mison
27-12-2003, 08:59 AM
هذا هو الرد المفحم ... للكاتب عبدالله باجبير
الأستاذ / عبدالله باجبير
بعد التحيه ،
لفت نظري والبعض مقالك المرفق بهذه الرساله بعنوان " انتاج العوانس ! "
والذي نشر بجريدة الشرق الأوسط يوم الجمعه 12 ديسمبر 2003 م
فهل قبلت بنقد الطرف الآخر ؟
وهذا مأتوقعه وغيري من أي كاتب
فاذا كنت كذلك فيجب عليك تحمل أي نقد يوجه اليك !!!
لأنك كتبت مقالاً خطيراً وحساساً جداً
وأرى أن كتابتك فيها تعدياً لما جاء في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
ثم أخيرا عادات وتقاليد هذا البلد وغيره من الاسر المحافظه في بلدان كثيره
أولا – اذا كنت تسعى الى شهره – وهذا من حقك – ولكن كان يجب عليك ألا تسعى لكسب مزيدا من الشهره بالتعدي على كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
ثانيا – يالها من سقطه ذريعه وكبيره من كاتب مثلك يقدم على كتابة موضوع بهذا التعدي في هذا السن وبعد عمر طويل جدا من الكتابه
ثالثا – كنت وغيري من القراء نقرأ ما تكتب ولكن بعد هذه المقاله أصبحت لدينا شكوكا عميقه وفرط في الثقة بك
رابعا – أعتقد أنك لست من الذين يعيشون واقعنا وواقع مجمعات التسوق التجاريه لدينا في كل المملكه
لتشاهد بعينيك مايجري من مساخر وفحش وتخلي النساء عن مايسترهن
خامسا – أو أنك ممن ليس لديهم غيرة اطلاقا وتبلدا في الاحساس وتريد فتياتنا لعب في أيدي الشباب ثم التخلي عنهن
سادسا – هل ترضى لبنتك أو أختك أو قريبتك أو زوجتك بما تدعو اليه ؟؟؟ !!!
سابعا – ما علاقة ماكتبت بالقضاء على العنوسه
الا ترى ذلك أن سوف يؤدي الى الخلوات غير الشرعيه
وينتج عن ذلك قلة الفتيات العذارى وكثرة البغايا وأولاد الزنا وتحمل نفقات دور اجتماعيه لهم
الا تقرأ وتشاهد وتسمع عن الاحصاءات في الغرب والشرق عن هذه الامور
الغرب والشرق لديهم اختلاط تام فهل قضى ذلك على العنوسة لديهم !!!
أم أنهم يرزحون تحت ارتفاع نسب الطلاق والاولاد غير الشرعيين والعلاقات الجنسيه المحرمه
ثامنا - اذا نويت خطبة بنت لك أو ابنك أو من تتولى أمره فهل تحبذ فتاة كانت لها علاقه مع شاب آخر لم توفق بالاقتران به
أم ترغب في فتاه عفيفه طاهره
تاسعا - اذا تقدم لك فتى لخطبة بنتك أو فتاة تتولى أمرها فهل تحبذ من كانت له علاقات بفتيات ولم يوفق فجاء للخطبة منك
عاشرا - أرى أنك كمن يدعو الى التحرر والتحلل بداعي التقدم والتطور ماعلاقة هذا بذاك !!! وكأن التقدم متوقف على
1- ترك الحجاب
2- ترك الصلوات
3- الاختلاط
4- ادخال واستعمال المحرمات الى بلادنا ... وغير ذلك
قد يقول قائل من هم على شاكلتك : أن كل المحرمات موجودة في بلادنا ولكننا ندعي أننا الوحيدون من يطبق الشريعه
وأنه لايوجد في بلادنا محرمات وكأننا مثل النعامه عندما تغرز رأسها في التراب وجسمها ظاهر
فنقول لأصحاب هذه النظره السخيفه نعم أنه يوجد لدينا كل المحرمات ولكننا
لانجاهر ونرخص بالمعاصي ونجعلها متاحه بترخيص رسمي كما في بعض الدول
ولكن يحاول الكثير منا – قدر المستطاع – الاقلال من تفشي هذه المحرمات
سواء خطباء المساجد والدعاه والمصلحون الاجتماعيون الشرفاء وغيرهم كثر
ولكن هؤلاء يواجهون أشد الصعوبات عندما يظهر لهم كاتب مثلك
ويكتب على الملأ مثل هذه المقاله وغيرها التي تدعو الى ضد ما أنزل الله سبحانه
فا لدعوة الى الباطل سهله أن تتبع ولكن الدعوة الى الحق ثقيله أن تتبع فهي تحتاج الى ارادة قويه وعصمه ومخافة الله
أرى أن مقالك دعوة الى زيادة تفشي مايعاني منه الشرق والغرب والمجتمعات المنحله
ولا تقول لي أنها وجهة نظر فالبين بين ولا داعي لفلسفة الامور على ماتشتهي نفسك وهواها
كان يفترض منك أن تقول خيرا أو تصمت
