ابن الوطن
06-07-2004, 03:59 PM
إلى الأستاذ القدير / رأفت إدريس وألاستاذ / سعد الحارثي
تحية طيبة لكما على جهودكما المباركة وأود أن اوضح لكم بعض الأمور والتى شعرت فيها بالخجل عند زيارتي لمستشفى الهيئة الملكية حيث زارني احد الأقارب من مدينة جدة وهو احد رجال الأعمال المعروفين وكان راغب في عمل بعض الإستثمارات في هذه المدينة المستقبلية ( وطبعاً حضر بناءً على ما إنعكس علية من صورة وردية عن هذه المدينة ) وعند مراجعة زوجتة لقسم الطوارئ برفقة زوجها لوعكة صحية رأيت مالم أره منذ خمسة عشر عاماً من العمل في هذه المدينة حيث كانت الدكتورة ( ايمان ) نساء وولادة في قسم الولادة في الدور الثاني وتتفاهم مع المريضة عن طريق التلفون والممرضة تصف العلاج فتكلمت مع الطبيبة واخبرتها بأننا وصلنا من التطور أن الكشف الطبي أصبح بالتلفون فطلبت منا الصعود لقسم الولادة في الدور الثاني فصعدنا النساء وبقيت أنا ورجل الأعمال ننتظر عند المصعد وكانت المفاجئة أن الطبيبة تحتسي الشاي وليس لها وقت للكشف على المرضى ,
وبينما نحن في انتظار النساء اراد الضيف دورة المياه فأرشدته إلى دورة المياه المجاور لمكتب التنويم فكان ايضاً أمراً فعلاً مخجلاً حيث الأوساخ وبقايا فضلات الناس في كرسي الحمام ( أجلكم الله وأكرمكم ) ولايوجد ماء والروائح الكريهة تنبعث منها قال لى هذا الضيف هذه المدينة المستقبلية التي طالما تحدثت عنها والله إن حمامات المساجد الموجودة في الطرق السريعة بين الطائف والرياض وأن الهلال الأحمر الموجودة على هذه الطرقات والله انها لأفضل خدمة للناس من مدينتكم هذه التي تحلمون بها وكتب مقاله لسمو الأمير مقرن مفادها ( 450 ) مليون ريالاً للصحة في الهيئة الملكية وهي في الأصل رقم على ورق ومن أراد أن يعرف المزيد عليه بمراجعة قسم الطوارئ بمستشفى الهيئة الملكية ويحسب بالساعة مدة الإنتظار وعليه الحكم بعدها ..............................
آمل من الأخوه المسئولين في هذا المستشفى أن يتق الله عز وجل وينزلوا إلى الميدان بأنفسهم علهم ينقلون هذه الخدمات إلى ماهو مراد
متمنياً لهم التوفيق (( وبدوووووووووون زعل ))
تحية طيبة لكما على جهودكما المباركة وأود أن اوضح لكم بعض الأمور والتى شعرت فيها بالخجل عند زيارتي لمستشفى الهيئة الملكية حيث زارني احد الأقارب من مدينة جدة وهو احد رجال الأعمال المعروفين وكان راغب في عمل بعض الإستثمارات في هذه المدينة المستقبلية ( وطبعاً حضر بناءً على ما إنعكس علية من صورة وردية عن هذه المدينة ) وعند مراجعة زوجتة لقسم الطوارئ برفقة زوجها لوعكة صحية رأيت مالم أره منذ خمسة عشر عاماً من العمل في هذه المدينة حيث كانت الدكتورة ( ايمان ) نساء وولادة في قسم الولادة في الدور الثاني وتتفاهم مع المريضة عن طريق التلفون والممرضة تصف العلاج فتكلمت مع الطبيبة واخبرتها بأننا وصلنا من التطور أن الكشف الطبي أصبح بالتلفون فطلبت منا الصعود لقسم الولادة في الدور الثاني فصعدنا النساء وبقيت أنا ورجل الأعمال ننتظر عند المصعد وكانت المفاجئة أن الطبيبة تحتسي الشاي وليس لها وقت للكشف على المرضى ,
وبينما نحن في انتظار النساء اراد الضيف دورة المياه فأرشدته إلى دورة المياه المجاور لمكتب التنويم فكان ايضاً أمراً فعلاً مخجلاً حيث الأوساخ وبقايا فضلات الناس في كرسي الحمام ( أجلكم الله وأكرمكم ) ولايوجد ماء والروائح الكريهة تنبعث منها قال لى هذا الضيف هذه المدينة المستقبلية التي طالما تحدثت عنها والله إن حمامات المساجد الموجودة في الطرق السريعة بين الطائف والرياض وأن الهلال الأحمر الموجودة على هذه الطرقات والله انها لأفضل خدمة للناس من مدينتكم هذه التي تحلمون بها وكتب مقاله لسمو الأمير مقرن مفادها ( 450 ) مليون ريالاً للصحة في الهيئة الملكية وهي في الأصل رقم على ورق ومن أراد أن يعرف المزيد عليه بمراجعة قسم الطوارئ بمستشفى الهيئة الملكية ويحسب بالساعة مدة الإنتظار وعليه الحكم بعدها ..............................
آمل من الأخوه المسئولين في هذا المستشفى أن يتق الله عز وجل وينزلوا إلى الميدان بأنفسهم علهم ينقلون هذه الخدمات إلى ماهو مراد
متمنياً لهم التوفيق (( وبدوووووووووون زعل ))