المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاسئلة المحرمة في اعتقال صدام: القوات الاميركية تستعين بالغاز


ابلكيشن
18-12-2003, 09:14 PM
http://server5.uploadit.org/files2/171203-SADAM.jpg
تضاربت الانباء والتحاليل عن قصة اعتقال الرئيس العراقي السابق صدام حسين, كما تضاربت في التاسع من أبريل الماضي عندما سقطت بغداد دون مقاومة.

فهناك مازالت استفسارات لم يجد الشارع اي ايضاحات لها ومنها هل فعلا تم القبض على الرئيس العراقي السابق في هذا اليوم الذي اعلن فيه ام انه تم القبض عليه قبل ذلك بكثير؟
ولماذا لم تصور القوات الامريكية عملية الاعتقال لحظة حدوثها وهي قادرة على ذلك؟
ولماذا تم نشر لقطات قليلة جدا للرئيس المعتقل؟
واين الانباء الذي كانت ترددها الادارة الامريكية عن صدام انه يغير هيئته يوميل ويتنكر, مع ان طول لحيته يدل على انه لم يقصها منذ التاسع من ابريل اي منذ سقوط بغداد, وكيف يقود المقاومة وهو في جحر صغير لا يتسع الا لشخص واحد فقط؟!

وكيف يسلم صدام نفسه للقوات الامريكية دون مقاومة؟ هل كان يظن انه سينجو ام انه سيقنع الادارة الامريكية ان تعيده للحكم؟!

صدام قال اكثر من مرة وحسب التصريح الذي أدلى به الصحاف انه يفضل الموت على الاستسلام, وقال الصحاف انه لم يفاجأ باعتقال صدام ولكنه لم يتوقع اتقاله حيا.
وتضاربت الانباء حيث قال مواطنون عراقيون من قضاء الدور قرب مدينة تكريت ان معركة حقيقية دارت رحاها في مزارع تلك المنطقة بين الرئيس صدام حسين ورفاقه في مواجهة القوات الامريكية التي
استعملت الطائرات وكل انواع الاسلحة , حتى المحرم منها دوليا .
وقال شهود عيان ان الطائرات المروحية وطائرات الاباتشي لم تغادر سماء المنطقة طوال فترة المعركة التي استمرت اكثر من ثلاثين ساعة. على حسب ما أفادوا لبعض المصادر.

في السياق نفسه قال الدكتور محمد ابراهيم الدوري ان القوات الاميركية ذهبت الى اطلاق قنابل تحمل انواعا من الغازات المخدرة, مستغلة تفوقها التكنولوجي , ولم تكن معلوماتها حتى تلك اللحظة تشير الى وجود الرئيس صدام حسين في تلك المنطقة , لكنها ارادات اسكات مصادر النيران التي اوقعت في القوات الاميركية خسائر فادحة .

وقال ان الغاز الذي انتشر سريعا في الهواء اثر على قدرة المقاتلين وافقدهم وعيهم , الامر الذي مكن القوات الاميركية من القاء القبض عليهم وهم فاقدوا الوعي , ومن بينهم الرئيس صدام حسين , وهذا ما اكده كل المنصفين الذين شاهدوا الاكذوبة التي عرضتها القوات الاميركية في بغداد ظهر يوم الرابع عشر من كانون الاول .

واضاف الدوري ان طبيعة المعركة التي دارت في تلك المنطقة المليئة بمزارع النخيل تؤكد كذب الرواية الاميركية وسذاجتها في الوقت نفسه , وتؤكد ان الرئيس صدام حسين هو الذي قاد المعركة.

على صعيد متصل قال قيادي في حزب البعث العربي الاشتراكي ان الرئيس العراقي هو مناضل بعثي قبل ان يكون رجل سلطة , لذلك فان اعتقاله او اغتياله كان امرا وارادا , سواء في ذهن الرئيس او اذهان رفاقه , وان غياب الرئيس صدام حسين عن المشهد السياسي الميداني في العراق اليوم , لن يؤثر على تماسك الحزب , ولا على قيادة الحزب للمقاومة العراقية الباسلة , فحزب البعث حزب ثوري انقلابي حسب تعبيره.

واكد المسؤول البعثي ان المقاومة لن تتراجع , بل ان اجندة المقاومة ستتصاعد انتقاما لحرية وكرامة الرئيس التي تمثل حرية وكرامة الشعب والامة .