فهناك الكثير من الموضوعات المهمه التي يمكنك الكتابة عنها غير الموضوعات التي فيها تجرأ على الدين
كنا نتوقع منك اذا أردت الكتابة عن موضوع بهذه الأهميه
1- أن تدعو الى
2- الزواج المبكر
3- تخفيض المهور
4- منح مساعدات ماليه للشباب للزواج
5- التعدد المقرون بالعدل وغير ذلك
كنا نتوخى منك سلسلة مقالات
تدافع بها عن بلادنا وهي في هذه السنوات تواجه أشد وأشرس حملات الحروب الاعلاميه والميدانيه والطعن بها من كل حدب وصوب
وتدخلا سافرا في نظمنا وأنظمتنا التعليميه والاجتماعيه والأخلاقيه والسلوكيه
كنا نتوقع منك سلسلة مقالات
تدافع بها عن ديننا وسنة نبينا وعاداتنا وتقاليدنا الصحيحه
وهم يتعرضون لأشد وأشرس طعنا وتشكيكا وكذبا عليهم بشتى الوسائل الاعلاميه والميدانيه والتبشيريه
وتدخلا سافرا في كل شيئ لدينا للقضاء على خير هذا الدين
سؤالي لك بالله عليك : هل هناك أحلى وألذ وأجمل وأنقى من الفضيله والبعد عن الرذيله
فهل لديك شك في أن الفضيله من أهم ما دعا اليه ديننا الحنيف
فلماذا نستحي ونخجل من نصرة ديننا
ونفاخر ونتمادى ونتجرأ بالطعن به
فهل تسعى لنيل رضا بعض المنحلين المتحررين
الذين لن يهدأ لهم بال الا عندما تكون بلادنا مليئه
بدور الدعاره والخمارات وانهيار القيم والأخلاق وتفشي الفحشاء والمنكر
ولكن اعلم انك اذا كنت تبحث عن ارضاء مثل هذه الفئه أن ذلك سوف يكلفك أنت وحدك غضب الله سبحانه وتعالى
وأن الله لن يغضب على من تسعى لكسب رضاهم لأنهم لم ينشروا على الملأ ويدعون الناس الى ماقمت بنشره
كما تعلم ان الله سبحانه وتعالى عقابه شديد وأنه يمهل ولا يهمل
وأن كل مسلم يعيش في هذه الدنيا ويراوده دائما حسن الختام
قد تثور وتقول وتكتب أن فئة من الناس انتقدوني لأغراض في أنفسهم
لا والله فلم يتعرض لك أحد الا عندما كتبت شيئا ينكر آيات الله
فهل نخرس عندما يهان ديننا ؟
ألا تخشى قول الله تعالى : (( كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا ))
هنا أسوق اليك بعض الآيات من كتاب الله عز وجل
وهي لاتحتاج الى تفسير وان استعصى عليك بعضها فيمكنك الاستفسار عنها بمن يخاف الله
فهل تؤمن بما جاء بها :
(( ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم ))
(( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم ))
(( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ))
(( وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ))
(( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما ))
(( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ))
(( ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم ))
(( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال ))
(( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا ))
(( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا ))
(( إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما ))
(( ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا ))
(( يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون ))
(( والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون ))
(( بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ))
(( يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون ))
وهذه الآيات القرآنيه كلها تدعو الى الفضيله لا الرذيله
الأستاذ / عبدالله باجبير
بعد التحيه ،
لفت نظري والبعض مقالك المرفق بهذه الرساله بعنوان " انتاج العوانس ! "
والذي نشر بجريدة الشرق الأوسط يوم الجمعه 12 ديسمبر 2003 م
فهل قبلت بنقد الطرف الآخر ؟
وهذا مأتوقعه وغيري من أي كاتب
فاذا كنت كذلك فيجب عليك تحمل أي نقد يوجه اليك !!!
