| | فرآسنشينو ..
18-08-2004, 05:05 PM
قصة واقعية : ( الموت أم العذاب) أيهما أرحم ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي ____________________ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
هذه قصة حدثت قبل سنة ونصف
إقرأوها
** الحمدالله ربّ العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين :
** الـعّـذابُ أمّ الـمـّـوتُ :
** في البيوت أسـرار ، وفي البيوت مشاكل وقصص من المعاناة لا تخطر في بال ، نتداول بعضاً منها في مجالسنا وإجتماعاتنا بين الأهل والأصدقاء ، ونقف عند بعضها بكل ألـم وعجز كبيرين ، والعاقل من قال : {الحمدالله الذي عافاني ممّا إبتلاهم بـه وفضّلني على كثير من العالمين} .
** يعيش في مجتمعنا وبين ظهرانينا وفي بيوتنا إخـوة لنا مسلمين وأقرباء وجيران يعيشون حياة البؤس في زمن برج المملكة ، ويفترشون الثّرى في زمن برج العرّب ،،،
** أخوة لنا ..
** لا يعرفون من الأحاسيس سوى الحزّن والخّنوع ...
** ولا يتذوّقون من المشّاعر سوى الألـم والدّموع ...
** هجرتهم الإبتسامة ... حتى نسّوا الإبتسامة ...
** يموتون في اليوم ألف مرّة ... ويتمنّونه ألف مـرّة ...
** نهارهم صُراخ وجحيم ... وليلّهم آهـات وأنين ...
** إخـوة لـنـا
** يُعانون من مشاكل أُسريّة مؤلمة شارك بعضنا في صناعتها ولا يُـعـفـّى الآخـرون من المسؤولية عنها ، وهذه الأسر عادة ما يكون سبب جحيمها من أحد أفرادها أو أكثر ، وأهم أسباب هذا الجحيم :
ـــ البعد عن كتاب الله وسُـنـّة نبيّه عليه الصلاة والسلام ، والإنغماس في شهوات النّفس وملذّات الدنيا .
ـــ إنحراف أحد الزوجين أو كلاهما ، أو أحد أبنائهما أو بناتهما .
ـــ المال الحرام الذي يبني أجساد الأسرة بالسّحت يوماً بعد يوم .
ـــ المخدّرات والسّـفـرالحرّام وشرب الخـّمـر والزّنا .
ـــ الأمراض النّفسيّة والعاهات الجسديّة لأحـد أفراد الأسرة وخاصّة ((الـزّوج)) .
** وغيرها من الأسباب التي قـد تنفرد عن بعضها ويجوز أن تجتمع كلّها ..
** وحديثي السابق أعني به تلكم الأسّر التي يُعاني الزّوج فيها من أمراض نفسيّة ووساوس قهريّة ، والتي تكون عادة نتيجة ولادته بها ، أو نتيجة عارض معيّن يزداد يوماً بعد يوم ، أو نتيجة إدمان المخدرات وشرّب الـخـّمـر ... وتُصبّح حياة هذه الأسرة المسكينة أشدّ عذاباً وألماً حينما لا يكون للزّوجـة (سند وظّهر) يحميها ويؤويها ويُدافع عنها ، وتكون حياة هذه الأسرة أكثر بؤسـّاً وجحيماً حينما يكون أهل الزّوج عـُتـاه ظـالمون لا يخافون في مسلم إلاً ولا ذمـّة ... والمعاناة تُصبح أكثر قـهـراً وحـُزنـّاً حين يكون هناك أبناء وبنات ...!!؟
** مُعظمكم سمع عن قصّة ( الأم والمُعلّمة) التي قتلها زوجها المريض (نفسيّاً) في (الرياض) وقتل أحد إخوانه وجرح الآخـر ... بعد أن تمكّن الأطفال الخمسّة أو(الأربعة) من الهرّب ..!!؟؟
** هذه الزّوجـة العاملة والتي كانت تُعاني من ضرب زوجها لها ولأولادها كلّ يوم وكلّ حين ، حتى صارت حياتها وحياة أبنائها في خطر من هذا الزّوج المريض الذي يُمارس عليها وعلى أولادها طقوس المرض من ضربّ ولـطـّم وهيجان ووساوس وغضبّ ، كلّ يوم وكلّ ساعة حتى عرف الجيران منه ذلك ، حتى أنهم يتصلون بأهل الزّوج أحياناً حينما تزيد حـدّة الغضبّ عن اللزوم والمُعتاد عند الزّوج المريض .
