المراقب
03-02-2005, 01:27 AM
سامحونا يستات الكل هنا مشاركة اتمنيت اني انقلكم هيا للفايده وانشاء الله تقبلوها
وترى بعد ماتقروها تعرفو انه الدنيا دي ماتستاهل عشان يضيع الوحده فيها صحته
[تحذير جديد خاص بالنساء انطلق من اميركا وثبتته بريطانيا وأكده خبراء علم النفس في عالمنا العربي، وهو كيف تحمي نفسك من «أم م»؟
معظم نساء العصر يشكين الاندفاع غير المنظم وكثرة «الجري» هنا وهناك، ويشعرن بأن مسؤوليات الحياة سيطرت عليهن وكادت تحولهن إلى «روبوتات» تقتل فيهن مشاعر الحب والحميمية تجاه الطرف الآخر.
الغريب ان هذه الشكوى تعدت مشكلة الإجهاد الكبير وكثرة الأشغال، لتوافينا بأعراض جديدة كشفها دكتور اميركي يدعى برنث بوست، وأطلق عليها خبراء علم النفس اسم «أعراض المرأة المستعجلة»، أو «المندفعة باضطراب» (أم م).
تعلق 3 من كل 4 نساء
في هذا الصدد، تؤكد برفن أحمد باحثة في علم النفس، ان اكتشاف الدكتور بوست أجريت حوله عدة دراسات في اميركا، ومن ثم في بريطانيا، على 10 آلاف امرأة، وقد تبين ان 3 من كل 4 نساء يشكين من أعراضه، فأكثر المتأثرات به من اللواتي تتراوح أعمارهن بين 25 و 50 سنة، ممن يندفعن باضطراب لإنجاز أكبر كمية من الأعمال في أقل وقت ممكن.
شراكة عربية غربية
فيما خص عالمنا العربي، يعلق أحمد زيدان، باحث في علم النفس،
قائلاً: ان المرأة العربية لا تختلف عن شريكتها الغربية في هذا المضمار، لان معظم السيدات العربيات يعانين وبشدة من أعراض المرأة المستعجلة، لأنهن يحاولن التشبث بموضة العصر والجري لاتمام مسؤوليات البيت والزواج والأولاد والوظيفة، وفوق ذلك اسعاد الأهل وكسب رضا الحماة، والنتيجة هلاك واسع النطاق على الصعيدين الشخصي والزوجي.
خطره مبيَّت بين الزوجين
في تعدادهم لاخطار أعراض المرأة المستعجلة «المندفعة»، يقول المختصون انه عدا زيادة الوزن والتعب الدائم والشعور بقلة الاعتبار الذاتي، فالقلق الكبير هو في جنوح السيدة نحو الاكتئاب الكلينيكي ومن ثم انخفاض مشاعر الحميمية لديها تجاه زوجها.
إذن هي تندفع طوال اليوم لإنجاز كل الاعمال المترتبة على عاتقها، لكنها في الليل تشعر بالتعب والارهاق وتطلب الراحة بعيداً عن زوجها، المشكلة الأكبر انها تبيت مشاعرها وتسجنها وتؤجل الاعتراف بها الى ما بعد انتهائها من مهامها، التي لا تكاد تنتهي حتى تبدأ بغيرها من جديد.
و كما تقول ليندا ستيف، خبيرة علاقات أسرية، وتضيف: «بذلك يفقد عش الزوجية وده الخاص وحميميته ويتحول الزوجان إلى شريكين فاترين، غريبين في غرفة نوم واحدة».
هل من علاج؟
«نعم»، يقول العالمون بالأمر، وذلك من خلال تطبيق التالي:
* أولاً: «بالتخفيف من عملية الاندفاع وتقديم مسؤولية الأولاد والزوج والبيت على المسؤوليات الأخرى»، كما يقول عماد الخطيب، استشاري علم نفس. فبرأيه الزوجة العربية صاحبة عطاء، وعطاؤها يتجلى في دورها كأم وزوجة قبل ان تكون موظفة. فهو يتساءل عن ماهية السعادة التي ستجلبها لها الوظيفة إن ارتقت فيها على حساب بيتها وزوجها وأولادها مثلاً؟ أليس المريح والأفضل لها أن تحمل بطيخة واحدة بين يديها بدل ان تحمل بطيختين في يد واحدة؟
* ثانياً: بأخذ نفس عميق وإعادة تنظيم أسلوب حياتها مع زوجها وبشكل واضح يعاد فيه توزيع الأدوار والمسؤوليات والالتزام بها، كما ينصح الباحث زيدان.