ومن جهة اخرى قال المزارع العراقي عبود مصطفى الذي يملك حقلا للدواجن في المنطقة , ان عدة الاف من الدجاج الذي يملكه في حقله الذي يعتاش منه , قد ماتت فجأة وبدون اي اعراض مسبقة , وهو ما فسره اطباء بيطريون بانه جاء نتيجة قوة الغاز الذي اطلقته القوات الاميركية في المنطقة , اثناء محاولتها القاء القبض على الرئيس المخلوع صدام حسين.

وهو الشيء نفسه الذي تحدثت عنه الحاجة سهام جبار التي اكدت ان اثنين من الخراف التي تملكها العائلة في بيتها الريفي ماتا بسبب قوة الغاز الذي اطلقته القوات الاميركية في المنطقة .

وفي تعليقه على الطريقة التي اعلنت بها القوات الاميركية اعتقالها للرئيس صدام حسين قال الدكتور مانع مهدي استاذ علم الاجتماع في جامعة تكريت ان الادارة الاميركية تريد ان توجه اهانة نفسية ليس للرئيس صدام حسين فقط , بل لجماهير الشعب والامة الذين تعلقوا بشخص الرئيس صدام , ورأوا فيه بطلا قوميا وفارسا غيورا من فرسان الامة . وان الادارة الاميركية تريد ان تسحب منا رموزنا السياسية والتاريخية , وان المثال لحكام مهزومين يعيشون تحت المظلة الاميركية , فالرئيس صدام حسين هو من قال لا للادارة الاميركية , وهو من ضرب الكيان الصهيوني في العمق , وهو من بنى القاعدة الصناعية وجيش العلماء في العراق , وهو من جعل الثروات الوطنية العراقية عصية على اعداء الامة , لذلك تجمع كل رجال الاستخبارات وعلماء النفس في الادارة الاميركية لصياغة مشهد الاهانة لهذا الرمز التاريخي , الذي يمثل الامة في حاضرها ومستقبلها كما قال.

هذه كلها أقاويل وشهادات تعود لاصحابها وروايات مختلفة عن الرواية الامريكية.
وهناك رواية أخرى تناقلتها وسائل الاعلام وهي عن دور ايراني في عملية القبض على الرئيس السابق صدام حسين, وعن صفقة تمت بين ايران وامريكا, والظاهر منها هو اتخاذ قرار طرد مجاهدي خلق من العراق, بعدما ابرمت الادارة الامريكية اتفاقا مع مجاهدي خلق في بداية الحرب الامريكية على العراق.
مهما كانت الرواية الحقيقية وراء اعتقال الرئيس السابق صدام حسين , وهل قاوم ام استسلم ولماذا لم يقتل نفسه او يطلق الرصاص على الجنود حتى يبادلوه النار فيقتلوه , لان لديهم تعليمات صريحة بالقبض عليه حيا او ميتا.. تبقى الحقيقة الوحيدة في الموضوع كله ان صدام وقع في الاسر وان الامة العربية كلها ضربت ضربة قوية في كرامتها, ليس لان صدام بطل او رمز او انه قائد هذه الامة, بل لان صدام هو رئس دولة عربية وقاد تلك الدولة لثلاثة عقود كاملة وكان رؤساء العالم كله يدخلون عليه في قصوره التي اصبحت الان تعيبه, والان يقتاد من قبل قوات أجنبية وليس قوات عراقية..
لو كان الشعب العراقي هو من قام ضد الرئيس وخلعه وحاكمه وعلق جثته في وسط بغداد لكان أهون على الامة العربية والاسلامية من هذا الموقف الذي يشكل عار على جبين كل الحكام العرب والامة العربية.

وعلى الادارة الامريكية معاملته كأسير حرب كما قال
دونالد رامسفلد لشبكة سي.بي.اس الاميركية: أن صدام حسين الذي لا يبدي تعاونا سيعامل مثل اسير حرب وسيحظى بالحماية التي توفرها اتفاقية جنيف.
واوضح رامسفلد "لقد منح الحماية التي يحصل عليها اسير الحرب وسيعامل بموجب معاهدة جنيف".
ويجب ان لا ينسى وزير الدفاع الامريكي ان معاهدة جينيف تنص ايضا على منع تصوير اسرى الحرب وعرضها امام الناس, وان يحترم الاسير ويعامل معاملة انسانية لائقة به, وان يفرج عنه فور انتهاء الحرب, فلا يحق لامريكا محاكمة صدام او غيره من اسرى الحرب لانها دولة احتلال.
بل يجب الافراج عنه بعد انتهاء حالة الحرب وعن غيره من المعتقلين, وبعدها يمكن محاكمته في بلده اذا بلده اختارت ذلك او في محكمة دولية.