** هذه الزوجة وأبنائها كانوا يعيشون حياة بؤس وألم ودموع لم تُفلح فيها محاولات الزّوجة في طلب الطّلاق عشرات المرّات دون جدوى ، بسببّ ضعفها وعدم وجود أحد من أهلها تحتمي به (بعدالله) ، وبسبب إقناع إخـوة زوجها لها دائماً بالعدول عن ذلك ، أو التسويف والتأخير في إنجاز الطّلاق ، بل إن الزّوجـة (رحمها الله) تقدّمت بأكثر من طلب دون علم إخوة زوجها لكنّ أحدهم كان يعمل بنفوذه على تعطيل هذه الطلبات ، ربّما {{إجـتـهــاد}} منه وعدم تقدير ,,!!
** لقد عادت (رغماً) عنها لبيت زوجها إستعدادا للدراسة ، وإنتظاراً لفرج الله ، ولكنها (رحمها الله) كانت قد عادت إلى حتفها على يد زوجها الذي هاج في تلك الليلة كالعادة وقام بضربها وبشكل حيوانيّ حتى سمع (الجيران) إستغاثتها ، فقاموا بالإتصال على أهله ، فحضر (إثنان) من إخـوته وأخرجا الأطفال وعادا لتخليص الزّوجـة من أخيهم ، الذي تناول مسدّساً لتهديد زوجته أمام إخوته الذين هجموا عليه لتخليص الزّوجة فعاجل بقتلها ثمّ قتل أحـد إخـوانه وجرح الثّاني الذي هـربّ بجراحه وإستنجـّد بالجيران ، حتى قبضوا عليه .
** ومهما إختلف السيناريو للقصّة فإن هناك أسئلة تضجّ في أعماقنا وتصرخ وتقول :
ـــ من المسّـؤول عن وفاة الـزّوجـة ؟؟
ـــ وهل وفاتها وموتها أرحم من حياتها وعذابها ؟
ـــ هل الزّوج المريض هو المسؤول فقط عن موتها ؟
ـــ وهل إخوة الزّوج هم المسؤولين عن مقتلها ومقتل أخيهم معها ؟
ـــ وهل المجتمع ، أوالجيران ، أوالنظام ، هو المسؤول عن مقتلها؟
** وجوابي الشخصي هو أن الجميع يتحمّل وزر مقتلها ، وإن كُنتُ أميل إلى تحميل إخوتها وخاصة الكبير و((المُتنفـّذ)) والذي يعلم بخطورة مرض أخيه على من حوله ، ويعلم أن زوجة أخيه ليس لها بعد الله مُعين ، فهي إمرأة عاملة وأمّ لخمسة أطفال ومقطوعة وصابرة على أذى زوجها سنوات وسنوات من أجل أولادها وظروفها .
ـــ فهل كان صعبّاً أن تحصّل المرحومة على ((الطـّلاق)) ؟
ـــ وهل كان صعبّاً أن يُعالج هذا الزّوج المريض ؟ أو يُلحق بإحدى المصحّات النفسيّة ؟
ـــ وهل كان تعطيل الطـّلاق إجتهاداً أم أنانيّة أمّ هروباً من مسؤولية إيواء هذا الأخ المريض ؟
** هذه مشكلة أسريّة يُعاني منها كثير من بيوتنا .. فهل تحمّلنا المسؤوليّة عن أنفسنا تجاه هذه المشاكل ؟ وهل حاولنا أن نعيش شيئاً من مشاعر وأحاسيس هـؤلاء الضحايا المنسيّين ؟ والمقهورين من حولنا ؟
** هل نأخذ العبرة من هذه القصّة ونُبادر إلى محاسبة أنفسنا على ما يحدّث في بيوتنا من مشاكل زوجيّة أو سلوكيّة من أهل بيتنا وأولادنا ، أومن أنسابنا أوأصهارنا أو جيراننا أو زملائنا ؟؟
** أخي القارئ والحبيب :
** إن كان أمرك وأمر أهلك وأقربائك بخير وعافية ، فإلزم الصراط المستقيم والعمل الصالح والدعاء بالثبات ، فإن لك في مُقبلات الأيام أقدار مكتوبة ، حسبك منها أنّك تجهلها ... (ولا تأمن مكرالله) .
