حفيد خطاب
12-11-2003, 02:19 PM
يعود كثير من المشاكل الزوجية إلى الأصول التربوية لكل من الزوجين وبيئة العلاقات الاجتماعية والإنسانية والدينية التي نشأوا فيها . فإذا كان الولد ينشأ على ما تلقاه وتربى عليه في طفولته وشبابه من مبادئ وأخلاقيات وسلوكيات , فإن ذلك ينعكس بالتالي على حياته الزوجية , في طريقة تعامل الزوج مع زوجته ومقدار اهتمامه بها وتقديره لها , وفي طريقة تعامل الزوجة مع زوجها وتقدير رسالتها كزوجة وأم .. ولذلك فإن المشاكل الزوجية ليست وليدة الصدفة أو وقتها فقط , بل إن لها أصولاً وجذوراً تهيئ لها وتغذيها وتساعد على تفاقمها أو معالجتها بكل حيوية وحكمة . كيف نهيئ أبناءنا لاحتواء المشاكل الزوجية ؟ يستطيع الوالدان أن يضمنا نجاح زواج أبنائهما إذا أحسنا التربية والتهيئة , ودربا أبناءهما منذ الصغر على كيفية التعامل مع المشاكل في الحياة , بمفهومهم البسيط والمتواضع , فينشأ الابن وعنده عقلية تحليلية يستثمرها إذا كبر عند مواجهة مشاكله الزوجية , وهذه نسميها التربية اللؤلؤية , ولهذا فإننا نقسم التعامل مع الأبناء في هذا الباب إلى ثلاثة أقسام : مرحلة الطفولة وهي أولها , ثم مرحلة ما قبل الزواج , ثم مرحلة الزواج وما بعدها , وللوالدين دور في المراحل الثلاث , فهما مسؤولان مسؤولية تامة عن أبنائهما , وخير مادة يستعينان بها هي الفقه في الدين , فمن يرد الله به خيراً يفقهه في الدين .
ولنتناول الآن المراحل الثلاث بشيء من التفصيل :
1- مرحلة الطفولة :
لكي لا يقع أبناؤنا في الحفر التي وقعنا بها , فلابد من استثمار أخطائنا الماضية في توجيه أبنائنا نحو المستقبل , فإن كنا نحنا تلقينا تربية القمع والإحجام وتربية الكبت والتحجيم , وعدم إطلاق خيالنا والتعبير عما في نفوسنا بحرية , سواء أكانت هذه التربية في مدارسنا أم في بيوتنا , فلا يجدر بنا أن ندع أبناءنا يسمعون 'سكوت يا أولاد' و 'اسكت ولا كلمة' فإنه منهج عقيم يدمر النفوس والعقول , فإذا كبر هذا الولد وتعرض لمشكلة زوجية , فإنه لا يحسن التعامل معها ولا يرى إلا حلاً واحداً هو الطلاق , ليهرب من مواجهة الواقع , لأنه قد تربى على منهج السكوت وعدم التفكير , ومثال آخر دائماً نراه لو أن الولد جاء إلى أمه يبكي شاكياً من زميله الذي ضربه في المدرسة فتكون ردة فعل الوالدين كالتالي :
- يا ابني اللي ضربك اضربه وتنتهي المشكلة , ففي هذه الحالة : الوالدان يربيان أبناءهما على منهج الحل الواحد للمشكلة , فيعطونه حل العقوبة الفورية , علماً بأن لهذه المشكلة حلولاً كثيرة أخرى , وإن كنت أفضل أن تكون ردة فعل الوالدين تجاه ابنهما الذي جاء وهو يبكي , أن يسألاه السؤال التالي :
ماذا تقترح للتعامل مع زميلك الذي ضربك في المدرسة ؟؟
ولنستمع بكل اهتمام وحيادية لاقتراحاته , ونعلق عليها بشكل غير مباشر , فقد يقول :
- الحل الأول : أن أضربه .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
- الحل الثاني : أبلغ عنه المدرس .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
- الحل الثالث : أن أسامحه .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
- الحل الرابع : أخذ أغراضه .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
- الحل الخامس : أكلم زميلي الآخر لمقاطعته .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
- الحل السادس : لا أدعوه لحفلتي القادمة .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
-الحل السابع : أقاطعه ولا أكلمه .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
- الحل الثامن .. وهكذا ..
