مشاهدة النسخة كاملة : قصة قيادة المرأة السعودية للسيارة " 1 " !!!!الناقد
الناقد
27-01-2005, 08:50 AM
حينما قدت السيارة
" 1 "
وأخيرًا قدتُ السيارة...
فرحتي لاتوصف..
شعرتُ بأني جبارة..
استطعتُ أن أكسب القضية.. الحرية..
طالما طالبتُ بالقيادة ..
ها أنا أشعر بالسعادة..
شغلتُ المحرك..
ما أجمل قيادة السيارة .. متعة .. إثارة..
قدمتُ وعودا لزوجي .. كثيرة ..
أن يبقى عليّ نقابي .. والعباءة ..
وأن أعودَ قبل أن يسدلَ الليل أستاره ..
في بادئ الأمر .. ركبتُ بعباءتي ..
يكاد يخنقني النقاب ..
استبدلته بلثام .. ثم سرعان ما خلعته هو والعباءة ..
لم أخطئ .. لقد قررتُ أن أظلل بالسواد زجاج السيارة ..
لقد اعتقدتُ أن الحجاب مجرد تقليد .. وعادة ..
نسيتُ في خضم الحياة .. أن الحجاب .. عبادة ..
حذائي الأنيق .. لا يتناسب مع كوابح السيارة ..
لا أعرف التركيز على شئ أثناء القيادة ..
فتركيب مخي يختلفُ عن الرجل ..
فإما الحديث في الهاتف .. أو قيادة السيارة ..
كان شكلي مضحكًا وأنا أتوقف فجأة ..
والغريب .. أني أحبُ أن أتوقف عند الإشارة ..
حتى أشاهد أحداث المسلسل ..
بالصورة وعبر الشاشة ..
أبواق السيارات تستحثني على المضي ..
ومن كان خلفي .. غيّر مساره ..
وذات يوم .. وبينما أتابع أهم اللقطات ..
فجأة فتح عليّ أحدهم الباب !!!!
صرخ في وجهي ..
" إنتِ عطلتي السير .. قولي آمين ..
الله لا يوفق من أعطاكِ السيارة "
وبعد ستة أشهر ..
صار الشعور .. هو الفتور ..
وبدأت أشعر بالمرارة ..
زوجي رمى بكل المسئولية علي ..
أرجع السائق إلى بلاده ..
تحملتُ أعباء البيت بكل ما فيه ..
حتى خبزه .. وفاكهته .. وخضاره ..
وإذا مرضت .. ذهبتُ بنفسي أترنح نحو العيادة ..
بل حتى وأنا حامل .. وأعاني من الآم الولادة ..
وكم مرة ذهبتُ بطفلي وحدي ..
أحمله مع المفاتيح والشنطة ..
وبينما كنت خارج البيت ..
أخبرني زوجي أن ابني مريض .. فيه حرارة ..
طمأنته بأنني سأعود بسرعة ..
خوفًا من غضبه .. وشجاره ..
لم يكن يعجبني زوجي .. فأنا لا يعجبني الرجل ..
الذي يهمل بيته .. وكثيرة أسفاره ..
وكنتُ أخشى النقاش معه ..
لأنه دائما يذكرني .. بأنني أكثر من شجعه على التجارة ..
في هذه الأثناء .. لحقتني أكثر من سيارة ..
قطعتُ الإشارة ..!!!
سيارتي تسرع بلا هواده ..
حتى حاصروني في .. حارة ..
وترجل كل منهم من السيارة ..
أحدهم يجبرني أن أخذ رقم هاتفه ..
والآخر يفتح باب سيارتي .. بكل جرأة وجسارة !!!!
ما هذه المصيبة ؟!!!!
توسلتُ إليهم أن يتركوني ..
لأعود لابني ..
كل واحد منهم ..قرّ قراره ..
حينما وعدته أن أهاتفه ..
وبالكاد رجعت إلى المنزل ..
بعد ساعتين من المطاردات..
وتشتيت الجيوش الجرارة ..
دخلت البيت ..
صرخ في وجهي ..
لماذا تأخرتي ؟ ولم تحضري خبز الصباح ؟ ألم أقل لكِ أن الولد مريض ؟
أين خافض الحرارة ؟
نسيت .. وأنتَ لماذا لم تحضره بنفسك .. ألست والده ؟
إذا ذهبت أنا ياصاحبة الفخامة .. من سيبقى إلى جواره ؟!!!
