دمعة قهر
07-03-2009, 12:07 PM
هل المرأة السعودية محبة للمظاهر وبالتالي اتكالية؟ سؤال جدير بالبحث والطرح والتعليق، وذلك لتحديد الأسباب التي تقف عائقة أمام إحساسها بالمسؤولية إن وجدت، ومن ثم وضع الحلول الموصلة لعلاج تلك الأسباب علاجاً علمياً وناجعاً.
بداية يجدر طرح بعض النماذج السلبية، على سبيل المثال، وفيما يتعلق بحب المظاهر نجد الكثير من الطالبات لا يحملن حقائبهن الدراسية الجامعية، فترافقها خادمتها حاملة تلك الحقيبة، ناهيك عن المفاخرة فيما بينهن داخل أروقة الجامعات والكليات حول ماركات الساعات والجوالات والنظارات والحقائب، ولا أنسى ترديدهن (أنا سافرت لندن وأنت أكيد رحتي أبها) و(لا يمكن تكون تكلفة حفلة سماهر أكثر من تكلفة حفلتي لو أقعد عانس طول عمري) والأمثلة كثيرة، ولكل طبقة ما تتظاهر به، ولايقتصر على الجامعة.
صدقاً يؤلمني سماع رؤية هذه المناظر المتورمة من حب المظاهر، ولأن محبة المظاهر ولا شك ستكون اتكالية ولا مبالية بحياة ومسؤولية زوجية تنتظرها، على سبيل المثال، من يصدق أن هناك جامعيات لا يعرفن عمل شاي أو قهوة، فكيف بمعرفة مبادئ الطبخ!!، لنكن صريحين، من لم تستطع حمل حقيبتها لن تستطيع حمل ومواجهة حلو الحياة فكيف لها بحمل مرها!!، نعم هؤلاء الفتيات يتجهن اتجاهاً خاطئاً، حين أخذن من الحياة توافهها، فكان لزاماً التذكير بالعواقب الوخيمة على حياة الفتاة المستقبلية.
وبعد زواج الفتاة، انظروا إلى ما آلت إليه الكثير من الزوجات، انظروا الآن كم من الأرقام المحفوظة للمطاعم في جوالات الكثير من الزوجات، لتعلم أيها الرجل المسكين كم أنت مظلوم من ومع هؤلاء الاتكاليات؟!!، حتى وصل هذا الهوس مظهراً والإدمان اتكالاً أن يتباشرن فيما بينهن عند افتتاح مطعم جديد، فيقلن لبعضهن (واو شيء فتح مطعم يهبل)، ويتبادلن عبارات التهاني والتبريك عبر رسائل الجوال!!.
ويصبن بخيبة أمل إن كان هذا المطعم لا يقوم بخدمة التوصيل للمنازل!!، والأدهى والأمر أن هناك من الزوجات من تتفاخر أنها لا تعرف طريق المطبخ وأن الخادمة هي من تقوم بكل شيء!!، صدقاً، أليست هذه الاتكالية المريضة نتيجة متوقعة لحب المظاهر المترسخة من أيام المرحلة الجامعية؟!!.
وليت الأمر تعلق بمطعم وخادمة تطبخ أو مظهراً من المظاهر لهان الأمر، ولكنه للأسف تعداه وأخذ منحى ومدى أبعد وأعمق وأخطر، حين أصبحت تربية الأطفال من مسؤولية الخادمات، واستولت ميري وسيري على مكان الكثير من الأمهات!!، هنا عليكم معرفة عظم الخطر المحدق حين نعلم أنه يمس الدين والعقيدة واللغة والثقافة والعادات والتقاليد، والذي يترك ولا شك أثراً بالغاً ومدمراً على السلوك والتنشئة الإسلامية الصحيحة!!.
الكثير من النساء يهربن من مسؤولياتهن ويتصفن بالاتكالية؟!! حتى وهن لا يرتبطن البتة بعمل خارجي وهنا الطامة الكبرى!!، وهناك من ترتبط بعمل وتعوض النقص حين العودة للمنزل، فلها كل تقدير واحترام، ما بين هذين الصنفين تحديداً يتأكد لنا وجود الاتكالية المريضة في أبشع صورها!!، فكيف السبيل لمعالجة هذا الخلل؟، ماذا حصل في هذا الكون؟!!
