العابد لله
26-06-2004, 05:30 PM
أريد النوم فتزداد عيني اتساعا .. وفي منتصف متر من مهجعي أتقلب يمينا ويسارا أطارده ويطاردني .. أحاول طي أفكاري .. ومخاوفي .. فأسترجع كل الاحتمالات ... أقلبها فلا أستقر إلا على أسوأ حال .. فأفرك رأسي وكأني أتفحص بقايا وعيي .. ورغم أن تفاصيل الأشياء توقفت إلا أن بداخلي ارتعاش يصارع الواقع واللا واقع .. وما بينهما خيط رفيع يتلاشى إذا غمرني تذكــر الجرح .. وتلاحقت تداعياته .. فيمتزج لحظتها الممكن واللا ممكن حتى أجهد ويهذي داخلي مع داخلي.. ودمعتي في عمق عيني تتقاذف مع خطواتي على سلم الدرج الذي يرمي بي في غرفتي فأتساقط قطعة قطعة في عالم أريد أن يلفني بسواده وصمته لتغفو تساؤلاتي أو تعاق في جسدي فتفيق مثلي مجهده ...تترنح قبيل النوم في جسدي .. وسياج من الذكريات تنمو في أعماقي فتكون شامخة كالجدر تحاصرني في شعور وفكرة واحدة طالما سيطرت علي منذ هزتني المصاعب واقتادني إلى ذات وجدتها تعج بألف جرح .. فذهلت أعيد قراءة ما كتبت .. وحاولت قراءة داخلي قبل وبعد الجرح .. فانتشيت في فضاء يحلق بي فأتلاعب على كم من الهزات .. وحوارات مبتورة .. وشـيء من سياق اجتماعي يجيد تصنيف المتعبين .. عينا.. أو سحرا أو مسا أو خليطا من ذا وذاك .. وهكذا أكون خارج جسدي وأفكاري التي تدفعني إلى أن أرقب أنفاسي حتى تسيل من نهاية أصابعي فأثقل بما تحمله يداي ورقبتي من مسؤليات تقيدني .. فأنتحب معها لا أقدر على البكاء ..
كثيرا ما أضطر إلى أن أنغمس في داخلي أمارس الحوار مع ذاتي فأرتكب الهفوة دون رقيب إلا من امتداد قوانين عرفيـة وقبلية تشربتها في تنشئتي .. لها وخز أتحمل ألمه من أجل أن يمتزج دمي بدمهم بدون خيار لي .. فأفقد توحد الذات.. مقابل الانغماس في الآخرين ..
أنا موجود ولذا فأن من حقي الدفاع عن تأكيد هذا الوجود والحفاظ عليه .. ليس بأن تملي على المسارات سلفا وتحدد الأهداف لي مستقبلا .. تفردي وما أؤمن به من قيمي تجاه ذاتي وعالمي الذي أتعامل معه هو ما يشعرني بأني حقيقة موضوعية مختلفة في عالم مليء بذوات متعايشة موجودة في داخلها كبقيـة الأشياء ..
نعم علي أن أعي أن الفناء و الاباده تبرز معنى الحياة ولا معنى للسواد دون غرسه في أرضية بيضاء ...
كثيرا ما أضطر إلى أن أنغمس في داخلي أمارس الحوار مع ذاتي فأرتكب الهفوة دون رقيب إلا من امتداد قوانين عرفيـة وقبلية تشربتها في تنشئتي .. لها وخز أتحمل ألمه من أجل أن يمتزج دمي بدمهم بدون خيار لي .. فأفقد توحد الذات.. مقابل الانغماس في الآخرين ..
أنا موجود ولذا فأن من حقي الدفاع عن تأكيد هذا الوجود والحفاظ عليه .. ليس بأن تملي على المسارات سلفا وتحدد الأهداف لي مستقبلا .. تفردي وما أؤمن به من قيمي تجاه ذاتي وعالمي الذي أتعامل معه هو ما يشعرني بأني حقيقة موضوعية مختلفة في عالم مليء بذوات متعايشة موجودة في داخلها كبقيـة الأشياء ..
نعم علي أن أعي أن الفناء و الاباده تبرز معنى الحياة ولا معنى للسواد دون غرسه في أرضية بيضاء ...