خفتُ من غضبه واعتذرت .. وظل يمارس عادة اللوم ..
نظر إليّ بحقارة ..
رائحتكِ بنزين .. تخترق أنفي .. بدلا من رائحة الياسمين ..
طبعا التعطر لا يجوز .. حتى لا يجد من رائحتي الرجال ..
وأين الملابس الأنيقة ؟ لم أعد أشاهد إلا الفضفاضة ..
وأحذية الرجال !! وأين البهاء ؟ وأين النضارة ؟
ضروريات الحجاب .. والراحة ..
وأين التزين ؟ والعقد والخاتم .. والاسوارة ؟
هل تريدني أن أتبرج ؟ أبشر من الغد ..
طبعا سيحدث هذا .. أنا لا أشك لحظة ..
فلقد وعدتني من قبل ألا تخلعي العباءة !!!
وشيئا فشيئا ستخلعين كل شئ !!
لا لن يحدث ذلك .. لا تقل هذا الكلام .. لستُ فاسقة ..
أنا في منتهى العفة والطهارة ..
أنا لا أتهمكِ .. ولا أشك فيكِ .. لكن كثيرات قلن مثلكٍ ..
وانخرطن يطبقن أهم سنن الحياة ..
سنة التطور المتدهور .. تطورٌ نحو الأسفل .. قاسٍ في انحداره ..
كل شئ يا عزيزتي .. حتى الشر .. يعيش أطواره ..
قانون التغير .. هو القانون الوحيد .. الذي لم يتغير ..
ينفذه الناس بجداره ..
حبيبتي ... بما أنني أنا الرجل سأذهب بالولدإلى الطبيب ..
وليمارس كل منّا أدواره ..
اصنعي لي طبقًا من يديكِ .. أي شئ .. ما رأيك ِ بكبسة الأرز الحارة ؟
صرخت ..
الآن ؟!!! مستحيل !! سأنام .. فغدا عندي عمل .. فأنا متعبة جدا .. ومنهارة ..
تشاجرنا .. حتى طلبتُ منه الطلاق ..
وبصمت .. طلقني ..
في تلك اللحظات .. انهرت .. سألت دموعي مدرارة ..
خرج غاضبًا .. وعاد وأنا أبكي .. أشفق علي ..
ويبدو أنه ندم .. ولأول مرة .. أشعر .. بلطفه ..
أتراها لحظات الفقد الغدارة ؟!!
أنتي من استفزني .. لقد افتقدتكِ حقا ..
الرجل يحب في زوجته .. الدفء .. والحنان .. والزينة .. والجمال ..
وحينما يأتي منهكًا .. تتلقاه بإبتسامة .. وتقابله بحرارة ..
تنزع عنه ثياب العمل .. وتعد عشاءه .. وفي الصبح تجهز إفطاره ..
ذهبتُ لبيت أهلي ..
كي أختبر حبه لي .. كنت أريد اختباره ..
وبالفعل استعادني .. لكنني أمليتُ شروطي عليه ..
خادمة ترافقني في السيارة .. وأخرى .. تعتني بصغاره ..
وأن يستقدم سائقًا .. لأغراض المنزل المعتادة ..
رضخ لشروطي .. وعدنا .. ولم يبق لي سوى طلقة واحدة ..
كي ننفصل نهائيًا ..
حينها .. لن يُقبل من أحد منا .. أعذاره ..
للقصة بقية ................................
ابداع
27-01-2005, 11:59 AM
صياغه رائعه :11umbup:
تسلسل مبدع للاحداث :online2lo
اسلوب قصصي جذاب :11ypt:
تسلم يدك........يا الناقد :11bb:
اهم شي ان الواحد يتعلم من اخطائه ولا يصر عليها..............بس......((( والله نفس اسوق سيارة ))).... :egg: ....!!
الناقد
27-01-2005, 01:21 PM
إبداع
تحية طيبة
أشكركِ على مروركِ الكريم.........
وعلى الإطراء الجميل ......بجمال إبداعكِ المعتاد.......
ولا تستعجلي على قيادة السيارة........
فالقصة لم تنتهِ قد تعدلي عن رأيك ......
لكِ مني أطيب التحايا
| | فرآسنشينو ..
28-01-2005, 11:28 AM
قصة عالمية
صياغة ممتازة
بانتظار البقية
لك أيها الناااااقد
بس لا تتأخر
فإني على شرارة
لأصفق لك بعنف على حرارة
وأشكرك دون مرارة
على قصتك العبارة
مع أجمل تحياتي لك....نانوووك
الناقد
29-01-2005, 08:22 AM
عزيزي نانووووك
أشكرك على الإطراء الجميل......