أين هؤلاء النسوة من وعن أمهاتنا وجداتنا اللواتي قمن بواجبهن على أكمل وجه، حيث خبزن وطبخن وحرثن الأرض وخيطن ثياب أزواجهن وأبنائهن وربين وأظهرن للدنيا رجالا يشار إليهم بالبنان؟!! ولم يكن معهن جيش من الخادمات والسائقين كما اليوم!! حتى أصيب معالي وزير العمل بالصداع وأصبح يفكر بالاستقالة من كثرة الطلبات التي تصب صباً بالمظاهر والاتكالية وليس عن حاجة يضعها الجميع محل تقدير!!
ناهيك عن عدم القدرة على دفع رواتب الخدم والسائقين، فيفرضن على أزواجهن ما لا يطاق!!، فيجعلن ميزانية الأسرة في مهب الريح، كل هذا من أجل أن يتفاخرن فيقلن لبعضهم (أنا عندي ثلاث خادمات وسائقان وأنت عندك خادمة واحدة وسائق واحد، يا حرام)!! (وليه موديل سيارة هيفاء أحدث من موديل سيارتنا)، (معقول تلبس ندى فستان أغلى أو مثل فستاني يو أموت إن شاء الله قبل)، إلى هذه الدرجة وصلنا؟!!.
حب المظاهر مرض اجتماعي يصيب النساء غالباً، ويشتد ضراوة في مقتبل العمر، أين علماء الاجتماع ليبحثوا لنا عن مصل يقضي على جرثومة حب المظاهر المفرزة للاتكالية ومن ثم لكثير من المشكلات والسلبيات المتعددة؟!! لا سيما المتعلق منها بالطفل تربية وبالأكل صحة وبالاقتصاد توفيراً، ناهيك عن ما تحدثه هذه الاتكالية من شحناء وبغضاء بين الزوجين قد يتطور لما لا يحمد عقباه نتيجة قروض وديون على كاهل هذا الرجل المظلوم، ولا أنسى الإحساس بلذة الحياة ورونقها نتيجة الرضا عن النفس وذلك حين تمارس الحياة بشكل طبيعي بعيداً عن المظاهر الخادعة والمزورة.
لماذا تزرع أغلب أمهات الجيل الجديد في بناتهن حب المظاهر المحرض والموصل للاتكالية؟!!، هل هذا لكونهن من المصابات بهذا الداء أصلا!! إذن لماذا تلبي الأمهات طلبات هؤلاء الفتيات منذ الصغر فلا يرفضن لهن طلباً مهما كان؟!! وكان من المفترض توفير ما يحتجن بلا إفراط ولا تفريط، مرفقاً معه توجيه وإرشاد مع تأكيد بأن حب المظاهر من توافه الأمور وأن عزائمها هو ما يفترض ترسيخه في الأذهان لا سيما وهن صغيرات السن وبهذا الفعل نجسد لديهن قناعة وسهولة مواجهة قد يحتجنها عند الزواج، وحين يتعرضن لشظف العيش، أما غير ذلك فسوف تجعلهن أمهاتهن من حيث لا يعلمن عرضة للسقوط في أول امتحان في هذه الدنيا الصعبة؟!!
في موضوع اليوم الرجل هو الضحية سواء دفع الأب تكاليف هذه المظاهر أم لم يدفع، حيث إن لم يدفع فسيتهم بالبخل والشح وعدم اللحاق بركب الحضارة!!، وإن دفع فقد يثقل على كاهله مادياً ناهيك عن أثره مستقبلاً على سلوك ابنته، وأيضاً من ناحية أخرى الرجل ضحية وذلك حين يتزوج أحد الشباب من إحدى المريضات بحب المظاهر!!
ختاماً، عزيزتي الأم، عزيزتي الفتاة، لا وألف لا للاتكالية و(الفشخرة) أو المفاخرة المبنية على حب المظاهر وعدم الإحساس بالمسؤولية، وفقاً لمثل خاطئ يقول: "اصرف ما في الجيب، يأتيك ما بالغيب" أو اتباعاً لمثل خاطئ جديد وليد اللحظة يصور عقلية بعض النساء فيقول: "اقترض وضع ديونا على ديون ولا تهمك السجون" ونعم وألف نعم للشياكة والاناقة والحياة الكريمة، وفق المثل القائل "على قدر لحافك مد رجليك" والمساند بالمثل القائل "احفظ القرش الأبيض لليوم الأسود" وما يصح إلا الصحيح.