* ثالثاً: بتحديد أهدافها وأهداف عائلتها، والمقصود أهداف منطقية يمكن تحقيقها، مع ضمان راحة العائلة كمجموعة، وليس لفرد على حساب الآخر، كما تقترح الباحثة أحمد.
* رابعاً: بتخفيض عدد ساعات الوظيفة (إذا كان لا بد من خروج الزوجة إلى العمل)، وهكذا توازن بين مسؤولياتها داخل البيت وخارجه، وتعطي لكل مهمة حقها من الجهد والعطاء، كما تنصح ستيف.
* خامساً: بتحديد موعد يومي ومبكر في المساء تعلن فيه الزوجة إضراباً تاماً عن متابعة العمل، حتى أصغر وأبسط التفاصيل، لتوفر لنفسها قسطاً معقولاً من الراحة والاسترخاء، كما تضيف الباحثة أحمد.
* سادساً: بالخلود إلى النوم في وقت مبكر، فالمرأة تحتاج يومياً إلى 8 ساعات كاملة من النوم، كما تدل الابحاث الطبية المختصة.
* سابعاً: باتباع نظام غذائي خال من المواد الحافظة والدسم، والتقيد به، بالإضافة إلى مجموعة من التمارين الرياضية تزاولها أي على الأقل لمدة ساعة في الاسبوع.
هذه، ان لم تتوفر، يمكن التعويض عنها بالسير، كما يقول سليم فايز اختصاصي تغذية.
* ثامنا: بتخصيص يوم من الشهر يُترك فيه الأولاد بعهدة والدة الزوجة أو والدة الزوج، لينعم الزوجان بيوم أو ليلة يعودان فيها بالزمان الى الوراء، كعريسين في بداية الزواج، كما تنصح ستيف ((ياعيني ياعيني)).
وترى بعد ماتقروها تعرفو انه الدنيا دي ماتستاهل عشان يضيع الوحده فيها صحته
[تحذير جديد خاص بالنساء انطلق من اميركا وثبتته بريطانيا وأكده خبراء علم النفس في عالمنا العربي، وهو كيف تحمي نفسك من «أم م»؟
معظم نساء العصر يشكين الاندفاع غير المنظم وكثرة «الجري» هنا وهناك، ويشعرن بأن مسؤوليات الحياة سيطرت عليهن وكادت تحولهن إلى «روبوتات» تقتل فيهن مشاعر الحب والحميمية تجاه الطرف الآخر.
الغريب ان هذه الشكوى تعدت مشكلة الإجهاد الكبير وكثرة الأشغال، لتوافينا بأعراض جديدة كشفها دكتور اميركي يدعى برنث بوست، وأطلق عليها خبراء علم النفس اسم «أعراض المرأة المستعجلة»، أو «المندفعة باضطراب» (أم م).
تعلق 3 من كل 4 نساء
في هذا الصدد، تؤكد برفن أحمد باحثة في علم النفس، ان اكتشاف الدكتور بوست أجريت حوله عدة دراسات في اميركا، ومن ثم في بريطانيا، على 10 آلاف امرأة، وقد تبين ان 3 من كل 4 نساء يشكين من أعراضه، فأكثر المتأثرات به من اللواتي تتراوح أعمارهن بين 25 و 50 سنة، ممن يندفعن باضطراب لإنجاز أكبر كمية من الأعمال في أقل وقت ممكن.
شراكة عربية غربية
فيما خص عالمنا العربي، يعلق أحمد زيدان، باحث في علم النفس،
قائلاً: ان المرأة العربية لا تختلف عن شريكتها الغربية في هذا المضمار، لان معظم السيدات العربيات يعانين وبشدة من أعراض المرأة المستعجلة، لأنهن يحاولن التشبث بموضة العصر والجري لاتمام مسؤوليات البيت والزواج والأولاد والوظيفة، وفوق ذلك اسعاد الأهل وكسب رضا الحماة، والنتيجة هلاك واسع النطاق على الصعيدين الشخصي والزوجي.