وأتمنى أن أكون دائما عند حسن الظن من القراء
والبقية ستأتي في القريب العاجل........
ولك شكري على مرورك الكريم
ولد ينبت
29-01-2005, 08:46 AM
ياعيييييييييييييني عليك وليت نسائنا يفهمون بس
بنت النور
29-01-2005, 01:19 PM
سيدي الفاضل .....
الناقد
تملك من الأسلوب القصصي ., المتعة والإثارة .....
وما ذلك إلا دلالة على ..... سلاسة إسلوبك ......
سطرت بكلماتك ...... فكرة ....... كثر الجدل حولها ...... لك دراية كافية عن رأي فيها ..
ونسجت خيوط حبكتها ..... بمهارة ......
عبرت فيها عن رؤية مستقبلية ..... لخيالك الخصب فيها ..... نصيب كبير .....
سافرت إلى أجواء قصتك ..... حتى حملتني ...... ولو سمحت لي ....
أن اقتبسها ..... واصوغ منها رؤية خاصة لمستقبل انشده ... لغيري ممن يجدر بهن ذلك ......
قصة ..... ارجو أن لا تزعجك .. ولا تثير نفوس من يخالفونني .....
فقد نختلف الآن ..... وقد نتفق غدا .....
المستقبل ...... بيد الله .....
ولا نملك إلا الدعاء بأن يكون ..... ما ننتظره ..... أفضل لكلانا ...... مما نعيشه الآن .....
لك مني ابلغ عبارات الثناء والإعجاب .....
حينما أقود السيارة
" 1 "
وأخيرًا قدتُ السيارة...
إحساسي لايوصف..
شعرتُ بأنني فخورة..
استطعتُ أن أكسب القضية.. الحرية..
طالما طالبتُ بالقيادة ..
ها أنا أشعر بمسؤوليتي ..
شغلتُ المحرك..
ما أجمل اعتمادي على نفسي .. أمن .. وسلامة..
تعاهدت مع ربي ثم نفسي .. كثيرا ..
أني سأبقى عليّ نقابي .. والعباءة ..
وأني أحافظ على نفسي نهارا .. وحتى يسدلَ الليل أستاره ..
منذ بادئ الأمر .. ركبتُ بعباءتي ..
زهوت بنقابي ..
لم استبدله بلثام .. أو اخلع العباءة ..
لم أخطئ .. ولن أخطىء .. لقد قررتُ أن أظلل بالسواد زجاج السيارة ..
لأنجو من نظرات المارة ..
ما اعتقدتُ أن الحجاب مجرد تقليد .. وعادة ..
ما نسيتهُ في خضم الحياة .. لأني أؤمن بأن الحجاب .. عبادة ..
حذائي الأنيق .. ستطيعه كوابح السيارة ..
أعرف التركيز على كل شئ أثناء القيادة ..
فتركيب مخي سيختلفُ عن الرجل ..
لن أتحدث في الهاتف .. وأنا أقود السيارة ..
كان شكلي مدهشا وأنا أتوقف بروية ومهارة ..
والفريد .. أني التزم بالتوقف عند الإشارة ..
لا تشدني أحداث مسلسل صاخب ..
بالصورة وعبر أبواق السيارة ..
استحث نفسي على المضي ..
ومن كان خلفي في ذهول .. ولن يغيّر مساره ..
وذات يوم وكل يوم .. أتابع بمسؤلية قيادة السيارة ..
لن يفتح عليّ أحدهم الباب فجأة !!!!
ويصرخ في وجهي ..
" إنتِ عطلتي السير .. قولي آمين ..
الله لا يوفق من أعطاكِ السيارة "
وبعد ستة أشهر ..
صار الشعور .. هو اكتشاف للقدرات ..
وبدأت أشعر بذاتي ..
تقاسمنا وزوجي المسئولية ..
أرجعنا السائق إلى بلاده ..
تحملتُ أعباء البيت معه بكل جدارة ..
حتى خبزه .. وفاكهته .. وخضاره .. دون خجل ولا عيارة ..
وإذا مرضت .. ذهبتُ اتوكأ عليه نحو العيادة ..
بل حتى وأنا حامل .. وأعاني من الآم الولادة ..