** وإن كان لك حبيب أو قريب يُعاني ظروفا صحيّةً أومشاكل أُسريّة من الأنواع التي ذكرناها سابقاّ ، فإجتهد في الإستعانة بالله على حـلـّهـا ، وإجتهد في العمل على علاجها ، ولا تُهملها وترميها خلف ظهرك بينما يدفع ثمنها نساء وأطفال ...!!!
** وإتق الله في دينك ونفسك وعرضك ومالك .
** وإتق الله في والديّك وأهل بيتك والأقربين .
** إتق الله في مسؤوليتك في البيت والعمل والشارع .
** سبحان الله ... إنتقلت هذه الأخت المسلمة إلى جوار ربّها (رحمها الله) ، وخلّفت وراءها يتامى مفجوعين ، وخـلـّفـت وراءها قصّة مؤلمة ومؤثّرة ومُبكيّة ... وشاهـدة على المعاناة والألم والدموع ..
** سبحان الله ... لله حكمة بالغة في موت أحد إخوان الزّوج مع (الزّوجـة) ونجاة الأبناء .
ـــ ( رحمهما الله وأسكنهما فسيح جنّاته ، وألهم أهلهما الصبر والسلوان )
ـــ ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم ـــ وإنا لله وإنا إليه راجعون .
** للجميع الحبّ والتقدير ،،،
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي ____________________ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
هذه قصة حدثت قبل سنة ونصف
إقرأوها
** الحمدالله ربّ العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين :
** الـعّـذابُ أمّ الـمـّـوتُ :
** في البيوت أسـرار ، وفي البيوت مشاكل وقصص من المعاناة لا تخطر في بال ، نتداول بعضاً منها في مجالسنا وإجتماعاتنا بين الأهل والأصدقاء ، ونقف عند بعضها بكل ألـم وعجز كبيرين ، والعاقل من قال : {الحمدالله الذي عافاني ممّا إبتلاهم بـه وفضّلني على كثير من العالمين} .
** يعيش في مجتمعنا وبين ظهرانينا وفي بيوتنا إخـوة لنا مسلمين وأقرباء وجيران يعيشون حياة البؤس في زمن برج المملكة ، ويفترشون الثّرى في زمن برج العرّب ،،،
** أخوة لنا ..
** لا يعرفون من الأحاسيس سوى الحزّن والخّنوع ...
** ولا يتذوّقون من المشّاعر سوى الألـم والدّموع ...
** هجرتهم الإبتسامة ... حتى نسّوا الإبتسامة ...
** يموتون في اليوم ألف مرّة ... ويتمنّونه ألف مـرّة ...
** نهارهم صُراخ وجحيم ... وليلّهم آهـات وأنين ...
** إخـوة لـنـا
** يُعانون من مشاكل أُسريّة مؤلمة شارك بعضنا في صناعتها ولا يُـعـفـّى الآخـرون من المسؤولية عنها ، وهذه الأسر عادة ما يكون سبب جحيمها من أحد أفرادها أو أكثر ، وأهم أسباب هذا الجحيم :
ـــ البعد عن كتاب الله وسُـنـّة نبيّه عليه الصلاة والسلام ، والإنغماس في شهوات النّفس وملذّات الدنيا .
