عفاف العلوني
21-01-2005, 11:08 AM
ورقة روزنامة!!
--------------------------------------------------------------------------------
حانت منه التفاتة الى الروزنامةوامتدت يده برعشة تقلب فيها ورقة جديدة..
يا الهي .. ما اعتراه؟؟..
امتقع لونه واتصف بالاصفراريةوزاد نبضه حتى احس تدفق الدماء يغلي في عروقه.. ما .. فعل؟؟؟وما جنته يداه؟؟..
أهكذا..؟؟؟؟؟؟
برعونته انهى أعمق قصة وفاء في نفس تاريخ بدايتها..!!
ما الذي اكتنفه ودهاه..؟؟
اقتطع ورقة الروزنامة وهو يلعن غباءه.. كيف لم يدرك فداحة الأمر وهي التي استجدته كثيراأن يخفف من طعناته وجرح كبريائها.. وهاهويعيد كرته مرة أخرى وفي نفس يوم الذكرىالمفترض أن يحتفي به معها ولكن احتفاءه كان على طريقته الجارحة فخسرهاالى الأبد..!!
ارتخى على مقعده وأسند رأسه الى الخلف لتعاوده ذكرياته وحنينه الى الماضي القريب الذي انساب من بين يديه فلم يعد الى احتوائه مرة اخرى هو من بدأ..والآن هو من أنهى..!!
ياللسخرية.. ترى أين هي الآن..؟؟..
أغمض عينيه وهو يتخيل صوتها أمامه بابتسامتها التي لاتفارق محياها وخصلات من شعرها تداعب جبينها ونظرات عينيها لاتغار منها سوى نظراته.. وهمس الشفاه تنطق بأحرفه وهو يرقب انفجار حواسه كبركان.. افتقدها كثيرا..!!
بصماتها مازالت غارسة آثارها على صفحات حياته وذكراها مازالت عالقة في القلب ومازال نابضا بحبها وتفكيره لا يفتأ عنها لحظة واحدة..
ولكـــــــــــــــــن ما السبيل..؟؟؟؟؟؟
أفاق على رنين الهاتف ليهب مذعورا .. التقطه بسرعة البرق متأملا
اياه عسى أن ينساب صوتها مرة أخرى عبر الأثير.. !!
فقط.. استراحة لخاطره وارتضاء لكبريائه..
آلو.. من..؟؟..
وهل هذا وقت مزاح..؟؟
أغلق الهاتف بعصيبةزائدة حتى أحس انفجارا دوى وأصم أذنيه .. ماهو..؟؟.. وما حدث؟؟..!!!!!!!
انه الحنين انبثق وتأرجح فلم يعد قادرا على كتمانه .. حتى حدة عصبيته افتقدتها بعد ان كانت بلسما شافيا لها .. وبغيابها عادت أشد قوة من قبل..
هؤلاء البلهاء لا يدركون حالته الآن .. وهذا الرنين المتواصل من زميل يداعبه ..!!!!
ترك غرفته وأدار محرك سيارته يتلمس سبيلا لألآمه .. لايعي الى أين تقوده أزماته حتى أفاق على نغم صادر من المذياع ..
آه.. والى أين الهروب من ذكراها..؟؟..
هي .. نفس الترانيم التي طالما..............................
وانسكبت دموعه تغسل قسماته .. لايفتأ معاودة البكاء عله يستريح..!!
وهيهات..!!
حاول تدوين كلمة اعتذار ولكن خانه التعبير فلم يقو على ذلك ..
وهي تكفي..!!
أوقف سيارته متأملا زرقة السماء والبحر بهديره لم يصم أذنيه عن ترديد همساتها .. ورأى لونها فيهما.. صفاء قلبها..مثل صفحات الموج أمامه .. يعلم كم تحمل في طياتها له.. ولكن.. !!!!
قطع عليه حبل أفكاره صراخ طفل ضائع .. يبحث عن والدته ويبكي منتحبا بحرقة..لم يهتز..!!
تخيل نفسه مكان الطفل يبحث عنها .. فحنوها أعظم وأرق من كل عاطفة تسمو..
ادرك عندئذ فداحة فقدها تماما كفقد هذا الطفل لمصدر أمانه ..!!
وهي أيضا .. أمانه.. في حين لم يكتنفها هو بالأمان .. !!
ظلت رويدا.. رويدا .. تنسحب من بين أنامله حتى لم يقو على الاطباق..فانسابت الى حيث ..
لا.. عودة!!!
كفكف عبراته سريعا واسرع يحتمي من نفسه بنفسه .. وعندما وضع قدمه على أول درجات منزله عاودته الكآبة وأحس بثقل جاثم على صدره ..
استدار راجعا لايلوي على شيء ولا يدري الى أين تقوده قدماه..؟؟
تمنى وقتها لو استطاع ازالة جميع روزنامات التواريخ والغاء الوقت والزمن ليعود اليها .. فقط .. ليستسمحها... !!