لأنك كتبت مقالاً خطيراً وحساساً جداً
وأرى أن كتابتك فيها تعدياً لما جاء في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
ثم أخيرا عادات وتقاليد هذا البلد وغيره من الاسر المحافظه في بلدان كثيره
أولا – اذا كنت تسعى الى شهره – وهذا من حقك – ولكن كان يجب عليك ألا تسعى لكسب مزيدا من الشهره بالتعدي على كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
ثانيا – يالها من سقطه ذريعه وكبيره من كاتب مثلك يقدم على كتابة موضوع بهذا التعدي في هذا السن وبعد عمر طويل جدا من الكتابه
ثالثا – كنت وغيري من القراء نقرأ ما تكتب ولكن بعد هذه المقاله أصبحت لدينا شكوكا عميقه وفرط في الثقة بك
رابعا – أعتقد أنك لست من الذين يعيشون واقعنا وواقع مجمعات التسوق التجاريه لدينا في كل المملكه
لتشاهد بعينيك مايجري من مساخر وفحش وتخلي النساء عن مايسترهن
خامسا – أو أنك ممن ليس لديهم غيرة اطلاقا وتبلدا في الاحساس وتريد فتياتنا لعب في أيدي الشباب ثم التخلي عنهن
سادسا – هل ترضى لبنتك أو أختك أو قريبتك أو زوجتك بما تدعو اليه ؟؟؟ !!!
سابعا – ما علاقة ماكتبت بالقضاء على العنوسه
الا ترى ذلك أن سوف يؤدي الى الخلوات غير الشرعيه
وينتج عن ذلك قلة الفتيات العذارى وكثرة البغايا وأولاد الزنا وتحمل نفقات دور اجتماعيه لهم
الا تقرأ وتشاهد وتسمع عن الاحصاءات في الغرب والشرق عن هذه الامور
الغرب والشرق لديهم اختلاط تام فهل قضى ذلك على العنوسة لديهم !!!
أم أنهم يرزحون تحت ارتفاع نسب الطلاق والاولاد غير الشرعيين والعلاقات الجنسيه المحرمه
ثامنا - اذا نويت خطبة بنت لك أو ابنك أو من تتولى أمره فهل تحبذ فتاة كانت لها علاقه مع شاب آخر لم توفق بالاقتران به
أم ترغب في فتاه عفيفه طاهره
تاسعا - اذا تقدم لك فتى لخطبة بنتك أو فتاة تتولى أمرها فهل تحبذ من كانت له علاقات بفتيات ولم يوفق فجاء للخطبة منك
عاشرا - أرى أنك كمن يدعو الى التحرر والتحلل بداعي التقدم والتطور ماعلاقة هذا بذاك !!! وكأن التقدم متوقف على
1- ترك الحجاب
2- ترك الصلوات
3- الاختلاط
4- ادخال واستعمال المحرمات الى بلادنا ... وغير ذلك
قد يقول قائل من هم على شاكلتك : أن كل المحرمات موجودة في بلادنا ولكننا ندعي أننا الوحيدون من يطبق الشريعه
وأنه لايوجد في بلادنا محرمات وكأننا مثل النعامه عندما تغرز رأسها في التراب وجسمها ظاهر
فنقول لأصحاب هذه النظره السخيفه نعم أنه يوجد لدينا كل المحرمات ولكننا
لانجاهر ونرخص بالمعاصي ونجعلها متاحه بترخيص رسمي كما في بعض الدول
ولكن يحاول الكثير منا – قدر المستطاع – الاقلال من تفشي هذه المحرمات
سواء خطباء المساجد والدعاه والمصلحون الاجتماعيون الشرفاء وغيرهم كثر
ولكن هؤلاء يواجهون أشد الصعوبات عندما يظهر لهم كاتب مثلك
ويكتب على الملأ مثل هذه المقاله وغيرها التي تدعو الى ضد ما أنزل الله سبحانه
فا لدعوة الى الباطل سهله أن تتبع ولكن الدعوة الى الحق ثقيله أن تتبع فهي تحتاج الى ارادة قويه وعصمه ومخافة الله
أرى أن مقالك دعوة الى زيادة تفشي مايعاني منه الشرق والغرب والمجتمعات المنحله
ولا تقول لي أنها وجهة نظر فالبين بين ولا داعي لفلسفة الامور على ماتشتهي نفسك وهواها
كان يفترض منك أن تقول خيرا أو تصمت
فهناك الكثير من الموضوعات المهمه التي يمكنك الكتابة عنها غير الموضوعات التي فيها تجرأ على الدين
