنويع مساراته لتحقيق ملاءمة اكبر بين مخرجات العملية التعليمية في المراحل الثانوية وما تتطلبه الدراسة الجامعية من جهة وما تتطلبه احتياجات سوق العمل من جهة اخرى, تحديد الكفايات اللازم اكسابها للمتعلمين في مرحلة من مراحل التعليم, رفع الكفايات اللازم اكسابها للمتعلمين في كل مرحلة من مراحل التعليم, تحقيق التكامل بين المواد الدراسية في الصف الواحد, تحقيق التدرج والاتصال في المادة الدراسية عبر المراحل الدراسية,
التكامل التربوي
واكد المقبل على اهمية التكامل في العمل التربوي وقال ان عملية تطوير المنهج والكتاب المدرسي لابد ان تشمل المعنى العملي للمنهج وهو ما يتم تنفيذه على ارض الواقع في المدرسة وهذا يعني ان تشمل عملية التطوير طرق التدريس وطرق القياس والتقويم والوسائل التعليمية والابنية المدرسية والادارة المدرسية بالاضافة الى تدريب المعلمين والمدريرين والمشرفين تدريبا يتناسب مع اهداف التطوير وغاياته. واكد المدير التنفيذي للمشروع الشامل لتطوير المناهج على ان تحقق اهداف التطوير وتحولها الى سلوك عملي عند المتعلمين يقوم على تحقيق عدد من الامور الهامة ومن ابرزها:
- وضع خطة لتدريب المعلمين بالتنسيق مع ادارة مشروع تطوير المناهج لكي يتدرب المعلمون على المنهج الجديد وطرق تدريسه, والوسائل التعليمية والتقنيات التربوية الدائمة لذلك.
- اعادة النظر في برامج اعداد المعلمين في كليات المعلمين والجامعات لاحداث نقلة نوعية في البرامج وطرق التدريس والتربية الميدانية اخذين بعين الاعتبار اهداف التطوير ومعاييره, تزويد المدارس بالوسائل التعليمية وتقنيات التعليم المختلفة اللازمة لتنفيذ المنهج الجديد, اعادة النظر في طريقة الاختبارات المدرسية ونوعية الاختبارات العامة.
مراحل المشروع
مشروع المناهج الدراسية تم اعتماده في عام 1419هـ وباشر تنفيذه مركز التطوير التربوي ممثلا بالادارة العامة للمناهج حيث تم وضع الخطط للمشروع واسس ومعايير تطوير المناهج بالمملكة واعداد وثائق المنهج لجميع المراحل الدراسية ووثيقة الاطار العام للمنهج في المملكة ومواصفات الكتاب المدرسي ووثيقة اسس بناء المنهج في المملكة ووثيقة كفايات المتعلمين وبعد انتهاء المرحلة الاعدادية الاولى تم تكليف فريق تحكيم من معلمين ومشرفين واكاديميين واسندت اليهم مهمة تحكيم العمل من واقع الخبرة الميدانية والعلمية والاكاديمية.
وفي المرحلة الثالثة للمشروع بدأت الوزارة في رسم معالم هذه المرحلة وبدأت بتجربة تأليف المقررات الدراسية واعداد المواد التعليمية من خلال القطاع الخاص سعيا لاشراك المجتمع في صناعة المنهج وقد استغرقت هذه التجربة وقتا طويلا ولم يحالفها النجاح وبعد ذلك توجهت الوزارة للعمل التكاملي مع مكتب التربية العربية لدول مجلس التعاون في مشروع سلسلة العلوم والرياضيات ويجري العمل على اعداد هذا المشروع في حين حددت الوزارة تأليف مواد العلوم الشرعية واللغة العربية والاجتماعيات واللغة الانجليزية تحت اشرافها المباشر وتم توزيع تأليف هذه المواد على المناطق التعليمية.
أذ تحدد تأليف العلوم الشرعيةو الاقتصاد المنزلي في الرياض
اما اللغة العربية و اللغة الانجليزية و التربية الفنية في مكة المكرمة