بداية يجدر طرح بعض النماذج السلبية، على سبيل المثال، وفيما يتعلق بحب المظاهر نجد الكثير من الطالبات لا يحملن حقائبهن الدراسية الجامعية، فترافقها خادمتها حاملة تلك الحقيبة، ناهيك عن المفاخرة فيما بينهن داخل أروقة الجامعات والكليات حول ماركات الساعات والجوالات والنظارات والحقائب، ولا أنسى ترديدهن (أنا سافرت لندن وأنت أكيد رحتي أبها) و(لا يمكن تكون تكلفة حفلة سماهر أكثر من تكلفة حفلتي لو أقعد عانس طول عمري) والأمثلة كثيرة، ولكل طبقة ما تتظاهر به، ولايقتصر على الجامعة.
صدقاً يؤلمني سماع رؤية هذه المناظر المتورمة من حب المظاهر، ولأن محبة المظاهر ولا شك ستكون اتكالية ولا مبالية بحياة ومسؤولية زوجية تنتظرها، على سبيل المثال، من يصدق أن هناك جامعيات لا يعرفن عمل شاي أو قهوة، فكيف بمعرفة مبادئ الطبخ!!، لنكن صريحين، من لم تستطع حمل حقيبتها لن تستطيع حمل ومواجهة حلو الحياة فكيف لها بحمل مرها!!، نعم هؤلاء الفتيات يتجهن اتجاهاً خاطئاً، حين أخذن من الحياة توافهها، فكان لزاماً التذكير بالعواقب الوخيمة على حياة الفتاة المستقبلية.
وبعد زواج الفتاة، انظروا إلى ما آلت إليه الكثير من الزوجات، انظروا الآن كم من الأرقام المحفوظة للمطاعم في جوالات الكثير من الزوجات، لتعلم أيها الرجل المسكين كم أنت مظلوم من ومع هؤلاء الاتكاليات؟!!، حتى وصل هذا الهوس مظهراً والإدمان اتكالاً أن يتباشرن فيما بينهن عند افتتاح مطعم جديد، فيقلن لبعضهن (واو شيء فتح مطعم يهبل)، ويتبادلن عبارات التهاني والتبريك عبر رسائل الجوال!!.
ويصبن بخيبة أمل إن كان هذا المطعم لا يقوم بخدمة التوصيل للمنازل!!، والأدهى والأمر أن هناك من الزوجات من تتفاخر أنها لا تعرف طريق المطبخ وأن الخادمة هي من تقوم بكل شيء!!، صدقاً، أليست هذه الاتكالية المريضة نتيجة متوقعة لحب المظاهر المترسخة من أيام المرحلة الجامعية؟!!.
وليت الأمر تعلق بمطعم وخادمة تطبخ أو مظهراً من المظاهر لهان الأمر، ولكنه للأسف تعداه وأخذ منحى ومدى أبعد وأعمق وأخطر، حين أصبحت تربية الأطفال من مسؤولية الخادمات، واستولت ميري وسيري على مكان الكثير من الأمهات!!، هنا عليكم معرفة عظم الخطر المحدق حين نعلم أنه يمس الدين والعقيدة واللغة والثقافة والعادات والتقاليد، والذي يترك ولا شك أثراً بالغاً ومدمراً على السلوك والتنشئة الإسلامية الصحيحة!!.
الكثير من النساء يهربن من مسؤولياتهن ويتصفن بالاتكالية؟!! حتى وهن لا يرتبطن البتة بعمل خارجي وهنا الطامة الكبرى!!، وهناك من ترتبط بعمل وتعوض النقص حين العودة للمنزل، فلها كل تقدير واحترام، ما بين هذين الصنفين تحديداً يتأكد لنا وجود الاتكالية المريضة في أبشع صورها!!، فكيف السبيل لمعالجة هذا الخلل؟، ماذا حصل في هذا الكون؟!!
