النرجســــية
08-10-2004, 05:04 PM
http://www.ozq8.com/ram/eng/music-slow/1.rm
http://alnargas.jeeran.com/adagio-top2.gif
شَـــرَّع ستائر العذاب..حين كتب لي ..!
والله لأنزعنَّ حقي من ذاتكِ وأُخرج ملابس الحيرة
وأًلبسكِ قميص الخوف وسترة العذاب..!
وقُفازات الألم..
كانت تلك هي البداية..
:
:
فتح باب حزني.. قبل أن أُكمل رسالته..
وتقدمت ُ بخطواتٍ مهزوزة.. وأنفاسٍ لاهثة..
حينها تراقصت أمامي ملامح غريبة..لا تفسير لها..
دقائق.. وأعتمت فوقي سحابةٌ قاتمة السواد..
أجبرت نظراتي النزول للأسفل..
ما لبثتُ إلا أن رأيت ُ دموعي مُبعثره.. على أرضٍ اهتزت..
وضجيج أصواتٍ جريحة..
أخذت ضحكاتي تعلو يمتزجها ملح بحر عيناي!!
فوقعتُ ثم نهضت..
ونورٌ يظهر لي من مكانٍ بعيد..
ثم ينطفيء!!
فتوجهتُ نحوه مسرعةً..
وإذا بأصوات الضجيج ِ.. تعلو!!
فنظرتُ خلفي لأجد أُناساً لا أعرفهم..
يرتدون قطعاً سوداء.. مـُلطخةً بالصبر..
فأشار أحدهم إليَّ بـِـ بنانه..
تقدم.. وتراجعتْ!!
رويداً.. رويدا ًأخذ يحترق!!
فــ صاح من بجانبهِ ذاك شوقك ِ المحروق..
وخوفكِ القابع في قلبكِ!!
وأنا.! أوجاعكِ المدفونة.. وبسماتكِ الضائعة..
وحيرتكِ المكبوتة !!
وهذا..! يقصدُ ثالثهم..
حبكِ التائه.. وآهاتكِ المتناثرة..
ودموعكِ المـُبعثرة..
فصرختُ تعجبا ً!!
ما لذي أرآهُ يا الله.. وماذا حلَّ بي..؟!
وكأن الأرض ابتلعتني لأرى عالماً لم أكنْ عليه قط..!
ولا يجدي صُراخي إلا تعجباً.. من كلماتهِ..
وبعد صبرٍ طويل.. يملأُ صفحاته بالوعيد..
ماذا عساي فعلتُ له..؟!
:
:
كانت تلك الرسالة ما حملهُ صندوق ُبريدي..خطأً..
فــ من شوقي لهُ ظننتُ الرسالة منهُ..
ولم أُدقق في خط ِ يدهِ..
وما أيقنتُ ضعفي حتى ابتسمت..
لأخط له رسالتي المائة..
علها تصله ُ ويردَّ عليها..!
"إن كُنت صبراً فأنت أتباعي..."
"وإن كُنتُ بحراً فأنت شراعي..."
ويا رحمة الإله لمن كانت ستتلقى ذاك الوعيد..!
http://alnargas.jeeran.com/adagio-top2.gif
شَـــرَّع ستائر العذاب..حين كتب لي ..!
والله لأنزعنَّ حقي من ذاتكِ وأُخرج ملابس الحيرة
وأًلبسكِ قميص الخوف وسترة العذاب..!
وقُفازات الألم..
كانت تلك هي البداية..
:
:
فتح باب حزني.. قبل أن أُكمل رسالته..
وتقدمت ُ بخطواتٍ مهزوزة.. وأنفاسٍ لاهثة..
حينها تراقصت أمامي ملامح غريبة..لا تفسير لها..
دقائق.. وأعتمت فوقي سحابةٌ قاتمة السواد..
أجبرت نظراتي النزول للأسفل..
ما لبثتُ إلا أن رأيت ُ دموعي مُبعثره.. على أرضٍ اهتزت..
وضجيج أصواتٍ جريحة..
أخذت ضحكاتي تعلو يمتزجها ملح بحر عيناي!!
فوقعتُ ثم نهضت..
ونورٌ يظهر لي من مكانٍ بعيد..
ثم ينطفيء!!
فتوجهتُ نحوه مسرعةً..
وإذا بأصوات الضجيج ِ.. تعلو!!
فنظرتُ خلفي لأجد أُناساً لا أعرفهم..
يرتدون قطعاً سوداء.. مـُلطخةً بالصبر..
فأشار أحدهم إليَّ بـِـ بنانه..
تقدم.. وتراجعتْ!!
رويداً.. رويدا ًأخذ يحترق!!
فــ صاح من بجانبهِ ذاك شوقك ِ المحروق..
وخوفكِ القابع في قلبكِ!!
وأنا.! أوجاعكِ المدفونة.. وبسماتكِ الضائعة..
وحيرتكِ المكبوتة !!
وهذا..! يقصدُ ثالثهم..
حبكِ التائه.. وآهاتكِ المتناثرة..
ودموعكِ المـُبعثرة..
فصرختُ تعجبا ً!!
ما لذي أرآهُ يا الله.. وماذا حلَّ بي..؟!
وكأن الأرض ابتلعتني لأرى عالماً لم أكنْ عليه قط..!
ولا يجدي صُراخي إلا تعجباً.. من كلماتهِ..
وبعد صبرٍ طويل.. يملأُ صفحاته بالوعيد..
ماذا عساي فعلتُ له..؟!
:
:
كانت تلك الرسالة ما حملهُ صندوق ُبريدي..خطأً..
فــ من شوقي لهُ ظننتُ الرسالة منهُ..
ولم أُدقق في خط ِ يدهِ..
وما أيقنتُ ضعفي حتى ابتسمت..
لأخط له رسالتي المائة..
علها تصله ُ ويردَّ عليها..!
"إن كُنت صبراً فأنت أتباعي..."
"وإن كُنتُ بحراً فأنت شراعي..."
ويا رحمة الإله لمن كانت ستتلقى ذاك الوعيد..!