ـــ إنحراف أحد الزوجين أو كلاهما ، أو أحد أبنائهما أو بناتهما .
ـــ المال الحرام الذي يبني أجساد الأسرة بالسّحت يوماً بعد يوم .
ـــ المخدّرات والسّـفـرالحرّام وشرب الخـّمـر والزّنا .
ـــ الأمراض النّفسيّة والعاهات الجسديّة لأحـد أفراد الأسرة وخاصّة ((الـزّوج)) .
** وغيرها من الأسباب التي قـد تنفرد عن بعضها ويجوز أن تجتمع كلّها ..
** وحديثي السابق أعني به تلكم الأسّر التي يُعاني الزّوج فيها من أمراض نفسيّة ووساوس قهريّة ، والتي تكون عادة نتيجة ولادته بها ، أو نتيجة عارض معيّن يزداد يوماً بعد يوم ، أو نتيجة إدمان المخدرات وشرّب الـخـّمـر ... وتُصبّح حياة هذه الأسرة المسكينة أشدّ عذاباً وألماً حينما لا يكون للزّوجـة (سند وظّهر) يحميها ويؤويها ويُدافع عنها ، وتكون حياة هذه الأسرة أكثر بؤسـّاً وجحيماً حينما يكون أهل الزّوج عـُتـاه ظـالمون لا يخافون في مسلم إلاً ولا ذمـّة ... والمعاناة تُصبح أكثر قـهـراً وحـُزنـّاً حين يكون هناك أبناء وبنات ...!!؟
** مُعظمكم سمع عن قصّة ( الأم والمُعلّمة) التي قتلها زوجها المريض (نفسيّاً) في (الرياض) وقتل أحد إخوانه وجرح الآخـر ... بعد أن تمكّن الأطفال الخمسّة أو(الأربعة) من الهرّب ..!!؟؟
** هذه الزّوجـة العاملة والتي كانت تُعاني من ضرب زوجها لها ولأولادها كلّ يوم وكلّ حين ، حتى صارت حياتها وحياة أبنائها في خطر من هذا الزّوج المريض الذي يُمارس عليها وعلى أولادها طقوس المرض من ضربّ ولـطـّم وهيجان ووساوس وغضبّ ، كلّ يوم وكلّ ساعة حتى عرف الجيران منه ذلك ، حتى أنهم يتصلون بأهل الزّوج أحياناً حينما تزيد حـدّة الغضبّ عن اللزوم والمُعتاد عند الزّوج المريض .
** هذه الزوجة وأبنائها كانوا يعيشون حياة بؤس وألم ودموع لم تُفلح فيها محاولات الزّوجة في طلب الطّلاق عشرات المرّات دون جدوى ، بسببّ ضعفها وعدم وجود أحد من أهلها تحتمي به (بعدالله) ، وبسبب إقناع إخـوة زوجها لها دائماً بالعدول عن ذلك ، أو التسويف والتأخير في إنجاز الطّلاق ، بل إن الزّوجـة (رحمها الله) تقدّمت بأكثر من طلب دون علم إخوة زوجها لكنّ أحدهم كان يعمل بنفوذه على تعطيل هذه الطلبات ، ربّما {{إجـتـهــاد}} منه وعدم تقدير ,,!!
** لقد عادت (رغماً) عنها لبيت زوجها إستعدادا للدراسة ، وإنتظاراً لفرج الله ، ولكنها (رحمها الله) كانت قد عادت إلى حتفها على يد زوجها الذي هاج في تلك الليلة كالعادة وقام بضربها وبشكل حيوانيّ حتى سمع (الجيران) إستغاثتها ، فقاموا بالإتصال على أهله ، فحضر (إثنان) من إخـوته وأخرجا الأطفال وعادا لتخليص الزّوجـة من أخيهم ، الذي تناول مسدّساً لتهديد زوجته أمام إخوته الذين هجموا عليه لتخليص الزّوجة فعاجل بقتلها ثمّ قتل أحـد إخـوانه وجرح الثّاني الذي هـربّ بجراحه وإستنجـّد بالجيران ، حتى قبضوا عليه .