أين هؤلاء النسوة من وعن أمهاتنا وجداتنا اللواتي قمن بواجبهن على أكمل وجه، حيث خبزن وطبخن وحرثن الأرض وخيطن ثياب أزواجهن وأبنائهن وربين وأظهرن للدنيا رجالا يشار إليهم بالبنان؟!! ولم يكن معهن جيش من الخادمات والسائقين كما اليوم!! حتى أصيب معالي وزير العمل بالصداع وأصبح يفكر بالاستقالة من كثرة الطلبات التي تصب صباً بالمظاهر والاتكالية وليس عن حاجة يضعها الجميع محل تقدير!!
ناهيك عن عدم القدرة على دفع رواتب الخدم والسائقين، فيفرضن على أزواجهن ما لا يطاق!!، فيجعلن ميزانية الأسرة في مهب الريح، كل هذا من أجل أن يتفاخرن فيقلن لبعضهم (أنا عندي ثلاث خادمات وسائقان وأنت عندك خادمة واحدة وسائق واحد، يا حرام)!! (وليه موديل سيارة هيفاء أحدث من موديل سيارتنا)، (معقول تلبس ندى فستان أغلى أو مثل فستاني يو أموت إن شاء الله قبل)، إلى هذه الدرجة وصلنا؟!!.
حب المظاهر مرض اجتماعي يصيب النساء غالباً، ويشتد ضراوة في مقتبل العمر، أين علماء الاجتماع ليبحثوا لنا عن مصل يقضي على جرثومة حب المظاهر المفرزة للاتكالية ومن ثم لكثير من المشكلات والسلبيات المتعددة؟!! لا سيما المتعلق منها بالطفل تربية وبالأكل صحة وبالاقتصاد توفيراً، ناهيك عن ما تحدثه هذه الاتكالية من شحناء وبغضاء بين الزوجين قد يتطور لما لا يحمد عقباه نتيجة قروض وديون على كاهل هذا الرجل المظلوم، ولا أنسى الإحساس بلذة الحياة ورونقها نتيجة الرضا عن النفس وذلك حين تمارس الحياة بشكل طبيعي بعيداً عن المظاهر الخادعة والمزورة.
لماذا تزرع أغلب أمهات الجيل الجديد في بناتهن حب المظاهر المحرض والموصل للاتكالية؟!!، هل هذا لكونهن من المصابات بهذا الداء أصلا!! إذن لماذا تلبي الأمهات طلبات هؤلاء الفتيات منذ الصغر فلا يرفضن لهن طلباً مهما كان؟!! وكان من المفترض توفير ما يحتجن بلا إفراط ولا تفريط، مرفقاً معه توجيه وإرشاد مع تأكيد بأن حب المظاهر من توافه الأمور وأن عزائمها هو ما يفترض ترسيخه في الأذهان لا سيما وهن صغيرات السن وبهذا الفعل نجسد لديهن قناعة وسهولة مواجهة قد يحتجنها عند الزواج، وحين يتعرضن لشظف العيش، أما غير ذلك فسوف تجعلهن أمهاتهن من حيث لا يعلمن عرضة للسقوط في أول امتحان في هذه الدنيا الصعبة؟!!
في موضوع اليوم الرجل هو الضحية سواء دفع الأب تكاليف هذه المظاهر أم لم يدفع، حيث إن لم يدفع فسيتهم بالبخل والشح وعدم اللحاق بركب الحضارة!!، وإن دفع فقد يثقل على كاهله مادياً ناهيك عن أثره مستقبلاً على سلوك ابنته، وأيضاً من ناحية أخرى الرجل ضحية وذلك حين يتزوج أحد الشباب من إحدى المريضات بحب المظاهر!!
ختاماً، عزيزتي الأم، عزيزتي الفتاة، لا وألف لا للاتكالية و(الفشخرة) أو المفاخرة المبنية على حب المظاهر وعدم الإحساس بالمسؤولية، وفقاً لمثل خاطئ يقول: "اصرف ما في الجيب، يأتيك ما بالغيب" أو اتباعاً لمثل خاطئ جديد وليد اللحظة يصور عقلية بعض النساء فيقول: "اقترض وضع ديونا على ديون ولا تهمك السجون" ونعم وألف نعم للشياكة والاناقة والحياة الكريمة، وفق المثل القائل "على قدر لحافك مد رجليك" والمساند بالمثل القائل "احفظ القرش الأبيض لليوم الأسود" وما يصح إلا الصحيح.