فلسطينيه
16-11-2008, 02:15 PM
إذا أعلنت مدى عنف زوجها ومدى إهانته لها، تسقط من نظر العائلة ويسقط عنها لقب "ابنة الناس المتربية"؛ لذا فهي تحتاج المزيد من التأديب أي المزيد من "البهدلة" والعنف الأسري.
إذا كان المتنازعون في الشوارع يجدون من يفك النزاع بينهم، ولكن ماذا يحدث عندما يكون البيت هو مسرح العمل العنيف؟
هذا السؤال الذي طرحته "أماني محمود" المنسقة بمركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف من النساء.. تقول:
وراء جدران البيوت يوجد أيضا الأقوياء.. والضعفاء وتوجد أسباب كثيرة للخلاف بين الزوج وزوجته.. وبين الزوجين وأولادهما.. هنا لا يتم الاستنجاد بالسلطات الأمنية إلا عندما تبلغ درجة العنف حداً يهدد الحياة..
فمعظم حوادث العنف العائلية تبقي طي الكتمان حفاظاً علي أسرار العائلة التي يجب ألا يعرفها أحد علي اعتبار أنها من خصوصيات الأسرة.. فالعنف الأسري كان ولايزال يعتبر مسألة اجتماعية مقلقة في المجتمعات الشرقية والغربية علي السواء وقد شاهدت هذا بنفسي من خلال عملي كمحامية. فبالرغم من تعدد أشكال العنف إلا أنه لا توجد أية حماية.. لذا فمن واجبنا كمؤسسات تعمل في مجال مناهضة كافة أشكال العنف ضد المرأة أن نقوم برصد شهادات النساء المصريات لنري سويا أية حماية قانونية يتمتعن بها في ظل القوانين الحالية.
هذا الواقع قد جعلنا نشعر بضرورة وجود تغيير شامل ومحاولة الاقتراب من واقع التمييز الذي يطال النساء في جميع مراحل حياتهن والذي يجعل المرأة في كل وقت عرضة للضياع والتشرد في غياب آليات وقائية وقانونية واضحة تحمي المرأة عندما تتعرض للعنف سواء داخل الأسرة أو خارجها.
أشكال العنف
تضيف أماني محمود: نستطيع أن نقول أنه لا يمر يوم بدون أن تتعرض احدي النساء لشكل ما من أشكال العنف لذلك فهدفنا الأساسي في المركز هو مناهضة كافة صور العنف والتعذيب بغض النظر عن جنس أو جنسية أو عمر الضحية.. وأياً كان الجاني سواء كان العنف جماعياً أو فردياً جسدياً أو نفسياً أو جنسياً.. ومساندة ضحايا العنف والتعذيب بكافة السبل الممكنة. وفقاً لاحتياجاتهن واحتياجات أسرهن.
وتتابع : تتمثل أنشطة المركز عندنا في مجال مناهضة العنف ضد النساء.. في الاهتمام بقضية العنف الواقع علي النساء باعتبارهن أكثر الفئات الاجتماعية تعرضا للعنف الأسري والمجتمعي.. ولذلك فنحن نقوم بتقديم خدمة الاستماع والإرشاد للنساء ضحايا العنف وعرض من تحتاج علي الطبيب النفسي مع تقديم خدمة العلاج والتأهيل النفسي لحالات العنف الأسري أو المجتمعي عند الحاجة إليه.
نحن أيضا نتلقي الشكاوي العاجلة من النساء عبر هاتفين يعملان طوال اليوم وهما: [6662404/010] . [6664894/010] وما علي صاحبة الشكوي سوي الاتصال مرة واحدة فقط وستكون مهمتنا بعد ذلك الاتصال بها فوراً.. وهناك تعاون أيضاً مع المنظمات المحلية التي تقدم الخدمات القانونية والاجتماعية للنساء سعياً وراء تكامل الخدمة للمتضررات من العنف..
كذلك نعمل علي تدريب المنظمات والأفراد المهتمين بقضايا العنف ضد المرأة داخل مصر أو في المنطقة العربية.