جيلاني
18-12-2003, 10:01 PM
ابلكشن
لا احد يشك ابدا ان صدام مسلم فاسق عربي الاصل ولا ندري بعد احتلا ل بغداد اين ذهب واين اختفى
ولم نراءه الا بعد ان قبض عليه ووقع اسيراً في يد قوات الاحتلال اهو او ليس هو
وعندما نفكر في الامر ونا خذ الموضوع على كل الاوجهه والاحتمالات نقف حيارى تحت سقف الاعلام
وما يهدف اليه وعندما نبحث عن المصداقيه نجد ان كل الامور افضليتها في تركها وعدم ذكرها لعدم صحتها
ومازلت الاخبار المصوره والمسموعه بين الانكار وبين التصديق
والبعض يبحث عن مبررات ليجز لعقله عدم تصديق هذا الخبر
والكثير بين وبين
وبوجهه نضري الخاصه
الله اعلم هل قبض عليه ام لا وهو كان رئيس دوله يملك كل غالي ونفيس يصعب عليه حما يه نفسه وهو الذي عرف بانه يستخدم الكثير من الشبهاء له
والبعض يقول انه اختفي من اول الحرب على العراق ...
الله اعلم
....
ابليكش الصوره المرفقه اعتقد انها لشبيه صدام والله اعلم
.................................................. ...........................................
وهذه بعض الاراء لبعض الساسه والسياسين
اولا: وزعت القيادة العسكرية الامريكية صورا امس حول عملية اقتحامها للمخبأ الذي كان يختبئ فيه صدام حسين في احد بساتين تكريت. وظهر في هذه الصورة الملونة جندي يزيل غطاء مدخل الحفرة التي كانت تؤدي الي هذا المخبأ تحت الارض.
خلف الجندي مباشرة ظهرت صور نخلة تحمل بلحا اصفر علي وشك النضوج. واشجار اخري عديدة مخضرة وكأنها في موسم الربيع، وليس في منتصف الشتاء.
النخل يثمر في العراق وينضج ثمره في شهور تموز (يوليو) وآب (اغسطس) وايلول (سبتمبر). وهذا يعني امرا من اثنين لا ثالث لهما. فأما ان تكون عملية اعتقال صدام حسين تمت قبل ثلاثة اشهر علي الاقل، وهذا واضح من ثمر النخلة، واما ان تكون العملية مسرحية ملفقة وان مكان الاعتقال مختلف تماما.
ثانيا: قالت البيانات الامريكية ان الرئيس العراقي كان في حفرة صغيرة لا تزيد مساحتها عن ثلاثة امتار، ثم قالوا ان هناك ملحقا بغرفتين، فاذا كان الحال كذلك كيف ظهر بمثل هذه الحالة القذرة، والشعر الاشعث. فالمنظر الذي ظهر عليه الرئيس العراقي منظر رجل لم يلمس جسده الماء منذ اسابيع ان لم يكن اشهرا.
ثالثا: التصريحات الامريكية حول تعاون الرئيس العراقي مع المحققين الامريكيين انطوت علي تخبط واضح. فقد ذكر بول بريمر انه متعاون، بينما اكد دونالد رامسفيلد انه رفض التعاون.
رابعا: ظهرت كدمات علي وجهه، واظهرت الصور جروحا فوق حاجبه. كما انه كان يتصرف مثل الروبوت او الانسان الآلي اثناء فحصه وبدون اي احساس، بل انه كان يتحسس وجهه بيديه، وكأنه افاق لتوه من غيبوبة. فهل هذا بسبب استخدام قنابل غاز الاعصاب لشل حركته عند اقتحام المخبأ. تماما مثلما فعلت القوات الروسية عندما استخدمت قنابل مماثلة للسيطرة علي المتمردين الشيشان عند اقتحامهم قصر البلشوي. حيث فقد المهاجمون وجميع الحضور الوعي الكامل لساعات. الامر الذي يفسر عدم مقاومته للمهاجمين. ولماذا لا يقوم بعض الخبراء المحايدين بتحليل تربة المخبأ والمناطق المحيطة لاظهار الحقيقة؟