وبهذه الطريقة فإننا نسمح لتفكير الولد وخياله أن ينطلقا في اختيار الحلول والإبداع في علاج المشكلة , وبذلك يتعلم أبناؤنا كيفية التعامل مع مشاكلهما الزوجية عندما يكبرون , وهذا هو منهج وقائي والوقاية خير من العلاج .
وإليك قارئنا العزيز بعض الأفكار والبرامج , لدفع أبنائك لمهارة فن احتواء المشاكل في مرحلة الطفولة .
1- تشجيع الأبناء عند مبادرتهم لأي عمل أو قولهم لأي فكرة .
2- دعم الأبناء على الإبداع وفتح آفاق الخيال لديهم .
3- مساعدة الأبناء عند خوضهم لتجربة جديدة في حياتهم .
4- رصد جوائز معينة يأخذها من يحاول علاج مشكلة عائلية .
5- مكافأة من يكبت أكثر الاحتمالات الواردة لعلاج مشكلة معينة .
6- تشجيع الأبناء على المجازفة المعقولة .
7- إشعار الأبناء بالاستقلالية , وتحمل المسئولية عند اتخاذ القرار .
8- نسمح لهم بارتكاب الأخطاء في سبيل الإبداع والتجديد .
9- نشترى لهم الألعاب التي فيها عقد وحلول وتخلق جو التنافس فيما بينهم .
10- نشركهم في المشاكل العائلية ونأخذ رأيهم فيها .
11- نهيئ لهم جو التعلم من الكبار وسماع رأي أهل التجارب والخبرة .
هذه الطرق وغيرها كثير , يمكن للوالدين أن يبتكراها ويستخدماها من أجل تربية أبنائهما على حسن التفكير وسلامة التدبير , فيكون الابن مهيأ لاستقبال أي مشكلة في الحياة وحسن التعامل معها .
2- مرحلة ما قبل الزواج :
ونعني بها المرحلة التي يكون فيها الأبناء مهيئين للزواج , ففي هذه الحالة يكون موقف الوالدين مختلفاً عن مرحلة الطفولة , ففي هذه المرحلة يتوقف دورهما على التوجيه والإرشاد أكثر منه على التدريب , لتصحيح الصور الذهنية والمطبوعة في أذهانهم عن الزواج , والأحلام الوردية , حتى إذا واجهتهم مشاكل مع شريك حياتهم فلا يصدمون بها أو لا يعرفون كيف يتصرفون , وإنما يتلقون المشكلة بصدر رحب ويحسنون التعامل معها , وذلك لأنهم تلقوا تربية متميزة في مرحلة الطفولة , وتلقوا دعماً معنوياً وثقافياً قبل الزواج أهلهم للوقوف على أقدامهم .
ويمكن للوالدين أن يتبعاً البرامج التالية لتأهيل أولادهم قبل الزواج وهي :
1- جلسات الحوار : أن يجلس الوالد أو الوالدة مع الابن أو البنت , ويتحاوروا في الحياة المستقبلة , وغالباً ما يكون هذا الحوار في مرحلة الخطوبة أو قبلها بقليل .
ومن الأسئلة المهمة للحوار والنقاش مع الابن :
س1- كيف ترى نفسك مع شريكة حياتك مستقبلاً .
س2- هل تتوقع أن تواجهك مشاكل في حياتك الجديدة ؟
س3- كم عدد المشاكل التي تتوقعها ؟
س4- ما هي أسباب المشاكل في نظرك ؟
س5- كيف ستتعامل مع المشاكل لو حدثت ؟
س6- هل عندك شخص تستعين به وقت الحاجة ؟
س7- .. وغير ذلك من الأسئلة التي يراها الوالدان ضرورية للحوار والنقاش .