وكم مرة ذهبتُ بطفلي وحدي .. اسا بق الزمن
أحمله مع المفاتيح والشنطة .. فيسرع إلينا بدون هوادة ..
وبينما كنت خارج البيت ..
أخبرني زوجي أن ابني مريض .. فيه حرارة ..
طمأنته بأنني سأعود بسرعة .. فانا في قضاء حاجة ..
خوفًا على ابني ..
يعجبني زوجي .. فأنا يعجبني الرجل ..
الذي لا يهمل بيته .. وكثيرة أسفاره لغاية ..
وكنتُ لا أخشى النقاش معه .. الهج بالدعاء له جية ورواحا ..
لأنه دائما يذكرني ويقدر لي .. بأنني أكثر من شجعه على التجارة ..
في هذه الأثناء .. لحقتني أكثر من سيارة ..
حاولت أن لا أقطع الإشارة ..!!!
سيارتي تسرع بلا هواده ..
انتصرت على خوفي .. ودافعت عن نفسي بكل جسارة ..
لم يحاصروني في .. حارة ..
ولم يجرؤ كل منهم أن يترجل من السيارة ..
ولم يجبرني أحدهم أن آخذ رقم هاتفه ..
والآخر لم يفتح باب سيارتي .. بكل وقاحة ودناءة !!!!
ما كنت اعرف نفسي بهذه الشجاعة ؟!!!!
لا توسل ولا مهانة ..
عدت لابني ..
كل واحد منهم ..قرّ قراره ..
حينما أيقنوا أنني لست الفريسة المستباحة ..
رجعت إلى المنزل ..
بعد ساعتين من مطاردة حثالة ..
وتشتيت جيوش ضلت أين يكون غزاها ..
دخلت البيت ..
مسح عن وجهي .. لهفتي عليه
لماذا تأخرتي ؟ احضرت خبز الصباح ؟ ولكن الولد مريض ؟
أين خافض الحرارة ؟
نسيت .. سنبحث عنه .. ألسنا والداه ؟
و سنبقى إلى جواره ؟!!!
لم نغضب ولم نعتذر .. ولا نمارس عادة اللوم ..
نظر إليّ بلطافة ..
رائحتكِ ندية .. تخترق أنفي .. كعبق رائحة الياسمين ..
طبعا .. لك تعطري .. لن يجد من رائحتي الرجال ..
ملابسك أنيقة ؟ حتى الفضفاضة ..
حذاءك رائع !! بهاءك ؟ نضارتك ؟
لك تزيني ؟ والعقد والخاتم .. والاسوارة ؟
أنا لا أتبرج ؟ لا بالأمس ولا اليوم ولا الغد ..
طبعا لن يحدث هذا .. أنا لا أشك لحظة ..
فلقد وعدتك من قبل ألا اخلع العباءة !!!
لن يحدث هذا .. هذا كلامي .. وأنا به مدانة !!
أنا في منتهى العفة والطهارة ..
أنا لا أتهمكِ .. ولا أشك فيكِ .. كثيرات قلن مثلكٍ ..
وانخرطن يطبقن أهم سنن الحياة .. بحشمة ووقارا ..
سنة التطور المتمسك بالثوابت .. تطورٌ نحو العلى .. ماضيا قدما وبجسارة ..
كل شئ يا عزيزتي .. حتى الخير و الشر .. يعيش أطواره ..
قانون التغير .. وكل قانون سامي ..
ينفذه الناس بجداره ..
حبيبتي ... حبيبي ... بما أننا الوالدان سنذهب بالولد إلى الطبيب ..
ويمارس كل منّا أدواره ..
اصنعي لي طبقًا من يديكِ .. أي شئ .. ما رأيك ِ بكبسة الأرز الحارة ؟
تبسمت .. وببشاشة ..
الآن ؟!!! اقدمها لك بكل حفاوة .. !! سننام .. فغدا عندنا عمل .. فنحن متعبان جدا .. ومنهاران ..
قد نتشاجر .. لكن لم اطلب منه الطلاق ..
وبصمت .. نعيد السلام ..
في تلك اللحظات .. انهرت .. سالت دموعي مدرارة ..
قد يخرج غاضبًا .. وما يلبث أن يعود .. وأنا أبكي .. يحنو علي ..
لا اشعره بالندم .. أشعر .. بلطفه ..
أتراها لحظات الفقد الغدارة ؟!!
أنتي من اعيش لأجلها .. لقد افتقدتكِ حقا ..
أحب فيك .. الدفء .. والحنان .. والزينة .. والجمال ..
