د. ملائكة
06-10-2004, 02:01 PM
مقتطفات من أبيات شعر للشاعر زكي قنصل من قصيدة رثاء (لفؤاد الشايب، من شعراء فلسطين، توفي في عام 1970م)
لا تعجبي لدمعتي وناري ... ذهب الردى بالفارس الكرار
نزلت به الأقدار في ريعانه ... يا للخزام يموت في نواره
*******
يمضي الفتى إلا طهارة ذكره ... فأترك وراءك طاهر الأذكار
ما دمت من طين فلست بخالد... ولئن وصلت العمر بالأعمار
*******
جالدت، لا بالسيف بل بعقيدة... تمشي بها عصماء فوق النار
هيهات لا بتار يجدي إن وهى... إيمان متكل على البتار
*******
بعجائب الإيمان أبرز "خالد" ... ما لم ينل بالعسكر الجرار
إن العظيم هو الذي لا ينثني... عما أصطفى من مبدأ وشعار
والهفتاه على رعيلك ينطوي .... بعض، وبعض ينزوي في الدار
أخليتم للأدعياء مكانكم ..... فاستنسروا واستسلموا للعار
عاثوا بأمتهم وشقوا صفها ..... هذا يميني وهذا يساري
أوطانهم تشكو وهم في حفلة ... أو غفلة عن دمعها المدرار
لا خير في وطنية هزلية ..... يدعى لها بالطبل والمزمار
تشري الضمائر تارة، وتكمها ... بالسوط إن ثارت على الدينار
*******
يا من أضاع العمر يخدم شعبه ... ويقي خطاه مزالق الأخطار
تبكي العروبة فيك صرحا شامخا ... هو قبلة الأسماع والأبصار
يا صاحب القلم الذي صيحاته ... كانت تضج مضجع الفجار
يهفو إليك الشاطىء الفضي ما ... ذكر انتباه صوتك الهدار
إن غبت عن أنظارنا فلأنت في ... أرواحنا كاللحن في الأوتار
عاد التراب إلى التراب، وإنما ... ذكراك باقية على الأدهار
لا تعجبي لدمعتي وناري ... ذهب الردى بالفارس الكرار
نزلت به الأقدار في ريعانه ... يا للخزام يموت في نواره
*******
يمضي الفتى إلا طهارة ذكره ... فأترك وراءك طاهر الأذكار
ما دمت من طين فلست بخالد... ولئن وصلت العمر بالأعمار
*******
جالدت، لا بالسيف بل بعقيدة... تمشي بها عصماء فوق النار
هيهات لا بتار يجدي إن وهى... إيمان متكل على البتار
*******
بعجائب الإيمان أبرز "خالد" ... ما لم ينل بالعسكر الجرار
إن العظيم هو الذي لا ينثني... عما أصطفى من مبدأ وشعار
والهفتاه على رعيلك ينطوي .... بعض، وبعض ينزوي في الدار
أخليتم للأدعياء مكانكم ..... فاستنسروا واستسلموا للعار
عاثوا بأمتهم وشقوا صفها ..... هذا يميني وهذا يساري
أوطانهم تشكو وهم في حفلة ... أو غفلة عن دمعها المدرار
لا خير في وطنية هزلية ..... يدعى لها بالطبل والمزمار
تشري الضمائر تارة، وتكمها ... بالسوط إن ثارت على الدينار
*******
يا من أضاع العمر يخدم شعبه ... ويقي خطاه مزالق الأخطار
تبكي العروبة فيك صرحا شامخا ... هو قبلة الأسماع والأبصار
يا صاحب القلم الذي صيحاته ... كانت تضج مضجع الفجار
يهفو إليك الشاطىء الفضي ما ... ذكر انتباه صوتك الهدار
إن غبت عن أنظارنا فلأنت في ... أرواحنا كاللحن في الأوتار
عاد التراب إلى التراب، وإنما ... ذكراك باقية على الأدهار