ولا مانع من أن يتحدث الوالدان عن تجاربها الخاصة , وكيف استطاعا أن يتجاوزا الخلاف في بعض المواقف , ويفضل أن لا يكون هذا البرنامج في جلسة واحدة , وإنما يقسم على عدة جلسات .
2- اسأل مجرب : وهي فكرة جميلة نفذها أكثر من صديق لي , وكانت نتائجها مثمرة فعلاً , وملخص الفكرة أنها عبارة عن سؤال يطرحه والد الابن المقبل على الزواج على أصحابه في المجلس أو في وليمة غداء , أو أي مناسبة , ويقول الوالد لأصحابه ماذا يقدم كل واحد منكم من التجارب الزوجية لابني المقبل على الزواج .
إن مثل هذه الكلمات والعبارات إذا سمعها الابن وهو محتاج إليها في هذا الوقت فإنها ستنطبع في ذاكرته , وتفيده مستقبلاً في توسيع دائرة تفكيره مع شريك حياته وتهيئته للحياة الجديدة .
3- أسس الاختيار : وهو عبارة عن شريط فيديو للمؤلف مدته ساعة , يزود المقبل على الزواج ببعض التوجيهات والنصائح .
4- أحسن خطبة : وهو عبارة عن ألبوم من شريطي كاسيت للمؤلف , يتحدث فيهما عن الوسائل والطرق للوصول إلى أحسن خطبة .
5- تحت العشرين : وهي مجلة خاصة للفتيات وفيها صفحات تهيئ المقبلة على الزواج للحياة الجديدة .
3- مرحلة الزواج :
وهي من أهم المراحل التي يحتاج فيها الأبناء المساعدة لكي نجعلهم يتعاملون مع مشاكلهم الزوجية بمهارة , ولعل أكثر منتجات المؤلف تخدم هذا الاتجاه , ويمكن للوالدين الاستعانة بالمؤسسات الاجتماعية , مثل لجنة [مصابيح الهدى] , وكذلك [بيت السعادة الوقفي] , وفي الإمارات [صندوق الزواج] وفي البحرين لجنة [مشاعل الخير] وغيرها من المؤسسات التي تهدف إلى المحافظة على العلاقة الزوجية , كما نقترح على الوالدين أن يقدما اشتراكاً في مجلة الفرحة الزوجية , هدية لأبنائهما القادمين على الزواج , والسؤال عن حال الولد وحياته الجديدة مع شريك الحياة بين فترة وأخرى . كل ذلك يحافظ على العلاقة الزوجية ويهيئ أبنائنا للتعامل مع المشاكل بمهارتي الاحتواء والعلاج .
وأقوال للوالدين : إذا بقيتم على الدوام تتعاملون مع أبنائكم على اعتبار أنهم أقل كفاءة منكم , فسوف تصبحون مؤسسة عائلية من الأقزام , وإلا فطريق المؤسسة العائلية المتميزة والعملاقة هو من خلال تدريبهم على المهارات الزوجية ومساندتهم عند تطبيقها .
