bravelion10
30-11-2004, 09:58 AM
شاهدت البارحه 29.11.2004 مسرحيه بعنوان : اولاد حارتنا (لفرقة النجوم الذهبيه)
وهذه وجهة نظري:
اولا وكما هو معلوم ان المسرح هو جهد وعطاء وتحكم بالذات لجميع الفرقه سواء كان الدور المعطى رئيسي او ثانوي.
وتظل الادوار الثانويه ( القصيره) ورغم قصرها الا انها مكمله للمشهد الكلي ولا يمكن للمشهد ان يفسر او يفهم او يستشعره المتلقي بدون هؤلاء
والذين رضوا بالادوار القصيره ( الثانويه).
ولذالك احيي الجميع واقول ان مسرحية: اولاد حارتنا هي كلاتي:
اولا: مقدمة الاستاذ عبد الحي وقبل بدء المسرحيه كانت كاللقاح الذي تحمله النحله من زهرة الى زهره ! فقد هيئنا الى التقبل!
وكانت كلماته صادقه خرجت من قلبه ولامسة قلوبنا قبل اسماعنا.
ثانيا: عكر الالقاء رداءت انقطاعات الصوت عبر المكبر( وهذا الوم فيه مهندس الصوت. وهذا خارج عن قدرة الفرقه الا ان الصوره تكتمل بجميع اجزائها.
ثالثا: ابدع الفنان مهدي موسى في نقل صوت الضمير الحي المتمثل في ولد الحاره والذي عاصرها من البدايه حتى خط الشيب في وجهه اثرا.
كان القاءه رائعا حينما اصطدم بعبد الحي المتمثل في مشهد صاحب المال والذي لايرى غير مصلحته. ابدع في استخدام لغة الجسد والتحكم بطبقة الصوت حتى كان اللقاءه مؤثرا.
رابعا: كان عبد الحي بارعا في تجسيد شخصية ونفسية رجل المال وصاحب المصلحه والذي يتنكر لجميع اعراف اولاد الحاره والقيم التي ربى عليها.
خامسا: كان هناك تقصير من الاخت ليلى محمود في التدرج بالحوار منطقيا وذالك لتهيئة المتلقي( المتفرج) للحدث. واقصد هنا:
حينما دخل الفنان عيسى عشي ليقول ان المصنع انفجر وان سعيد لقي حتفه! ورغم اجادة عيسى عشي وتقمص الدور بشكل رائع
الا ان الجمهور قابل ذالك المشهد الدرامي بالضحك! وكانت هذه مفارقه! لا الوم عليها الجمهور بقدر ما الوم المؤلف والمخرج والذين
لم ياخذوا في الحسبان تهئية الجمهور نفسيا لتلقي الخبر.
ايضا وضمن المشهد : فقد ربط الانفجار في المصنع بالعمليات الارهابيه والارهابيين دون ان تكون هنك مقدمه لفكرة الارهاب
وانتشارها ضمن مجتمعنا. وكان هذا سهلا في رأيئ المتواضع ان يتفادى شي كهذا.
سادسا:الفنان سلطان الحائطي كان رائعا في استخدام لغة الجسد مع الالقاء فاضحك كثيرا وله مستقبل واعد في دنيا الكوميديا!
سابعا: المخرج اجاد في اخذنا حينما كان يتخيل ماضيه القديم واستخدم التقنيه المتوفره وسجل حوارا في حي قديم وبيئه قديمه راعى فيها
نوعية الازياء . كما انه ايضا انتقل بنا وعبر تقنية الحديثه الى منزله الفخم كصاحب مال حينما ذهب اليه سعيد( في منزله) وهذا ابداع.
ثامنا:الاستبيان الذي وزع علينا ويطالبنا بوضع تقييم من عشره للمثلين. وانا هنا اعطي الجميع عشره من عشره ليس مجاملة مني
ولكن ومع الانتقاد السابق الا ان العمل يظل جهدا خارقا وابداعا رائعا.
طبعا انا لم ادرس المسرح ابدا ولا اعلم من تقنياته شي الا اني اكتب بحس المشاهد والمتفرج والذي يعمل ( بضم الياء وتسكين العين وكسر الميم) عقله في الاشياء المحيطه.
