د. ملائكة
15-10-2004, 04:55 PM
التخطيط الإستراتيجي:
التخطيط الإستراتيجي قد يظن البعض أنه لا يختلف عن التخطيط البعيد المدى فهو أيضا يعني بوضع وتطوير رسالة التنظيم، وبرسم الإستراتيجيات والأهداف بعيدة المدى، والأهداف الموصلة إلى تحقيق رسالة المنظمة بما في ذلك الأهداف قصيرة المدى، ويعمل على ربط ذلك كله بالموارد البشرية المتوفرة وكافة الموارد الأخرى المتاحة، واستغلال الفرص الممكنة لتحقيق أفضل النتائج وأجودها وبأقل التكاليف المادية والبيئية، إلا أنه يعني أكثر بالرؤية المستقبلية والتنبؤ بكافة الأحوال المحيطة بالمنظمة وعليه يقوم برسم الأهداف والبرامج التي تعمل على إحداث التغييرات اللازمة للتأقلم مع المستقبل البعيد المنظور من خلال مرونة وقابلية التنظيم للتعديل والتغيير ومع إدراك وتفهم كافة المستويات الإدارية والإدارات للحاجة إلى التغيير والمشاركة فيه بكفاءة وفعالية. أي أن التخطيط الإستراتيجي لا يعني باستقرار المنظمة بقدر التخطيط البعيد المدى ولكنه يعني أكثر بتغييرها إلى التفاعل مع التغييرات المستقبلية والتي قد يكون من ضمنها القيام بأدوار ومهام ونشاطات إضافية أو جديدة لم تكن ضمن رسالة وأهداف التنظيم والتي تأسس من أجلها.
ومن ثم فالفارق بينهما كبير إذ أن التخطيط الإستراتيجي يهتم أكثر بالتفاعل بمرونة وكفاءة وفعالية مع المتغيرات والتغييرات المختلفة التي سيأتي بها المستقبل والتي ستدعو المنظمة إلى تبني أدوار إضافية أو جديدة عما تعارف عليه أو عما أنشئت من أجله. ويمكن إعادة صياغة التعريف من خلال إضافة وكتابة ما تحته خط، ليصبح كالتالي:
التخطيط الإستراتيجي هو: التخطيط الشامل لحال وواقع المنظمة اليوم مع دراسة مستفيضة لرسالتها والمتغيرات المختلفة داخلها وأيضا المحيطة بها، وماذا سيكون الحال المتوقع بعد عدة سنوات مع الأخذ في عين الاعتبار بالأحوال الاقتصادية والعلمية والفنية والتقنية والاجتماعية والسياسية التي ستحدث في مدى قد يكون عقدين من الزمن أو أكثر، ومع ضرورة مشاركة المستويات الإدارية العليا والتنفيذية والوسطى لتفهم وإدراك تلك التوقعات والتغييرات، ومن ثم اتخاذ القرارات المناسبة هذا اليوم للوصول إلى الأهداف المطلوب تحقيقها للتعايش مع المستقبل بمرونة وبنجاح، وبالتالي إعادة النظر في الاحتياجات المطلوبة لتحقيق الهدف بالمقارنة مع الموارد المتوفرة ومع الأهداف المتوقع تحقيقها، ومن ذلك تغيير السياسات والنظم والأنظمة والأساليب والوسائل والإجراءات وتدريب العاملين وتطوير الموارد المختلفة.
وفي كثير من الأحوال لا ينجح التخطيط الإستراتيجي لا لعيب فيه ولكن لعيوب في فهمه وفهم أساليبه وعدم شعور الإدارة العليا بأهمية تصور حدوث تعديلات كبيرة على وظائف ونشاطات وبرامج التنظيم، وعدم شعور الإدارة العليا والتنفيذية بأهمية مشاركة الإدارة الوسطى في عملياته أو عدم إدراك كلاهما لأهمية استشعار المستقبل وتصور التغييرات المطلوب إحداثها للتفاعل مع ذلك المستقبل. كما أنه لا ينجح في حالة استخدام أسلوب الإدارة الفردي والتسلطي وتحكم الإدارة العليا وحدها في سير الأمور وصنع القرار. ناهيك إلى أن التخطيط الإستراتيجي يستغرق وقتا أطول من التخطيط العادي والمتكرر ويحتاج لأعداد أكثر من المشاركين، والأهم أنه يحتاج من القائمين عليه مهارات إدارية (كالتنبؤ والإحصاء ودراسات الجدوى وبحوث عمليات) ومهارات سلوكية (كالقيادة بالمشاركة والقدرة على الاتصال الفعال والإقناع). وربما يجوز القول أن التخطيط الإستراتيجي لا ينجح أيضا لأن الإدارة العليا والتنفيذية تحاسب على ضوء النتائج السريعة وما يتحقق من منجزات على المدى القصير والمتوسط، وأما على المدى البعيد فغالبا ستكون قد تقاعدت أو حل أعضاء جديدين مكانها.
