..ili.ReMa_aL.ili..
06-11-2004, 07:57 PM
نسمع ونقرأ بين الحين والآخر حكايات متنوعـة ، ربما ترسم البسمة على شفاهنا ، وربما تحجر دمعة في مقلتنا .
البعض منها ننساها بمجرد انفضاض المجلس ..
والبعض الآخر يبقى في الذاكرة ، نقلبها بتمعن في أذهاننا !
حكايات ومواقف تثير فينا تساؤلات ، وتعطينا دلالات على واقع حال المجتمع الذي نحن أحد أفراده ، نؤثر ونتأثر بكل حدث فيه .
من الحكايات التي قرأتها مؤخراً ، هي حكاية الرجل الذي كان ينادي زوجته بـ ( أم ريال ) وأحياناً ( علبة البيبسي ) :
تتلخص حكاية ( أم ريال ) كالتالي :
( ريم ) التي تتحدث الحكاية عنها ، هي فتاة تقدم للزواج منها رجل إسمه ( سعود ) ، إمتنع والدها عن تزويجها له إلا بمهر رمزي وقدره ( ريال ) ، وكان ذلك بقصد أنه لا يبيع ابنته بالمغالاة في طلب مهرٍ مرتفع ، ولكن يختار لها الرجل الصالح .
ولكن هذا الأمر ، كان محل مزاح ثقيل من سعود لزوجته ، حيث كان يكنيها بإسم ( أم ريال ) ويناديها به في كل الأوقات !
حتى وصل به ثقل مزاحه إلى أنه قال لها :
( دفعت بك ريال ، كقيمة علبة مشروب الببسي ) !
مما أثر في نفسيتها ، وأصابها بالشعور بالإهانة لما يفعله زوجها ، وظهر ذلك التأثر أمام والدتها التي استنطقتها حتى عرفت منها سبب التأثر ، فأخبرت والدها ليرد لها كرامتها المهانة !
الوالد ، أراد أن يلقن سعود درسا ، وأن يثأر لما يحدث لإبنته ، فاستبقى الإبنة في بيته ، ورفض عودتها لزوجها . فلما جاء الزوج ليسترد زوجته ، أظهر الوالد موافقته ، ولكنه طلب منه أن يستدعي كل رجال عائلته ، وقام بتقديم واجب الضيافة لهم علب من شراب ( الببسي ) .
فلما تحدث ( سعود ) عن إرجاع زوجته ، اشترط الوالد عليه نظير ذلك ، دفع مبلغاً كبيراً وقدره ( ثلاثمئة ألف ريال ) ، يرجع للفتاة قيمتها أمامه !
جمع الرجال المبلغ ، ودفعوه لـ ( سعود ) إعانة له .
هذه الحادثة – إن صدقت روايتها – تدل على قضية اجتماعية خطيرة جداً ، بدأت تنشب مخالبها في مجتمعنا للأسف الشديد ..
وهي قضية .. التفاخر في المهور .
ومنشأ هذه القضية في رأيي يعود إلى أسباب متعددة ، ليس هذا مجال الإستطراد في ذكرها
ولكن يهمني منها هو ..
السؤال الذي يدور بين الناس حال سماعهم بزواج إحدى الفتيات :
كم أعطاك ِ مهرا ؟
لو اختفى طرح هذا السؤال من مجالسنا ، لما حدثت هذه المشكلة .
واختفاؤها يتم ببساطة ، لو اتفقت الفتيات الصالحات من جيل الوعي و الصحوة ، على رفض الرد على هذا السؤال .
يكفي أن تجيب على من يطرح عليها مثل ذلك السؤال ، قائلة :
ما أمهرني زوجي هو أمر خاص بنا ، لا ينبغي لي أن أتحدث عنه ..
ويكون هذا الرد موحداً لدى جميع الفتيات ، مهما كبر أو صغر المبلغ المدفوع .
البعض منها ننساها بمجرد انفضاض المجلس ..
والبعض الآخر يبقى في الذاكرة ، نقلبها بتمعن في أذهاننا !
حكايات ومواقف تثير فينا تساؤلات ، وتعطينا دلالات على واقع حال المجتمع الذي نحن أحد أفراده ، نؤثر ونتأثر بكل حدث فيه .
من الحكايات التي قرأتها مؤخراً ، هي حكاية الرجل الذي كان ينادي زوجته بـ ( أم ريال ) وأحياناً ( علبة البيبسي ) :
تتلخص حكاية ( أم ريال ) كالتالي :
( ريم ) التي تتحدث الحكاية عنها ، هي فتاة تقدم للزواج منها رجل إسمه ( سعود ) ، إمتنع والدها عن تزويجها له إلا بمهر رمزي وقدره ( ريال ) ، وكان ذلك بقصد أنه لا يبيع ابنته بالمغالاة في طلب مهرٍ مرتفع ، ولكن يختار لها الرجل الصالح .
ولكن هذا الأمر ، كان محل مزاح ثقيل من سعود لزوجته ، حيث كان يكنيها بإسم ( أم ريال ) ويناديها به في كل الأوقات !
حتى وصل به ثقل مزاحه إلى أنه قال لها :
( دفعت بك ريال ، كقيمة علبة مشروب الببسي ) !
مما أثر في نفسيتها ، وأصابها بالشعور بالإهانة لما يفعله زوجها ، وظهر ذلك التأثر أمام والدتها التي استنطقتها حتى عرفت منها سبب التأثر ، فأخبرت والدها ليرد لها كرامتها المهانة !
الوالد ، أراد أن يلقن سعود درسا ، وأن يثأر لما يحدث لإبنته ، فاستبقى الإبنة في بيته ، ورفض عودتها لزوجها . فلما جاء الزوج ليسترد زوجته ، أظهر الوالد موافقته ، ولكنه طلب منه أن يستدعي كل رجال عائلته ، وقام بتقديم واجب الضيافة لهم علب من شراب ( الببسي ) .
فلما تحدث ( سعود ) عن إرجاع زوجته ، اشترط الوالد عليه نظير ذلك ، دفع مبلغاً كبيراً وقدره ( ثلاثمئة ألف ريال ) ، يرجع للفتاة قيمتها أمامه !
جمع الرجال المبلغ ، ودفعوه لـ ( سعود ) إعانة له .
هذه الحادثة – إن صدقت روايتها – تدل على قضية اجتماعية خطيرة جداً ، بدأت تنشب مخالبها في مجتمعنا للأسف الشديد ..
وهي قضية .. التفاخر في المهور .
ومنشأ هذه القضية في رأيي يعود إلى أسباب متعددة ، ليس هذا مجال الإستطراد في ذكرها
ولكن يهمني منها هو ..
السؤال الذي يدور بين الناس حال سماعهم بزواج إحدى الفتيات :
كم أعطاك ِ مهرا ؟
لو اختفى طرح هذا السؤال من مجالسنا ، لما حدثت هذه المشكلة .
واختفاؤها يتم ببساطة ، لو اتفقت الفتيات الصالحات من جيل الوعي و الصحوة ، على رفض الرد على هذا السؤال .
يكفي أن تجيب على من يطرح عليها مثل ذلك السؤال ، قائلة :
ما أمهرني زوجي هو أمر خاص بنا ، لا ينبغي لي أن أتحدث عنه ..
ويكون هذا الرد موحداً لدى جميع الفتيات ، مهما كبر أو صغر المبلغ المدفوع .