تضيف: ندعم من يرغب من الجمعيات الأهلية في تأسيس مراكز للاستماع والإرشاد للنساء ضحايا العنف في محافظات مصر شمالاً وجنوباً.. سعياً لنشر هذه الخدمة وجعلها في متناول كل النساء.. نقوم بعمل الأبحاث والدراسات الخاصة بالعنف ضد النساء والتعاون مع المنظمات المعنية بهذا الميدان.. تنظم الندوات والمؤتمرات الخاصة حول ظاهرة العنف ضد النساء بهدف خلق رأي عام يرفض العنف ويقاومه.. وتشارك في الحملات التي تستهدف وقف العنف ضد النساء.
فقد تركت قصص العنف الذي تعاني منه النساء المترددات علي وحدات الاستماع وأشكاله وآثاره تأثيراً أكبر مما توقعناه.. فلقد عايشنا العديد من النساء المعنفات وشاهدنا الآثار المختلفة الناجمة عن العنف الذي يمارس عليهن. والتي فاقت في قسوتها كل ما أطلعتنا عليه الدراسات والأبحاث.. ربما لأنه واقع معاش.. وربما لأننا اصطدمنا بإشكاليات القانون وعدم إنصافه للمرأة في معظم الحالات.. وبالرغم من ذلك كله تمكنا من مساندة العديد من النساء ودعمهن سواء علي المستوي النفسي أو الاجتماعي أو القانوني.. فنحن نقدم لكل حالة المعونة المناسبة لها سواء بعرضها علي الطبيب النفسي أو تقديم خدمة اجتماعية لتحسين أحوالها أو قانونية للمطالبة بحقوقها.
تشريع جديد ضد العنف
لذا فإن إصلاح المجتمع بموروثاته الثقافية عن المرأة يفرض نفسه الآن ربما أكثر من أي وقت مضي. فهذا الإصلاح ضروري بل يكاد يكون شرطاً أساسيا لتفعيل القانون ولكن تبقي هذه الإصلاحات مرتبطة ارتباطا أساسياً بوعي المرأة بحقوقها لأنه ليس هناك مطالب بدون معرفة.. بالحقوق.. وواجبنا الآن كمؤسسات اجتماعية ترعي حقوق المرأة أن تتكاتف جميعاً من أجل إصدار قانون خاص لحماية النساء من العنف الأسري.
منقووووول
إذا كان المتنازعون في الشوارع يجدون من يفك النزاع بينهم، ولكن ماذا يحدث عندما يكون البيت هو مسرح العمل العنيف؟
هذا السؤال الذي طرحته "أماني محمود" المنسقة بمركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف من النساء.. تقول:
وراء جدران البيوت يوجد أيضا الأقوياء.. والضعفاء وتوجد أسباب كثيرة للخلاف بين الزوج وزوجته.. وبين الزوجين وأولادهما.. هنا لا يتم الاستنجاد بالسلطات الأمنية إلا عندما تبلغ درجة العنف حداً يهدد الحياة..
فمعظم حوادث العنف العائلية تبقي طي الكتمان حفاظاً علي أسرار العائلة التي يجب ألا يعرفها أحد علي اعتبار أنها من خصوصيات الأسرة.. فالعنف الأسري كان ولايزال يعتبر مسألة اجتماعية مقلقة في المجتمعات الشرقية والغربية علي السواء وقد شاهدت هذا بنفسي من خلال عملي كمحامية. فبالرغم من تعدد أشكال العنف إلا أنه لا توجد أية حماية.. لذا فمن واجبنا كمؤسسات تعمل في مجال مناهضة كافة أشكال العنف ضد المرأة أن نقوم برصد شهادات النساء المصريات لنري سويا أية حماية قانونية يتمتعن بها في ظل القوانين الحالية.
هذا الواقع قد جعلنا نشعر بضرورة وجود تغيير شامل ومحاولة الاقتراب من واقع التمييز الذي يطال النساء في جميع مراحل حياتهن والذي يجعل المرأة في كل وقت عرضة للضياع والتشرد في غياب آليات وقائية وقانونية واضحة تحمي المرأة عندما تتعرض للعنف سواء داخل الأسرة أو خارجها.
