انتصار
28-05-2004, 05:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
المرأة السعودية المؤمنة لا تبحث عن مساواتها بالرجل ، فذلك عين الخطأ الذي وقعت فيه المجتمعات الغربية وكثير من المجتمعات المسلمة التي قلدتها.
ولكن المرأة المسلمة يجب أن تبحث عن دورها في مجتمعها كأم ومربية وزوجة ومعلمة وطبيبة وباحثة واخصائية اجتماعية ...الخ وخاصة لبني جنسها .
فمن العيب والتقصير أن يدير الرجل شئون المرأة النسوية في حين تتخرج من جامعاتنا وكلياتنا المئات من الفتيات سنويا.
ومثلا وليس حصرا:
شئون أقسام أمراض النساء والولادة والأطفال وبالذات في مستشفيات الولادة بوزارة الصحة يديرها ويشرف عليها وبنسبة عالية جدا الرجال.
وشئون التعليم النسوي وتقريبا 70% من نشاطاته وبرامجه وإدارته يشرف عليها الرجال ، مع إنه كان يمكن تخصيص مراكز نسوية للقيام بذلك (معظمه). وقبل أن يصيح جاهل بالرد أسئله ، هل كانت زوجات النبي صلى الله عليه وسلم يدرسن في منازلهن بل وكان رجال من الصحابة يسعوا للتعلم منهن؟ وهل كان ذلك أيضا في عهد التابعين، وكان لبعض التابعيات مدارسهن وحلقات ذكر خاصة بهن؟
الشئون الإدارية للضمان الاجتماعي الخاصة بالأرامل والمطلقات والعاجزات والمقعدات لماذا لاتتولى المرأة شئونها بدلا من الرجال؟
شئون القضايا في المحاكم وخاصة في المسائل الحرجة والتي لا تستطيع المرأة البوح بها للقاضي لماذا لا يخصص لها نسوة مساعدات متخصصات ، ثم يرفعن النتائج وربما التوصيات للقاضي، والذي بدوره يمكنه أن يتابع الموضوع مع المرأة بعد أن استطاعت التغلب على خوفها وحيائها من التحدث؟
إن عجز المرأة السعودية عن المشاركة في مسئولياتها الاجتماعية والدينية والثقافية إنما مرده (في كثير من الأحوال) إلى الرجال ، والذين يريدون تهميش أدوارها في بناء مجتمع أفضل، وذلك على الرغم من أنها تمثل نصف المجتمع بل وأكثر بقليل،،،، إنهم يريدونها موظفة ولكن لتزيد دخلهم الشهري، ويريدونها زوجة ولكن للمتعة فقط، ويريدونها أم ولكن لتنجب لا تدلوا بدلوها في تربية الأبناء..........
لقد تحامل المجتمع السعودي على المرأة حتى أهمل قدراتها في المساهمة في البناء والعطاء، وهكذا جعلها مجرد تابعة للرجل.
وإذا كان قوله تعالى وتبارك ( الرجال قوامون على النساء) لنكمل الآية ولا نأخذ منها ما هو على أهوائنا ، بل ولنفهمها فهما صحيحا ( بما فضل الله) أي لأن الله تعالى فضل الرجال لقدرتهم وقوتهم وحلمهم واحتمالهم وتقواهم وصبرهم ، وليس لمجرد التفضيل وإلا لكان المجنون وفاقد العقل ومدمن المخدرات والزاني جهارا والمشرك ....أفضل للقوامة من المرأة التقية المؤمنة والحريصة على شرفها وكرامتها.
فلنعود عودا صحيحا إلى أحكام وفقه وتشريع ديننا الحنيف ، ونفسر تلك الأحكام بالعقل والمنطق وبالرجوع إلى سيرته صلى الله عليه وسلم وسيرة الصحابة رضي الله عنهم ، وما أتى به بعد ذلك علماء الأمة من أهل السنة والجماعة وخاصة أئمة المذاهب الأربعة ، وتلاهم الكثيرين من الجهابذة كابن القيم الجوزية وابن تيمية.... ولا ندع فهمنا منحصر وضيق ومتبع لعلماء درسوا وتفقهوا واجتهدوا ولكن كانت تلك كلها محكومة بظروف وأحوال زمنية وسلوكية واجتماعية محدودة. ولنتلافى أيضا الفكر المغالي والمتزمت والمتعصب لرأي دون النظر بتوسع في آراء الأخرين من كبار العلماء ممن شهد لهم الكثيرون..... ولنترك التحامق والتنابذ والشحناء والبغض وننظر إلى الأمور بميزان العقل والحكمة وتحكيم آيات الله بعد فهمها جيدا....