وأنا منهك .. تتلقيني بإبتسامة .. وتقابليني بحرارة ..
تنزعي عني ثياب العمل .. وتعدي عشاءي .. وفي الصبح تجهزي الإفطار ..
تراودني الأفكار أن اذهب لبيت أهلي ..
كي أختبر حبه لي .. كنت أريد اختباره ..
وبالفعل استعادني واستعدته .. دون إملاء شروط ..
رافقته في السيارة . .. وبين أيدينا الصغار ..
نقوم بأعباءنا المعتادة ..
وعدنا .. ولم يبق لنا إلا إبتسامات على محيانا ..
لن ننفصل نهائيًا .. ولن تراودنا الأفكار ..
حينها .. لن يُقبل من أحد منا .. أعذاره ..
الناقد
29-01-2005, 02:36 PM
أخي ولد ينبت
أشكر لك مرورك الكريم .....
وصدقني نساءنا فيهن الخير ......
ولكن يحتجن إلى أصوات صادقة تعبر إلى أذانهن......
بدلا من الأصوات الزائفة التي تريد إغوائهن ......
ولك تحيتي[I]
الناقد
30-01-2005, 01:32 AM
بنت النور
تحية طيبة
أشكركِ على الإطراء والثناء الجميل ......
لقد أعجبتني رؤيتك الخاصة لمستقبل المرأة......
إن المستقبل ياسيدتي الذي تنشديه أنتِ ومن يجدر بهن ذلك كما ترين.......
لن يتحقق طالما هناك أصوات صادقة تدافع عن المرأة المسلمة .....
ولم يزعجني ردكِ لأنني أعلم جيدا أن التلاعب بالنصوص حرفة
يمتهنها كثير من الناس لأهوائهم ورغباتهم .........
ومن يخالفونكِ في الرأي لن تثيريهم بقدر ما يشفقون عليكِ
من التهور والاندفاع ........
وأصدق ما قلتي أنني لا أحمل إلا الدعاء لكِ ومن معكِ
في فكركِ أن تعودوا إلى جادة الصواب ......
وردي الأخير لكِ سوف يكون في نهاية القصة......
[ ليس العيب أن يزيغ المرء عن الصواب ولكن العيب أن لايعود إليه ]
ولكِ تحيتي وسلامي
بنت النور
30-01-2005, 04:11 AM
بنت النور
تحية طيبة
أشكركِ على الإطراء والثناء الجميل ......
لقد أعجبتني رؤيتك الخاصة لمستقبل المرأة......
إن المستقبل ياسيدتي الذي تنشديه أنتِ ومن يجدر بهن ذلك كما ترين.......
لن يتحقق طالما هناك أصوات صادقة تدافع عن المرأة المسلمة .....
ولم يزعجني ردكِ لأنني أعلم جيدا أن التلاعب بالنصوص حرفة
يمتهنها كثير من الناس لأهوائهم ورغباتهم .........
ومن يخالفونكِ في الرأي لن تثيريهم بقدر ما يشفقون عليكِ
من التهور والاندفاع ........
وأصدق ما قلتي أنني لا أحمل إلا الدعاء لكِ ومن معكِ
في فكركِ أن تعودوا إلى جادة الصواب ......
وردي الأخير لكِ سوف يكون في نهاية القصة......
[ ليس العيب أن يزيغ المرء عن الصواب ولكن العيب أن لايعود إليه ]
ولكِ تحيتي وسلامي
الناقد
تحية طيبة ..
نصبت نفسك صوتا صادقا يدافع عن المرأة المسلمة .......
ولا أدري أي النساء اللاتي نصبنك لتدافع عنهن ......
أين أرآئهن .......... اتعرف أين .؟
يتوارين خلف سلطة ترى في نفسها الكمال ......... وجعلت من نفوذها الناطق الرسمي بصوتهن ....
سلطة سلبتها إرادتها ... وحقها ... واقنعتها بضعفها ... وصورت لها أن لاسبيل لها إلا من خلالها ...
وأي تلاعب بالنصوص تشير إليه ........
أنا أرفع قدرا........ واكثر رقيا ....... مما وصفتني به ....
واملك الكثير والكثير .........
حواري معك ....... واقتباسي لقصتك ........... تلاعب ؟؟؟؟؟؟
اعترفت بإعجابك به ...
وصفتني بأنني من اللاتي يتلاعبن للوصول إلى أهوائهن ورغباتهن ....
سامحك الله .........