فيما العلوم الاجتماعية في القصيم
اما تقنية المعلومات والحاسب الالي فيالمنطقة الشرقية
والتربية الرياضية في كلية التربية الرياضية
وقد تم اقامة برامج تدريب للمؤلفين بمشاركة (400) متدرب ومتدربة بهدف اطلاعهم على التوجهات التربوية المعاصرة في بناء وتصحيح المناهج التعليمية واتاحة الفرصة للتعرف على سياسة التعليم وما تتضمنه من اسس ومنطلقات وثوابت.
المنتجات المتوقعة من المشروع
من المتوقع ان يتم انتاج 471 مادة تعليمية تحوي 96 كتابا للطالب و123 دليلا للمعلم و 51 دليلا للنشاط, و15 اطلسا تعليميا, و9 مجموعات خرائط تعليمية ,21 مجموعة من المصورات واللوحات 84 قرصا تعليميا على نظام الوسائط التفاعلية و42 منتجا من الافلام التعليمية و21 منتجا من الوسائط الصوتية و9 ادلة للتقويم ومهارات التفكير اضافة الى عدد من المطبوعات التربوية المتخصصة وموقع علمي على الانترنت لجميع المقررات الدراسية للطلاب والمعلمين.
التعليم الالكتروني
تسعى الوزارة الى ادخال التعليم الالكتروني في مناهجها والاستفادة من التقدم التقني والثورة المعلوماتية التي يعيشها العالم والتعليم الالكتروني هو طريقة للتعليم باستخدام اليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ورسومات واليات حديثة واستخدام كافة وسائل التقنية في ايصال المعلومة للمتعلم باقصر وقت واقل جهد واكبر فائدة.
واستجابة للفرص التربوية التي اتاحتها الثورة التقنية في مجال الاتصال وتزامنا مع المشروع الشامل لتطوير مناهج التعليم في الادارة العامة للمناهج انشئ مشروع المناهج الرقمية ويهدف الى توفير بيئة تعليمية غنية ومتعددة المصادر واعادة صياغة الادوار في الطريقة التي تتم بها عملية التعليم والتعلم بما يتوافق مع مستجدات الفكر التربوي وايجاد الحوافز وتشجيع التواصل بين منظومة العملية التعليمية كالتواصل ما بين البيت والمدرسة والبيئة المحيطة ونمذجة التعليم وتقديمه في صورة معيارية وتناقل الخبرات التربوية من خلال ايجاد قنوات اتصال ومنتديات تربوية لتبادل الاراء والتجارب واعداد جيل من المعلمين والطلاب قادر على التعامل مع التقنية ومهارات العصر ونشر ثقافة التقنية في المجتمع. وقد اعتمدت الوزارة عددا من الخطط لتنفيذ هذا المشروع ومنها تنفيذه على مراحل والاعتماد على المعايير العالمية في التعليم الالكتروني ومشاركة القطاع الخاص في ادخال هذه التقنية.

الأنيــــق
26-05-2004, 12:21 AM
ليت كل مايكتب ويعمم يتم تطبيقه في الواقع..

نتمنى التوفيق لهم في هذه الخطوات ولكن أمامهم عمل صعب

حتى تظهر النتائج المرجوة من هذا المشروع...

نقل جميل لك الشكر والتقدير عليه أخوي الإبريز

أبو مهنَّد
28-05-2004, 10:23 PM
يوجد ما يسمى بالنظرية التكاملية في تدريس المواد التعليمية ، وأعتقد انه مناسب لطبيعة بعض المواد ، وخاصة في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة.
فهاتان المرحلتان هما مرحلتا تأسيس للطالب ، ولا بأس ان يتخصص فيما بعد في المرحلة الثانوية ، بعد إعادة النظر في مناهج وتخصصات المرحلة الثانوية ، واستحداث تخصصات مختلفة .... ولا بأس ان نستفيد من تجربة التعليم الثانوي المطور ، ونستعيد منه ما يتناسب مع احتياجاتنا