أشكال العنف
تضيف أماني محمود: نستطيع أن نقول أنه لا يمر يوم بدون أن تتعرض احدي النساء لشكل ما من أشكال العنف لذلك فهدفنا الأساسي في المركز هو مناهضة كافة صور العنف والتعذيب بغض النظر عن جنس أو جنسية أو عمر الضحية.. وأياً كان الجاني سواء كان العنف جماعياً أو فردياً جسدياً أو نفسياً أو جنسياً.. ومساندة ضحايا العنف والتعذيب بكافة السبل الممكنة. وفقاً لاحتياجاتهن واحتياجات أسرهن.
وتتابع : تتمثل أنشطة المركز عندنا في مجال مناهضة العنف ضد النساء.. في الاهتمام بقضية العنف الواقع علي النساء باعتبارهن أكثر الفئات الاجتماعية تعرضا للعنف الأسري والمجتمعي.. ولذلك فنحن نقوم بتقديم خدمة الاستماع والإرشاد للنساء ضحايا العنف وعرض من تحتاج علي الطبيب النفسي مع تقديم خدمة العلاج والتأهيل النفسي لحالات العنف الأسري أو المجتمعي عند الحاجة إليه.
نحن أيضا نتلقي الشكاوي العاجلة من النساء عبر هاتفين يعملان طوال اليوم وهما: [6662404/010] . [6664894/010] وما علي صاحبة الشكوي سوي الاتصال مرة واحدة فقط وستكون مهمتنا بعد ذلك الاتصال بها فوراً.. وهناك تعاون أيضاً مع المنظمات المحلية التي تقدم الخدمات القانونية والاجتماعية للنساء سعياً وراء تكامل الخدمة للمتضررات من العنف..
كذلك نعمل علي تدريب المنظمات والأفراد المهتمين بقضايا العنف ضد المرأة داخل مصر أو في المنطقة العربية.
تضيف: ندعم من يرغب من الجمعيات الأهلية في تأسيس مراكز للاستماع والإرشاد للنساء ضحايا العنف في محافظات مصر شمالاً وجنوباً.. سعياً لنشر هذه الخدمة وجعلها في متناول كل النساء.. نقوم بعمل الأبحاث والدراسات الخاصة بالعنف ضد النساء والتعاون مع المنظمات المعنية بهذا الميدان.. تنظم الندوات والمؤتمرات الخاصة حول ظاهرة العنف ضد النساء بهدف خلق رأي عام يرفض العنف ويقاومه.. وتشارك في الحملات التي تستهدف وقف العنف ضد النساء.
فقد تركت قصص العنف الذي تعاني منه النساء المترددات علي وحدات الاستماع وأشكاله وآثاره تأثيراً أكبر مما توقعناه.. فلقد عايشنا العديد من النساء المعنفات وشاهدنا الآثار المختلفة الناجمة عن العنف الذي يمارس عليهن. والتي فاقت في قسوتها كل ما أطلعتنا عليه الدراسات والأبحاث.. ربما لأنه واقع معاش.. وربما لأننا اصطدمنا بإشكاليات القانون وعدم إنصافه للمرأة في معظم الحالات.. وبالرغم من ذلك كله تمكنا من مساندة العديد من النساء ودعمهن سواء علي المستوي النفسي أو الاجتماعي أو القانوني.. فنحن نقدم لكل حالة المعونة المناسبة لها سواء بعرضها علي الطبيب النفسي أو تقديم خدمة اجتماعية لتحسين أحوالها أو قانونية للمطالبة بحقوقها.
تشريع جديد ضد العنف
لذا فإن إصلاح المجتمع بموروثاته الثقافية عن المرأة يفرض نفسه الآن ربما أكثر من أي وقت مضي. فهذا الإصلاح ضروري بل يكاد يكون شرطاً أساسيا لتفعيل القانون ولكن تبقي هذه الإصلاحات مرتبطة ارتباطا أساسياً بوعي المرأة بحقوقها لأنه ليس هناك مطالب بدون معرفة.. بالحقوق.. وواجبنا الآن كمؤسسات اجتماعية ترعي حقوق المرأة أن تتكاتف جميعاً من أجل إصدار قانون خاص لحماية النساء من العنف الأسري.
منقووووول