http://links.islammemo.cc/KASHAF/PrintNews.asp?IDnews=253
ولنتناول الآن المراحل الثلاث بشيء من التفصيل :
1- مرحلة الطفولة :
لكي لا يقع أبناؤنا في الحفر التي وقعنا بها , فلابد من استثمار أخطائنا الماضية في توجيه أبنائنا نحو المستقبل , فإن كنا نحنا تلقينا تربية القمع والإحجام وتربية الكبت والتحجيم , وعدم إطلاق خيالنا والتعبير عما في نفوسنا بحرية , سواء أكانت هذه التربية في مدارسنا أم في بيوتنا , فلا يجدر بنا أن ندع أبناءنا يسمعون 'سكوت يا أولاد' و 'اسكت ولا كلمة' فإنه منهج عقيم يدمر النفوس والعقول , فإذا كبر هذا الولد وتعرض لمشكلة زوجية , فإنه لا يحسن التعامل معها ولا يرى إلا حلاً واحداً هو الطلاق , ليهرب من مواجهة الواقع , لأنه قد تربى على منهج السكوت وعدم التفكير , ومثال آخر دائماً نراه لو أن الولد جاء إلى أمه يبكي شاكياً من زميله الذي ضربه في المدرسة فتكون ردة فعل الوالدين كالتالي :
- يا ابني اللي ضربك اضربه وتنتهي المشكلة , ففي هذه الحالة : الوالدان يربيان أبناءهما على منهج الحل الواحد للمشكلة , فيعطونه حل العقوبة الفورية , علماً بأن لهذه المشكلة حلولاً كثيرة أخرى , وإن كنت أفضل أن تكون ردة فعل الوالدين تجاه ابنهما الذي جاء وهو يبكي , أن يسألاه السؤال التالي :
ماذا تقترح للتعامل مع زميلك الذي ضربك في المدرسة ؟؟
ولنستمع بكل اهتمام وحيادية لاقتراحاته , ونعلق عليها بشكل غير مباشر , فقد يقول :
- الحل الأول : أن أضربه .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
- الحل الثاني : أبلغ عنه المدرس .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
- الحل الثالث : أن أسامحه .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
- الحل الرابع : أخذ أغراضه .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
- الحل الخامس : أكلم زميلي الآخر لمقاطعته .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
- الحل السادس : لا أدعوه لحفلتي القادمة .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
-الحل السابع : أقاطعه ولا أكلمه .. فنسأله هل لديك حل آخر ؟
- الحل الثامن .. وهكذا ..
وبهذه الطريقة فإننا نسمح لتفكير الولد وخياله أن ينطلقا في اختيار الحلول والإبداع في علاج المشكلة , وبذلك يتعلم أبناؤنا كيفية التعامل مع مشاكلهما الزوجية عندما يكبرون , وهذا هو منهج وقائي والوقاية خير من العلاج .
وإليك قارئنا العزيز بعض الأفكار والبرامج , لدفع أبنائك لمهارة فن احتواء المشاكل في مرحلة الطفولة .
1- تشجيع الأبناء عند مبادرتهم لأي عمل أو قولهم لأي فكرة .
2- دعم الأبناء على الإبداع وفتح آفاق الخيال لديهم .
3- مساعدة الأبناء عند خوضهم لتجربة جديدة في حياتهم .
4- رصد جوائز معينة يأخذها من يحاول علاج مشكلة عائلية .
5- مكافأة من يكبت أكثر الاحتمالات الواردة لعلاج مشكلة معينة .
6- تشجيع الأبناء على المجازفة المعقولة .
7- إشعار الأبناء بالاستقلالية , وتحمل المسئولية عند اتخاذ القرار .
8- نسمح لهم بارتكاب الأخطاء في سبيل الإبداع والتجديد .
9- نشترى لهم الألعاب التي فيها عقد وحلول وتخلق جو التنافس فيما بينهم .
10- نشركهم في المشاكل العائلية ونأخذ رأيهم فيها .
11- نهيئ لهم جو التعلم من الكبار وسماع رأي أهل التجارب والخبرة .
هذه الطرق وغيرها كثير , يمكن للوالدين أن يبتكراها ويستخدماها من أجل تربية أبنائهما على حسن التفكير وسلامة التدبير , فيكون الابن مهيأ لاستقبال أي مشكلة في الحياة وحسن التعامل معها .
2- مرحلة ما قبل الزواج :
ونعني بها المرحلة التي يكون فيها الأبناء مهيئين للزواج , ففي هذه الحالة يكون موقف الوالدين مختلفاً عن مرحلة الطفولة , ففي هذه المرحلة يتوقف دورهما على التوجيه والإرشاد أكثر منه على التدريب , لتصحيح الصور الذهنية والمطبوعة في أذهانهم عن الزواج , والأحلام الوردية , حتى إذا واجهتهم مشاكل مع شريك حياتهم فلا يصدمون بها أو لا يعرفون كيف يتصرفون , وإنما يتلقون المشكلة بصدر رحب ويحسنون التعامل معها , وذلك لأنهم تلقوا تربية متميزة في مرحلة الطفولة , وتلقوا دعماً معنوياً وثقافياً قبل الزواج أهلهم للوقوف على أقدامهم .