فهل يكون؟؟؟؟؟
--------------------------------------------------------------------------------
حانت منه التفاتة الى الروزنامةوامتدت يده برعشة تقلب فيها ورقة جديدة..
يا الهي .. ما اعتراه؟؟..
امتقع لونه واتصف بالاصفراريةوزاد نبضه حتى احس تدفق الدماء يغلي في عروقه.. ما .. فعل؟؟؟وما جنته يداه؟؟..
أهكذا..؟؟؟؟؟؟
برعونته انهى أعمق قصة وفاء في نفس تاريخ بدايتها..!!
ما الذي اكتنفه ودهاه..؟؟
اقتطع ورقة الروزنامة وهو يلعن غباءه.. كيف لم يدرك فداحة الأمر وهي التي استجدته كثيراأن يخفف من طعناته وجرح كبريائها.. وهاهويعيد كرته مرة أخرى وفي نفس يوم الذكرىالمفترض أن يحتفي به معها ولكن احتفاءه كان على طريقته الجارحة فخسرهاالى الأبد..!!
ارتخى على مقعده وأسند رأسه الى الخلف لتعاوده ذكرياته وحنينه الى الماضي القريب الذي انساب من بين يديه فلم يعد الى احتوائه مرة اخرى هو من بدأ..والآن هو من أنهى..!!
ياللسخرية.. ترى أين هي الآن..؟؟..
أغمض عينيه وهو يتخيل صوتها أمامه بابتسامتها التي لاتفارق محياها وخصلات من شعرها تداعب جبينها ونظرات عينيها لاتغار منها سوى نظراته.. وهمس الشفاه تنطق بأحرفه وهو يرقب انفجار حواسه كبركان.. افتقدها كثيرا..!!
بصماتها مازالت غارسة آثارها على صفحات حياته وذكراها مازالت عالقة في القلب ومازال نابضا بحبها وتفكيره لا يفتأ عنها لحظة واحدة..
ولكـــــــــــــــــن ما السبيل..؟؟؟؟؟؟
أفاق على رنين الهاتف ليهب مذعورا .. التقطه بسرعة البرق متأملا
اياه عسى أن ينساب صوتها مرة أخرى عبر الأثير.. !!
فقط.. استراحة لخاطره وارتضاء لكبريائه..
آلو.. من..؟؟..
وهل هذا وقت مزاح..؟؟
أغلق الهاتف بعصيبةزائدة حتى أحس انفجارا دوى وأصم أذنيه .. ماهو..؟؟.. وما حدث؟؟..!!!!!!!
انه الحنين انبثق وتأرجح فلم يعد قادرا على كتمانه .. حتى حدة عصبيته افتقدتها بعد ان كانت بلسما شافيا لها .. وبغيابها عادت أشد قوة من قبل..
هؤلاء البلهاء لا يدركون حالته الآن .. وهذا الرنين المتواصل من زميل يداعبه ..!!!!
ترك غرفته وأدار محرك سيارته يتلمس سبيلا لألآمه .. لايعي الى أين تقوده أزماته حتى أفاق على نغم صادر من المذياع ..
آه.. والى أين الهروب من ذكراها..؟؟..
هي .. نفس الترانيم التي طالما..............................
وانسكبت دموعه تغسل قسماته .. لايفتأ معاودة البكاء عله يستريح..!!
وهيهات..!!
حاول تدوين كلمة اعتذار ولكن خانه التعبير فلم يقو على ذلك ..
وهي تكفي..!!
أوقف سيارته متأملا زرقة السماء والبحر بهديره لم يصم أذنيه عن ترديد همساتها .. ورأى لونها فيهما.. صفاء قلبها..مثل صفحات الموج أمامه .. يعلم كم تحمل في طياتها له.. ولكن.. !!!!
قطع عليه حبل أفكاره صراخ طفل ضائع .. يبحث عن والدته ويبكي منتحبا بحرقة..لم يهتز..!!
تخيل نفسه مكان الطفل يبحث عنها .. فحنوها أعظم وأرق من كل عاطفة تسمو..
ادرك عندئذ فداحة فقدها تماما كفقد هذا الطفل لمصدر أمانه ..!!
وهي أيضا .. أمانه.. في حين لم يكتنفها هو بالأمان .. !!
ظلت رويدا.. رويدا .. تنسحب من بين أنامله حتى لم يقو على الاطباق..فانسابت الى حيث ..
لا.. عودة!!!
كفكف عبراته سريعا واسرع يحتمي من نفسه بنفسه .. وعندما وضع قدمه على أول درجات منزله عاودته الكآبة وأحس بثقل جاثم على صدره ..
استدار راجعا لايلوي على شيء ولا يدري الى أين تقوده قدماه..؟؟
تمنى وقتها لو استطاع ازالة جميع روزنامات التواريخ والغاء الوقت والزمن ليعود اليها .. فقط .. ليستسمحها... !!
فهل يكون؟؟؟؟؟