شكرا لقراءه خزعبلاتي
كتبه:BRAVELION10
on30.11.2004
وهذه وجهة نظري:
اولا وكما هو معلوم ان المسرح هو جهد وعطاء وتحكم بالذات لجميع الفرقه سواء كان الدور المعطى رئيسي او ثانوي.
وتظل الادوار الثانويه ( القصيره) ورغم قصرها الا انها مكمله للمشهد الكلي ولا يمكن للمشهد ان يفسر او يفهم او يستشعره المتلقي بدون هؤلاء
والذين رضوا بالادوار القصيره ( الثانويه).
ولذالك احيي الجميع واقول ان مسرحية: اولاد حارتنا هي كلاتي:
اولا: مقدمة الاستاذ عبد الحي وقبل بدء المسرحيه كانت كاللقاح الذي تحمله النحله من زهرة الى زهره ! فقد هيئنا الى التقبل!
وكانت كلماته صادقه خرجت من قلبه ولامسة قلوبنا قبل اسماعنا.
ثانيا: عكر الالقاء رداءت انقطاعات الصوت عبر المكبر( وهذا الوم فيه مهندس الصوت. وهذا خارج عن قدرة الفرقه الا ان الصوره تكتمل بجميع اجزائها.
ثالثا: ابدع الفنان مهدي موسى في نقل صوت الضمير الحي المتمثل في ولد الحاره والذي عاصرها من البدايه حتى خط الشيب في وجهه اثرا.
كان القاءه رائعا حينما اصطدم بعبد الحي المتمثل في مشهد صاحب المال والذي لايرى غير مصلحته. ابدع في استخدام لغة الجسد والتحكم بطبقة الصوت حتى كان اللقاءه مؤثرا.
رابعا: كان عبد الحي بارعا في تجسيد شخصية ونفسية رجل المال وصاحب المصلحه والذي يتنكر لجميع اعراف اولاد الحاره والقيم التي ربى عليها.
خامسا: كان هناك تقصير من الاخت ليلى محمود في التدرج بالحوار منطقيا وذالك لتهيئة المتلقي( المتفرج) للحدث. واقصد هنا:
حينما دخل الفنان عيسى عشي ليقول ان المصنع انفجر وان سعيد لقي حتفه! ورغم اجادة عيسى عشي وتقمص الدور بشكل رائع
الا ان الجمهور قابل ذالك المشهد الدرامي بالضحك! وكانت هذه مفارقه! لا الوم عليها الجمهور بقدر ما الوم المؤلف والمخرج والذين
لم ياخذوا في الحسبان تهئية الجمهور نفسيا لتلقي الخبر.
ايضا وضمن المشهد : فقد ربط الانفجار في المصنع بالعمليات الارهابيه والارهابيين دون ان تكون هنك مقدمه لفكرة الارهاب
وانتشارها ضمن مجتمعنا. وكان هذا سهلا في رأيئ المتواضع ان يتفادى شي كهذا.
سادسا:الفنان سلطان الحائطي كان رائعا في استخدام لغة الجسد مع الالقاء فاضحك كثيرا وله مستقبل واعد في دنيا الكوميديا!
سابعا: المخرج اجاد في اخذنا حينما كان يتخيل ماضيه القديم واستخدم التقنيه المتوفره وسجل حوارا في حي قديم وبيئه قديمه راعى فيها
نوعية الازياء . كما انه ايضا انتقل بنا وعبر تقنية الحديثه الى منزله الفخم كصاحب مال حينما ذهب اليه سعيد( في منزله) وهذا ابداع.
ثامنا:الاستبيان الذي وزع علينا ويطالبنا بوضع تقييم من عشره للمثلين. وانا هنا اعطي الجميع عشره من عشره ليس مجاملة مني
ولكن ومع الانتقاد السابق الا ان العمل يظل جهدا خارقا وابداعا رائعا.
طبعا انا لم ادرس المسرح ابدا ولا اعلم من تقنياته شي الا اني اكتب بحس المشاهد والمتفرج والذي يعمل ( بضم الياء وتسكين العين وكسر الميم) عقله في الاشياء المحيطه.
شكرا لقراءه خزعبلاتي
كتبه:BRAVELION10
on30.11.2004