ويمكن للوالدين أن يتبعاً البرامج التالية لتأهيل أولادهم قبل الزواج وهي :
1- جلسات الحوار : أن يجلس الوالد أو الوالدة مع الابن أو البنت , ويتحاوروا في الحياة المستقبلة , وغالباً ما يكون هذا الحوار في مرحلة الخطوبة أو قبلها بقليل .
ومن الأسئلة المهمة للحوار والنقاش مع الابن :
س1- كيف ترى نفسك مع شريكة حياتك مستقبلاً .
س2- هل تتوقع أن تواجهك مشاكل في حياتك الجديدة ؟
س3- كم عدد المشاكل التي تتوقعها ؟
س4- ما هي أسباب المشاكل في نظرك ؟
س5- كيف ستتعامل مع المشاكل لو حدثت ؟
س6- هل عندك شخص تستعين به وقت الحاجة ؟
س7- .. وغير ذلك من الأسئلة التي يراها الوالدان ضرورية للحوار والنقاش .
ولا مانع من أن يتحدث الوالدان عن تجاربها الخاصة , وكيف استطاعا أن يتجاوزا الخلاف في بعض المواقف , ويفضل أن لا يكون هذا البرنامج في جلسة واحدة , وإنما يقسم على عدة جلسات .
2- اسأل مجرب : وهي فكرة جميلة نفذها أكثر من صديق لي , وكانت نتائجها مثمرة فعلاً , وملخص الفكرة أنها عبارة عن سؤال يطرحه والد الابن المقبل على الزواج على أصحابه في المجلس أو في وليمة غداء , أو أي مناسبة , ويقول الوالد لأصحابه ماذا يقدم كل واحد منكم من التجارب الزوجية لابني المقبل على الزواج .
إن مثل هذه الكلمات والعبارات إذا سمعها الابن وهو محتاج إليها في هذا الوقت فإنها ستنطبع في ذاكرته , وتفيده مستقبلاً في توسيع دائرة تفكيره مع شريك حياته وتهيئته للحياة الجديدة .
3- أسس الاختيار : وهو عبارة عن شريط فيديو للمؤلف مدته ساعة , يزود المقبل على الزواج ببعض التوجيهات والنصائح .
4- أحسن خطبة : وهو عبارة عن ألبوم من شريطي كاسيت للمؤلف , يتحدث فيهما عن الوسائل والطرق للوصول إلى أحسن خطبة .
5- تحت العشرين : وهي مجلة خاصة للفتيات وفيها صفحات تهيئ المقبلة على الزواج للحياة الجديدة .
3- مرحلة الزواج :
وهي من أهم المراحل التي يحتاج فيها الأبناء المساعدة لكي نجعلهم يتعاملون مع مشاكلهم الزوجية بمهارة , ولعل أكثر منتجات المؤلف تخدم هذا الاتجاه , ويمكن للوالدين الاستعانة بالمؤسسات الاجتماعية , مثل لجنة [مصابيح الهدى] , وكذلك [بيت السعادة الوقفي] , وفي الإمارات [صندوق الزواج] وفي البحرين لجنة [مشاعل الخير] وغيرها من المؤسسات التي تهدف إلى المحافظة على العلاقة الزوجية , كما نقترح على الوالدين أن يقدما اشتراكاً في مجلة الفرحة الزوجية , هدية لأبنائهما القادمين على الزواج , والسؤال عن حال الولد وحياته الجديدة مع شريك الحياة بين فترة وأخرى . كل ذلك يحافظ على العلاقة الزوجية ويهيئ أبنائنا للتعامل مع المشاكل بمهارتي الاحتواء والعلاج .
وأقوال للوالدين : إذا بقيتم على الدوام تتعاملون مع أبنائكم على اعتبار أنهم أقل كفاءة منكم , فسوف تصبحون مؤسسة عائلية من الأقزام , وإلا فطريق المؤسسة العائلية المتميزة والعملاقة هو من خلال تدريبهم على المهارات الزوجية ومساندتهم عند تطبيقها .
http://links.islammemo.cc/KASHAF/PrintNews.asp?IDnews=253