كنا نتوقع منك اذا أردت الكتابة عن موضوع بهذه الأهميه
1- أن تدعو الى
2- الزواج المبكر
3- تخفيض المهور
4- منح مساعدات ماليه للشباب للزواج
5- التعدد المقرون بالعدل وغير ذلك
كنا نتوخى منك سلسلة مقالات
تدافع بها عن بلادنا وهي في هذه السنوات تواجه أشد وأشرس حملات الحروب الاعلاميه والميدانيه والطعن بها من كل حدب وصوب
وتدخلا سافرا في نظمنا وأنظمتنا التعليميه والاجتماعيه والأخلاقيه والسلوكيه
كنا نتوقع منك سلسلة مقالات
تدافع بها عن ديننا وسنة نبينا وعاداتنا وتقاليدنا الصحيحه
وهم يتعرضون لأشد وأشرس طعنا وتشكيكا وكذبا عليهم بشتى الوسائل الاعلاميه والميدانيه والتبشيريه
وتدخلا سافرا في كل شيئ لدينا للقضاء على خير هذا الدين
سؤالي لك بالله عليك : هل هناك أحلى وألذ وأجمل وأنقى من الفضيله والبعد عن الرذيله
فهل لديك شك في أن الفضيله من أهم ما دعا اليه ديننا الحنيف
فلماذا نستحي ونخجل من نصرة ديننا
ونفاخر ونتمادى ونتجرأ بالطعن به
فهل تسعى لنيل رضا بعض المنحلين المتحررين
الذين لن يهدأ لهم بال الا عندما تكون بلادنا مليئه
بدور الدعاره والخمارات وانهيار القيم والأخلاق وتفشي الفحشاء والمنكر
ولكن اعلم انك اذا كنت تبحث عن ارضاء مثل هذه الفئه أن ذلك سوف يكلفك أنت وحدك غضب الله سبحانه وتعالى
وأن الله لن يغضب على من تسعى لكسب رضاهم لأنهم لم ينشروا على الملأ ويدعون الناس الى ماقمت بنشره
كما تعلم ان الله سبحانه وتعالى عقابه شديد وأنه يمهل ولا يهمل
وأن كل مسلم يعيش في هذه الدنيا ويراوده دائما حسن الختام
قد تثور وتقول وتكتب أن فئة من الناس انتقدوني لأغراض في أنفسهم
لا والله فلم يتعرض لك أحد الا عندما كتبت شيئا ينكر آيات الله
فهل نخرس عندما يهان ديننا ؟
ألا تخشى قول الله تعالى : (( كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا ))
هنا أسوق اليك بعض الآيات من كتاب الله عز وجل
وهي لاتحتاج الى تفسير وان استعصى عليك بعضها فيمكنك الاستفسار عنها بمن يخاف الله
فهل تؤمن بما جاء بها :
(( ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم ))
(( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم ))
(( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ))
(( وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ))
(( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما ))
(( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ))
(( ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم ))
(( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال ))
(( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا ))
(( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا ))
(( إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما ))
(( ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا ))
(( يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون ))
(( والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون ))
(( بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ))
(( يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون ))
وهذه الآيات القرآنيه كلها تدعو الى الفضيله لا الرذيله