فلست صاحبة هوى أو رغبة .....
انا إنسانة لها قضية ....
إن لم ترق لفكرك ومنهجك ...... قارع الحجة بالحجة ........ دون إمتهان ...
لنسمو بحوارنا نحو الرقي ............
ولم اسعى يوما لإثارة من يخالفونني الرأي .. بقدر ما سعيت ..لمعرفة الرأي الآخر ... لأرى أين أنا منه ...
وإن اشفقوا علي من تهوري واندفاعي .......... في قضية صاحبة حق فيها ...
فها أنا اشفق عليك من تهورك واندفاعك في الرد عليك ......
واعتقد أنني أثرت حفيظتك نحوي ......... فااشفقت .. وتهورت ... واندفعت ..
ليس هكذا ستعيدني لجادة الصواب التي تريدها ..... وترى فيها الحق من وجهة نظرك فقط ...
سيدي الكريم ......
اسلوبك في الحوار ..... لي سابق معرفة به .......
وكنت أرى فيه متعة ...... ولكنك اصبتني بخيبة الأمل ....
لانك وللأسف لا تسمع إلا صوتك ........ ولا تريد أن تسمع سواه ...
التقليل من شأن الآخر ........ ووصفه بما لايليق ... هو ما تجيده ......
لذا ساترك لك المجال ......
لتدافع عن المرأة المسلمة بما تراه يناسبك ....... لا ما يناسبها ..
ولك تحيتي ..
الناقد
30-01-2005, 07:01 AM
بنت النور
تحية عطرة
لم أنصب نفسي للدفاع عن حقوق المرأة المسلمة
إلا من باب الغيرة على نساءنا المسلمات
وحمايتهن من الأفكار الدخيلة عليهن ......
لم يتوارين خلف السلطة كما ذكرتي ولكنهن
يعلمن ما لهن وما عليهن من حقوق ولانريد تلك الأصوات
التي تبحث عن أهواءها سواء من الرجال أو النساء ......
أنا لم أصفكِ سيدتي بأنكِ صاحبت هوى أو رغبة ....
ولكن كل من نادى بذلك أختي الكريمة يبحث عما يريد......
ثم أنكِ لن تجدي من جنسكِ من المحجبات من ينادين
بتلك القضية .... لأنها ليست في تفكيرهن .....
يعرفن أين قدرهن وكرامتهن ......
نعم أعجبت بذكاءكِ في التلاعب بالنصوص كما تريدين.....
ولكن ليس معنى ذلك أحقيتكِ في ذلك.....
أي قضية تدافعين عنها خروج المرأة للقيادة وأنتِ
تعلمين جيدأ ما ينتج عنه في قرارة نفسكِ ....
ألم تقرأي فتوة العلماء في ذلك......
بأن القضية بذاتها ليست محرمة ولكن سبب التحريم هو ما ينتج بعد ذلك .....
لم نخرج ياسيدتي عن أدب الحوار .....ولم أقلل من شأن الآخر .....
ولم أستمعُ إلى صوتي ...... بل أفضل سماع الآخر أكثر من قولي ..
ولكن البراهين والحجج التي تريدينها نرأها في المجتمعات القريبة منا......
وارجعي إلى الإحصائيات عن النساء اللاتي يقدن السيارة وهن متحجبات
وسوف تعلمين .....
فأنتِ لم تثيري حفيظتي ولا أحتاج إلى الشفقة بالقدر الذي تحتاجينه
أنتِ ومن ينادي بذلك معكِ.........
أما جادة الصواب فهي معلومة للجميع ولكن البعض منا
ينحرف عنها ليحقق ما يريد في ذاته.......
ولست يا أختاه ممن يصف الآخرين بأوصاف لا تليق وأنتِ على علم بذلك.....
ولكن أصف الفكر الذي أتعامل معه فقط ......
أما بالنسبة للمرأة المسلمة فمعلوم لدى الجميع أن حقوقها
حفظها لها دينها وعقيدتها وسلوكها فلا تحتاجني لا أنا ولاغيري
لأن لديها ما تتؤكأ عليه .....
أما ترككِ المجال فهذا فيه إجحاف لما نتناوله من قضايا ......
وأحترم رأيك وأقدره .... ولكن لنا جميعا الحق في الرد .....
دمتِ بخير بنت النور
سعادة السفير
31-01-2005, 09:45 PM
الله يعينك .. :)
الناقد
01-02-2005, 05:02 AM
أسعدني مرورك سعادة السفير
ولكن هل أفصحت عن رأيك بوضوح......