خطره مبيَّت بين الزوجين
في تعدادهم لاخطار أعراض المرأة المستعجلة «المندفعة»، يقول المختصون انه عدا زيادة الوزن والتعب الدائم والشعور بقلة الاعتبار الذاتي، فالقلق الكبير هو في جنوح السيدة نحو الاكتئاب الكلينيكي ومن ثم انخفاض مشاعر الحميمية لديها تجاه زوجها.
إذن هي تندفع طوال اليوم لإنجاز كل الاعمال المترتبة على عاتقها، لكنها في الليل تشعر بالتعب والارهاق وتطلب الراحة بعيداً عن زوجها، المشكلة الأكبر انها تبيت مشاعرها وتسجنها وتؤجل الاعتراف بها الى ما بعد انتهائها من مهامها، التي لا تكاد تنتهي حتى تبدأ بغيرها من جديد.
و كما تقول ليندا ستيف، خبيرة علاقات أسرية، وتضيف: «بذلك يفقد عش الزوجية وده الخاص وحميميته ويتحول الزوجان إلى شريكين فاترين، غريبين في غرفة نوم واحدة».
هل من علاج؟
«نعم»، يقول العالمون بالأمر، وذلك من خلال تطبيق التالي:
* أولاً: «بالتخفيف من عملية الاندفاع وتقديم مسؤولية الأولاد والزوج والبيت على المسؤوليات الأخرى»، كما يقول عماد الخطيب، استشاري علم نفس. فبرأيه الزوجة العربية صاحبة عطاء، وعطاؤها يتجلى في دورها كأم وزوجة قبل ان تكون موظفة. فهو يتساءل عن ماهية السعادة التي ستجلبها لها الوظيفة إن ارتقت فيها على حساب بيتها وزوجها وأولادها مثلاً؟ أليس المريح والأفضل لها أن تحمل بطيخة واحدة بين يديها بدل ان تحمل بطيختين في يد واحدة؟
* ثانياً: بأخذ نفس عميق وإعادة تنظيم أسلوب حياتها مع زوجها وبشكل واضح يعاد فيه توزيع الأدوار والمسؤوليات والالتزام بها، كما ينصح الباحث زيدان.
* ثالثاً: بتحديد أهدافها وأهداف عائلتها، والمقصود أهداف منطقية يمكن تحقيقها، مع ضمان راحة العائلة كمجموعة، وليس لفرد على حساب الآخر، كما تقترح الباحثة أحمد.
* رابعاً: بتخفيض عدد ساعات الوظيفة (إذا كان لا بد من خروج الزوجة إلى العمل)، وهكذا توازن بين مسؤولياتها داخل البيت وخارجه، وتعطي لكل مهمة حقها من الجهد والعطاء، كما تنصح ستيف.
* خامساً: بتحديد موعد يومي ومبكر في المساء تعلن فيه الزوجة إضراباً تاماً عن متابعة العمل، حتى أصغر وأبسط التفاصيل، لتوفر لنفسها قسطاً معقولاً من الراحة والاسترخاء، كما تضيف الباحثة أحمد.
* سادساً: بالخلود إلى النوم في وقت مبكر، فالمرأة تحتاج يومياً إلى 8 ساعات كاملة من النوم، كما تدل الابحاث الطبية المختصة.
* سابعاً: باتباع نظام غذائي خال من المواد الحافظة والدسم، والتقيد به، بالإضافة إلى مجموعة من التمارين الرياضية تزاولها أي على الأقل لمدة ساعة في الاسبوع.
هذه، ان لم تتوفر، يمكن التعويض عنها بالسير، كما يقول سليم فايز اختصاصي تغذية.
* ثامنا: بتخصيص يوم من الشهر يُترك فيه الأولاد بعهدة والدة الزوجة أو والدة الزوج، لينعم الزوجان بيوم أو ليلة يعودان فيها بالزمان الى الوراء، كعريسين في بداية الزواج، كما تنصح ستيف ((ياعيني ياعيني)).