** ومهما إختلف السيناريو للقصّة فإن هناك أسئلة تضجّ في أعماقنا وتصرخ وتقول :
ـــ من المسّـؤول عن وفاة الـزّوجـة ؟؟
ـــ وهل وفاتها وموتها أرحم من حياتها وعذابها ؟
ـــ هل الزّوج المريض هو المسؤول فقط عن موتها ؟
ـــ وهل إخوة الزّوج هم المسؤولين عن مقتلها ومقتل أخيهم معها ؟
ـــ وهل المجتمع ، أوالجيران ، أوالنظام ، هو المسؤول عن مقتلها؟
** وجوابي الشخصي هو أن الجميع يتحمّل وزر مقتلها ، وإن كُنتُ أميل إلى تحميل إخوتها وخاصة الكبير و((المُتنفـّذ)) والذي يعلم بخطورة مرض أخيه على من حوله ، ويعلم أن زوجة أخيه ليس لها بعد الله مُعين ، فهي إمرأة عاملة وأمّ لخمسة أطفال ومقطوعة وصابرة على أذى زوجها سنوات وسنوات من أجل أولادها وظروفها .
ـــ فهل كان صعبّاً أن تحصّل المرحومة على ((الطـّلاق)) ؟
ـــ وهل كان صعبّاً أن يُعالج هذا الزّوج المريض ؟ أو يُلحق بإحدى المصحّات النفسيّة ؟
ـــ وهل كان تعطيل الطـّلاق إجتهاداً أم أنانيّة أمّ هروباً من مسؤولية إيواء هذا الأخ المريض ؟
** هذه مشكلة أسريّة يُعاني منها كثير من بيوتنا .. فهل تحمّلنا المسؤوليّة عن أنفسنا تجاه هذه المشاكل ؟ وهل حاولنا أن نعيش شيئاً من مشاعر وأحاسيس هـؤلاء الضحايا المنسيّين ؟ والمقهورين من حولنا ؟
** هل نأخذ العبرة من هذه القصّة ونُبادر إلى محاسبة أنفسنا على ما يحدّث في بيوتنا من مشاكل زوجيّة أو سلوكيّة من أهل بيتنا وأولادنا ، أومن أنسابنا أوأصهارنا أو جيراننا أو زملائنا ؟؟
** أخي القارئ والحبيب :
** إن كان أمرك وأمر أهلك وأقربائك بخير وعافية ، فإلزم الصراط المستقيم والعمل الصالح والدعاء بالثبات ، فإن لك في مُقبلات الأيام أقدار مكتوبة ، حسبك منها أنّك تجهلها ... (ولا تأمن مكرالله) .
** وإن كان لك حبيب أو قريب يُعاني ظروفا صحيّةً أومشاكل أُسريّة من الأنواع التي ذكرناها سابقاّ ، فإجتهد في الإستعانة بالله على حـلـّهـا ، وإجتهد في العمل على علاجها ، ولا تُهملها وترميها خلف ظهرك بينما يدفع ثمنها نساء وأطفال ...!!!
** وإتق الله في دينك ونفسك وعرضك ومالك .
** وإتق الله في والديّك وأهل بيتك والأقربين .
** إتق الله في مسؤوليتك في البيت والعمل والشارع .
** سبحان الله ... إنتقلت هذه الأخت المسلمة إلى جوار ربّها (رحمها الله) ، وخلّفت وراءها يتامى مفجوعين ، وخـلـّفـت وراءها قصّة مؤلمة ومؤثّرة ومُبكيّة ... وشاهـدة على المعاناة والألم والدموع ..
** سبحان الله ... لله حكمة بالغة في موت أحد إخوان الزّوج مع (الزّوجـة) ونجاة الأبناء .
ـــ ( رحمهما الله وأسكنهما فسيح جنّاته ، وألهم أهلهما الصبر والسلوان )
ـــ ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم ـــ وإنا لله وإنا إليه راجعون .
** للجميع الحبّ والتقدير ،،،