والله يعين الجميع أخي الكريم......
ودمت بخير.......
سعادة السفير
01-02-2005, 12:03 PM
وهل تحتاج الشمس الى دليل .. أبعد ماقلت تريديني ان اقول :)
ياسيدي من قراء مشاركتك على الاخت بنت النور يعرف انك تكاد تؤله نفسك او تجعلها قاضيه تحاكم نوايا الناس !! انت ياسيدي تتحدث وكأنك صاحب الرساله ونحن الذين نخالفك دهماء لا نفهم ولا نرعوي .. انت كما انت .. تماما كما كنت في موضوعي السابق في قسم الحوارات الجاده , فبعد ان اجبت على جميع تساؤلاتك , قلت حسناً انا انسحب لكيت وكيت .. وقد طلبت منك الاخ بنت النور ان تعود .. ولم تعد !! رغم انني اجبتك على جميع ما طلبت الا انك لم تكمل النقاش .. وقد دخلت الى هذه الصفحه بظني انك قد تراجعت او استفدت من نقاشنا السابق , فوجدتك قاضيا تحاكم النوايا فتجعل من يؤيدك من اصحاب اليمين ومن يخالفك من اصحاب الشمال ..
ولأجل هذا قلت الله يعينك .. وانا اعنيها بكل جوارحي .. فبدون مواربه انا اشفق عليك .
الناقد
02-02-2005, 05:59 AM
سعادة السفير
تحية طيبة
حاشا لله أن أكون إلها يا أخي أو أن أكون قاضيا
يحاكم نوايا الناس فلا يعلم بالنيات إلا الله ......
وإختلافي مع الآخرين لا يعني يا سيدي أنهم لا يفهمون.....
فكل له قضيته يدافع عنها كيف يشاء......
فإذا كنت تشفق علي لأجل ذلك .... فأنا أشفق عليك أيضا لأنه لك قضية تدافع
عنها كيف تشاء .......
يا أخي من يدافعون عن قضاياهم ليسوا في حاجة إلى شفقة .....
أعان الله الجميع ..... وشاكر ومقدر لتوضيحك .....
ودمت بخير
..ili.ReMa_aL.ili..
03-02-2005, 01:06 PM
عزيزي الناقد..
سلمت يمناك على هذه القصة الجميلة
كلمات مسترسلة ومعبرة وجميلة
حروف تحمل الجدية في طياتها
رسمت الواقع بصورة فنان
فنحن اليوم ورغم عدم وجود
قرار بالسماح بقيادة السيارة
وقد وجد نزع الحجاب والمشكلات الزوجية
بسبب امور تافهة فكيف يكون الحال اذا وجدت السيارة
لا ادري اصبح الرجال هم نساء المنازل
واصبحت الزوجة هي المسؤلة عن المنزل في تلبية الطلبات
والصرف عليه وهي الامرة النهية في المنزل
اين الرجل اي الغيرة والحمية..؟؟
لم تعد فقد اصبحت من النسيان
ولكن كلمتي التي اهديها للجميع..
سواء متزوجين او اللي لسه..
لابد على الزوج مراعات حقوق زوجته
وكذلك الزوجة..وان يعود كل منهم الى واجبه الطبيعي
بدون المبالغة او حتى الاهمال فخير الامور الوسط
وان تتذكر المراة ان مايامرها بيه زوجها تكون له خلفية بنتائجه
مهما تضجرت منه فهو في صالحها..لانه يعرف كيف يقود سفينته
عزيزي الناقد اعتذر عن اطالتي
وتقبل خالص تحيتي وشكري على موضوعك الجميل
مذهلــــــــــة
04-02-2005, 04:39 AM
ولله دخلت اقرأ القصة لقيت الناس في نقاش حاد
تصالحوا ياجماعة تصالحوا
وعلى العموم اذا اراد الله ومسكنا السيارة كل وحدة حتتعامل معاها بأسلوبها الخاص
مثل تعامل كل وحدة مع جوال الكاميرا ...أو حجاب كل وحدة ....أو الغزل في الأسواق ..أو.........
فكل وحدة لها اسلوبها واللي حينعكس في سيارتها ....
يعني كل الاساليب وكل اللي خايفين منه بعد مانسوق هو أصلا موجود من الآن
ولك شكري أخي الناقد على الموضوع
الناقد
05-02-2005, 03:40 AM
الأخت رمااااااال
أشكرك على الإطراء ........