ندرك جيدا ان مسألة القبض علي الرئيس صدام حسين كانت مسألة وقت لا اكثر ولا اقل، فالرجل كان يتعرض لمطاردة اكبر قوة عظمي في التاريخ، تملك اجهزة تجسس معقدة، وطابورا خامسا من العملاء والمتعاونين من اعضاء احزاب تقول انها اسلامية ثورية، وميليشيات كردية، مثلما تملك آلاف المليارات من الدولارات. ولكننا نعتقد ان معضلة الولايات المتحدة وحلفائها، والمتعاونين معها داخل العراق وخارجه ستكون اكبر الان، واكثر خطورة.
اسلحة الدمار الشامل، وبعد تسعة اشهر من البحث لم يتم العثور عليها، وتغيير النظام، واعتقال رئيسه قد تحققا، فلماذا تبقي القوات الامريكية، ولماذا لا تنسحب في اسرع وقت ممكن؟
ثم ماذا ستفعل الادارة الامريكية بالرئيس العراقي المعتقل، هل ستحاكمه امام محكمة عراقية ام امام محكمة العدل الدولية في لاهاي، وهل تكون المحكمة علنية تذاع وقائعها علي الهواء ام تكون سرية؟
اذا تمت المحاكمة داخل العراق، فان هذا يعني ان الولايات المتحدة تمارس التمييز العنصري ضد العرب والمسلمين، فقد عاملت سلوبودان ميلوسوفيتش معاملة تفضيلية ولم تحاكمه في بلغراد، ولم تقل ان الشعب الصربي هو الذي يقرر مصيره كما تقول بالنسبة الي صدام حسين والعراقيين، رغم ان حكومة صربيا منتخبة ديمقراطيا، وفيها قضاء مستقل وعادل.
اما اذا حاكمته امام محكمة العدل الدولية، فهذا يعني اعطاءه ومحاميه المنبر لكشف اسرار كثيرة، عن تعاونه مع الولايات المتحدة اثناء الحرب مع ايران، ومواقف الزعماء العرب المخجلة، والصفقات السرية التي عرضت عليه لاقامة علاقات مع اسرائيل والسماسرة العرب المتورطين فيها، مما سيؤدي الي زيادة تعاطف العراقيين والعرب والتفافهم حوله.
فحتي اذا صحت النظرية التآمرية التي تقول انه سلم نفسه دون مقاومة للامريكيين، ونحن نشك فيها، فان هذا التسليم خلق لهم اكثر من معضلة، ووضعهم في موقف حرج للغاية. كما ان هذا التسليم قدم هدية ثمينة جدا للمقاومة العراقية، فلن يقول احد بعد اليوم انها مقاومة يديرها صدام حسين، واموالها من خزائنه.
ولعل الصامتين المتواطئين مع الاحتلال هم الاصعب موقفا، فبماذا سيبررون صمتهم وتواطؤهم مع الاحتلال الان، بعد ان تأكد ان مخاوفهم بعودة صدام باتت في غير محلها.
محاكمة الرئيس صدام حسين في العراق او في لاهاي ستحوله الي بطل شعبي، واعدامه سيجعل منه شهيدا، في نظر ملايين العرب والعراقيين. وظهوره بهذا المنظر المهين اثناء اعتقاله جاء بنتائج عكسية تماما بالنسبة الي الامريكيين وماكينتهم الدعائية.

ابلكيشن
18-12-2003, 11:29 PM
فعلا اخي الأعلام سلاح ذو حدين وهو موجه كبير لكثير من الأمم الجاهلة التي لاتفكر ولا تحاول ان تفكر او مجبورة انها ماتفكر لان بعض الدول تعمل حماية فكرية اوحجب فكري على شعوبها وعرتها المشهورة(لااريكم الا ماارى)

رمز الصمود
29-08-2009, 05:19 PM
ياخي يعني معقوله لهذي الدرجه الشبه حتى بالصوت صدام اسطوره والله يرحمه لاتسوي
تقول كلمه الحق ياصغير من تكريت رمزي العراقي الله اكبر يحيا العراق وتحيا الامه الاسلاميه