لا تيأس من اللبيب وإن جفا
واقطع حبالك من حبال الأحمق
عداوة من عاقل متجمل
أولى وأسلم من صداقة جاهل
المرأة السعودية المؤمنة لا تبحث عن مساواتها بالرجل ، فذلك عين الخطأ الذي وقعت فيه المجتمعات الغربية وكثير من المجتمعات المسلمة التي قلدتها.
ولكن المرأة المسلمة يجب أن تبحث عن دورها في مجتمعها كأم ومربية وزوجة ومعلمة وطبيبة وباحثة واخصائية اجتماعية ...الخ وخاصة لبني جنسها .
فمن العيب والتقصير أن يدير الرجل شئون المرأة النسوية في حين تتخرج من جامعاتنا وكلياتنا المئات من الفتيات سنويا.
ومثلا وليس حصرا:
شئون أقسام أمراض النساء والولادة والأطفال وبالذات في مستشفيات الولادة بوزارة الصحة يديرها ويشرف عليها وبنسبة عالية جدا الرجال.
وشئون التعليم النسوي وتقريبا 70% من نشاطاته وبرامجه وإدارته يشرف عليها الرجال ، مع إنه كان يمكن تخصيص مراكز نسوية للقيام بذلك (معظمه). وقبل أن يصيح جاهل بالرد أسئله ، هل كانت زوجات النبي صلى الله عليه وسلم يدرسن في منازلهن بل وكان رجال من الصحابة يسعوا للتعلم منهن؟ وهل كان ذلك أيضا في عهد التابعين، وكان لبعض التابعيات مدارسهن وحلقات ذكر خاصة بهن؟
الشئون الإدارية للضمان الاجتماعي الخاصة بالأرامل والمطلقات والعاجزات والمقعدات لماذا لاتتولى المرأة شئونها بدلا من الرجال؟
شئون القضايا في المحاكم وخاصة في المسائل الحرجة والتي لا تستطيع المرأة البوح بها للقاضي لماذا لا يخصص لها نسوة مساعدات متخصصات ، ثم يرفعن النتائج وربما التوصيات للقاضي، والذي بدوره يمكنه أن يتابع الموضوع مع المرأة بعد أن استطاعت التغلب على خوفها وحيائها من التحدث؟
إن عجز المرأة السعودية عن المشاركة في مسئولياتها الاجتماعية والدينية والثقافية إنما مرده (في كثير من الأحوال) إلى الرجال ، والذين يريدون تهميش أدوارها في بناء مجتمع أفضل، وذلك على الرغم من أنها تمثل نصف المجتمع بل وأكثر بقليل،،،، إنهم يريدونها موظفة ولكن لتزيد دخلهم الشهري، ويريدونها زوجة ولكن للمتعة فقط، ويريدونها أم ولكن لتنجب لا تدلوا بدلوها في تربية الأبناء..........
لقد تحامل المجتمع السعودي على المرأة حتى أهمل قدراتها في المساهمة في البناء والعطاء، وهكذا جعلها مجرد تابعة للرجل.
وإذا كان قوله تعالى وتبارك ( الرجال قوامون على النساء) لنكمل الآية ولا نأخذ منها ما هو على أهوائنا ، بل ولنفهمها فهما صحيحا ( بما فضل الله) أي لأن الله تعالى فضل الرجال لقدرتهم وقوتهم وحلمهم واحتمالهم وتقواهم وصبرهم ، وليس لمجرد التفضيل وإلا لكان المجنون وفاقد العقل ومدمن المخدرات والزاني جهارا والمشرك ....أفضل للقوامة من المرأة التقية المؤمنة والحريصة على شرفها وكرامتها.
فلنعود عودا صحيحا إلى أحكام وفقه وتشريع ديننا الحنيف ، ونفسر تلك الأحكام بالعقل والمنطق وبالرجوع إلى سيرته صلى الله عليه وسلم وسيرة الصحابة رضي الله عنهم ، وما أتى به بعد ذلك علماء الأمة من أهل السنة والجماعة وخاصة أئمة المذاهب الأربعة ، وتلاهم الكثيرين من الجهابذة كابن القيم الجوزية وابن تيمية.... ولا ندع فهمنا منحصر وضيق ومتبع لعلماء درسوا وتفقهوا واجتهدوا ولكن كانت تلك كلها محكومة بظروف وأحوال زمنية وسلوكية واجتماعية محدودة. ولنتلافى أيضا الفكر المغالي والمتزمت والمتعصب لرأي دون النظر بتوسع في آراء الأخرين من كبار العلماء ممن شهد لهم الكثيرون..... ولنترك التحامق والتنابذ والشحناء والبغض وننظر إلى الأمور بميزان العقل والحكمة وتحكيم آيات الله بعد فهمها جيدا....
لا تيأس من اللبيب وإن جفا
واقطع حبالك من حبال الأحمق
عداوة من عاقل متجمل
أولى وأسلم من صداقة جاهل