يتبع (مراحل التخطيط الإستراتيجي)
التخطيط الإستراتيجي قد يظن البعض أنه لا يختلف عن التخطيط البعيد المدى فهو أيضا يعني بوضع وتطوير رسالة التنظيم، وبرسم الإستراتيجيات والأهداف بعيدة المدى، والأهداف الموصلة إلى تحقيق رسالة المنظمة بما في ذلك الأهداف قصيرة المدى، ويعمل على ربط ذلك كله بالموارد البشرية المتوفرة وكافة الموارد الأخرى المتاحة، واستغلال الفرص الممكنة لتحقيق أفضل النتائج وأجودها وبأقل التكاليف المادية والبيئية، إلا أنه يعني أكثر بالرؤية المستقبلية والتنبؤ بكافة الأحوال المحيطة بالمنظمة وعليه يقوم برسم الأهداف والبرامج التي تعمل على إحداث التغييرات اللازمة للتأقلم مع المستقبل البعيد المنظور من خلال مرونة وقابلية التنظيم للتعديل والتغيير ومع إدراك وتفهم كافة المستويات الإدارية والإدارات للحاجة إلى التغيير والمشاركة فيه بكفاءة وفعالية. أي أن التخطيط الإستراتيجي لا يعني باستقرار المنظمة بقدر التخطيط البعيد المدى ولكنه يعني أكثر بتغييرها إلى التفاعل مع التغييرات المستقبلية والتي قد يكون من ضمنها القيام بأدوار ومهام ونشاطات إضافية أو جديدة لم تكن ضمن رسالة وأهداف التنظيم والتي تأسس من أجلها.
ومن ثم فالفارق بينهما كبير إذ أن التخطيط الإستراتيجي يهتم أكثر بالتفاعل بمرونة وكفاءة وفعالية مع المتغيرات والتغييرات المختلفة التي سيأتي بها المستقبل والتي ستدعو المنظمة إلى تبني أدوار إضافية أو جديدة عما تعارف عليه أو عما أنشئت من أجله. ويمكن إعادة صياغة التعريف من خلال إضافة وكتابة ما تحته خط، ليصبح كالتالي:
التخطيط الإستراتيجي هو: التخطيط الشامل لحال وواقع المنظمة اليوم مع دراسة مستفيضة لرسالتها والمتغيرات المختلفة داخلها وأيضا المحيطة بها، وماذا سيكون الحال المتوقع بعد عدة سنوات مع الأخذ في عين الاعتبار بالأحوال الاقتصادية والعلمية والفنية والتقنية والاجتماعية والسياسية التي ستحدث في مدى قد يكون عقدين من الزمن أو أكثر، ومع ضرورة مشاركة المستويات الإدارية العليا والتنفيذية والوسطى لتفهم وإدراك تلك التوقعات والتغييرات، ومن ثم اتخاذ القرارات المناسبة هذا اليوم للوصول إلى الأهداف المطلوب تحقيقها للتعايش مع المستقبل بمرونة وبنجاح، وبالتالي إعادة النظر في الاحتياجات المطلوبة لتحقيق الهدف بالمقارنة مع الموارد المتوفرة ومع الأهداف المتوقع تحقيقها، ومن ذلك تغيير السياسات والنظم والأنظمة والأساليب والوسائل والإجراءات وتدريب العاملين وتطوير الموارد المختلفة.
وفي كثير من الأحوال لا ينجح التخطيط الإستراتيجي لا لعيب فيه ولكن لعيوب في فهمه وفهم أساليبه وعدم شعور الإدارة العليا بأهمية تصور حدوث تعديلات كبيرة على وظائف ونشاطات وبرامج التنظيم، وعدم شعور الإدارة العليا والتنفيذية بأهمية مشاركة الإدارة الوسطى في عملياته أو عدم إدراك كلاهما لأهمية استشعار المستقبل وتصور التغييرات المطلوب إحداثها للتفاعل مع ذلك المستقبل. كما أنه لا ينجح في حالة استخدام أسلوب الإدارة الفردي والتسلطي وتحكم الإدارة العليا وحدها في سير الأمور وصنع القرار. ناهيك إلى أن التخطيط الإستراتيجي يستغرق وقتا أطول من التخطيط العادي والمتكرر ويحتاج لأعداد أكثر من المشاركين، والأهم أنه يحتاج من القائمين عليه مهارات إدارية (كالتنبؤ والإحصاء ودراسات الجدوى وبحوث عمليات) ومهارات سلوكية (كالقيادة بالمشاركة والقدرة على الاتصال الفعال والإقناع). وربما يجوز القول أن التخطيط الإستراتيجي لا ينجح أيضا لأن الإدارة العليا والتنفيذية تحاسب على ضوء النتائج السريعة وما يتحقق من منجزات على المدى القصير والمتوسط، وأما على المدى البعيد فغالبا ستكون قد تقاعدت أو حل أعضاء جديدين مكانها.
يتبع (مراحل التخطيط الإستراتيجي)