وما قلتيه زين العقل .......
وتسلمي كلماتك ترد على من يريد قيادة
المرأة للسيارة ........
فرأيك أعتز به ........
ولكِ إحترامي وتقديري
الناقد
05-02-2005, 03:46 AM
الأخت مذهلة
أشكركِ على مرورك الكريم ........
والأمثلة التي ذكرتيها كافية للتعبير عن المجتمع
الذي نعيش فيه .......
ولا نريد أن نزيد الأمر سوءً بقيادة المرأة للسيارة.......
أحترم رأيكِ وأقدره ولكِ خالص التحية
النــــادر
15-02-2005, 01:34 AM
الله الله الله
لله درك أيها الناقد لكم انت مبدع حقا ...
أسلوب راقي جدا وكاتب وقاص من الدرجة الاولى ..
تسلسل وحبكة قصصية جميلة ، عرض وتحليل للمشكلة الاجتماعية
بسلاسة تجعلك تحب الاستماع والاستمرار اكثر كلما وصلت لمرحلة من المشكلة ...
بعكس بعض الاساليب التي تجعلك وتجبرك على قفز الأسطر والاكتفاء بفهم المضمون
..
تحدثت عن أسلوبك واحساسك المبدع وقد لاتكفيك السطور ..
أما عن المشكلة فتنبؤات الاحداث والانعكاسات السلوكية السيئة التي ستطرأ على مجتمعنا السعودي
المحافظ فيما لو سمح بقيادة المرأة - لا سمح الله - ... فعلا في محلها وقد تزيد في بعض الحالات سوءا ...
لا نبخس حق المضطرين لقيادة السيارة .. والمحافظين سلوكا وأخلاقا ... ولكنهم قلة وفي حالات نادرة جدا
ولاينبغي تأييد القرار بتعميم احتياجات هؤلاء القلة ...
أرجو من الاخوة أن لاينعطف الحوار هنا لعداء بسبب اختلاف الرأي
فدائما نكتب في مقالاتنا عبارة ( الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية ) ولكننا للأسف أول شئ يفسد بيننا في نقاشاتنا
هو الود .... أحترم أراء المؤيدين ... وأطلب من الله لنا ولهم الهداية لسواء السبيل ولما فيه الخير لنا ولهم ..
مع التحية والشكر والتقدير ...
الناقد
15-02-2005, 02:51 AM
خي النادر
أشكرك على الثناء والإطراء.......
وأتمنى أن أكون عند حسن الظن دائما .......
أما بالنسبة لقيادة المرأة للسيارة فهي
في حد ذاتها ليست محرمة شرعا .....
ولكن العلماء حرموا ذلك لما سوف يترتب على
قيادتها ...... ونحن نعلم يا سيدي أن هناك من
النساء من نقف أمامهن إجلالا وإكبارا لما هن عليه ......
ودمت بخير
النــــادر
15-02-2005, 05:15 AM
جزى الله العلماء عنا وعن المسلمين كل خير وثواب
وهم بإذن الله على صواب وتوفيق من الله في هذا الأمر
الذي ضرره اكثر من نفعه ...
مع التحية
بنت طيبة
16-02-2005, 02:25 PM
الناقــــــــــــد ....
بصراحة لكم من سعة البال والصبر مانعجز عنه ...
أمازال الحوار يدور حول هذا الموضوع ....
متى نصل إلى القناعة بما قسم الله لنا؟؟؟؟؟ ...
متى نعلم أننا في نعمة عظيمة ؟؟؟؟؟....
أخاف أن لا نقدر قيمتها إلا بعد حرماننا منها ........
استمر ...فقد تملك ماتستطيع أن تقنع به الآخرين ...
تحيتي لكم جميعاً ..................بنت طيبة
الناقد
17-02-2005, 06:20 AM
بنت طيبة ،،،،،
القناعة كنز كبير محروم منها الطامعون ........
وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم :
[ ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس ]
ونحن والحمد لله في نعمة كبيرة طالما
أننا نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر
ونتناصح فيما بيننا كما ورد في الحديث الشريف :
[ الدين النصيحة ] .......
والإنسان بطبيعته لا يشعر بقيمة الأشياء إلا بعد فقدانها ......
أما بالنسبة لإقناع الآخرين فرضا الناس غاية لا تدرك ......
والله يوفقنا جميعا لما يحب ويرضى .......
ولكِ مني تحيات عطرة .........
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.